إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اريد عريس .....لماذا يهرب مني الرجال

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اريد عريس .....لماذا يهرب مني الرجال

    ساعدوني: أنا عانس. .كيف أجد عريس متدين و خلوق و إبن ناس؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    "كيف تجدين عريس متدين وخلوق وطيب وابن ناس؟؟" مشهد رقم - 1 -
    ابنتي حبيبتي .. استعدي فهذا الخميس سيكون فرح إبنة صديقتي واريدك ان تذهبي معي .. اريدك ان ترتدي افضل واجمل ما عندك .. وياريت لو كان لباسك مفتوحا او قصيرا او ضيقا او شفافا لكي تظهرين أحلى وأحلى فعسى ان يرزقك الله بعريس أو بوالدة عريس تقع عيناها عليك وتعجب بك وبجمالك وجاذبيتك ... لا تنسي ان تكوني مؤدبة وذات دم خفيف ولبقة و و و والخ

    مشهد رقم - 2 -
    صديقتي الحبيبة .. الى متى هذا الوضع الذي أنت عليه ؟؟ خالطي ... تكلمي ... راسلي ... خذي رقما او أعطي رقما ... ضعي بياناتك في مواقع انترنت لا تجلسي هكذا مكتوفة الايدي فالرزق لا ياتي هكذا بل يجب على الواحدة ان تتحرك وتتلحلح حتى يراها فلان او علان او أم فلان والا ستحكم على نفسها بالموت او السجن المؤبد ان هي لم تتحرك .. العمر يمضي والان انت على مشارف الخامسة والعشرين وان لم تفعلي شئ وتدركي نفسك فستكونين ..... عااااااانس

    حوار رقم - 3 -
    الى متى هذا التخلف يا محافظة .. الى متى هذه الخيمة السوداء التي حجبت عنك كل خير .. منعت عنك العرسان ... اظهرتك بمظهر المتخلفة ... كيف سيتقدم اليك ويخطبك الشباب وانت خيمة مغطاة او محجبة محترمة ؟؟ انظري الى سعادة متحررة هانم شوفي الشباب حواليها من كل مكان وبمختلف المواصفات ... طبعا العملية تحتاج لشئ من الفهلوة والحركة والربشة التي تصنعينها للشباب بشئ من احمر الخدين والشفتين مع كم قطعة ضيقة او شفافة مع خفة دم وشوية كلام وفرفشة واخذ ورد مع هذا وذاك وبكدة يمشي سوقك وينهال العرسان عليك من كل حدب وصوب

    ما مضى كان اكثر من نموذج حي وواقعي يحدث ويتكرر في مجتمعاتنا وبدون مبالغة على مختلف العادات والتقاليد والفروق البسيطة التي قد تكون في اللغة او المكان او الزمان او الطريقة والاسلوب ولكن المضمون والهدف والفحوى واحدة في جميع الحالات

    فالنموذج الاول كان لأم حريصة كل الحرص على تزويج ابنتها ولا ترى طريقة لتحقيق ذلك الا بشئ من التنازلات والخروج والظهور امام الامهات حتى تحوز البنت على اعجاب احداهن فتخطبها لإبنها

    والنموذج الثاني فكان لصديقة ضلت الطريق وانخدعت بعوامل التعرية المدنية والاعلامية فظنت ما ظنت وحاولت ان تقنع به صديقتها المحافظة وان تضلها كما ضلت هي ...

    ولا يبتعد النموذج الاخير كثيرا عن سابقه فهو لفتاة محافظة محترمة تفكر مع نفسها ويوسوس لها شيطانها او هي جمل وعبارات يكتبها بعض كتاب الاعلام المخدوعين من دعاة التطور والمدنية الزائفة والتحرر والاباحية فحاولوا معها لكي تلقي حجابها وعفافها وتنطلق تناطح وتصارع وتقاوم وتفتن الرجال املا في الوصول الى قلب احدهم فيحصل المطلوب وتشبك السنارة وتسقط الفريسة وتحصل بهذا اما على عريس او على وظيفة ومصدر دخل جيد

    وبالجملة فإن الجميع كان وفي النماذج الثلاثة يبحث عن مطلب وغاية واحدة رئيسية الا وهي
    " ظل راجل ولا ظل حيطة " " عريس يارب "...
    ===========

