إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المعنى الحقيقي لتربية الطفل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المعنى الحقيقي لتربية الطفل






    المعنى الحقيقي للتربية



    الطفل هبة من الله عز وجل، يمنحها لمن يشاء من عباده، وأوجب رعايتها وتكوينها تكوينا سليما، لذلك فهي أمانة يجب الحفاظ عليها وذلك بالتربية السليمة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه).

    والتربية السليمة هي اعداد الطفل بدنيا وعقليا وروحيا، حتى يكون عضوا نافعا لنفسه ولأمته.



    1- الإعداد البدني:

    هو تهيئة الطفل ليكون سليم الجسم، قوي البنية، قادرا على مواجهة الصعاب التي تعترضه، وبعيدا عن الأمراض والعلل التي تشل الحركة وتشل النشاط.

    وللوصول لهذه الغاية، وضع الإسلام بعض الوسائل التي تتلخص فيما يلي:

    - الحرص على نظافة البدن والثوب والمكان، لأن النظافة ركن من أركان الصحة ودعامة من دعائمها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (النظافة من الايمان)

    - تعويد الطفل الأكل من الطيبات التي تغدي البدن وتقويه، قال ربنا سبحانه: (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم)
    مع الابتعاد عن الاسراف الذي يضر الجسم ويعرضه لكثير من الأمراض، قال الله عز وجل: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا)

    - تعويده على ممارسة الألعاب الرياضية وتحبيبها له، مثل العدو، والسباحة، والرماية، والمصارعة، وركوب الخيل، ولعب الكرة ونحو ذلك من الألعاب.
    فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسابق ويصارع ويرشد أمته الى الأخذ بأسباب القوة.



    2- الاعداد العقلي:

    ان الانسان كائن لا يحيى بجسده وحده، فان حياة الجسد هي حياة الحيوان، لهذا وجب على المربي تهيئة الطفل عقليا ليكون سليم التفكير، قادرا على النظر والتأمل ليفهم البيئة التي تحيط به، ويحسن الحكم على الأشياء، وينتفع بتجاربه وتجارب الآخرين

    ويتأتى ذلك ب :

    - القراءة والكتابة والتعلم، وكان أول ما أنزل من القرآن هو الأمر بالتعلم:
    (اقرأ باسم ربك الذي خلق .1. خلق الانسان من علق .2. اقرأ وربك الأكرم .3. الذي علم بالقلم .4. علم الانسان ما لم يعلم .5.)

    - التأمل والتفكير، خاصة في ملكوت الله، وهما ضروريان لتنمية العقل واستقلاله بالفهم والادراك. قال عز من قائل: (ان في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب).

    - السياحة والرحلة والتنقل في الأرض، فان ذلك يكتسب علما جديدا ومعرفة صحيحة.




    2- الاعداد الروحي:

    معناه أن يكون جياش العاطف، ينبسط للخير ويفرح به ويحرص عليه، وينقيض عن الشر ويضيق به ويفر منه

    ويتحقق ذلك بعدة وسائل منها:

    - ابراز الفضائل وآثارهاالفردية والاجتماعية، واظهار مساوئ الرذائلوآثارها أمام الطفل بقدر ما يتسع له فهمه.

    - تلقين الطفل مبادئ الدين وتمرينه على العبادات، وتعويده فعل الخير، فان ذلك يجعل منه نواة صالحة لمجتمع سليم راق.
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: (مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع).

    فان بدأ تعليم الصلاة في سبع سنين، فلن يحتاج المربي للضرب في عشر، والصلاة هي مفتاح الفضائل،
    قال عليه الصلاة والسلام: (الصلاة عماد الدين)
    وقال تبارك وتعالى: (ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)


    - أن يكون الآباء أنفسهم مثلا صالحا لأبنائهم. فان الأطفال من عاداتهم أن يتشبهوا بآبائهم ويقلدوهم في أقوالهم وأفعالهم، والقدوة الصالحة ما هي الا تطبيق للفضائل.

    والطفل الذي يرى والديه يهتمان بأداء الشعائر، ويبتعدان عما يخل بتعاليم الدين ، مثل الكذب، والغدر، والنميمة، والبخل وغيرها من الصفات التي نهانا الاسلام بالاتصاف بها، لا بد وأن يتأثر أثرا بالغا بما يراه ويشاهده منهما.
    وكما يقال: التعليم في الصغر كالنقش على الحجر.

    - معاملة الطفل بلطف ورحمة، واظهار مشاعر الحب له بالقول والفعل، وخير قدوة هو رسولنا الكريم عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم، فقد كان صلى الله عليه وسلم يعمل أولاده وأحفاده برفق ولين.

    كان صلى الله عليه وسلم يوما يصلي إماما فارتحله الحسن ابن بنته، السيدة فاطمة رضي الله عنها، فأطال السجود، فلما فرغ قالت الصحابة: يا رسول الله، أطلت السجود؟ فقال صلى اله عليه وسلم:
    (ان ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله)

    وقبل صلى الله عليه وسلم طفلا من أبناء بناته، فقال رجل من الأعراب: أتقبلون أبناءكم؟ ان لي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم، فقال سول الله صلى الله عليه وسلم:
    (أو أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك)

    صلى الله وسلم على الرحمة المهداة سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

    - مساعدة الطفل في اختيار الأصدقاء الأخيار ومصاحبة أصحاب الخلق الفاضل، فان الأطفال يقلد بعضهم بعضا، ويتشبه كل بالآخر




    الأطفال هم شباب المستقبل، وهم كالنبات ان زرعت فيهم الخير تحصد خيرا كثيرا باذن الله، والتربية السليمة مع الدعاء لهم أنجع وسيلة لتكوين أجيال يعول عليها لنصر الأمة الاسلامية


  • #2
    مشكورة اختي


    تعليق


    • #3
      مشكورة أختي على الموضوع الهام ..بورك فيك ولا حرمنا جديدك
      أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
      ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
      إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة mama layla مشاهدة المشاركة
        مشكورة اختي
        الشكر لك أختي على مرورك الطيب
        بارك الله فيك

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أم بيان مشاهدة المشاركة
          مشكورة أختي على الموضوع الهام ..بورك فيك ولا حرمنا جديدك
          أسعدني مرورك أختي أم بيان شكرا لك
          جزاك الله خيرا

          تعليق


          • #6

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خير الجزاء حبيبتي على موضوعك القيم تسلمي على طرحك المميز وتقبلي مروري.




















              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              يعمل...
              X