>>الألعاب الشعبية<<جربي تلعبيهامع طفلك .×.هنامجموعةمنها.×.

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • >>الألعاب الشعبية<<جربي تلعبيهامع طفلك .×.هنامجموعةمنها.×.

    الألعاب الشعبي)))جربي تلعبيهامع طفلك .×.هنامجموعةمنها.×.وطريقةلعبها والهدف منها
    اللعب نشاط ضروري للطفل ، فهو ضرورة فسيولوجية ، ذهنية وروحية ، لأنه ينمي حيوية الطفل ، ويربي لديه مهارات ، ويعوده على العمل مع الجماعة ، وفق قواعد متفق عليها يلتزم بها الجميع ، فيوظف الوقت في نشاط ثقافي تربوي نافع .

    واللعب كنشاط جذاب للطفل يستهويه منذ الصغر ، ينطلق من الضرورة من البيئة المحلية ، شأن بقية النشاطات التربوية التي ينشأ معها الطفل وينمو ، فإذا توجب تعريف الطفل على حكايات الجدة وشخصياتها التي نشأت وتطورت في البيئة الاجتماعية ، يتوجب أيضاً أن تكون ألعابه من البيئة المحيطة من الخطأ والخطر إنتزاع الطفل من بيئته وتراثه ، وتعويده منذ صغره على منتجات الصناعة الإلكترونية ، والأطقم العسكرية ، والأسلحة والمفرقعات ، فهذه كفيلة بتغريب الطفل وزرع حالة إنبهار بالأجنبي وتنمي لديه عادة إستهلاكية إتكالية ، تحدد له قابل أيامه دور المستهلك لما ينتجه الآخرون فاللعب وإن كان تسلية وإنتفاعا للنفس ، فإنه هادف يرسب في النفسية بغير وعي ميولا ونزعات ، تؤسس لعادات سلوكية وأنماط معيشية فاللعب أحد مصادر الثقافة الاجتماعية .


    [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]ويمكن تطوير العديد من ألعاب هذه المجموعة في :[/grade]تكون وسائل معينة في عملية التعلم والتي تتحول إلى متعة وإبداعا مشتركا من جانب المعلم والمتعلم تتربى من خلاله المواهب وملكات التفكير وروح المبادرة ، فتحيل المدرسة لذلك جنة أطفال بحق يكتشفون فيها أنفسهم ربما يرى البعض في هذا أمنية بعيدة المنال وتحليقاً في الخيال ، ولكنها تظل المثال الذي يهدي العقول ويرشد الضمائر للخروج من التلقين الذي يمسخ الشخصية تظل هذه التطلعات شرطا لتنشئة أجيال فاعلة إيجابية مبدعة ،

    [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]أهمية اللعب [/grade]1. للعب أهمية تربوية ، وإجتماعية ، وعقلية ، ونفسية ، وعلاجية إذ يفسح المجال للشخص للتعلم وتحقيق القدرات ، ويساعد في نمو الكلام والتفكير والتخييل وتنمية الخصال الحميدة ، والتخلص من الأنانية والتمركز حول الذات فينمي اللعب حب الإستطلاع والفاعلية والتعلم من الخبرة والروح الجماعية .

    2. يزود اللعب الفرد بانطباعات جديدة من خلال إحداث التفاعل مع عناصر البيئة وإدراك معاني الأشياء والمفاهيم وفي اللعب مجال لتنمية قواعد السلوك والنظام حتى في حالات التعرض لمواقف غير مألوفة ، واللعب ينمي القدرة على ترفيه النفس وتسليته في قضاء وقت الفراغ .

    3. ينمي اللعب النواحي الجسمية من خلال الممارسة فيقوي العضلات وينشط الدورة الدموية فيؤدي إلى تعلم مهارات حركية جديدة .

    4. يساعد اللعب على التخفيف من الضغوط والتوترات السلبية والإحباط والصراعات ويقلل من حدة المخاوف في حياة الأطفال ويساعد على تفريغ الرغبات المكبوتة والنزعات

    العدوانية وينمي الابتكار .

    5. ينمي اللعب الإحساس الجمالي والمساهمة في تحقيق الذات من خلال مدى إظهار وعرض التقدم الرياضي في رفع مستوى الرياضة وانعكاسها على الدولة.


    6. كما أنه للعب أهداف تعليمية تتمثل في رغبات الشعب في تعليم أبنائه



    إن الألعاب الشعبية لا تحتاج إلى إمكانات مادية وأدوات خاصة ، ويمارسها أكبر عدد من الناس وتتناسب وجميع المراحل العمرية ، وتتعدى فائدتها النواحي العقلية والاجتماعية والخلقية والنفسية ، وتظهر فن الابتكار في اختيار الحركات والأدوات المستخدمة ، في حال عدم توفر الإمكانات المادية .