    ومن هنا اردنا ان نطرح لحضرات الاخوات الفاضلات حلا نرجو ان يكون جذريا ويريحهم كثيرا من هذه المشكلة التي اصبحت تشكل كابوسا مزعجا لديهن ، ، بل وكانت من ناحية أخرى سببا لدى بعض ضعيفات وقليلات الإيمان في سلوك مسالك غير مشروعة للحصول على زوج ... فمثلا تقول إحدى الفتيات انها اضطرت لانشاء علاقة محرمة مع شاب حتى تستطيع ضمان زوج مستقبل خصوصا وسط الظروف الصعبة هذه الأيام في ايجاد زوج مناسب ... وتظن البعض بأن جلوسها في البيت سببا رئيسيا في عدم تقدم عرسان لها ... وانه كلما زاد خروج الفتاة وتعرضها للناس والمجتمع كلما زاد ذلك من فرصة معرفة الناس عنها والتقدم لخطبتها وهذا التوجه الاخير هو من اخطرواكثر ما يطرق عليه كتاب ودعاة التحرر والاباحية حيث يحاولون جهدهم لإقناع هذه الفئة من الفتيات بأن هذا هو السبب الرئيسي ولا شئ سواه وانها اذا خرجت وأسفرت وخالطت الشبان في الدراسة والرجال في ميادين العمل المختلفة ويصاحب ذلك قليل من تنازلات في اللباس والغطاء والحجاب والكلام والمخالطة فان هناك شبه ضمان أكيد بانها ستجد سوقا رائجا لها يكفل لها زوجا او عريسا في القريب العاجل وهذا ما راح اليه أحد كبار كتاب الصحف السعودية قبل فترة قصيرة في مقال شهير اثار اعتراضا عارما من قبل الغيورين والغيورات

    لماذا يا من صدقت وانجرفت ولنصيبك بحثت وسعيت ؟؟؟ لماذا جعلت نفسك في هذا الموقف ؟؟؟ هل تخشين ان يفوتك القطار ؟؟ هل تظنين انك بهذه الطريقة تقدرين شيئا لم يكن قد كتبته الله لك ؟؟؟ وهل تظنين ان الفتاة اذا جلست في بيتها ولم يراها احد فان نصيبها سيتوقف ولن يعرف عنها احد مثلما يعتقد الكثير ؟؟ هل نسينا ان الله تعالى هو مقسم الارزاق والنصيب ولن يعجزه شئ في الارض ولا في السماء ؟؟

    وهل نسيتن اخواتي الفتيات المسلمات أن الذي فرض على المراة القرار في البيت وعدم مخالطة الرجال وأمرها بالعفاف والحجاب الكامل والحياء و عدم السفور أو بعدم العمل في وظائف لا تليق بها ورغّب فيه ووعد بالاجر لمن تتحلى وتمتثل لذلك، انه هو وحده القادر على الاتيان برزق ونصيب لهذه التي امتثلت لاوامره وجلست في بيتها عفيفة مصانة تنتظر رزقها من خالقها الذي استجابت لأوامره ؟؟ فهل بالمخالطة المباشرة او عبر وسائل اعلام او من خلال العروض في الانترنت او بالتعرف والظهور والبروز توقع او احتمال لزيادة العرسان المتقدمين ؟؟؟!!!

    وها هو نبينا الكريم رسول الهدى صلى الله عليه وسلم يخبر بأن صلاة المرأة في غرفتها الداخلية الخاصة افضل من صلاتها في وسط البيت من شدة الحرص على قرار المرأة كما في قوله صلى الله عليه وسلم "صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها" ، وغير ذلك من تعاليم الاسلام التي شددت على حماية هذه الجوهرة الغالية من كل عابث أو مستهتر وحمتها حتى من النظر اليها من شدة حرصه عليها ، فاذا قامت الفتاة بكل هذه التعليمات وانقادت واذعنت لأوامر ربها يأتيها الجزاء والعقاب على ذلك بأن تحرم من الزوج الصالح الذي يحميها ويسترها ويعفها ويصونها ، وتعاقب كذلك بحرمان الرزق والوظيفة الجيدة ... وتعاقب ايضا ببعد ونفور المجتمع منها ... وغير ذلك من العقوبات .... كيف لا تكون عقوبات ( من وجهة نظرها ) وهي تشاهد أن السافرة المتبرجة التي تخالط الرجال والتي تحب هذا قليلا وذاك قليلا حتى تقع على فارس الأحلام وقد وجدت زوجا لها ووظيفة وتقدير الناس والمجتمع لها ... ولا حول ولا قوة إلا بالله

