إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسلمة اليوم : بنت الدين أم بنت الدنيا ؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسلمة اليوم : بنت الدين أم بنت الدنيا ؟

    [align=center][all1=993399]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/all1][/align]


    [align=center] مسلمة اليوم : بنت الدين أم بنت الدنيا ؟ [/align]

    [align=center]

    في هدأة الليل تناولت كتابا بدأت أقلب صفحاته عسى أن أجد فيها كلمات تعيد إلى نفسي السكينة التي طالما افتقدتها هذه الأيام.

    وصلت إلى صفحة عنوانها : "مسلمة هذا اليوم" فشدني العنوان وبدأت أطالع سطور هذه الصفحة عسى أن أجد قبسا من أمل .. أو راحة بعد الملل ..

    تقول تلك السطور :

    مسلمة اليوم تحمل حقيبة جميلة في داخلها بطاقة صغيرة كتبت فيها كلمة مسلمة، ولو أن هذه الحقيبة سرقت أو ضاعت لاختلط عليها الأمر لا تعرف إن كانت بنت هذا الدين أم بنت هذه الدنيا ؟

    هي تشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، لكنها أبعد ما تكون عن العلم بالله وصفاته وتنزيهه، كما أنها لا تعلم عن هذا الدين سوى اسمه، وبضع آيات قصار لا تفقه من معانيها إلا شيئا يسيرا.

    كما أنها تصلي فروضا خمسة في كل فرض ركيعات لا تعي شيئا منها سوى عددها ولا بأس باستغلال الوقت في الصلاة للتفكير بأمور أهم بكثير، وأما شعارها فهو حجابها، لكنه يشكو من بعض الوهن في أطرافه .. فالرأس مستور كله أو مكشوف منه قليل بحلة سوداء تعيدها إلى ذكرى الماضي بعراقته كما تسير بها بخطى حثيثة نحو التقدم والحداثة.

    ولا عيب إن كان الوجه ظاهرا وعليه آثار من الزينة، إما لرمد في العين، والعين الرمداء تحتاج إلى كحل وإما لإصابتها باليرقان، واليرقان دواؤه أحمر الوجه !!

    وعلى الجسد رداء يتفق مع الموضة فتارة العباءة ذات الألوان والأضواء .. وأخرى بأشكالها وألوانها .. وتارة البنطال الغربي الضيق .. ولكل زمان دولة وأزياء !

    أما حر الصيف فلا يدع لها المجال إلا أن تكشف عن قدميها وذراعيها وبعضا من ساقيها ولا عيب مما لا يعيبه الناس، وأما حر جهنم فلكل أمر وقته وإلى أن نصل إلى جهنم ننظر في أمرها.

    فإذا ما أتمنت زينتها أو حجابها شقت طريقها إلى الأسواق .. التي لا تبرح تغادرها حتى تعود إليها بشوق الحبيب ولا بأس من مجاراة البائع بكلمات رقيقات ولا بأس من الضحك أيضا .. ولا بأس مما لا يرى الناس فيه بأسا !

    فإذا ما دعيت إلى حفل .. فلا بأس بلباس يشف عن بعض ما تحته، فمجاراة العصر بدعة حسنة لا يشقى صاحبها أبدا .. حتى إذا ما وصلت للحفل وعلى وجهها أطنان من دهون شتى جلست وشرعت في حديثها المعتاد والبداية مع الأزياء والمكياج وآخر الصرعات في أرقى المحلات بأغلى الأسعار .. ومن ثمّ يأتي الحديث عن الخلاعة والمجون والخوض فيما حرّم الله سبحانه وتعالى .. ولا بأس بجو من المرح والسخرية من قصر هذه الفتاة .. وعاهة تلك .. وأن الضرورات تبيح المحظورات !!

    ولن تنسى نصيها من حديث الأزواج والزوجات، وما يحصل بينهم مما يسعدها ويسعد مثيلاتها من المسلمات القانتات السائحات العابدات الجالسات في الحفلات والاستقبالات !!

    وأما حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " لعن الله الرجل يفضي إلى المرأة فيحدث بحديثها .. لعن الله المرأة تفضي إلى الرجل فتحدث بحديثه "، فنحن الآن في عصر الحرية والانفتاح .. ولكل مقام مقال !!!!

    وأما علاقتها بالرجال فتقول عنها : لا بأس بزوج أختي وأخي زوجي، ولا بأس بمن هو أبعد ولا حرج فيمن هو أقرب ... هذه صلة رحم .. وهؤلاء أرحام ولا توصل الأرحام إلا بالضحك والتمايل والاختلاط وغير ذلك مما لا يرى فيه الناس حرجا أو عيبا ما دام الرأس مستورا (هذا إن كان مستورا أصلا ! ) .. والحجاب على أصوله ..

