إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دللي طفلك بقصة قبل النوم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دللي طفلك بقصة قبل النوم

    [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم

    قصص قبل النوم قصيره و جميله للاطفال





    القصة الاولى :

    الديك والفجر:

    ــــــــــــــــــــــــــ

    استيقظ حمدانُ باكراً، فأمسكَ ديكَهُ الأحمر، وربط ساقيه جيداً، ثم
    ألقاهُ في السلّة، ومضى إلى المدينة..‏

    وقف حمدان، في سوق المدينة، والديكُ أمامه في السلَّة، ينتظر مَنْ يشتريه.. وكلّما مرَّ به رجلٌ، فحصَ الديكَ بناظريه، وجسّهُ بيديهِ، ثم يساومُ في الثمن، فلا يتفقُ مع حمدان، وينصرف مبتعداً..‏

    قال الديك في نفسه:‏

    -إذاً ستبيعني يا حمدان:‏

    وتململَ في السلّة، يحاولُ الخروجَ، فلم يقدر..‏

    قال غاضباً..‏

    -كيف يمدحون المدينةَ ولم أجدْ فيها إلاّ الأسر؟!‏

    وتذكّرَ القريةَ والحرية، فقال:‏

    -لن يصبرَ أهلُ قريتي على فراقي، فأنا أُوقظهم كلّ صباح، و..‏

    أقبل رجلٌ من قرية حمدان، فسلّم عليه، وقال:‏

    -ماذا تعمل هنا؟‏

    -أريدُ أنْ أبيعَ هذا الديك .‏

    -أنا أشتريه.‏

    اشترى الرجلُ، ديكَ حمدان، وعاد به إلى القرية..‏

    قال الديك مسروراً:‏

    -كنتُ أعرفُ أنّ القريةَ سترجعني، لأُطلعَ لها الفجر. وحينما دخل الرجلُ القريةَ، دهشَ الديكُ عجباً..‏

    لقد استيقظ الناسُ، وطلعَ الفجر!‏

    سأل الديك دجاجةً في الطريق:‏

    -كيف طلعَ الفجرُ، في هذا اليوم؟!‏

    -كما يطلعُ كلّ يوم‏

    -ولكنني كنتُ غائباً عنِ القرية!‏

    -في القرية مئاتُ الديوكِ غيرك .‏

    قال الديك خجلاً:‏

    -كنتُ أعتقدُ انّهُ لا يوجدُ غيري‏

    قالتِ الدجاجة:‏

    - هكذا يعتقد كلّ مغرور .‏

    وفي آخر الليل، خرج ديكُ حمدان، وأصغى منصتاً فسمع صياحَ الديوكِ، يتعالى من كلّ الأرجاء، فصفّقَ بجناحيهِ، ومدّ عنقه، وصاح عالياً، فاتّحدَ صوتُهُ بأصوات الديوك.. وبزغ الفجرُ الجميل..
    القصة الثانية :

    القلم والممحاة:
    ـــــــــــــــــــــــــــ


    كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏

    قالت الممحاة:‏

    -كيف حالكَ يا صديقي؟‏

    -لستُ صديقكِ!‏

    -لماذا؟‏

    -لأنني أكرهكِ.‏

    -ولمَ تكرهني؟‏

    قال القلم:‏




    -لأنكِ تمحين ما أكتب.‏

    -أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏

    -وما شأنكِ أنتِ؟!‏

    -أنا ممحاة، وهذا عملي .‏

    -هذا ليس عملاً!‏

    -عملي نافع، مثل عملكَ .‏

    -أنتِ مخطئة ومغرورة .‏

    -لماذا؟‏

    -لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو‏

    قالت الممحاة:‏

    -إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .‏

    أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال:‏

    -صدقْتِ يا عزيزتي!‏

    -أما زلتَ تكرهني؟‏

    -لن أكره مَنْ يمحو أخطائي‏

    -وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً .‏

    قال القلم:‏

    -ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم!‏

    -لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .‏

    قال القلم محزوناً:‏

    -وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!‏

    قالت الممحاة تواسيه:‏

    -لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.‏

    قال القلم مسروراً:‏

    -ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!‏

    فرحتِ الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    القصة الثالثة :

    البالون الاحمر:

    ــــــــــــــــــــــــــ

    صباحَ العيد.. اشترى سامرٌ، بالوناً أحمرَ، وطار إلى البيت، فرحاً مسروراً..‏

    سألَتْهُ أخته سمر:‏

    -ماذا اشتريْتَ يا سامر؟‏

    -اشتريْتُ بالوناً أجملَ من بالونِك.‏

    أخرج سامرٌ البالون، وضعَ فوهته على فمه، وبدأ ينفخ فيه..‏

    أخذ البالون يكبرُ، شيئاً فشيئاً..‏

    صار مثلَ بطيخةٍ ملساء.‏

    مازال سامرٌ ينفخُ، وينفخ، وينفخ..‏

    تألَّمَ البالونُ، وقال:‏

    - كفى نفخاً يا سامر!‏

    - ولمَ؟‏

    - لأنّكَ تؤلمني كثيراً.‏

    - سأجعلكَ أكبرَ من بالون سمر.‏

    - ولكنَّني لم أعدْ أحتمل.. يكادُ جلدي يتمزَّق!‏

    - لا تخفْ، إنِّهُ ليِّن.‏

    قالت سمر:‏

    - سينفجر بالونكَ يا سامر!‏

    - لماذا؟‏

    - لأنّ الضغط الكثير، يُولِّدُ الانفجار‏

    - أنتِ زعلانة لأنَّ بالوني أصبح كبيراً.‏

    - لستُ زعلانةً، أنا أنصحكَ.‏

    - لن أسمعَ نُصْحَكِ.‏

    نفخ سامرٌ نفخةً جديدة، فدوَّى أمامَ وجهِهِ، انفجارٌ شديد..‏

    ارتجف جسمُهُ، وانتابَهُ الذعر.‏

    لقد انفجر البالون!‏

    قعدَ سامرٌ، نادماً حزيناً، يرنو بحسرةٍ، إلى بالون سمر..‏

    قالت سمر:‏

    -أرأيت؟.. لم تصدِّقْ كلامي!‏

    قال سامر:‏

    -معكِ حقٌّ، لقد حمَّلْتُ البالونَ فوقَ طاقتِهِ.‏

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    القصة الرابعة :

    النهر الصغير:

    ــــــــــــــــــــــــــــ

    كــان النهرُ الصغير، يجري ضاحكاً مسروراً، يزرع في خطواته
    الخصبَ، ويحمل في راحتيه العطاء.. يركض بين الأعشاب، ويشدو بأغانيه الرِّطاب، فتتناثر حوله فرحاً أخضر..‏

    يسقي الأزهار الذابلة، فتضيء ثغورها باسمة. ويروي الأشجار الظامئة، فترقص أغصانها حبوراً ويعانق الأرض الميتة، فتعود إليها الحياة.‏

    ويواصل النهر الكريم، رحلةَ الفرحِ والعطاء، لا يمنُّ على أحد، ولا ينتظر جزاء..‏

    وكان على جانبه، صخرة صلبة، قاسية القلب، فاغتاظت من كثرة جوده، وخاطبته مؤنّبة:‏

    -لماذا تهدرُ مياهَكَ عبثاً؟!‏

    -أنا لا أهدر مياهي عبثاً، بل أبعث الحياة والفرح، في الأرض والشجر، و..‏

    -وماذا تجني من ذلك؟!‏

    -أجني سعادة كبيرة، عندما أنفع الآخرين‏

    -لا أرى في ذلك أيِّ سعادة!‏

    -لو أعطيْتِ مرّة، لعرفْتِ لذّةَ العطاء .‏

    قالت الصخرة:‏

    -احتفظْ بمياهك، فهي قليلة، وتنقص باستمرار.‏

    -وما نفع مياهي، إذا حبستها على نفسي، وحرمْتُ غيري؟!‏

    -حياتكَ في مياهكَ، وإذا نفدَتْ تموت .‏

    قال النهر:‏

    -في موتي، حياةٌ لغيري .‏

    -لا أعلمُ أحداً يموتُ ليحيا غيره!‏

    -الإنسانُ يموتُ شهيداً، ليحيا أبناء وطنه.‏

    قالت الصخرة ساخرة:‏

    -سأُسمّيكَ بعد موتكُ، النهر الشهيد!‏

    -هذا الاسم، شرف عظيم.‏

    لم تجدِ الصخرةُ فائدة في الحوار، فأمسكَتْ عن الكلام.‏

    **‏

    اشتدَّتْ حرارةُ الصيف، واشتدّ ظمأُ الأرض والشجر والورد، و..‏

    ازداد النهر عطاء، فأخذَتْ مياهه، تنقص وتغيض، يوماً بعد يوم، حتى لم يبقَ في قعره، سوى قدرٍ يسير، لا يقوى على المسير..‏