    أختي الفاضلة العفيفة المصانة لتعلمي يا اخية بأن الأمر على العكس من هذا تماما ... فإن العلاقة بين الالتزام والنصيب هي علاقة طردية وليست عكسية ، أي كلما زادت التقوى والعفاف والالتزام كلما زاد توفيق الله وفتح أبواب الرزق والنصيب وليس العكس ، فلا تصدقي ما يشاع او يذاع او يعلن او يشهر فما الذي يحدث هذه الأيام الا انتكاس للفطرة والعياذ بالله لدى كثير من المسلمين والمسلمات الذين يفكرون بهذه الطريقة وبلا شك يعتبر سوء ظن عظيم بالله ... عاقبهن عليه الله بان أوكلهن لأنفسهن فظنت الفتاة انها هي من بيدها إيجاد الزوج والوظيفة والمال والرزق والجاه وحب الناس فراحت تتخبط وتزاحم في الاماكن والمواصلات والوظائف والأعمال ... فلا والله حاشى لله الذي لم يدع ولم ينس الطير في عشه والديدان في جحرها والحيتان في بحرها من رزقها المقدر لها ، حاشى له سبحانه من أن ينسى اكرم مخلوقاته وهو الانسان والأضعف والأحوج إلى اليه – ومن منا ليس بالأحوج إلى الله - وهنّ إماء الله

    أخواتي خلق الله القلم كأول ما خلق من المخلوقات فقال له اكتب ما جرت به المقادير منذ الساعة وحتى قيام الساعة فجرى ذلك القلم يسطر كل صغيرة وكبيرة على سائر المخلوقات ومن ضمنها من هو زوجك واين ستتزوجين وهل ستتزوجين ام لأ ومن هم ابنائك واحفادك وذريتك إلى يوم القيامة بالضبط مثل الرزق والأجل وبلد الإقامة يقول تعالى " ... وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي ارض تموت " ، إذن ... هي قضية مسلمة يا اخواتي ... ووالله ليس لكم أن تضيعوا فيها جزء من وقت أو جهد في التفكير والقلق من اجلها وهي محسووووووووووومة منذ بداية تسطير الأقدار ولن تستطيع فتاة بخروجها أو دخولها او سفورها أو تعرفها تغيير شعرة واحدة فيها


    قد تتساءل بنت حواء ماهو السر الكامن وراء هروب الرجل حينا من الوقت منها هي بالذات دون غيرها من البنات!!

    ودعوني لأطلق عنان فكري لأسرد هذا الواقع بشيء من الصراحة المسرودة من الحاضر المضارع..



    · بداية احرصي سيدتي ألا تتكلمي عن نفسك مدحاً ولو كنت أصلاً وفصلاً ونسباً وحسباً و جاهاً ومالاً ولا تصوري للرجل بأنك فتاة ذات حسب ونسب العالم بجله يتسابق لإرضائك فقد تجدي الرجل مبتسماً ،ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال بأنه راض عما تقولينه فهو أحد شخصين أما أن يتحين الفرص لاستغلالك أو أنه يتحين الفرص للهرب منك وتركك وِشأنك.



    · بعض النساء ليس لها حديث إلا عن الأمراض والعلل والأوبئة فلا يسعى رجل ما للحديث إليها إلا بادرته بأصناف منوعة من هذا الأطباق المنتنة -أجاركم الله- فيهرب منها ولسان حاله الهرب من الأمراض ومن يروج لهذه الأعراض، وهذا النوع قد نجده مع الأخوات الطبيبات ، الممرضات ، والزبونات على المستشفيات لسبب أو لآخر.



