إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بدأ إبنك في تقليد الغرب.. ماذا تفعلين؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بدأ إبنك في تقليد الغرب.. ماذا تفعلين؟

    بسم الله الرحمان الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    ماذا تفعلين إذا..

    بدأ ابنك في تقليد الغرب في مظهره وسلوكه؟
    1- أزجره، وأتضايق كلما رأيته.. وألزمه بتغيير شكله حالا

    2- وإن اضطررت إلى تغيير ذلك بيدى.

    3- لا يهمنى تغيره، فكل الشباب في هذا السن يحبون التقليد.. وذلك لأنني أؤمن أنها فترة ومرحلة عمرية وستمر.

    4- أنفعل بحكمة.. وأحاول أن أفكر بوسائل عملية لتغيير سلوكه وشكله، وتكون في الوقت نفسه عميقة الأثر، ولا تؤثر على ما بيننا من حب وصداقة.


    ولنحلل الآن شخصيتك..

    1- إذا زجرت:

    لقد تعودت أن يسير أبناؤك في الخط الذي ترسمينه لهم، ولا ترغبين أبدا في أن يحيد أحدهم عن هذا الخط، وتاخذك دائما الأنفة العربية والعرق الإسلامي الأصيل، والذي ينظر للغربي على أنه متحضر علميا، ولكنه متأخر سلوكيا وأخلاقيا، لذلك لا ترغبين في أن يقلد ابنك هذا الغربي.. وإن زجرته وتأخر في تغيير شكله؛ تجدين نفسك قد وضعته في السيارة وتوجهت إلى أقرب حلاق ليقص شعره، أو تدخلين غرفته لترمى بملابسه وأشرطته في سلة المهملات وأمام ناظريه، ولا يطرأ على بالك أبدأ أن هذا السلوك ربما يؤثر عل شخصيته وعلى علاقته بك، فكل ما يهمك هو أن يتغير وبسرعة.
    انتبهي.. فشباب هذا الوقت لا يمكن مقارنة نفسياتهم ورد فعلهم بشخصيتك أو نفسيتك عندما كنت شابة؛ فظروف حياتهم مختلفة.. حافظي على علاقتك بابنك، واحفظي له شخصيته المستقلة، وفي الوقت نفسه حاولي أن تجعليه يتغير هو بنفسه، دون أن تغيريه أنت.

    2- إذا أهملت:

    إنها مرحلة وستمر؛ هذا ما تؤمنين به، فكل الشباب في هذا العمر يتغيرون وكل واحد منهم يحب أن يقلد شيئا ما ليبني شخصيته، ولا مانع عندك أن يقلد ابنك المطرب البريطاني أو السائح الأمريكي.. طالما أنه يعيش في بلدك وفي وسط إسلامي، لأنك تؤمنين أنه سيعود مرة أخرى إلى عالمه ومجتمعه وعاداته، كما أنك لا تحبين الشدة في التربية، ولا تحبين أن تدققي في كل شيء يفعله ابنك، بل تتيحين له الفرصة لبناء شخصيته، وربما يكون عندك بعض الحق فالموضوع لا يستحق الوقوف عنده كثيرا.. ولكن انتبهي، ربما يتعود ابنك على حب الغرب وتقليده، ففي هذا السن يقلدهم في الشكل والحركات، ثم تجدينه بعد ذلك بسنوات يقلدهم بالفكر والسلوك، فيصبح اقتلاع مثل هذا الحب أمرا صعبا.. فما رايك أن تمارسي معه الآن بعضا من الأساليب؛ وذلك لمحاولة اقتلاعه المبكر من هذا الحب ومن هذا التقليد.

    3- إذا تضايقت:

    إن شكل ابنك وتصرفه غير مقبول لديك، فأنت لم تتوقعي أن تكون نتيجة تربيتك وتعبك خلال السنوات السابقة هي أن يتعلق ابنك بالغرب أو يحبهم دون أن يشعر، لذلك فأنت تشعرين بالإحباط قليلا ولكنك شخص عملي، وتريدين أن تغيري واقعك، ولكن ليس بالشدة والعنف أو بتركه للزمن، وإنما بأسلوب ذكي وفعال يجعل ابنك يقتنع أولا أن مايفعله خطأ، وكذلك أن يقتنع أن المسلم الذي يعتز بدينه لا تصدر منه هذه الأفعال، فماذا تفعلين؟!
    نقدم لك بعض الأفكار، ونتمنى أن يعجبك أحدها..