    واليك بعضها............يتبع

  • #2
    نماذج من الألعاب الشعبية وقيمتها التربوية


    [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]اقعد وقف [/grade]


    جنس اللاعبين : الذكور والاناث .

    هدف اللعبة : شد الانتباه والتركيز .

    المكان : في الساحات العامة او في فناء المنزل .

    الزمان : في النهار .

    شخوص اللعبة : أعمار المشتركين : من 6-12 سنة .

    وعددهم : 6 اشخاص فما فوق .

    لوازم اللعبة : لا تحتاج الى مواد .

    كيفية تعلمها : بالملاحظة والتفليد .

    إجراءات تنفيذها ( خطواتها ) وقواعدها ، وصفها :

    [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]1. وجود مجموعة من الاطفال ، يقفون على خط مستقيم ، وقائد لهم يصدر توجيهاته : [/grade]

    ( أقعد ، اقف ) او ( قف ، أقعد ، اقف ) .

    2. على الاطفال تطبيق ما يقول القائد بسرعة كبيرة ، فمن لم يستطع التطبيق أي إذا قال القائد قف وجلس الطفل فانه يخرج من اللعبة ، وهكذا حتى يبقى واحد ، فيكون الفائز .

    [U]الظروف البيئية المحيطة : [/U]حركات سريعة تشير الى الوقوف او الجلوس ، وكذلك بعض الالفاظ من القائد مثل ( أقعد ، اقف ) .

    الفائدة والقيمة التربوية :-

    1. تنشيط الدورة الدموية ، واكتساب مهارات حركية ومهارات الرشاقة والليلقة .

    2. تفريغ الرغبات المكبوتة ، والتوترات النفسية ، والاحباطات المتنوعة .

    3. تساعد على نمو الذاكرة ، وسرعة الخاطرة من خلال التمييز والانتباه في الأداء ، وضبط الحركة مع التوجيه .

    4. التخلص من الانانية والتمركز حول الذات .

    5. الالتزام بالقواعد والقوانين ، الالتزام بها ومعرفة أهميتها .

    6. تكوين علاقات اجتماعية جديدة .

    تعليق


    • #3
      أولك يا اسكندراني


      جنس اللاعبين : الذكور .

      هدف اللعبة
      : المتعة وإدخال البهجة والفرح الى النفوس .

      المكان : في الساحات العامة ، في القرى والمخيمات .

      الزمان : في الليل والنهار وفي فصل الصيف .

      شخوص اللعبة : أعمار المشتركين : من 7 الى 14 سنة .

      عددهم : 5 اطفال .

      لوازم اللعبة : لا تحتاج الى مواد .

      كيفية تعلمها : عن طريق الملاحظة والممارسة .

      [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إجراءات تنفيذها ( خطواتها ) ، وقواعدها - وصفها :-[/grade]


      1. مجموعة من الاطفال يقفون بشكل مستقيم في وسط الساحة .

      2. يقوم أحد اللاعبين بالانحناء بوضع يديه على ركبته حسب القرعة .

      3. يقوم بقية اللاعبين بالصف وراء بعضهم البعض .

      4. يركض اللاعب الاول باتجاه الشخص المنحني ويضع يديه على ظهره ويقفز ، ويقول : أولك يا اسكندراني ، ويقول المنحني : ثانيك يا ابو العيون الغزلاني .


      وهكذا تستمر حتى انتهاء عدد الاطفال حتى أحدهم ظهر المنحني ، فيحل محله .

      الظروف البيئية المحيطة : أصوات وصخب وصحيح ، بترديد عبارات " أولك يا اسكندراني" ثانيك يا ابو العيون الغزلاني .

      الفائدة والقيمة التربوية :-

      1. تنشيط الدورة الدموية .

      2. تفريغ الرغبات المكبوتة ، والنزعات العدوانية .

      3. تنمية العمل الجماعي ، واحترام جهود الاخرين .

      4. قضاء وقت الفراغ ، وإدخال السرور والمتعة الى الانفس .

      5. القدرة على التركيز والقفز .

      6. إدراك عناصر المواقف الطارئة .

      يرجع تاريخ هذه اللعبة الى منطقة الإسكندرية في مصر ونتيجة التفاعل والاحتكاك بين الشعوب تنتقل الالعاب من مجتمع الى اخر ، ونتيجة التطور قد يضاف عليها او يحذف منها ، لتتناسب وخصوصية المجتمع .