    · بعض النساء نهمة على الشراء "ماشايفة خير" وكأنها لم ترى سوق بحياتها أو كانها لأول وهلة تدخله ، فالرجل يدخل محلا لشراء حاجته ومن ثم الهروب اتقاء للشر الكامن لقوله صلى الله عليه وسلم " خير الأماكن عند الله المساجد وشر البقاع عند الله الأسواق" أو كما قال عليه الصلاة والسلام ، أما هي تنسج خيوط العنكبوت بين المحلات فلا مناص للهروب ، ولو كان بيدها لكان السوق بيتها وهذه لا يؤمنها الرجل خوفاً على جيبه المسكين الذي يترنح تحت وطأة طلبات هذه المرأة "السواقة" ، فلا يتصل بها إلا عاجلته بآخر أصناف الموضة الأوروبية من الملابس والمكياج وآخر الخطوط المرسومة بهذا الجانب وتظن نفسها أنها تحسن صنعا وهي تحسن (تطفيشاً).



    · بعض النساء زائرة دائمة للأعراس بقدورنا أن نطلق عليها لقب "طقاقة أعراس" فهي لا تكف عن الزيارة الدائمة لدعوة أو لغير دعوة ولا تتعب من الحديث حولها ولا يحولها النصب فتستمع لها وكأنك مع أحد الخبراء السياسيين الذي يستعرض عضلاته بفك طلاسم رموز الواقع السياسي الذي نعيشه ، بدءا من بطاقة الدعوة، وهل راعت الإتيكيت والذوق أم كانت مجرد ورقة بلا ذوق!! ، كيف هي العروس وأهلها ؟ كيف لباسها وحشمتها ؟ وهل يتراقصون على نغم الإيقاع؟ كيف هو العريس عند دخوله للكوشة ؟ هل هو هل من الوسامة بمكان أم أن وسامته لاتفارق المكان ؟ هل هناك طرب وغناء أم أنه مأتم وعواء؟ وما إلى ذلك من أمور تعرفها هذه النوعية من النساء.



    · بعض النساء لا تكلف نفسها عناء التجمل لزوجها وملاقاته بصدر رحب ووجه بشوش طلق وعن ابتسامة حسناء تنم عن صفاء معدنها بل تقابله برائحة البصل والثوم والملابس الرثة والشعر (الكشة) وكأنه ياإلاهــي قشة ولا تنسى الصراخ والهم ، والتنغيص بالطلبات التي لا ترحم، و حتى نومه لا يجد فيه راحة من الإزعاج والغم.



    · بعض النساء "طول عمرها " عملية هدفها الأول الأخير عملها لا يهمها أي مصير فلا تكلف نفسها العناية ببيتها والرعاية بأطفالها وتدع كل هذا للمربيات وتأتي من العمل منهكة لا تطيق سماع كلمة من زوجها المنهك وتقوم الدنيا ولا تقعدها عندما تكتشف بأن زوجها تزوج المربية!!



    · بعض النساء طلباتهن للزواج غريبة عجيبة رهيبة بل مصيبــــة فهي تريد رجل الأعمال الذي يلبي طلباتها ، وتريد الرومانسي الذي يتغزل بها ليل نهار ،وتريده سائقا لها بسيارة فخمة ليس مثلها بالمدار ، يوصلها حيث تشاء ويرجعها متى تشاء، وتريد القصر العاجي الذي ينافس غيرها من البنات ويجعلهن في حسرة وشتات ، وتريد الخدم والحشم وتريد وتريد ويفعل الله ما يريد وبالنهاية تنتظر وتنتظر وتتساءل لماذا يهرب الرجال؟؟!



    · بعض النساء لا تكف عن أكل لحوم الناس وتتفنن في طبخه على آخر فنون "الحش" فهي نمامة مغتابة كذابة ، لا تكف عن الوقوع في الناس والحديث عنهم فلا تصون لسانها ولا تحفظ حسناتها ويهرب منها زوجها من هول جحيمها الذي لايطاق إلى برد ونسائم الطلاق.



    · بعض النساء معقدة بألف عقدة وعقدة لا تنفك عقدة منها إلا بحل قضية الإسلام الأزلية المعقدة الأقصى الكريم فلا تستسيغ لها حديث ، ولا تعرف كيف تبادر للحديث وتتحدث وتفسر الأمور عكس مسارها الصحيح وتقلب الحق باطل والباطل حق وتتهمك في كلامك لها بالتجريح ، وتتساءل بينها وبين نفسها لماذا يهرب مني الرجال؟!



