إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اضطراب النوم وراء أغلب مشاكل الأطفال

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اضطراب النوم وراء أغلب مشاكل الأطفال

    تلجأ بعض الأسر لطرق معنية في تربية أطفالها، مستقية هذه الطرق، من البيئة التي نشأت بها قبلا، ومع الاعتراف بأن أغلب أساليب التربية القديمة مفيدة وذات مردود رائع في المستقبل، إلا أن بعض تلك الأساليب يخالف العلم والدراسات الحديثة.
    ومن أهم الطرق الصحيحة في تربية الأطفال، مراعاة نومهم وطرقه، لأن كثيراً من المشكلات التي يعانيها الأطفال سواء في التبول اللاإرادي أو الخوف من الظلام أو الصراخ أثناء النوم أو النوم في المدرسة أو عدم الاستيعاب أو عدم الذهاب إلى المدرسة، كلها بسبب الاضطراب في النوم وعدم الاستقرار.
    وفيما يلي محاذير يؤكد على تجنبها المختصون في طب الأطفال وصحتهم، وعلى الآباء والأمهات محاولة التقيد بها قدر المستطاع ليضمنوا لأطفالهم نشأة جيدة وسليمة.
    أولا: إن تأخر النوم بالنسبة للطفل يحدث عنده توترات عصبية وخاصة عندما يستيقظ للمدرسة ولم يأخذ كفايته من النوم، مما قد يؤدي إلى عدم التركيز في الفصل أو النوم فيه.
    ثانيا: إن بعض الأسر تحدد مواعيد ثابتة لا تتغير مهما تكن الأسباب، فالطفل حدد له موعد الثامنة ليلا، ولذلك يجب عليه أن يلتزم به مهما تكن الظروف، وهذا خطأ لأن الطفل لو كان يستمتع باللعب ثم أجبر على النوم، فإن ذلك اضطهاد له وعدم احترام لشخصيته، وكذلك فإن الطفل ينام متوترا مما ينعكس ذلك على نومه من الأحلام المزعجة وعدم الارتياح في النوم.
    ثالثا : بعض الآباء يوقظ ابنه من النوم لكي يلعب معه أو لأنه اشترى له لعبة، وخاصة عندما يكون الأب مشغولا طول اليوم، وليس عنده إلا هذه الفرصة، فإن هذا خطأ، لأنك قطعت على ابنك النوم الهادئ ومن الصعب أن ينام مرة أخرى بارتياح.
    رابعا : بعض الآباء ينتهج أسلوب التخويف وبث الرعب في نفس الطفل لكي ينام، وهذا أكبر خطأ يقع فيه الآباء.
    خامسا : بعض الأمهات قد تقص على ابنها حكايات قد تكون مخيفة وبالتالي تنعكس آثارها السلبية على الطفل في نومه على شكل أحلام مزعجة مما يؤثر على استقرار الطفل في النوم.
    سادسا : بعض الأسر قد تُرغّب ابنها بشرب السوائل من عصير أو ماء أو غيرهما وخاصة قبل النوم مباشرة، وذلك يؤدي إلى التبول اللاإرادي الذي تشتكي منه معظم الأسر.
    سابعا : غلق الغرفة على الطفل عند الذهاب للنوم والظلام الدامس يزرع الخوف في نفس الطفل من الظلام كما يسبب عدم الاستقرار والاضطراب في النوم.
    ثامنا : عدم تعويد الطفل منذ الصغر النوم بمفرده، حيث إن بعض الأسر تسمح للطفل أن ينام مع الوالدين أو الأم حتى سن السادسة وهذا خطأ كبير، لأنه في هذه الحالة ينشأ اتكاليا غير مستقر.
    اللهم ان والدي في كفالتك وفي ضيافتك فهل جزاء الضيف الا الاكرام والاحسان وانت اهل الجود والكرم..اللهم اغفر لوالدي وارحمه عدد من قالها ويقولها القائلون من اول الدهر الى آخره.. اللهم استقبله عندك خال من الذنوب والخطايا وانت راض عنه غير غضبان عليه..اللهم افتح له ابواب جنتك وابواب رحمتك اجمعين و الحقني به مع جدي المصطفى في الفردوس الاعلى..آمين.


  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عزيزتي

    جزاك الله خيرا على هذه المواضيع المتميزة و التي تلامس بشكل جيد حياتنا اليومية

    تعليق


    • #3
      [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم

      جزاك الله خيرا أختي جويرية على هذا الموضوع الرائع الذي
      يحتوي على نصائح قيمة للأباء نتمنى أن نتقيد بها جميعا لصالح أطفالنا فلذات أكبادنا[/align]








      تعليق


      • #4

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        يعمل...
        X