    وإلا فكيف سأعرف أن ذلك الشخص أفضل من زوجي ؟!
    وكيف سيعرفني ذاك بأنني أفضل من زوجته ؟
    وكيف ستهدم البيوت ؟

    أليس كل ذلك مدعاة لصلة الأرحام ؟!
    من ذا الذي يجرؤ على القول إن ذلك من الحرام ؟

    وأما إتمام دين تلك المرأة المسلمة، فصيامها .. فإن لها من السنة شهرا تصومه ولا تفطر فيه عمدا أبدا ، أليس ذلك بكاف ؟

    فما إن يحلّ هذا الشهر حتى تضع لنفسها منهجا يقودها إلى خير الدنيا وفلاحها، فهي تصحو من النوم قبل آذان العصر بلحظات، فتصلي فروضها الفائتة ولا بأس من السنة في رمضان، ثم صلاة العصر .. والصلاة هنا جمع تأخير ! وبعدها تعد من الطعام أشهاه، وألذه، حتى يؤذن المغرب بالإفطار بعد الجوع ثم صلاة المغرب والعشاء جمع تقديم وتسليف.. ومن ثم الجلوس إلى التلفاز بما فيه من مسلسلات عاطفية، وبرامج مسلية، ولن تحزن كثيرا على المسلسلات المدبلجة لأن الشهر قصير وسيتتابع عرضها بعد أن يرحل بسلام !

    أما زوجها فهو راض عنها لأنه لا يرى فيها إلا جسدا يشبع فيه غرائز شتى .. جسدا خاليا من العقل، خاليا من العاطفة الطيبة الصادقة. وعقلا لا يعي سوى أحداث الأزياء، وأغلاها ثمنا.

    أما أولادها فهم كثر والحمد لله، لكنهم في واد آخر، فهي لا تعرف عنهم إلا أسماءهم، وأما سلوكهم ودينهم وصلاتهم وعلمهم فهذا من الكماليات، وأما الضروريات فهي بر الأم والأم فقط لأن : "الجنة تحت أقدام الأمهات" من أمثالها بالطبع !! وأما ربها فبعيدة عنه إلا في مصائبها مع أنه قريب دائما.

    تركت الخالق من أجل ما خلق ! ولا عيب في ذلك كما يقول الناس : نحن لسنا أنبياء أو صحابة !

    هكذا وصلت إلى نهاية تلك الصفحة لأقرأ كلمات خطتها يد تغار على هذا الدين لتقول : أهذه مسلمة متدينة بحق الله ؟! أهي بنت دين أم بنت الدنيا ؟



    منقووووول
    __________________
    اللهم اجعل تواصلنا برا وكلامنا ذكرا وحبنا في الله دهرا
    [/align]
    [align=center]
    [/align]

  • #2
    [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم

    في هذا أختي تتساوى المرأة والرجل ،فأيضا هناك رجال لا يعلمون شيئا عن دينهم أو على الأصح يصفون دينهم بالمتخلف عن الحضارة ،ومن هو بهذه الصفات طبعا يختار من هي مثله في الغالب ،ويسمون أنفسهم بأسماء شتى هم علمانيون ،لبيراليون،و.... وربما لا يفقهون المعاني الصحيحة للكلمات التي تناسب أقواما غير أقوامنا
    هم أناس فقدوا هويتهم الأصلية وأصبحوا أتباع ،أتباع الفكر والشكل أيضا

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    لكن في النهاية أقول يوجد مسلمون ملتزمون ومسلمات ملتزمات يعرفن مالهم وما عليهم وإن شاء الله نأمل أن يكون جيل المستقبل أحسن حالا من هذا الجيل

    جزاك اللهخيرا أختي أم أيوب على الموضوع الجميل [/align]








    تعليق


    • #3
      [align=center]
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


      بارك الله فيك يا حبيبتي [fot1]ام سارة [/fot1] على هذا الرد

      الممتاز
      لكن في النهاية أقول يوجد مسلمون ملتزمون ومسلمات ملتزمات يعرفن مالهم وما عليهم وإن شاء الله نأمل أن يكون جيل المستقبل أحسن حالا من هذا الجيل

      اللهم آمين ...لان والله جيل هذا الزمن جيل المودة والتبرج إلا من رحم ربي

      جزاك الله خير على هذا التعقيب القيم وهذا يدل على حرسك الدائم

      ادامك الله لنا وجعلك دخر لهذا الدين... ونور دربك الى طريق الخير

      وجعلك من اهل الجنة اللهم آمين
      [/align]
      [align=center]
      [/align]

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيراً

        تعليق


        • #5
          هدانا اله جميعا لنكون خير خلف لخير سلف
          sigpic

          تعليق


          • #6
            وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته
            باركَ الله فيكِ الحبيبه في الله
            جزاكِ الله عنا خيراً واحسنَ اليكِ
            ورزقنا واياكِ البركه في الوقت والاخلاص في القول والعمل .

            اذ لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات
            و
            اذا العين لم تراكن فالقلب لن ينساكن

            يظل القلب يذكركن وتبقى النفس تشتاق

            فياعجباً لصحبتكن لها في القلب آفــــاق


            تعليق


            • #7





              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              يعمل...
              X