إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تمنحين طفلك الثقة بالنفس.

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تمنحين طفلك الثقة بالنفس.

    [align=right]خمسون فكرة لزرع الثقة في ابنك


    ان الثقة ليس بالأمر اليسير الذي يأتي بين يوم وليلة, والشخص المهزوز يحتاج إلى جهد كبير لإرجاع الثقة إليه هذا ان أمكن, لذلك لابد ان يعمل الوالدان على زرع الثقة في نفوس أطفالهم منذ الصغر حتى تكون لهم شخصيتهم القوية والواثقة بنفسها.

    فيما يلي نعرض بعض الأفكار التي تساعد الوالدين على إدخال الثقة في نفوس الأبناء:



    1.امدح طفلك أمام الغير.

    2. لا تجعله ينتقد نفسه.

    3. قل له(لو سمحت) و(شكرا).

    4. عامله كطفل واجعله يعيش طفولته.

    5. ساعده في اتخاذ القرار بنفسه.

    6. علمه السباحة.

    7. اجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات.

    8. اسأله عن رأيه, وخذ رأيه في أمر من الأمور.

    9. اجعل له ركنا في المنزل لأعماله واكتب اسمه على إنجازاته.

    10. ساعده في كسب الصداقات, فان الأطفال هذه الأيام لا يعرفون كيف يختارون أصدقائهم.

    11.اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له.

    12. علمه أن يصلي معك واغرس فيه مبادئ الإيمان بالله.

    13. علمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس.

    14. علمه كيف يقراء التعليمات ويتبعها.

    15. علمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها.

    16. علمه مهارة الإسعافات الأولية.

    17. أجب عن جميع أسئلته.

    18. أوف بوعدك له.

    19. علمه مهارة الطبخ البسيط كسلق البيض وقلي البطاطا وتسخين الخبز وغيرها.

    20. عرفه بقوة البركة وأهمية الدعاء.

    21.علمه كيف يعمل ضمن فريقه.

    22. شجعه على توجيه الأسئلة.

    23. أجعله يشعر أن له مكانة بين أصدقائه.

    24. أفصح عن أسباب أي قرار تتخذه.

    25. كن في أول يوم من أيام المدرسة معه.

    26. ارو له قصصا من أيام طفولتك.

    27. اجعل طفلك يلعب دور المدرس وأنت تلعب دور التلميذ.

    28. علم طفلك كيف يمكن العثور عليه عندما يضيع.

    29. علمه كيف يرفض ويقول (لا) للخطأ.

    30. علمه كيف يمنح ويعطي.

    31. أعطه مالا يكفي ليتصرف به عند الحاجة.

    32. شجعه على الحفظ والاستذكار.

    33. علمه كيف يدافع عن نفسه وجسده.

    34. اشرح له ما يسأل عنه من شبهات وشكوك في نفسه.

    35. لا تهدده على الإطلاق.

    36. أعطه تحذيرات مسبقة.

    37. علمه كيف يواجه الفشل.

    38. علمه كيف يستثمر ماله.

    39. جرب شيئا جديدا له ولك في آن معا مع معرفة النتائج مسبقا.

    40. علمه كيف يصلح أغراضه ويرتبها.

    41. شاطره في أحلامه وطموحاته وشجعه على ان يتمنى.

    42. علمه عن اختلاف الجنسين بين الذكر والأنثى من وحي آيات القرآن الكريم.

    43. علمه القيم والمبادئ السليمة والكريمة.

    44. علمه كيف يتحمل مسؤولية تصرفاته.

    45. امدح أعماله وإنجازاته وعلمه كتابتها.

    46. علمه كيف يتعامل مع الحيوان الأليف.

    47 . اعتذر له عن أي خطأ واضح يصدر منك.

    48. اجعل له يوما فيه مفاجآت.

    49. عوده على قراءة القرآن كل يوم.

    50. أخبره انك تحبه وضمه إلى صدرك, فهذا يزرع فيه الثقة بنفسه
    [/align]

  • #2
    كيف تمنحين طفلك الثقة بالنفس.