    صار النهر عاجزاً عن العطاء، فانتابه حزن كبير، ونضب في قلبه الفرح، ويبس على شفتيه الغناء.. وبعد بضعة أيام، جفَّ النهر الصغير، فنظرَتْ إليه الصخرةُ، وقالت:‏

    -لقد متَّ أيها النهر، ولم تسمع لي نصيحة!‏

    قالت الأرض:‏

    -النهر لم يمتْ، مياهُهُ مخزونة في صدري.‏

    وقالت الأشجار:‏

    -النهر لم يمتْ، مياهه تجري في عروقي‏

    وقالت الورود:‏

    -النهر لم يمت، مياهه ممزوجة بعطري.‏

    قالت الصخرة مدهوشة:‏

    لقد ظلَّ النهرُ الشهيدُ حياً، في قلوب الذين منحهم الحياة!‏

    ***‏

    وأقبل الشتاء، كثيرَ السيولِ، غزيرَ الأمطار، فامتلأ النهرُ الصغير بالمياه، وعادت إليه الحياة، وعادت رحلةُ الفرح والعطاء، فانطلق النهر الكريم، ضاحكاً مسروراً، يحمل في قلبه الحب، وفي راحتيه العطاء..

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    [/align]









  • #2
    [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم

    (الفـــلاح البخيــل

    أشرق صباح يوم جديد على تلك المزرعة التي تمتلىء بالحيوانات والطيور ودخل صاحب المزرعة كعادته كى يضع الطعام لحيواناته التي هجمت على الطعام من شدة الجوع وما هى إلا لحظات حتى انتهى الطعام ومازالت الحيوانات جوعى لم تشبع بعد , لقد كان صاحب المزرعة رجلا بخيل يريد أن يوفر من طعام الحيوانات فلا يطعمها جيدا على الرغم أنها تتعب وتتحمل طوال اليوم العمل الشاق فى المزرعة من حرث الأرض و تشغيل الساقية وحمل البذور على ظهورها لمسافات طويلة والعودة بثمار الفاكهة ورغم هذا فأن هذا الفلاح البخيل لا يضع لهم إلا القليل من الطعام فلم يشعروا بالشبع مرة واحدة منذ أن اشتراهم للعمل فى المزرعة , وهنا قالت البقرة وهى تتلوى من الجوع : ما رأيكم يا أصدقائي .. لمتى نصبر على هذا الرجل البخيل انه لا يعلم شيئا عن الرأفة بالحيوان ..إننا نعمل بالمزرعة ليل نهار دون كلل أو ملل ورغم هذا لا يعطينا ما نستحقه من طعام .. ما رأيكم لو علمنا هذا البخيل درسا لا ينساه ؟ وهنا قالت الدجاجة فى حيرة : وماذا نستطيع أن نفعل نحن الحيوانات الضعيفة أمام ذلك الرجل القاسى القلب الذى لا يرحم الحيوانات التى تساعده ؟ ردت عليها البقرة فى اهتمام : أنا سوف امنع لبنى منذ اليوم عن هذا البخيل ولن يشرب منى لبنا طازجا يغذيه بعد اليوم , وهنا قالت الدجاجة هى الأخرى : أنا أيضا سوف امتنع عن البيض ولن ابيض له بعد الآن ولن يجد بيضا لذيذا يفطر به كل صباح وهنا نهق الحمار قائلا : وانا لن اجعله يركبني أو يحمل على ظهري أدوات المزرعة بعد اليوم ولن أسير خطوة واحدة إلا بعد أن يحسن معاملتنا .وتدخل الديك فى الحديث قائلا : أما أنا فلن أصيح عند الفجر لأوقظه مثل كل يوم كى يذهب للمزرعة .. سأمتنع عن ايقاظة منذ اليوم .واتفقوا جميعا على هذا الرأى .

