طربوش بابا نويل فوق رؤوس المسلمين..

تقليص
X
تقليص

  • طربوش بابا نويل فوق رؤوس المسلمين..



    يظن بعض جهال المسلمين عندنا أن (بابا نويل) أو (سانتا كلوز) مجرد شخصية خرافية وأن هذا الرجل السمين الضحوك صاحب اللحية البيضاء التي تتدلى على “كرشه” الضخم،إنما هو رمز وهمي تم ابتكاره من أجل إمتاع الأطفال وإدخال البهجة والسرور على أنفسهم في أعياد الميلاد....
    “فلم لا يجالسه أطفال المسلمين كذلك؟!”،
    “هل أنتم ضد الفرح ومظاهره؟!”
    بحسب “منطق” أهل الهوى وتقليد كل ما هو أجنبي، أو قل من جهة غفلة عوام المسلمين أصلحهم الله حيث يتكلمون عن جهل مطبق بحقيقة هذه الشخصية.
    إن معالم هذه الشخصية الغامضة ما زال يجري ترويجها وتسويقها بقوة في وسائل الإعلام العربية بل وتجد من يمثله ويمشي بحرية متباهياً في زيه الأحمر، بلحيته المزيفة يلوح للناس في المجمعات التجارية
    فلتعلمي انيقتي حقيقة بعض ما كتب عنه ومايتداوله النصارى من قصص من أنه كان راهباً نشطاً يسعى حثيثاً لنشر النصرانية في نفوس أطفال الرومان وغيرهم بتوزيع الهدايا والحلويات عليهم.
    وكانت له جهود ملموسة كذلك في الاحتيال على الفقراء بتقديم المساعدات المادية لهم بسخاء رغبة في حملهم على اعتناق النصرانية
    ثم التفت إليه الرومان وسجنوه حتى أطلق سراحه الإمبراطور الروماني قسطنطين الذي اعتنق النصرانية لاحقا
    الجدير بالذكر أن هذا “القديس” كان من جمهرة الكهنة والرهبان النصارى الذي كافحوا تعاليم المسيح الحقيقة الداعية إلى التوحيد
    والرافضة لفكرة التثليث التي هي أساس النصرانية والأهم من دلك ان هدا الشخص كان ممن حضرو مجمع نيقية عام 325 ميلادية الدي اكد تاريخ النصرانية قراراته بمطاردة الموحدين من أتباع المسيح حتى نال من دمائهم وأعراضهم وهو المجمع الذي قرر بحد السيف وبقرار إمبراطوري“إلوهية المسيح “عليه السلام وأنه ابن الله مساو له في الجوهر (الذات)، والعياذ بالله من قولهم،

    اذن!! !!! كيف يجيز المسلم الموحد لنفسه أن يلبس “طربوش” بابا نويل الأحمر فوق رأسه وهو الذي لا يسجد إلا لله إن كان ممن يحافظ على الصلاة، أو يتسمى بالإسلام ويتمنى أن تكون كلمة التوحيد آخر كلامه وروحه يزهقها ملك الموت؟
    والله إن النصارى العرب والأجانب ليتضاحكون في سرهم ساخرين من حمقى المسلمين وخصوصاً من جيل اليوم الضائع هداهم الله وردهم إلى دينهم رداً جميلاً
    المطلوب الآن نشر التوعية بين عامة المسلمين وتحذير المسؤولين في وسائل وقنوات الإعلام مع توجيه القائمين على المراكز التجارية في سائر بلداننا العربية للتصدي لهذه الحيلة التنصيرية القذرة وهذا المدخل الخبيث لتكريس معالم هذه الشخصية وكل ما ترمز له في نفوس الناشئة، لأنهم يسعون للوصول إلى حالة غيبوبة إيمانية لا يغار معها المسلم على كلمة التوحيد ولا يعد يشعر بغضاضة إزاء احتفاء الكفار بمسبتهم لله تبارك وتعالى عما يصفون بعد أن قالوا اتخذ الرحمن ولدا وهذه هي حقيقة الكريسماس ومضمونه وليس الاحتفال بمولد النبي عيسى ابن مريم عبدا لله ورسوله.

    • فاطمة الزهراء 2010
      #1
      فاطمة الزهراء 2010 تم التعليق
      تعديل التعليق
      حفضك الله ورعاك ونالك جزاءه وجعله في ميزان حسناتك
    لا يمكن إضافة تعليقات.

Latest Articles

تقليص

يعمل...
X