    [align=center]تدريب الطفل على تحمل المسؤولية ومساعدته على تحقيق ذلك أمر مهم للغاية‏،‏ لأن أي نجاح يحققه في هذا المجال يدفعه إلى مزيد من المحاولات ويزيد من ثقته في نفسه‏..‏

    ويقول الدكتور حسين المهدي استشاري طب الأطفال بمستشفى أحمد ماهر عن هذا الموضوع، إن الطفل لابد أن يتدرج في تحمل المسؤولية فيبدأ في التدريب على خلع ملابسه أو ارتدائها بنفسه ثم يتعلم الالتزام ببعض قواعد الآداب في مجالس الكبار والتحكم في العواطف والانفعالات ‏..‏ كما يؤكد الدكتور حسين، حسب صحيفة الأهرام المصرية، أن تحمل الطفل للمسؤولية منذ الصغر يساعده على النمو بشكل أفضل من خلال مواجهته الصعاب أو تغلبه عليها‏.‏

    ومن المعروف أن السنة الأولى من عمر الطفل تشهد تطورا كبيرا في تعبيراته الوجدانية المختلفة سواء كانت الخوف أو الحزن أو الفرح وتتسم تعبيراته في الشهور الأولى عادة بطابع الحدة والعنف، وعندما يبلغ سن الخامسة أو السادسة نجده يميل إلى كبت مشاعره ولا يعترف بها سوى للشخص الذي يثق فيه سواء كان الأب أو الأم أو المدرسة‏.

    لذلك فإن مهمة هؤلاء تقتضي مساعدة الطفل على الإفضاء عن كل مخاوفه أو مشاعره للتخفيف من حجم معاناته وإبعاد مصادر خوفه أو كشف عدم وجود أي أساس حقيقي لها‏، لأنها يمكن أن تكون مجرد أوهام وتخيلات أو سوء تفسير منه لمواقف معينة داخل وخارج المدرسة.

    هذا ومن الجدير ذكره ما أظهرته دراسة أميركية حديثة بأن الأطفال الذين يواجه آباؤهم الضغوط بطريقة خاطئة أكثر تعرضا للإصابة بأمراض القلب في مراحل لاحقة في حياتهم.

    وحول هذه الظاهرة قال الدكتور عادل المدني أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر (إن العادات الخاطئة التي تنتهجها معظم الأسر هي السبب وراء حدوث مثل هذه المشكلات للأبناء. فكبت مشاعر الأطفال تجعلهم غير قادرين في الكبر على التعبير عن كل ما يجول بداخلهم من انفعالات. ومن أكثر هذه العادات انتشارا أن يطلب الأبوان من الابن الولد كبت انفعالاته وعدم أزهاره لمشاعر الغضب أو الضيق أو حتى التعبير عن حبه للآخرين بحرية، لأن هذا ليس من شيم الرجال.. كما أن بعض الأسر تمنع البنت من التعبير عن انفعالاتها بوضوح أمام الآخرين حتى لا تبدو غير مهذبة.. فالبنت في نظر المجتمع تعد مؤدبة إذا ما اتسمت بالهدوء، لا تناقش، صوتها منخفض، لاتتكلم كثيرا فيكبر هؤلاء الأبناء غير قادرين على إظهار مشاعرهم للآخرين وخصوصا إذا ما تزوجوا وأنجبوا فيكون رد فعلهم لأي تصرف من الأطراف الأخرى أكبر من حجم الفعل نفسه.

    والأسرة بدون شك كما يقول الدكتور عادل تهدف إلى تهذيب انفعالات أبنائها وليس كبتهم‏، ولكنها تتبع الأسلوب الخاطئ في تربيتهم.. ومن أجل الوصول للطريقة المثلى لتهذيب انفعالات الأبناء يجب اتباع ما يلي:

    - ألا يتحدث الآباء مع الأبناء بصورة انفعالية شديدة اللهجة بصفة متكررة حتى لا يكتسب الأبناء هذه الطريقة في الحديث.

    - من الخطأ أن يعتبر الآباء حديث الأبناء عن مشاعرهم الخاصة سلوكا سلبيا.. فلا يقال لهم مثلا لا تبك أو خليك رجل أو كوني مهذبة فهذا يرسخ في أذهانهم أن التعبير عن العواطف هو نوع من الضعف أو قيمة سلبية.

    - ضرورة تشجيع الآباء لأبنائهم بالتعبير عن عواطفهم كتابة في المناسبات كأن يرسل بطاقة تهنئة إلى صديقه أو كلمة رقيقة إلى مريض.

    - عدم السخرية من مشاعر الأبناء حين يعبرون عنها، كما أنه من الخطأ إعادة رواية ما حدث أمام الآخرين بأسلوب استهزائي مما يثير شجون الأبناء وضيقهم ويشعرهم بالخجل وامتهان كرامتهم، وكذلك عدم الاستهزاء من مشاعر الآخرين أمامهم.