    وعندما أشرق شمس اليوم التالى مضى الوقت دون أن يستيقظ البخيل صاحب المزرعة , وحينما استيقظ ونظر الى قرص الشمس وجد أن الوقت قد تأخر كثيرا فغادر فراشه فى سرعة وهو ينظر من الشباك الى الديك الذى يقف فى المزرعة وصرخ قائلا : لماذا لم تصيح أيها الديك لتوقظني .. سوف أعطيك درسا قاسيا حتى لا تهمل عملك منذ الآن .. ولكن بعد أن أتناول افطارى . واتجه الفلاح البخيل الى المزرعة وحاول كثيرا أن يحلب البقرة ولكن دون فائدة .. ظل يحاول ويحاول دون ان يحصل على قطرة لبن واحدة , وهنا شعر البخيل بالغضب واخذ يصرخ : ماذا حدث .. كل يوم احصل منك على الكثير من اللبن اللذيذ وهذا اليوم لا توجد قطرة لبن واحده افطر بها . لا بأس سأكتفي ببيضة من هذه الدجاجة . وما هى إلا دقائق حتى اكتشف أن الدجاجة لم تضع بيضا هذا اليوم , وهنا لم يتمالك البخيل غضبه واخذ يصرخ من شدة الغضب .ومر اليوم الأول بدون طعام وبطنه تتلوى من الجوع , وفى اليوم التالى حدث نفس الشيء , وظل هكذا لمدة أسبوع . وهنا شعر البخيل بالقلق على الحيوانات فذهب إلى الطبيب البيطري كى يكشف على حيوانات المزرعة , وحينما انتهى الطبيب من كشفة نظر إلى البخيل فى دهشة وهو يقول : حيواناتك ضعيفة جدا .. يبدو انك لا تعطيها ما يكفيها من طعام .وهنا صرخ البخيل : ايها الطبيب انا أعطيها ما يكفيها كى تعمل فى الحقل ورغم هذا فهى لا تعطيني اللبن والبيض كعادتها والديك لا يوقظني عند الفجر كالعادة . وهنا قال الطبيب فى حكمه :يبدو انك لا تعلم أن الحيوان يحتاج أن يشعر بالشبع حتى يعمل بنشاط ويعطيك لبنا وبيضا كما تريد , والحيوان يأكل على قدر حاجتة وعندما يشبع فهو لا يلتفت الى الطعام مهما وضعت امامه .. ضع لهم الطعام الوفير واتركهم كى يستريحوا يوما فى الأسبوع من عناء العمل وستعود لهم صحتهم إن شاء الله . وهنا قال البخيل فى لهفة : ويعود للبقرة اللبن وللدجاج البيض وللديك الصياح ؟ أجابه الطبيب فى ثقة : بلى .. وسيعملون بجد ونشاط أكثر مما اعتادوا .. اهتم أنت بهم وسترى كيف يهتمون بك . وبالفعل نفذ البخيل ما أشار به الطبيب وما هى إلا أيام حتى عادت البقرة تعطيه لبنها والدجاجة تعطيه بيضها وعاد الديك للصياح كل يوم , وقد تعلم البخيل منذ ذلك اليوم درسا لن ينساه .. إذا أراد أن يأخذ فيجب أن يعطى أولا .. ولقد أعطى الحيوانات فلم تبخل عليه هى أيضا وأعطته اللبن الطازج والبيض اللذيذ . [/align]








    تعليق


    • #3
      [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم

      الشيخ الحكيم


      كان يامكان في قديم الزمان وسالف العصر والاوان .. كان هناك رجل يعيش وحيدا , وكان كبيرا في السن ولكن كانت لديه من الخبره والعلم مايجعله شيخ البلده واكثرهم علما ووقارا.

      وذات يوم ...
      قرر الحكيم ان يجول ويسافر في الارض فخرج من بيته في الصباح الباكر ..
      وعند الصباح ..
      خرج متجولا في الرض الله الواسعه وبينما كان الحكيم مستغرقا في تأمل العصافير والحيوانات الصغيره .. لمح رجلا يحمل على كتفيه 6 اشجار مربوطة باحكام؟؟؟؟ اندهش الحكيم ووقف مذهولا ينظر الى الرجل القوي؟؟؟
      وسأله
      السلام عليكم ,, رد الرجل القوي : وعليكم السلام؟ قال الحكيم : من انت؟؟ فإنني والله معجب بقوتك الرهيبه؟؟ رد الرجل القوي : أنا ياشيخنا حطاب في هذه القريه الصغيره اقتات على مهنة الحطب .. وابيع الحطب في السوق والباقي ابني به بيتا لي
      فتعجب الرجل الحكيم من قوة واصرار الرجل فقال :
      مرحبا بك يا بني .. أنا شيخ كبير بلغت من العمر سنا.. وقررت ان اجول في ارض الله الواسعه فهل ترحل معي ؟؟ فإني والله معجب بقوتك وبشجاعتك