    · بعض النساء تريد كلمتها هي المسموعة لا مجال للنقاش حولها وتنسى وتتناسى بأن القوامة للرجل وأن الرجل لا يطيق رؤية من تعارضه الآراء ولو كانت زوجته وتتساءل لماذا يهرب مني الرجل؟



    · بعض النساء ديمقراطية تريد أن تطبق هذه الديمقراطية ببيتها فتريد نقاش مجلس الأمن المستفيضة وحق النقض يكون لها ويستمر النقاش ومحاولة إقناعها حول موضوع ما وعندما تيأس منها ومن محاولة إقناعها ترفع عليك حق النقض لما اتخذته من قرار قد تراه صائب!!



    · بعض النساء جملية "رعبوب" هيفاء تأسر القلوب ولكن الزين واأسفاه لا يكتمل بل يلوح للغروب ويضمحل ، فبمجرد أن تحادثها تجدها لا تنم عن جمالها وبأنها غير مطلعة ولا مثقفة وروحها خاوية من أي جمال، وتتساءل لماذا يهرب الرجال على رغم كل هذا الجمال؟!



    · بعض النساء درامية تحب الدراما ولا تهتم سوى بالتلفاز والمسلسلات والأهازيج التي لا تقدم ولا تأخر ، وعندما يناقشها الرجل عن آخر التطورات العالمية وماهي آخر المستجدات على الساحة العراقية ، الفلسطينية ، الشيشانية ، الأفغانية ، الفليبينية، الاندونيسية..الخ يراها في خبر كان قائلة لا أحب الحروب والدماء والشحوب وتسنى وتتناسى بأن الرجل يحتاج من يناقشه بعقليته أحيانا بجو من احترام الآراء!



    · بعض النساء بــــــــاردة كالثلج تعيش يومها هكذا يريد الرجل ( زوجها) منها كلمة حب ،إطراء، مدح وهي " خبر خير" حياتها روتينية جداااااً لا تستطيع الفكاك منها يحاول أن يلمح لها بأن الحياة تجدد ولا بد لها أن تتجدد وإذا بها بأسلوبها تتمدد!!



    · بعض النساء لا تعطي زوجها الحنان وتتناسى بأن الرجل أحيانا طفل يحتاج للحنان والرعاية والعناية فتهمله و تفاجأ بأنه تزوج ثانية أجنبية لا تستحي أن تعطيه ما يشاء بالكيفية التي بها يشاء!!



    · بعض النساء بمجرد أن تنجب الأطفال تهمل زوجها وتهتم بأطفالها فلم تعد تهتم به كسابق عهدها فيشعر بالغيرة من أطفاله ، ويتمنى في قرار نفسه لو لم تنجبهم لكان الحال أفضل وتتمادى الزوجة بتدليل أطفالها وإهمال زوجها فيهرب الرجل للبحث عن فتاة لا ينجب منها وتهتم به فقط!!



    · بعض النساء سليطة اللسان ، رعناء لا تستحي ولا تتوانى عن السباب والشتائم في أدنى موقف يحدث بينها وبين زوجها فتهينه مرارا وتكرارا فيعزم في قرار نفسه بالانتقام وعندما تحين ساعة الانتقام تتساءل لماذا فعلت هذا يا زوجي العزيز!!



    · بعض النساء عنيدة ترغب بالحرية ولا تؤمن بمبدأ القومية بأن القوامة للرجل على المرأة فهي امرأة برلمانية تطمع أن تكون الوزيرة والسياسية والأميرة ،وتخطط بجد أن تكون بالمجلس الوطني الإتحادي وتكون أمام الرجل نداً بند وتظل هكذا تطبق خطط العم سام في الاختلاط ودخول معترك الرجال وتهمل ما خلقها الله لأجله لتكتشف بعد فوات الأوان أنها كبرت وتقدم بها السن ولم تعد تلك الفتاة الحيوية النشيطة ورأت من هم دون سنها من تزوجن ولهم من الأطفال ، فرغبت بالأمومة فلم تجد الرجل المناسب وطرقت باب ماهو إلا رجل بغض النظر عن جنسه أو لونه أو جنسيته وتزوجته بصفقة مبيتة بينهما!!



    · بعض النساء مثقفة شاعرة رومانسية تعيش حياتها كلها رومانسية وأحلام وقصورا في الغمام وفارسا يخوض الهيجاء بالزحام ليفوز بها ويكون لها وحدها وتتناسى بأن الحياة ليست كلها وردية وبأنها كد وعمل وجد وتظل الفتاة حالمة إلى أن تصطدم بصخرة الواقع المرة..