    الفكرة الأولى:

    1- راجعي نفسك وانظري إلى طريقة تربيتك لأبنائك ونظرتك للغرب، فلعلك تكونين أنت السبب في حب ابنك للغرب بدون أن تشعري.

    2- ابدئي تعميق المعاني الثلاثة التالية في نفس هذا الابن:
    أ‌- الاعتزاز والفخر بالانتماء إلى الإسلام.
    ب‌- الرغبة في تغيير الواقع.
    ج- طريق التغيير لن يكون إلا بالعودة إلى الإسلام.
    وسيكون تعميقك لهذه المعاني عن طريق:
    أ‌- اقرئي معه قصصا من التاريخ، والتي توضح روعة هذا الدين.
    ب‌- شجعيه على قراءة الجرائد اليومية، وسماع الأخبار، وأعطه أفكارا لتغيير الواقع.
    جـ- اقرئي معه الكتيبات وشاهدي معه البرامج التي تشرح طريق عودة الحضارة إلى عالمنا الإسلامي، وذلك بالالتزام بهذا الدين.

    3- تحدثي معه عن النظرة إلى الأشخاص المقلدين وكيف أن المقلد- على غير هدى- هو إنسان عديم الشخصية.

    4- حاولي أن تجعليه يتعرف على أصحاب آخرين، وابحثي له عن صحبة صالحة متميزة، ولها أهداف سامية.

    الفكرة الثانية:

    1- تناقشي معه في الأساليب التي جعلت شكله وسلوكه ومشاعره تتغير وتتوجه ناحية الغرب، وذلك لتتعرفي على سبب التقليد، ومن ثم تضعي حلولا له.

    2- إن كان السبب هو:
    أ‌- "تقليد أقرانه في الفصل".. ازرعي عنده الثقة بالنفس، وأن التقليد بدون تفكير ليس من صفات المسليمن الأقوياء، (والمؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف).
    ب‌- أما إن كان التقليد نتيجة " حب لأحد الأشخاص الغربيين، مطربا أو ممثلا أو رياضيا".. فاطلبي منه النظر إلى شكل وتاريخ وسلوك هذا الشخص الذي يحبه، واجعليه يرى ما وراء البطولة الزائفة.
    جـ- وأن كان التقليد عبارة "رغبة في الحضارة والتشبه والمتحضرين" فاشرحي له مقدار الخلل في الحضارة الغربية من الناحية الأخلاقية والسلوكية، وأنه يقلد نقاط الخلل عندهم وليس نقاط الحضارة والعلم.

    3- إذا كان تقليد ابنك للغرب نتيجة خلل في المعاني التربوية التي غرستها في نفسه؛ فبادري إلى:
    أ- مصاحبته.
    ب- الحوار والنقاش معه.
    جـ- غرس الكثيرمن المعاني السامية في نفسه، مثل: الاعتزاز بالانتماء للإسلام، والرغبة في عودة الحضارة مرة أخرى إلى عالمنا الإسلامي.

    4- تحدثي معه عن بعض الشخصيات المشرقة من تاريخنا الإسلامي المجيد، لتحل في ذهنه ووجدانه محل الشخصيات الغربية المزيفة


    [motr1]
    منقوووول
    [/motr1]



    [frame="7 80"]


    الزمي الصمت فإنه أجمل عادة و أفضل عبادة و أكرم شيمة و أعظم غنيمة يكسبك الكرامة و يورثك السلامة و يؤمنك الندامة و يكفيك الملامة
    [/frame]



    لمعرفة كيفية نطق الكلمات باللغة الإنجليزية ادخلن على هذا الرابط









  • #2
    شكرا اختي على اختيارك هدا الموضوع اسال الله الهداية لكل ابناء المسلمين
    [frame="7 80"]
    استغفر الله العظيم من كل دنب عظيم
    [/frame]

    تعليق


    • #3



      [frame="7 80"]


      الزمي الصمت فإنه أجمل عادة و أفضل عبادة و أكرم شيمة و أعظم غنيمة يكسبك الكرامة و يورثك السلامة و يؤمنك الندامة و يكفيك الملامة
      [/frame]



      لمعرفة كيفية نطق الكلمات باللغة الإنجليزية ادخلن على هذا الرابط








      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X