ياقــوت

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ياقــوت

    هذه همسات أقدمها لمن ترغب وتتمنى أن تكون أسعد امرأة في العالم:




    الياقوتة الأولى: ليس لك من الله عوضٌ


    عوى الذئبُ فاستأنستُ بالذئبِ إذ عوى***وصوَّت إنسانٌ فكــــــــــدتُ أطيرُ

    دخل رجل في غير وقت الصلاة فوجد غلاماً يبلغ العاشرة من عمره قائماً صلي بخشوع، فانتظر حتى انتهى الغلام من صلاته فجاء إليه وسلم عليه قال: يا بني: ابنُ مَنْ أنت؟ فطأطأ برأسه وانحدرت دمعة على خده ثم رفع رأسه وقال: يا عم إني يتيم الأب والأم، فرقّ له الرجل، وقال له: أترضى أن تكون ابناً لي؟ فقال الغلام: هل إذا جعت تطعمني؟ قال: نعم، فقال الغلام: هل إذا عريت تكسوني؟ قال: نعم، قال الغلام: هل إذا مرضت تشفيني؟، قال الرجل: ليس إلى ذلك سبيل يا بني. قال الغلام: هل إذا مت تحييني؟، قال الرجل: ليس إلى ذلك سبيل.

    قال الغلام فدعني يا عم للذي خلقني فهو يهدين، والذي يطعمني ويسقين، وإذا مرضت فهو يشفين، والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين.

    فسكت الرجل ومضى لحاله وهو يقول: آمنت بالله، من توكل على الله كفاه.

    ومضة: ألا بذكر الله تطمئن القلوب.

    إشراقة: مهما شَدَدْتِ شعركَ، وسمحتِ للهمِّ والكدر أن يمسكا بخناقكِ، فلن تستطيعي أن تعيدي قطرةً واحدة من أحداث الماضي.


    الياقوتة الثانية: السعادةُ موجودةٌ . . لكن من يعثر عليها؟


    وقلت لقلبي إن نزا بك نزوةٌ *** من الهمِّ افرحْ، أكثرُ الروعِ باطلُهُ



    لا يمكن لإنسان أن يستمد السعادة إلا من نفسه، ولكن عليه أن يهتدي إلى الطريقة الفضلى لبلوغها، وهي تتلخص بأن يكون صادقاً شجاعاً محباً للعمل والناس، وأن يتحلى بالتعاون والبعد عن الأنانية السوداء، وأن يكون له ضمير حي قبل كل شيء، فالسعادة ليست خرافة، إنها حقيقة ظاهرة، ويستمتع بها كثيرون، وبإمكاننا أن نستمتع بها إذا استفدنا من تجاربنا وإذا ما استعنا بالخبرة التي كسبناها في الحياة، فإذا تبصرنا بالحياة نستطيع أن نستخرج من ذواتنا أشياء كثيرة، وأن نبرأ من كثير من الأمراض الصحية والنفسية مع المعرفة والإرادة والصبر، ونعيش حياتنا التي وهبها الله لنا بلا جحود ولا عقوق ولا شقاء.

    ومضة: ورحمتي وسعت كل شيء.

    إشراقة: ما من عدوٍّ لدودٍ لجمال المرأة أكثر من القلق الذي يقربها من الشيخوخة.

    الياقوتة الثالثة: حسنُ الخلقِ جنةٌ في القلب



    أعلِّلُ النفـــس بالآمــالِ أرقبــها *** ما أضيقَ العيشَ لولا فســــحةُ الأملِ



    الناس مرايا للإنسان فإذا كان حسن الأخلاق معهم كانوا حَسَني الأخلاق معه، فتهدأ أعصابه ويرتاح باله، ويحس أنه يعيش في مجتمع صديق.

    وإذا كان الإنسان سيء الأخلاق غليظاً وجد من الناس سوء الأخلاق والفظاظة والغلظة، فمن لا يحترم الناس لا يحترمونه.

