وصفات عشوائية


طويسات بالحامض
hits: 1024

الرغايف بالخضرة
hits: 3010

كورني اللوز
hits: 1016

مواضيع مشابهة

Advertisement

Sponsor

أحسني إعداد أبنائك لعام دراسي جديد PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 2
سىءممتاز 
04/10/2008
Image

عام دراسي جديد يقتحم علينا الأبواب.. اشتاق البعض له ليتخلصوا من إزعاج الفراغ الذي عاشه أبناؤهم في الإجازة؛ أملا أن تشغلهم الدراسة بالحق.. وآخرون يخافون ما يحمل قدومه من مسئوليات ومشكلات وتبعات... إلخ. وأيا كانت المشاعر تجاه هذا الضيف الإجباري فلا بد من إعداد جيد لاستقباله ليمر بسلام..

قبل قدوم الضيف

يحتاج الأبناء أن يتهيئوا لاستقبال عامهم الدراسي التالي باستبشار وشوق؛ لذا فمن المفيد اتباع التالي:

1- اجعل استعداد البيت لهذا الحدث أمرا يختلط بالفرح والاستبشار لينتقل هذا الشعور للأبناء.

2- اطلب من أبنائك إعداد قائمة بالإجراءات اللازمة قبل بدء العام، وضعها في جدول زمني؛ لإثارة اشتياقهم لكل خطوة ليقبلوا عليها بلهفة للعام السعيد الجديد.

مثلا:

قبل الدراسة بأسبوع سنتعرف على مدرسي الفصل الجديد ومكانه ونتسلم الكتب. أما الحقيبة فسنشتريها يوم كذا، والملابس والأدوات... إلخ.

3- أشرك أبناءك بسعادة واستبشار في تنفيذ الإجراءات السابقة التي تم وضع الجدول الزمني لها.

4- تصفح الكتب المدرسية مع أبنائك بشكل سريع ومجمل؛ فهذا يساعدهم على التعرف على ما سيتم دراسته، وما إذا كان هناك موضوعات يعرفون عنها مسبقا من خلال القراءة أو بعض البرنامج التلفزيونية... إلخ؛ ليشعروا بالألفة مع ما سيتم دراسته، ويستعدوا نفسيًا ويتشوقوا لاكتشافه.

5- من المفيد كذلك قراءة الموضوعات الأولى من كل مقرر دراسي ولو بشكل سريع؛ ليكون لدى الأبناء فكرة مسبقة تساعدهم على المشاركة في الفصل بشكل قوي من أول يوم، ويدعم صورتهم عند مدرسيهم ويشعرهم بالثقة ويشجعهم على الاجتهاد من البداية.

6- عود أبناءك النوم والاستيقاظ مبكرا بشكل تدريجي من الأسبوع السابق للدراسة؛ بحيث لا يسبب لهم تغيير نظام الاستيقاظ والنوم فجأة والإرهاق والتعب.

أول يوم دراسة

1- أشرك أسرتك كلها في جو من البهجة في تجهيز مستلزمات أول يوم دراسي (الملابس: رصها وكيها، الحقيبة والأدوات، والشطائر... إلخ).

2- تذكر أن تقليل المفاجآت التي يمكن أن يتعرض لها الطفل في يومه الأول واجب؛ لأن الانطباعات الأولى غالبا يستحيل محوها بسهولة من ذهن الطفل؛ فتذكر ضرورة أن يتعرف الطفل على مدرسيه والمناهج التي سيدرسها قبل المدرسة بأسبوع على الأقل.

3-من اللطيف أن يعد الطفل بنفسه بعض الهدايا البسيطة لمعلميه وأصدقائه من الأقلام أو الورود أو الأعمال الفنية المبتكرة من صنع يديه.

4-شجع طفلك على أن يعد قائمة بآماله للعام الجديد.. ومشكلاته في العام الماضي، ومقترحاته في التغلب عليها؛ مما يجعل اليوم الدراسي الأول سعيدا ومحملا بالمطامح والروح العالية.

دراسة.. سعيدة

لا شك أن التفوق والشعور بالنجاح يمنح الأبناء السعادة بالانهماك في الدراسة، ويخلق لديهم دافعية للمزيد؛ وهو ما يجعل أيام المدرسة تمر بسعادة، ويحتاج الأمر لمجهود منظم لتحقيق ما يلي:

1- خلق الدافعية لدى الأبناء لإحراز ما يرضي من نتائج.