      فرد الحطاب
      انه من دواعي سروري
      فذهب الحطاب مع الحكيم في رحلته .. وبينما هما يتمشيان
      رأيا رجلا نائما تحت شجرة كبيره .. ((في وقت الظهيره )) نائم تحت الشجره والمكان الذي هو نائم فيه يغطيه الثلج؟؟؟؟ والباقي لايوجد عليه سوى اوراق الخريف؟؟
      فسألاه :
      لماذا نراك ... بهذا المشهد العجيب؟؟ فقال : انني رجل غريب بالفعل ولكن عندما ارفع قبعتي ينزل الثلج .. وعندما البسها يتوقف؟؟؟ فقالا: حسنا نحن من قرية بعيده وقررنا ان نسافر في ارض الله الواسعه فهل ستنظم الينا؟؟ فوافق الرجل .. وذهب الثلاثه .. الحكيم والحطاب . والرجل ذو القبعة الغريبة
      وعندما انهكهم التعب استرخوا تحت الشجرة الكبيره ... وناموا قليلا ...


      وبعد فترة نهضوا على صوت رجل يقول:
      السلام عليكم
      فعندما شاهدوا الرجل بهذه الصوره ... كان واقفا على رجل واحده والثانيه يمسكها بيده .. وممسك بها جمجمة ؟؟؟
      فقالوا له؟؟؟؟
      ماذا دهاك ؟؟ ولماذا انت هكذا؟؟؟
      قال :
      انني من فرط سرعتي لااستطيع ان امشي .. فلو لم امسك رجلى لطرت من فرط السرعة... فتعجبوا من امره واخبروه بحكايتهم .. فوافق على الانظمام اليهم .. وذهب الاربعة معا ...
      وبينما هم في الطريق . راؤا منظرا غريبا؟؟

      ياللهي .. ماهذا الطاحونة تدووووووور ولايوجد اي نسمه هواء؟؟؟؟
      فاقتربوا من الطاحونه...

      ولم يستطيعوا الاقتراب اكثر من قوة الهواء الذي يدير الطاحونه؟؟؟ ولكن اين مصدر الهواء؟؟؟
      فذهبوا الى ضفة النهر القريبة من الطاحونة وشاهدوا رجلا واضعا اصبعى على احد فتحة انفه .. وينفخ الهواء؟؟؟؟
      وقالوا له

      ماهذا؟؟؟؟؟؟
      هل انت الذي يدير الطاحونه؟؟؟؟؟؟؟؟
      فقال:
      نعم ؟؟
      فتعجبوا من امره ...؟؟؟
      فقال لهم بان هذه هي قوته الخاصه .. فعرضوا عليه الامربالانظمام اليهم فوافق على الرحيل ...


      وذهب الخمسة ...
      ووصلوا الى المنطقة الجبليه حيث الجبال والوعوووره ... واشتد بهم الجووع ... واسترخوا تحت شجرة
      ولكن بينما هما منهكين من التعب
      لمحوا بالقرب منهم رجلا؟؟؟؟
      يمسك البندقيه ويصوب على الجبل؟؟؟؟
      فنهضوا جميعا ؟؟
      والتفتوا الى الجبل ليشاهدوا ماذا يفعلا الرجل ؟؟؟ فلم يروا شيأَ
      فقالوا له:
      ماذا تفعل بالله عليك؟؟
      فرد :

      انني افقأ عين العصفور الذي على اعلى الجبل .. انني اصوب عليه ..

