إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصص جميلة للاطفال واتمنى ان لا يكون الموضوع مكرر

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصص جميلة للاطفال واتمنى ان لا يكون الموضوع مكرر

    عنوان القصة : الطائر الطيب العجيب المؤلف: لينا كيلاني الناشر :
    الطائر الطيب العجيب
    كانت نباتات البطيخ الأخضر تملأ ذلك الحقل الكبير وهي فرحة بأنها نضجت وأصبحت جاهزة للقطاف وكل بطيخة
    كانت تتخيل مصيرها: هل ستقع في يد مسافر عطشان.؟... أم ستنتقل على العربات إلى البعيد من البلدان؟. هل سيقطفها الصغار من
    الصبيان ليأخذوها إلى بيوتهم ويأكلوها مع وجباتهم؟...أم ستأتي الفلاحات النشيطات لقطفها وجمعها ثم
    توزيعها على أهل القرية جميعاً من المساكين العطشانين؟
    كل ثمار البطيخ بألوانها الخضراء الزاهية كانت تضحك، ما عدا واحدة منها هي أضخمها وأكبرها حجماً.. كانت قشرتها قد أصبحت
    سميكة وصفراء، وتكاد تنفجر من كثرة نضجها وامتلائها
    قالت البطيخات لهذه البطيخة الأم
    أنت لم يقطفك أحد الموسم الماضي... أليس كذلك
    قالت
    أنا مثلكن... زرعوني هذا الموسم، لكن بذرتي كانت كبيرة وقوية، ونمَوَتُ بسرعة أكثر منكن.
    وهم زرعوني لغاية غير الغاية التي من أجلها زرعوكن.
    قالت البطيخات الشابات بفضول:
    هيه... قصي علينا قصتك... ثم ما هي هذه الغاية؟
    قالت البطيخة الأم أكبر البطيخات:
    قصتي هي أنني سأظل في مكاني هنا حتى أنفجر وتخرج بذوري مني.
    صاحت بطيخة صغيرة بفزع
    ولماذا؟ ألا تذهبين معنا وتنفعين الناس. وينتهي الأمر؟ وإلا لماذا خلقنا؟ ضحكت البطيخة الكبيرة أم البطيخات، وقالت
    إنني أنتظر هنا صديقي الطائر الطيب... ذلك الرسول الأمين الذي سينقل بمنقاره ما استطاع من بذوري، ثم يطير بها إلى مسافة بعيدة
    ويرميها في أرض لا تعرف البطيخ.. فأنبت من جديد هناك وأكون سعيدة بسعادة الناس بي.
    قالت البطيخات الشابات
    كان الله في عونك... ستظلين هنا وحدك مع ريح الليل، وشمس النهار... وربما هطلت الأمطار عليك فأفسدت كل شيء
    قالت البطيخة الأم:
    وماذا تظنين أنت ومثيلاتك أيتها البطيخات الشابات؟ من أين أتيتن إلى هذا المكان ولم يكن يعرف البطيخ أبدا إنه الطائر الطيب العجيب
    هذا الذي حمل أول بذرة وألقاها في بلاد بعيدة.. وكانت مغامرته مفيدة وسعيدة... وهكذا يفعل
    قالت بطيخة ناضجة أكثر من سواها:
    دعينا من هذا الكلام.. إنه من الوهم أو الأحلام... أنهم يزرعوننا بذوراً... ولم نسمع هذه الحكاية إلا منك
    هزت البطيخة العجوز برأسها، وقالت
    صحيح... إنها حكاية... لكنني أحبها، وأتشوق أن تحصل معي... ولعل الطائر الطيب سيرسل بدلاً منه آخرين من المزارعين الطيبين
    يأخذونني... ويستغلون بذوري لأعود فأنبت مع كل بذرة من جديد
    ونظرت البطيخات كل منها إلى الأخرى وتشاورن... من تريد أن تبقى مع البطيخة الأم لتغدو من جديد هي الأم؟
    وبينما هن كذلك رفرف طائر فوق حقل البطيخ.. ولم يعرف اسمه أحد.. ولم يعرف سره أحد.. وأخذ يهبط ويطير فوق حقل
    البطيخ، وهو يزقزق بحبور... ويبحث بين التراب عن البذور










