إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا تشجعهم على العناد

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لا تشجعهم على العناد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته











    لا تشجعهم على العناد





    لا يوجد طفل على وجه الأرض لم يشتكِ والداه من عناده، وما لم يعانيا من عناده؛ فإن الطفل يعاني غالباً من مشكلة تحتاج إلى تدخل علاجيّ سلوكيّ. فالعناد المعتدل مؤشر إيجابيّ على شعور الطفل الطبيعي باستقلاليّته، وأنه أصبح قادراً على الاعتماد على نفسه، سواء عند إصراره على المشي دون مساعدة على الرغم من تعثّره، أو لبس حذائه بنفسه بطريقة خاطئة، وأحياناً في رفض أوامر والديه عند تناول الطعام، أو في استخدام بعض الكلمات غير اللائقة.
    بعض الآباء يستخدم أسلوباً خاطئاً في مقاومة عناد الطفل لتحقيق النتيجة التي يريدون، وذلك بأن يأمروا الطفل أو يوهموه بأنهم يريدونه أن يفعل شيئاً، بينما هم -في الواقع- يريدون عكسه. فقد يقول الأب للطفل: لا تجلس، حتى يجعله يجلس. وربما قال له: لا تأكل البرتقالة، رغبة في أن يعانده الطفل ويأكلها.


    هذا الأسلوب ربما يحقق نتيجة يرتضيها الأب على المدى القصير؛ فالطفل الصغير تنطلي عليه -لقلة خبرته- خدعة أبيه، وينفذ المراد منه بطريقة لا يدركها، ولكن المشكلة تكمن في أن الأب -بهذه الطريقة- يقوم بترسيخ صفة العناد في نفسية الطفل، بل ويشعر الأب بالرضا، وربما تبسّم بعد أن يعانده طفله، مما يجعل الطفل يتمادى في هذا السلوك، بدلاً من سعي الأب للتعامل معه بطريقة تتيح له تعديل سلوكه بالطريقة المناسبة.




    العناد طبع متأصل في النفس البشرية منذ صغرها، والقدر اليسير منه لا يضرّ، بل إن انعدامه قد يكون دليلاً على اختلال في نمو شخصية الطفل وثقته بنفسه. ولكن المهم التنبّه لئلاّ يتمادى الطفل في العناد، وألاّ ينمو شعوره بأنه هو الطريق الوحيد الناجح لتحقيق رغباته. وقد يكون سبب هذا أنه جرّب العناد، ونجح في إجبار الآخرين للانصياع لرغباته، أو لأن والديه جعلاه يستخدم العناد لتحقيق رغباتهما بطريقة المخالفة، مما جعل هذا السلوك يتحوّل إلى مشكلة سلوكية عويصة يشتكيان منها حتى بعد تجاوز سنوات الطفولة.
    من المهم أن يربي الأب نفسه على كبح جماح العجلة في نفسه، وذلك بألاّ يستعجل تحقيق ما يريد من طفله، وأن يركز بدلاً من ذلك على تقويم سلوك طفله، حتى لا يساهم -دون شعور منه- في اعوجاج سلوكه، ومن ثم يجد أنه من الصعب عليه تعديل ذلك السلوك.
    د.محمد الشريم





    اذ لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات
    و
    اذا العين لم تراكن فالقلب لن ينساكن

    يظل القلب يذكركن وتبقى النفس تشتاق

    فياعجباً لصحبتكن لها في القلب آفــــاق



  • #2
    [align=justify]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أختي حسناء
    تمعني معي في الخاتمة:

    من المهم أن يربي الأب نفسه على كبح جماح العجلة في نفسه، وذلك بألاّ يستعجل تحقيق ما يريد من طفله، وأن يركز بدلاً من ذلك على تقويم سلوك طفله، حتى لا يساهم -دون شعور منه- في اعوجاج سلوكه، ومن ثم يجد أنه من الصعب عليه تعديل ذلك السلوك.

    لاحظي أن الأب هو من بحاجة لتقويم سلوكه لكي يكون أهلا لتقويم سلوك ابنه..وهوهذا لب المشكلة فهناك الكثير من الصفات السلبية في سلوكيات أطفالنا نزيدها اعوجاجا وسوءا بسبب عجلتنا وتسرعنا أحيانا وقلة خبراتنا أحيانا أخرى..
    أختي حسناك بارك الله بجهدك الطيب لجب الجديد والمفيد..دمت ذخرا للمنتدى.
    [/align]
    أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
    ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
    إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أم بيان مشاهدة المشاركة
      [align=justify]
      بسم الله الرحمن الرحيم
      أختي حسناء
      تمعني معي في الخاتمة:

      من المهم أن يربي الأب نفسه على كبح جماح العجلة في نفسه، وذلك بألاّ يستعجل تحقيق ما يريد من طفله، وأن يركز بدلاً من ذلك على تقويم سلوك طفله، حتى لا يساهم -دون شعور منه- في اعوجاج سلوكه، ومن ثم يجد أنه من الصعب عليه تعديل ذلك السلوك.

      لاحظي أن الأب هو من بحاجة لتقويم سلوكه لكي يكون أهلا لتقويم سلوك ابنه..وهوهذا لب المشكلة فهناك الكثير من الصفات السلبية في سلوكيات أطفالنا نزيدها اعوجاجا وسوءا بسبب عجلتنا وتسرعنا أحيانا وقلة خبراتنا أحيانا أخرى..
      أختي حسناك بارك الله بجهدك الطيب لجب الجديد والمفيد..دمت ذخرا للمنتدى.
      [/align]
      السلام عليكم ورحمة الله
      بارك الله فيك اختي ام بيان
      تعليق رائع
      جزاك الله خيرا على المرور الكريم
      اذ لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات
      و
      اذا العين لم تراكن فالقلب لن ينساكن

      يظل القلب يذكركن وتبقى النفس تشتاق

      فياعجباً لصحبتكن لها في القلب آفــــاق


      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X