    ومن جانب آخر، يقول كاتب أدب الأطفال يعقوب الشاروني إن علم التربية الحديث يسمي عقاب الطفل البدني بالضرب أو القرص أو اللكم أو عقابه النفسي بالألفاظ القاسية، كل هذا يسميه علم التربية الحديث إيذاء للطفل وتحطيما لقدراته.. كل هذا يصيب الطفل بالإحباط وفقدان الثقة بالنفس ويجعله غير راغب في التعاون ولا في تحمل المسؤولية بل يجعله عدوانيا قلقا سريع الانفعال‏.‏

    فالطفل إذا استخدمنا معه أساليب الإيذاء البدني والنفسي سيشعر بأن كل ما يقوم به لا يرضى عنه الكبار المحيطون به‏، ولما كان الطفل يهتم جدا بالفوز برضاء الكبار‏، فإنه سيمتنع عن كثير من الأشياء اللازمة لنموه العقلي والنفسي والبدني نتيجة أسلوب الكف أو المنع الذي يلجأ إليه الكبار في تعاملهم مع الأطفال‏.‏

    ويضيف أن التنشئة الاجتماعية للأطفال تتوقف إلى حد كبير على أساليب الدعم والتشجيع أو الكف والمنع التي يمارسها الكبار مع الصغار، فسلوك الطفل الذي يجد تشجيعا وترحيبا وتدعيما من الكبار سيكرره الطفل ويعتاد عليه‏..‏ أما سلوك الطفل الذي تقابله بالاستنكار أو الإهمال أو العقاب فسيكف عنه‏.‏

    لذلك إذا واجهنا سلوك الاستطلاع أو التساؤل بالتشجيع والدعم سيستمر فيه الطفل ويترتب على ذلك نمو معارفه وخبراته‏.‏

    أما إذا واجهنا سلوك الطفل للاستطلاع أو التساؤل بالإهمال أو السخرية، فإن الطفل سيكف عن التساؤل والاستطلاع، ومعنى هذا يتوقف عقله عن العمل ومن ثم يتوقف الذكاء والقدرات العقلية عن النمو.

    أما بالنسبة لاستخدام أسلوب العنف والضرب مع الأطفال يعتقد العديد من الآباء أنهم إذا ربوا أولادهم بالضرب فإنهم سيحصلون على أطفال مؤدبين يخافون الخطأ ونتائجه فيحسنون عندها التصرف، غير أن هذا الاعتقاد ثبت خطؤه إذ يؤدي ضرب الإجفال من قبل آبائهم إلى تغيير غير سار في شخصياتهم فينشأون معقدين ومشاكلهم النفسية أصعب من أن تحل بسهولة، خاصة وأن الإنسان غالبا ما يتأثر بطفولته ويبقى محتفظا بآثارها السلبية على شخصيته.

    والحقيقة أنه ليس هناك أمر أصعب على الطفل من أن يصفع على وجهه من قبل أي إنسان ولكن لو كان هذا الشخص هو والده أو والدته فإن المشكلة أكبر وأعقد وذلك لأن الطفل عندها سيوجه مشاعر العداء لهما، حتى وإن نسي بعدها، إلا أن الحالة التي مر بها والخوف المصاحب سيكون لهما دورهما في شخصيته.

    وقد حذر العلماء في المركز الوطني للأطفال الفقراء بجامعة كولومبيا الأميركية من أن صفع الأطفال قد يسبب آثارا مؤذية طويلة الأجل على سلوكياتهم ولا تساعد على تربيتهم وتحقيق الطاعة المطلوبة منهم لآبائهم. وربطت الدكتورة اليزابيث جيرشوف، أخصائية العلوم النفسية بالمركز الصفع بمشكلات سلوكية سلبية تصيب الأطفال مثل العدوانية والسلوك غير الاجتماعي والانطوائي واضطرابات نفسية عديدة.

    وقالت أن الصفع غير فعال أبدا في تقويم سلوك الطفل وتربيته ولا يساعد في تعليمه الصح من الخطأ، كما أن له دورا في عدم التزام الطفل بطاعة والديه فهو يخاف في حضورهما فقط، ولكنه يسيء التصرف في غيابهما.

    وأشارت في تقرير بحثها الذي نشرته مجلة الجمعية الأميركية للعلوم النفسية، إلى أن الصفع الخفيف إلى المتوسط قد يفيد الأطفال في عمر السنتين إلى الست سنوات ولكن لا ينصح أن يحاول الآباء الذين يملكون ميولا عصبية بالصفع على الإطلاق، منوهة إلى أنه ليس جميع الأطفال الذين يتم صفعهم قد يعانون من مشكلات انطوائية أو عدوانية.