      [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]سلبيات اللعبة :-[/grade]

      إيذاء الطفل نفسه إذا ما أخطأ القفز او أخطأ المنحني نفسه كأن يرفع ظهره بغتة او إيذاء زميله المنحني .

      تعليق


      • #4
        أو -يو - تي " خارج اللعبة
        "
        OUT

        جنس اللاعبين : الذكور لأنها تميل الى العنف .

        هدف اللعبة : تنمية ذكاء الطفل ، والتخلص من المواقف المحرجة .

        المكان : خارج او داخل المنزل .

        الزمان : تمارس في النهار .

        شخوص اللعبة : أعمار المشتركين : من 8-12 سنة .

        وعددهم : 9 فتيان .

        لوازم اللعبة : طابة + عدد من الاطفال .

        كيفية تعلمها : بالملاحظة والممارسة .

        إجراءات تنفيذها ( خطواتها ) قواعدها :-


        يقف الاطفال في مكان محصور ويستعدون ، ويقوم أحدهم بضرب الكرة بالارض ويقول

        " او يو تي " ويتبادلون قذف الكرة باليد وإذا لمست الكرة قدم أحدهم يخرج من اللعبة وهكذا حتى يبقى واحد ، يكون الفائز .

        الظروف البيئية المحيطة بها : بعض الالفاظ مثل " او يو تي " أي خارجا .

        الفائدة والقيمة التربوية :

        1. المرح والمتعة ، والتفكير في نفس الوقت .

        2. التخفيف من الضغوط والتوترات السلبية .

        3. إزالة المخاوف من حياة الطفل .

        4. الدقة في التصويب .

        5. القدرة على التعامل مع المواقف الطارئة ، واكتساب مرونة الحركة واللياقة الجسدية .

        6. القدرة على تسلية النفس وقضاء وقت الفراغ .


        ترجع اللعبة الى الانجليز الذين حكموا المنطقة في فترة الانتداب البريطاني من سنة 1918 ولغاية 1948 ، وهذا مظهر لميل الافراد للتأثر بالطرف الاقوى وتقليد ألعابه وتصرفاته وأحكامه .. الخ ، وهذا يعرف بالاطباع الاولي في علم النفس "

        يتبع........

        تعليق


        • #5
          بصبوص نار

          جنس اللاعبين : يمارسها الذكور والاناث .

          المكان : داخل البيت او في ساحة المنزل او الحديقة .

          الزمان : مساءا او صباحا .

          شخوص اللعبة : أعمار المشتركين : من 7-12 سنة .

          وعددهم 5 أطفال .

          لوازم اللعبة : 4 حجارة .

          كيفية تعلمها : عن طريق الملاحظة والممارسة .

          إجراءات تنفيذها ( خطواتها ) وقواعدها :

          1. إجراء القرعة لمعرفة من يبدأ باللعب يدور الفائز أمام الاطفال المتحلقين في دائرة ، ويبدأ بالقول لأحدهم " بصبوص نار " ويرد " لذاك الجار " .

          2. تحين الفرص للانتقال عن حجارتهم ، والتنقل بخفة وسرعة حركية دون أن يحس بهم الذي ينتقل بالوسط .

          3. ويستمر كذلك حتى يستطيع أن يقف بدل أحدهم ، وتكون اللعبة عليه .


          الظروف البيئية المحيطة : يجري حوار بين اللاعبين بالاتفاق معهم والتنقل بسرعة ، وكذلك بين اللاعبين وبين الشخص الذي يدور بالوسط .

          الاول : بصبوص نار .

          الثاني : الواقف على الحجر ، على ذاك الجار .

          الفائدة او القيمة التربوية :


          1. من ناحية اجتماعية : تكسب أصدقاء جدد وتساعد على إدراك مفاهيم اجتماعية مثل الادوار الاجتماعية ، التعاون فيما بينهم واحترتم عمل الاخرين والقدرة على الاقتناع .

          2. ومن ناحية عقلية : اكتشاف القدرة على التمييز بين الخطر والامان ، وسرعة التفكير ، ودقة الملاحظة ، وتدريب الحواس .

          سلبيات اللعبة :
          قد يسحب طفل زميله بشدة ، فيوقعه على الارض ، فيصاب بجروح او رضوض

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا

            تعليق


            • #7
              مشكورة اختي على الموضوع الشيق و بارك الله فيك

              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              شاركي الموضوع

              تقليص

              يعمل...
              X