    وصاحب الخلق الحسن أقرب إلى الطمأنينة وأبعد عن القلق والتوتر والمواقف المؤلمة، إضافة إلى أن حسن الأخلاق عبادة الله U ومما حض عليه الإسلام كثيراً، قال الله U: } خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ{، وقال U يصف رسوله r: } فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانفَضُّواْ مِنْ حَولِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ و شَاوِرْهُمْ فيِ الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكّلِينَ{. وقال رسول الله r: (( إنَّ أحبكم إليّ أحاسنكم أخلاقاً، الموطئون أكنافاً، الذين يألفون ويؤلفون، وإنَّ أبغضكم إليّ المشَّاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الملتمسون للبرآء العيب)).

    ومضة: ولسوف يعطيك ربك فترضى.

    إشراقة: إنَّ التردُّدَ والتخاذلَ والسيرَ حول المشكلة بلا آمال.. كلُّ هذا يدفع البشر إلى الانهيار العصبي.



    الياقوتة الرابعة: بنود السعادة العشرة

    اصبر فإنَّ الله يُعقِبُ فرجةً *** ولعلها أن تنجلي ولعلها

    يقول عالم النفس الأمريكي (د. ديكس): الحياة السعيدة فن جميل له عشر
    1- أن تمارس عملاً محبوباً عندك.. فإذا لم يتيسر لك ذلك العمل، فمارس الهواية التي تحبها في أوقات فراغك وعمقها.

    2- العناية بالصحة فهي روح السعادة.. وذلك بالاعتدال في الطعام والشراب وممارسة الرياضة والبعد عن العادات الضارة.

    3- وجود هدف في حياة الإنسان، فإنَّ ذلك يمنحه الإثارة والنشاط.

    4- أن يأخذ الإنسان الحياة على ما هي عليه ويقبلها بحلوها ومرها.

    5- أن يعيش الإنسان في حاضره فلا يندم على ماضٍ تولى، ولا يتوجس من غدٍ لم يأتِ.

    6- أن يفكر الإنسان في أي عملٍ أو قرار، ولا يلوم غيره على قراراته وما قد يصيبه.

    7- أن ينظر الإنسان إلى من هو دونه.

    8- أن يعتاد الإنسان على الابتسام وروح المرح وصحبة المتفائلين.

    9- أن يعمل الإنسان على إسعاد الآخرين ليصيبه عطر السعادة.

    10- اغتنام فرص الابتهاج الجميلة واعتبارها محطات ضرورية للسعادة.


    ومضة: لا يكلف الله نفساً إلا وسعها.

    إشراقة: استمتعي باليوم وتمسكي به، ابحثي عن شيء يمنع وقوع الألم قبل أن يداهمك.



    الياقوتة الخامسة: استعيذي بالله من الهم والحزن

    ولو أن النســاء كمـن عرفنا*** لفُضِّلت النساءُ على الرجالِ!

    ما أطن عاقلاً يزهد في البشاشة أو مؤمناً يجنح إلى التشاؤم واليأس، وربما غلبت المرء أعراض قاهرة فسلبته طمأنينته ورضاه، وهنا يجب عليه أن يعتصم بالله كي ينقذه مما حل به، فإنَّ الاستسلام لتيار الكآبة بداية انهيار شامل في الإرادة يطبع الأعمال كلها بالعجز والشلل.

    ولذلك كان رسول الله r يعلِّم أصحابه أن يستعينوا بالله في النجاة من هذه الآفات، قال أبو سعيد الخدري: دخل رسول الله r المسجد ذات يوم، فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال: (( يا أبو أمامة.. ما لي أراك جالساً في المسجد في غير وقت صلاة؟، قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: أفلا أعلمك كلاماً إذا أصبحت وإذا أمسيت: " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بم من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال". رواه أبو داود. قال: ففعلت ذلك، فأذهب الله همي وقضى عني ديني.

    ومضة: كلَّ يومٍ هو في شأن

    إشراقة: إنَّ قرحة المعدة لا تأتي مما تأكلين، ولكنها تأتي مما يأكُلكِ!



    الياقوتة السادسة: المرأة التي تعين على نوائب الدهر

    هي حالان شــدةٌ وبــلاءُ*** وســـجالان نعمـةٌ ورخـاءُ

    تروي كتب الطبقات عن فاطمة الزهراء بنت رسول الله r أنها كانت تطوي الأيام جوعاً، وقد رآها زوجها الإمام علي رضي الله عنه يوماً، وقد اصفرَّ لونها، فقال لها: ما بك يا فاطمة؟

    قالت: منذ ثلاث لا نجد شيئاً في البيت!، قال: ولماذا لم تخبريني؟ قالت: إنّ َأبي رسول الله r قال لي ليلة الزفاف: "يا فاطمة، إذا جاءك عليٌّ بشيء فكليه، وإلا فلا تسأليه!".