    ووجدت جيرشوف بعد تحليل 88 دراسة عن العقاب الجسدي وتأثيراته أن هذا العقاب يختلف حسب طبيعة الآباء من ناحية استخدامه بصورة متكررة، والمواقف التي تجبرهم على استخدامه، والأحاسيس التي تنتابهم أثناء صفع أطفالهم، وإذا ما كانوا يستخدمونه مع وسائل تربية أخرى.

    ولاحظت أن جميع هذه العوامل إضافة إلى علاقة الآباء بأطفالهم هي التي تحدد الاستجابات العاطفية والنفسية عند الطفل، مؤكدة ضرورة اللجوء إلى وسائل أخرى غير الضرب لإفهام الطفل أخطاءه ومضاعفات سلوكياته السيئة، وتعليمه التصرفات الصحيحة التي يجب عليه الالتزام بها. ويرى علماء التربية وعلم النفس، أن الثواب المعنوي افضل بكثير من الثواب المادي بالنسبة للأطفال وكيفية التعامل معهم، حيث إن الثواب المعنوي يكوّن وجدان الطفل وضميره ويهذب مشاعره ويقوي ثقته بنفسه ويشعره انه تحسن في عمله وقادر على الإتقان والنجاح.

    وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (لأن يؤدب الرجل ولده خير من أن يتصدق بصاع).

    وعنه (صلى الله عليه وآله): (ما نحل والد ولدا من نحلة أفضل من أدب حسن).

    وقد ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (أعينوا أولادكم على البر. ومن شاء استخرج العقوق من ولده).

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ السِّبَاحَةَ وَالرِّمَايَةَ.

    قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) سَمُّوا أَوْلَادَكُمْ قَبْلَ أَنْ يُولَدُوا فَإِنْ لَمْ تَدْرُوا أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى فَسَمُّوهُمْ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي تَكُونُ لِلذَّكَرِ والْأُنْثَى فَإِنَّ أَسْقَاطَكُمْ إِذَا لَقُوكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَمْ تُسَمُّوهُمْ يَقُولُ السِّقْطُ لِأَبِيهِ أَلّا سَمَّيْتَنِي وَقَدْ سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) مُحَسِّناً قَبْلَ أَنْ يُولَدَ.

    وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ بَادِرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالْحَدِيثِ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَكُمْ إِلَيْهِمُ الْمُرْجِئَةُ.
    [/align]

    تعليق


    • #3
      [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم

      موضوع رائع أختي مليكة لشهب جعله الله في ميزان حسناتك


      اللهم أعننا على زرع الثقة في أطفالنا وقبلها يجب أن نثقف أنفسنا لكي نستطيع تربية أطفالنا تربية صحية لأن فاقد الشيء لا يعطيه[/align]








      تعليق


      • #4

        تعليق


        • #5
          جزاكما الله خيرا أخواتي أم سارة وبيسان فلسطين على ردودكما الطيبة.

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمان الرحيم
            موضوع هام جدا الله يعطيك الصحة

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمان الرحيم
              موضوع هام جدا
              بارك الله فيك اختي
              [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


              [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

              تعليق


              • #8
                يرفع








                تعليق


                • #9
                  [align=center]
                  الموضوعين في غاية الأهمية أختي مليكة لشهب ..أحسنت الانتقاء

                  نسأل الله عز وجل أن يلهمنا الصواب في تربية أبنالئنا ..فهي والله عبء ليس بالسهل إلا على من سهله الله عليها..

                  اللهم يسر ولا تعسر يا رب

                  جزاك الله خيرا
                  [/align]
                  أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
                  ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
                  إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










                  تعليق


                  • #10
                    موضوع مفيد ويستحق الحفظ

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم








                      تعليق


                      • #12
                        يرفع
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏{ استحيوا من الله حق الحياء قال قلنا يا رسول الله إنا ‏ ‏نستحيي والحمد لله قال ليس ذاك ولكن ‏ ‏الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما ‏ ‏حوى ‏ ‏ولتذكر الموت ‏ ‏والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء}

                        ربِّ إنّي قد مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

                        [SIZE=7[/SIZE]

                        تعليق


                        • #13
                          موضوع مهم جدا يجب ان يبقى في ادهاننا مع التجديد المستمر
                          جزاك الله خيرا اختي مليكة

                          تعليق

                          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                          يعمل...
                          X