      فاندهشوا منه وقالوا : لكن لانرى اي عصفور ولا اي كائن حي
      فقال انني اراه ولكي اثبت لكم لن اقتله ولكن سأصوب على الحصوة الصغيرة اللتي بجانبه
      فقالوا ارنا ؟
      فصوب على الحصوة الصغيره فطار العصفور ولمحوه كانه نقطة صغيره؟؟؟
      فتعجبوا من امره ....
      وعرضوا عليه ان يصطاد لهم لانهم جوعى
      فوافق الصياد الطيب واصطاد لهم غزال
      وتعشوا عليه وناموا
      وفي الصباح


      وعند الصباح عرضوا عليه الامر ..
      وقالوا له سافر معنا لعلنا نفعل شيئا أو نتاجر أو نربح ؟؟
      فوافق
      فذهبوا في مسيرتهم الا ان وصولوا الى مملكة النووور
      فدخلوا المملكة . ورأو الناس نشيطين والحركة والنشاط والحيويه والوروود والعصافير والفراشات .. والناس يضحكون . والحياة تدب في اوصال هذه المملكة
      وبينما هم يتأملون المشاهد الجميلة والحلوووووووه
      جاء رسول الملك ببيان من القصر
      ..
      يعلن مولانا الملك انه غدا في الصباح ستقام مسابقة من قبل الاميره بنت النور صاحبة مملكة النور لاختيار عريسها ..
      والشرووط هي :
      انها ستجري مسابقة في الارض الخضراء ومن يقدر على مجاراتها والتغلب عليها سيكون فارس احلامها؟؟
      فانشرح صدر ابو ريل ههههههه
      فانشرح صدر الحكيم وذلك لان صديقهم (( قبيح المنظر )) صاحب الرجل الواحده هو المنافس الحقيقي لها
      لانه لم يسبق لاحد من شباب المدينه ان سبقها (( وعيييه مالت عليهم الرخاوه والله لو انا هناك :D ))

      فباتوا في احد الخانات ..
      وفي الصباح
      توجهوا الى قصر الوالي

      فدخلوا عليه
      وعندما دخلوا عليه رحب بهم الملك .. وتكلم الشيخ الحكيم وقال: سيدي الملك الله يسعد صباحك بكل خير .. لقد سمعنا عن مسابقة ابنتك الغاليه ونحن نريد الاشتراك .. وصديقي هذه هو الذي سيشارك

      فعندما نظرت الملكة بنت النور اليه
      اشمأزت وغضبت من وقاحته؟؟ هذا صاحب القدم الواحده كيف يجرؤ

      ولكن لم تستطع ان تتراجع عن مسابقتها وذلك لثقتها في نفسها
      وبعد فترة وجيزه اقيمت المسابقة
      وذهب الحكيم الى احد رفاقه وكلمه ... وعند بداية السباق.. وقف الرجل ذو الرجل الواحدة عند بداية السباق وهو يحمل جمجمته الغااليه .. وبدأ السباق
      فتسابق الرجب ذو الرجل الواحده مع الاميره


      ومن شروط السباق هو الوصول الى النهر والرجوع الى خط البدايه ..
      وانطلق الرجل بسرعة الريح وتفاجأة الاميره من سرعته الخياليه ؟؟؟ ولكن اصرت على اكمال السباق

      وفي منتصف الطريق
      وقف الرجل وجلس تحت شجرة ليرتاح .. وغلبه النعاس فنام
      والاميرة تركض بكل مااوتيت من قوة .. فوصلت لمكان الرجل النائم وبخطى خفيفه (( الله يغربل البنيات ماتنسمع خطوات ريولهم :D ))
      ووصلت الى النهر
      وفي طريق العودة ..


      انتبه الصياد الذي ارسله الحكيم لمراقبة السباق من اعلى الجبل ... واطلق رصاصته
      ليصيب الجمجمة التي بالقرب من الرجل
      وتنبه الرجل
      فعلم بالامر ورئ الاميره تركض مكملة السباق وتريد الوصول لخط النهاية؟؟؟ فاسرع للنهر ورجع .. طبعا اطلق ساقيه للريح .. فوصل قبلها بمدة طويله
      وعند بداية السباق هتف الناس ابتهاجا بفوز ذو الساق الواحده على الاميره
      وعند وصول الاميره بكت وغضبت وذهبت الى ابيها الملك
      وقالت له :

      انها لو تشنق لن تأخذ هذا الرجل
      ففكر الملك طويلا وقال:
      اؤتوني بالحكيم واصحابة
      وعندما اتى الحكيم والفائز واصحابه
      قال له الملك :
      ان ابنتي لاتوافق على صديقك هذا ولكن قررنا ان
      نعطيكم المال الذي يستطيع احدكم حمله وعند عجزه من حمل المزيد ينصرف هنيئا لكم بالمال
      فوافق الحكيم مباشرة
      وقال:
      هذا صاحبي يقدر على حمله فاين المال؟؟؟؟
      فأمر الملك بالمال : وعندما اتوا به ؟؟
      حمله الرجل ؟؟
      القوي ( الحطاب )

      فاتوا بالمزيد وهو يحمله كلما اتوا به؟؟
      حتى اخذ كل خزينة الملك؟؟
      فغضب الملك وقال .. هيا اذهبوا بالمال...