    لكن كثيراً من النساء قد تخصصن في تفريغ جيوب أزواجهن، فالواحدة منهن لا تطيق أن ترى في جيب زوجها مالاً، فتعلن حالة الطوارئ في المنزل، ولا تهدأ حتى تسلبه ما معه من مال.

    ولا شك أنَّ الرجل إن استسلم مرة، فلن يرفع الراية البيضاء دائماً، وإنما سيبدأ الشقاق ولو بعد حين، وقد يتطور هذا الشقاق إلى الطلاق، ويومها سيترنم الزوج بأبيات هذا الأعرابي الذي تخلص من زوجته (أمامة) بطلاقها بعد طول عناء وشقاء معها:

    طُعِنـتْ أمامــة بالطـــلاقِ***ونجـوتُ من غُــلّ الوثــاقِ

    بانـت فلـــم يألم لــها قلـ***بي ولــم تدمـــع مآقـــي

    ودواءُ ما لا تشتــهــــــ*** يــه النفــسُ تعجيـلُ الفـراقِ

    والعيش ليس يطيــب بــــ *** ين اثنيـــن في غيــر اتفــاقِ



    ومضة: وما بكم من نعمة فمن الله.

    إشراقة: إنَّ الحياةَ أقصرُ من أن نقصِّرَها، فلا تحاولي أن تقصِّريها أكثر!



    الياقوتة السابعة: امرأة من أهل الجنة

    إنَّ ربَّـــا كـــان يكفيـــك الذي ***كــان منك الأمس يكفيـــك غدَك

    روى عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنهما: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي r فقالت: إني أُصرع، وإني أتكشَّف، فادع الله تعالى لي، قال:"إن شئت صبرتِ ولك الجنة، وإن شئت دعوتُ الله تعالى أن يعافيك" فقالت: أصبر، وقالت: إني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها.

    فهذه المرأة المؤمنة التقية رضيت ببلاءٍ يصاحبها في حياتها الفانية على أن لها الجنة، وقد ربح البيع، فكانت من أهل الجنة، ولكنها أنِفَت أن تتكشف فيرى الناس من عورتها ما لا يليق بالمرأة المسلمة المحتشمة التقية، فماذا نقول لهؤلاء الكاسيات العاريات اللواتي يتفنَّن في إبداء محاسنهن، ويجتهدن في خلع برقع الحياء، وفي التعري؟!

    ومضة: النجاح أن تكوني على كل لسان.

    إشراقة: كُفِّي عن القلق، تحمَّلي، واجهي الحقيقة بثبات، وافعلي شيئاً لتعيشي.




    الياقوتة الثامنة: الصدقة تدفع البلاء

    وفي كــلّ شيءٍ لــــه آيـــةٌ*** تـــــدلُّ على أنـــه الواحـــد

    الصدقة بابٌ عظيم من أبواب سعة الصدر وانشراح الخاطر؛ فإنَّ بذل المعروف يكافيء اللهُ صاحبَه في الدنيا بانشراح صدره، وسروره وحبوره، ونوره وسعة خاطره، ورخاء حاله، فتصدقي ولو بالقليل، ولا تحتقري شيئاً تتصدقين به، تمرةً أو لقمةً أو جرعةَ ماءٍ أو مِذْقةَ لبن، أهدي للمسكين، وأعطى البائس، أطعمي الجائع، وزوري المريض، وحينها تجدين أنَّ الله ـ سبحانه وتعالى ـ خفَّفَ عنك من الهموم والغموم، ومن الأحزان، فالصدقة دواء لا يوجد إلا في "صيدلية" الإسلام.

