إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مركب نقص... الفحولة....

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مركب نقص... الفحولة....


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اتمنى ان تكونو بالف خير احبائي في هذا المنتدى الرائع..اناقة مغربية
    ..اما فيما يخص الموضوع ..هو عن مركب النقص الذين يشعرونه الرجال للمراة ونقدهم لها في مجالات متعددة .......رغم ان الله سبحان وتعالى اعطاها مكانه متميزة كانسانة لها حقوقها كاملة في المجال الاجتماعى والاقتصادى والاسرى وغير ذالك .... لنقرا الموضوع..

    لطالما كانت المراة وما زالت موضع نقاش وجدال من خلال وجودها البشري، وهذا ما يؤكد اهميتها كوجود وككائن، لا معنى للحياة بدونه. المراة ليست شكلا فحسب فى مجتمعاتنا العربية، لقد كانت هماً فى وجودها وكيانها وما زالت، إمراة لها حق فى الارث والميراث، امراة لها وجود حقيقى فى الحياة والزواج والولادة والتناسل. الرجل دائما ضعيف امام المراة، ضعيف ككيان فكرى وقوى ككيان عضلي، تحميه شرائع غبية تزيده تطاولا وتزيدها تغييبا.
    ولكن حضورها الدائم كالارض فى علاقة وجودية تتمثل فى علاقة المرأة بالحياة، هى الطبيعة، وعلى مرالاجيال ولا يمكن أن تخرج عن هذا المفهوم والرجل لاقيمة له دون هذه المراة الارض، الحقيقة، هو يحاربها لكونها اقوى منه. قادرة على الولادة والتجدد والبقاء اكثر منه. هو بلحظة يزول وهى بلحظة تحيا.
    وهذه الحرب لم تكن على المراة كوجود إنساني، بل أمتدت إلى أدب المرأة وثقافتها كمنجز تاريخى لها. أدب المراة اعتبروه ناقصا وهذا النقصان لم يأت من عدم وانما تاريخيا هو مسنود إلى وضع المراة فى نظر الشرائع والكتب السماوية، المراة ناقصة، ولا تجوز شهادتها ويجب ان تكون شهادة المراة مسنودة بامراتين ورجل، هذا الرجل هو الدعم لهذه الشهادة ومن دونه تكون ناقصة.
    تبدو الجذور التاريخية والامراض التى لحقت بنا نحن النساء والمستمدة حسب القوانين والاعراف –واعتقد- انها مصنوعة صناعة "مفبركة" لتحمى الذكر، لم تلحق الضرر بوجودها الانسانى وانما الحقت الضرر بمنتجها الادبى ولنا مثال، الشاعرة نازك الملائكة،كانت منافسة وندا للرجل الشاعر واثبتت ريادتها ولكن اليوم ليس هناك من يذكرها لانها انتهت كأنثى فى عين الرجل، وعلى العكس ما زال السياب حاضرا فى الذاكرة العربية الشعرية وما زال وجوده فى عناصر القصيدة الحية وذلك رغم أنها فى حربها الشعرية اثبتت انها تتسامى عليهم وتعلو ولكن لا احد يذكرها ولو بدمعة.
    حتى ولوكانت القصيدة تتصف بالعاطفة والانفعال فهذا لايؤثر عليها ولا يعيبها، أليس الانسان كتلة من المشاعر.
    الأرض تطلقُ براكينها،كيف نحجب أو نكم فوهة هذه البراكين؟
    الأرض تتفجر بالينابيع وهكذا الانسان سواء أكان رجلا أم إمراة أم شاعرا أم شاعرة لايعيبه او يعيبها أن تكون قصائدهم او ادبهم يتسم بالعاطفة او تغلب عليها العاطفة. المراة الشاعرة هى الام والحبيية هى الكيان والوجود.. هى كالزهرة والارض تحتضن الجميع وتحب الجميع فلماذا نعيبها بان ادبها انفعالى وعاطفي. الشعر الذى يكتب فى لحظات العاطفة قد يأتى بارقى لحظات السمو، سمو النفس البشرية، لحظات تلامس شغاف الروح.
    فحولة الشاعر تجعل منه رقيبا على العواطف ورادارا لرصد حركات الروح يصفونه بالشاعر العظيم أو الشاعر الفحل.
    والمراة سواء تكتب شعرا أم لا هى شاعرة لانها ولادة، لها رحم ينجب أجمل القصائد، هى معطاءة سواء كتبت ام لم تكتب، دائما الرجل الشاعر يتفلسف فى نقده للمرأة الشاعرة ويأخذها فى مدلهمات الظلام ويعود بها إلى قرون ما قبل الحضارة، ودائما يجد لها العلل والأمراض التى جعلت منها شاعرة. المراة العربية ما زالت رغم ثقافتها وحضورها خاضعة لسلطة الرجل، والحرية التى نبحث عنها فى الأدب والقصائد لا يمكنك العثور عليها.
    القصائد لا قيمة لها إذا كانت خالية من العواطف، العاطفة النبيلة الراقية السامية هى التى تضيء وتفجر اللحظة الشعرية.
    لن اتوقف عندما يقال هذا الكلام عن قصيدة المراة، ساكتب.. واكتب مادامت السماء تمطر والعاصفة تشتد والريح فى الخارج تناديني.
    * الشاعرة السورية أميرة أبو الحسن: أرفض التجنى على نصي
    هناك ارتباك وثرثرة فى الشعر إجمالا، ليس الآن فقط، هذا ما كان منذ أول بيت شعر نظم وما يزال وسيبقى. فالشعر مثله مثل أى نوع آخر من الآداب والفنون عرضة للتغيير والتجريب والتحديث فى أى عصر من العصور. ومن الطبيعى أن تكون هناك اتهامات لكل جديد فيه، هذا بغض النظر عن جنس كاتبه، رجلاً كان أم امرأة.
    ألا يكتب الكثير من الشعراء الرجال –لا أدرى ماذا أسمى قصائدهم، هل أسميها القصيدة الرجالية هنا؟!- قصائد تطغى عليها انفعالات وجدانية وتتأرجح قصائدهم بين الارتباك حيناً والثرثرة حيناً آخر؟
    هكذا أرى المسألة، فيها تجنّ واضح على المرأة. يكفيها ما لديها من قيود فلا يضيفوا إلى هذه القيود قيوداً جديدة تعيق كتابتها وإبداعها.
    اتمنى ان ينال الموضوع اعجابكم ...اختكم في الله ارنوسة من طنجة..


  • #2
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X