      فذهبوا به ... فقال له الوزير: سيدي لماذا لانقول لهم غدا يذهبون به ونقيم لهم حفلة ؟ ويقيمون في الغرفة الخارجيه ؟؟؟
      فعرض عليهم الامر فوافقوا
      وعنمدا حل الليل
      امر الوزير الحراس بإشعال النار تحت الغرفة الحديدية لاحراقهم
      فنفذوا الامر .. وفجأة احس الحكيم واصحابه بالحراره الشديدة فأمر الحكيم فورا صاحبه بنزع القبعة
      فنزع القبعة فاثلج المكان
      وناموا حتى الصباح ..
      وفي صباح اليوم التالي
      اندهش الوزير عندما فتح الباب؟؟؟
      كان يعتقد بانهم تحولوا الى فحم .. شوارما . :D ..
      لكن تفاجأ بوجودهم احياء؟
      فاخبر الملك ولكن قال له : دعهم يذهبون بالمال وعندما يغادرون نبعث لهم اقوى جيوشنا لنقتلهم ونسترد المال : فوافق الملك
      واستدعاهم
      وقال لهم : هنيئا لكم بالمال
      وودعوا الملك ..
      وعندما غادروا .. المملكة بعث لهم الملك بالجيش وعندنما لحق الجيش بهم امر الحكيم صاحب الانف .. ان ينفخ عليهم .. فنفخ عليهم وطاروا بعيدا الى حيثوا اتوا واكمل الاصحاب رحلتهم ووصوا الى ديارهم واقتسموا المال وعاشوا في سلام وامان .... مع تحياتي ... فديت العين .

      انشالله عجبتكم؟؟؟؟
      [/align]








      تعليق


      • #4
        [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم

        مادح نفسه كذاب





        قام صديقان بجولة في إحدى الغابات , وطال بهما الحديث وامتد حتى جاء المساء و أظلم الليل . وعندما أقبل الظلام ,اقترح أحدهما العودة خوفاً أن يهاجمهما أحد الوحوش و هم ليس بمسلحين,
        فقال الثاني (( مما تخف يا صديقي ؟ وعلام الخوف ما دمت أنا معك ؟ فلا تخف, فكم واجهت الحيوانات المفترسة وتغلبت عليها )) واستمر يمدح شجاعته , وأنه كم واجه من الوحوش , فصرعها. ولم يكد يتم كلامه حتى فاجأهما دب كبير , فأسرع مادح نفسه - الذي كان يدعى الشجاعة - وتسلق شجوة كانت بالقرب منه واختفى بين أغصانها . أما الآخر , فقد فكر في حيلة تنقذه من الدب ,
        فاستلقى على الأرض, وكتم أنفاسه , وتظاهر بالموت لأنه يعلم أن الدب لا يأكل الميتة. واقترب منه الدب , وتشممه من فمه و أنفه وأذنيه ثم تركه وانصرف لأنه ظنه ميتاً وليس له ميل للحم الميت , ولما ذهب الدب بعيداً قام الآخر من الأرض وتعجب من سلوك صديقه الذي فر من الدب . وبعد قليل نزل المدعي بالشجاعة من الشجرة , وجاء إلى صاحبه , وسأله مازحاً ( ماذا قال لك الدب ؟ )) (( وعم سأل ؟)) فاجابه الآخر (( لم يسألني عن شيء , و إنما قال لي : قل للمختبىء على الشجرة : إن مادح نفسه كذاب لا يصدق ولا يعتمد عليه , فخجل مادح نفسه واعتذر للآخر )) فلا تكن مثل المادح نفسه .[/align]








        تعليق


        • #5
          [frame="10 80"]شكرا لك اختي على القصص الجميلة [/frame]






          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          يعمل...
          X