    وسأل رجل الإمام عبد الله بن المبارك فقال له: يا أبا عبد الرحمن قرحةٌ خرجت في ركبتي منذ سبع سنين، وسألت الأطباء، وقد عالجت بأنواع العلاج، فلم انتفع به؟!. فقال له ابن المبارك: اذهب فانظر موضعاً يحتاج الناس فيه إلى الماء، فاحفر هناك بئراً فإني أرجو أن تتبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ. ولا عجب أيتها الأخت الكريمة: فقد قال رسول الله r: "داووا مرضاكم بالصدقة"، وقال r: " إنَّ الصدقة تطفيء غضب الرب وتدفع ميتة السوء".

    ومضة: المعونة على قدر المؤونة.

    إشراقة: القلقُ حبيبُ الفراغ.



    الياقوتة التاسعة: كوني جميلةَ الروحِ لأنَّ الكونَ جميلٌ

    ولا تجــــزع لحادثـة الليــالي***فمــا لحـوادث الدنيـا بقــــاءُ

    مشهد النجوم في السماء جميل، ما في هذا شك، جميل جمالاً يأخذ بالقلوب، وهو جمال متجدد تتعدد ألوانه وأوقاته؛ ويختلف من صباح إلى مساء، ومن شروق إلى غروب، ومن الليلة القمراء إلى الليلة الظلماء، ومن مشهد الصفاء إلى مشهد الضباب والسحاب، بل إنه ليختلف من ساعة لساعة، ومن مرصد لمرصد، ومن زاوية لزاوية، وكله جمال، وكله يأخذ بالألباب.

    هذه النجمة الفريدة التي توصوص هناك، وكأنها عين جميلة، تلتمع بالمحبة والنداء!، وهاتان النجمتان المفردتان هناك وقد خلصنا من الزحام تتناجيانّ!....

    وهذه المجموعات المتضامة المتتاثرة هنا وهناك، وكأنها في حلقة سمر في مهرجان السماء، وهذا القمر الحالم الساهي ليلة، والزاهي المزهو ليلة، والمنكسر الخفيض ليلة، والوليد المتفتح للحياة ليلة، والفاني الذي يدلف للفناء ليلة....! وهذا الفضاء الوسع الذي لا يملُّ البصر امتداده، ولا يبلغ البصر آماده. إنه الجمال، الجمال الذي يملك الإنسان أن يعيشه ويتملأه، ولكن لا يجد له وصفاً فيما يملك من الألفاظ والعبارات!.

    ومضة: حورٌ مقصوراتٌ في الخيام.

    إشراقة: لابدَّ من تقبلِ الأمر الواقع الذي لابد منه، وإذا قلقتِ فماذا ينفعكِ القلق؟



    الياقوتة العاشرة: امرأة تصنع بطولة

    أترى الشــوكَ في الورود وتعمــى*** أنْ ترى فوقه النـدى إكليــــــلا؟

    ولَّى أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه حبيب بن مسلمة الفهري قيادةً جيش من المسلمين لتأديب الروم، وكانوا قد تحرشوا بالمسلمين، وكانت زوجة حبيب جندية ضمن هذا الجيش، وقبل أن تبدأ المعركة أخذ حبيب يتفقد جيشه، وإذا بزوجته تسأله هذا السؤال: أين ألقاك إذا حمي الوطيس وماجت الصفوف؟ فأجابها قائلاً: تجديني في خيمة قائد الروم أو في الجنة!، وحمي وطيس المعركة وقاتل حبيب ومن معه ببسالة منقطعة النظير، ونصرهم الله على الروم وأسرع حبيب إلى خيمة قائد الروم ينتظر زوجته، وعندما وصل إلى باب الخيمة وجد عجباً، لقد وجد زوجته قد سبقته ودخلت خيمة قائد الروم قبله!.



    ولو كــــان النساء كمـثل هذي***لفضلت النساء على الرجــــال



    ومضة: ولا تبرجْنَ تبرجَ الجاهليةِ الأولى.

    إشراقة: الحياةُ ليس فيها صعبٌ أو مستحيلٌ طالما أن هناك القدرة على العمل والحركة


    :

  • #2
    باسم الله الرحمان الرحيم
    همسات رائعة لمن تريد أن تكون أسعد امرأة
    بالتوفيق أختي وأهلا وسهلا بك في منتذاك








    تعليق


    • #3
      [align=center]شكرا لكي اختي على الموضوع
      بالتوفيق ان شاء الله [/align]

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      شاركي الموضوع

      تقليص

      يعمل...
      X