    · بعض النساء محاربة تحارب الرجل في شتى الميادين المتاحة أمامها ، تريد ذله وخنوعه لعقدة في نفسها سواء أكانت مديرة أم موظفة في دائرة ما ، فتنظر له نظرة كلها شرر وكأنه ليس من بني البشر فتهمل ترقياته وتهمله بالتقارير التي تبحث بها عن مكامن الضعف فيه، وتتناسى وتهمل ما يقوم به لأحل العمل هذا إن كان عاملا في قسم هي تديره أم إذا كان مراجع ويريد إنهاء معاملته فحلمه وعنان السماء سيجد من المبررات التي صقلتها الخبرة في سبيل ذله وانتظار السيدة المديرة للتفضل بالتوقيع!!



    · بعض النساء أنانية لا تحب إلا نفسها وترى مصلحتها فوق مصلحة زوجها وأبنائها فهمها أن يشار إليها بالبنان ويتبعها الغلمان ويقال عنها والنعم بنت فلان!!



    · بعض النساء مغرورة دائما تعاير زوجها بأنها أفضل منه وبأنها من قبيلة كذا وكذا وأنها غنية ثرية وأنها تملك العقارات والأملاك فلابد له أن يحمد ربه على انه خادما ببيتها!!



    · بعض النساء "لصقة" تريد زوجها لها لا يخرج عنها لحظة لا تفارقه خشية عليه ، تطارده كظله ، تلاحقه كنفسه باتصالاتها أين أنت؟ لماذا تأخرت؟ متى ستأتي ؟. هذا ليس عيبا ولكن العيب أن يتجاوز الأمر حده سيتقلب لاحقا ضده!! فأعطي هذه النوعية معلومة بأن الرجل أحيانا يحتاج أن يختلي بنفسه وحده ويبتعد قليلا ليحدوه الأمل للقاء ظله على عجل.



    · بعض النساء متباهية يعني بالمحلي "خقاقة ، شايفة نفسها وايد" تتباهى بالحلل و (الفشخرة) و(السمكرة) فتراها موظفة ولكن كل ما لديها لزينتها وسيارتها الفخمة وملابسها وعطورها واكسسواراتها وصالوناتها فهي زبونة دائمة ليس لها وقت للأمور الجدية الأخرى فهنا الرجل أحد شقين أما منافق سيجاريها أو رجل عند كلمته يخاف منها عليها ، على فكرة نادرا ما ترى موظفة هذه الأيام لاتهتم بمثل هذه الأمور عجبا!!



    · بعض النساء " خارجة داخلة ، داخلة خارجة" همها الخروج من البيت لسبب أو لآخر وعندما يأتي زوجها لا يجدها ولا يجد بالبيت قوت يومه ومن يداريه عناية وابتسامة وتكثر الأعذار " ياريال يبلك أكل من المطعم ، عندك خدامة ليش تعطاها راتب" ، كنت عند فلانة كنت عند علانة ، كنت في السوق ، كنت عند أهلي ..فيصمت طويلا ولكن لصمته سرا كامناً وما بعد الهدوء إلا العاصفة.



    وتطول القائمة مخلفة ورائها أكوام من النساء اللاتي مابرح الرجل هارباً منهن لسبب ذكر أو لسبب آخر لم يذكر فأتمنى من بنات حواء المعذرة لم أقصد الإساءة بقدر ما قصدت وضع الخطوط الحمراء حول بعض التصرفات لكي لا يقال لماذا يهرب الرجل منا يا ترى؟ وانتظروا الجزء الثاني من هروب المرأة من بعض الرجال في القريب العاجل جدا.

    منقول

    اللهم ارزقنا الزوج الصالح التقي
    النقي المخمول القلب
    عاجلا غير اجلا وكل بنات الامة الاسلامية
    يارب العالمين



  • #2
    امين امممممممممممممممممممين الله ارزقك الزوج الصالح عاجلا غير اجل

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيكي اختي الكريمة سارة 77
      اللهم امين يارب العالمين انا وجميع بنات المسلمين

      نورتي موضوعي
      وربنا ما يحرمنا من طلتك يارب
      ارق واطيب تحية
      اختكي خديجة

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X