    عنوان القصة :الحقيقة الهاربة المؤلف: www.kids.m3com.com.sa الناشر :www.kids.m3com.com.sa
    الحقيبة الهاربة
    أمضى مازن عطلة صيفيّة ممتعة، فزار البحر برفقة أبويه وأخويه
    مستمتعاً بالسباحة، وذهب إلى الحدائق والبساتين يلاحق
    الفراشات والعصافير. أمّا كرته المطاطيّة، فكانت رفيقته إلى
    الساحات والأندية، وكلّ الأمكنة التي
    يلعب فيها مع رفاقه وأصدقائه الذين يهوون كرة القدم
    فهو يحبُّ الرياضة أكثر من أيّة هواية أخرى
    لذلك فقد طلب من والده أن يشتري له عند قدوم العام
    الدراسي حقيبة مدرسيّة عليها
    رسوم الرياضيين الذين يراهم في المباريات الرياضية العربيّة والعالميّة

    ذهب مازن وأبوه إلى السوق، وبدءا يفتّشان عن الحقيبة المطلوبة
    في الدكّان الأول لم يجداها
    في الدّكان الثاني لم يجداها... وكذلك في بقية الحوانيت والمجمعات
    فمازن كان يريد حقيبة ذات ألوان زاهية
    ومواصفات معينة.. وأخيراً، وبعد جهد جهيد، وبعد أن مضى نصف النهار في
    البحث التقى بضالّته المنشودة، ورأى حقيبته عند بائع جوّال
    إنّها هي.. هي من افتشّ عنها
    صاح مازن والفرحة ترقص فوق وجهه، متابعاً كلامه: سأتباهى بها
    على كلّ زملائي في المدرسة

    المهم أن تحافظ عليها، وعلى جميع أشيائك الأخرى
    لابأس.. لا بأس
    اشترى الأب لابنه كلّ ما يلزمه من حاجيات مدرسيّة.. كتب، دفاتر، أقلام تلوين
    قلم حبر، قلم رصاص، ممحاة، مبراة، ولم يعد ينقصه شيء أبداً
    فرحت الحقيبة بأصحابها الجدد.. قالت لهم: سنبقى أصدقاء طوال العام
    ونمضي معاً أياماً جميلة
    إن شاء اللَّه.. إن شاء اللَّه
    أجاب قلم الرصاص، ولم يكن يدري عن مصيره المنتظر شيئاً على الإطلاق
    فلم يمض اليوم الأوّل على افتتاح المدرسة، حتى كان مازن
    قد استهلك قلمه تماماً، من جراء بريه الدائم له
    بعد عدة أيام، وبينما التلاميذ يرسمون على دفاترهم شكلاً معيّناً طلبت
    المعلمة تنفيذه، جلس مازن في مقعده واجماً، شارداً
    سألت المعلمة: لماذا لاترسم يا مازن
    لأنني لا أملك دفتر رسم.. لقد مزّقه أخي الصغير

    في درس الإملاء ارتبك مازن وبكى، لأنه أضاع ممحاته
    ولم يستطع أن يصحّح الكلمات التي أخطأ بكتابتها

    مسطرة مازن كُسرت، ولم يعد بمقدوره أن يحدّد الأشكال
    الهندسية، أو يرسم خطوطاً مستقيمة
    وكذلك المبراة، فتّش عنها كثيراً بلا جدوى.. حتّى الدفاتر
    اختفت، ثم لحقت بها مجموعة الكتب
    حزنت الحقيبة الزاهية ذات الصور والرسوم لفقدان أحبّتها الذين
    راحوا من بين يديها واحداً بعد الآخر

    أخذت تندب وتنوح:
    أين أنت أيّتها الأقلام الملّونة؟. فكم أسعدتني ألوانك الصفراء والخضراء والحمراء
    أين أنتَ يا دفتر الرسم الجميل
    فكم تباهيت بصحبتك. أين أنتَ ياكتاب القراءة؟، فكم راقت لي مواضيعك
    القيّمة، وقصصك الممتعة، ودروسك ذات الفائدة
    أين أنتم يا أصدقائي.. إنني غريبة بدونكم، أعاني الحزن والوحدة
    ليس هذا فقط، وإنما هناك شعور بالخوف يتملّكني

    ذات يوم اتّخذت الحقيبة قراراً مهماً، توصّلت إليه بعد تفكير طويل
    فقد صمّمت على الهروب قبل أن يغدو
    مصيرها كمصير الكتب، والدفاتر، وبقية الحاجيات التي أهملها مازن، ولم يحافظ عليها




    اتمنى لكم النجاح احبائئ ام شامة

  • #2
    Chokran habibti 3ala lkisas, inaha jamila

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X