2- إفهام الأبناء مفهوم ومعنى التفوق.

الدافعية والحماس للدراسة:

فلا بد أن يشعر الطفل بالرغبة والقدرة على العمل الجاد والمثابرة، والارتباط بأي مهمة، إلى أن يتم إكمالها؛ لأنه لو اكتسب هذا المفهوم الأخلاقي للعمل فسينفعه في حياته المستقبلية كلها، وليست المدرسية فحسب، وإليك بعض المقترحات لتحقيق هذا الهدف:

1- إذا لم تكن علاقتك بطفلك إيجابية فابدأ بتحسينها أولا، ثم افتح معه حوارا حول مستقبله والمهنة التي يود العمل بها، واتركه يتحدث عن أحلامه واستمع إليه بإيجابية، ثم توصل معه إلى أن الاستذكار هو وسيلة تحقيق هذه الأهداف، وليس هدفًا في حد ذاته.

2- ساعده على تجزئة واجباته المدرسية إلى مهام صغيرة، وعند إنجازه لكل مهمة أثنِ على ما أنجزه.
3- لا بد من تذكير الابن بهدفه باستمرار لتمتلئ حياته بهذا الهدف؛ فالتفكير في الأهداف يمنح الفرد دافعية وقوة في أداء مهامه لتحقيقها.

4- من المفيد أن يفسح المجال للطفل ليقيس بنفسه معدلاته في إنجاز هدفه، وكيفية وخطوات تحقيقه، والتغلب على عوائق تحقيقه. ولا بد أن يشترك معه الوالدان في التخطيط لتحقيقه، وفي وضع جدول لمتابعة أدائه لها، وتفاصيل تطبيقها.

ومثال لهدف: (أن أحيا سعيدا متفوقا مرموقا)

خطوات وأدوار لتحقيقه:

أ- حب الآخرين وتقوية العلاقة معهم.

ب- تنظيم الوقت والاجتهاد في الاستذكار.

ج- التعاون مع أفراد الأسرة ومع الآخرين.

د- مشاركة المجتمع آماله وآلامه بالمشاركة في العمل التطوعي.

هـ- التفاؤل والإيجابية.

وعلى هذا المنوال يمكن بناء باقي الأهداف.

مفهوم التفوق

ونأتي لتوصيل مفهوم التفوق للأبناء:

1- لا بد من ربط معنى التفوق بمفهوم الاجتهاد وإتقان العمل؛ لأن الله أمر عباده المؤمنين بذلك، وكذلك مفهوم حسن التوكل على الله وأن معناه أن "العبد مطالب بالسعي والأخذ بالأسباب في المقام الأول، أما النتائج فمن عند الله".

2- وأن النجاح لا يعني أن تكون الأول؛ بل أن تبذل جهدا لتحقيق شيء مفيد للناس والمجتمع، وأن تؤدي كل ما عليك.

3- ويمكن إيصال هذا المفهوم من خلال قصص لنماذج من الناجحين في الحياة في المجالات المختلفة، مع التأكيد على أن العامل الأساسي في نجاحهم هو تكامل اهتمامهم بكل قدراتهم، وتكامل جهودهم وهواياتهم ومواهبهم وعلاقاتهم الجيدة مع الآخرين.

4- وبالتالي لا بد من تشجيع الأبناء أثناء الدراسة على ممارسة هواياتهم، وعلى إظهار مواهبهم في المجالات المختلفة، على أن يكون تشجيعهم على النجاح في هذه المجالات بنفس درجة تشجيعنا لهم على التفوق الدراسي؛ بحيث يكون الاتساع في مفهوم التفوق ليس كلامًا نظريًّا فقط، ولكن واقعًا يلمسونه بأيديهم.

5- لا بد أن يتعرف الأبناء على إستراتيجيات عملية المذاكرة وفنونها لتصبح مسألة الاستذكار عملية سهلة محددة الخطوات مضمونة النتائج..

كتبته: دعاء ممدوح
ونقلته : أم بيان -بتصرف-
Commentaires
Ajouter un nouveau Rechercher RSS
Ecrire un commentaire
Nom:
Email:
 
Titre:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
Saisissez le code que vous voyez.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
RocketTheme Joomla Templates