إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تبحثين منذ مدة عن طرق عملية لتربية ابنكي او ابنتكي ادخلي هنا

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تبحثين منذ مدة عن طرق عملية لتربية ابنكي او ابنتكي ادخلي هنا

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اليكن طرق عملية في تربية الابناء و اسال الله عز و جل ان تفيدكم:


    1- حلقة نقاش أسرية:



    أول هذه البرامج التي نحاول أن نطبقها, في داخل منزلنا, هو برنامج حلقة نقاش.

    من المهم عقد حلقات نقاش أسرية, عند شرب الشاي, أو عند ركوب السيارة, أو الذهاب في نزهة, والغرض من هذا النقاش إشاعة جو المحبة والألفة داخل الأسرة, وبداية لصداقة متينة, تدريب الأبناء على التعبير عن وجهات نظرهم ومشاعرهم.



    وتعليمهم أيضاً آداب الحوار والنقاش, بصورة عملية وودية, وليس مهماً عند النظر في الأهداف السابقة, أن تكون الأهداف المطروحة جادة جملة وتفصيلاً لأن الغرض هو ما سبق ذكره من أهداف, لو تحقق بعضها لكان خيراً عظيماً, ولذا فمن المناسب طرح موضوعات شائقة في أول الأمر, ثم نتدرج إلى أشياء نافعة أخرى, فمثلاً في أول لقاءاتنا وحلقات النقاش.





    نناقش معهم مثل هذه القضايا:





    ماذا تفعل إذا وجدت نفسك في السوق فجأة بدون والديك؟




    كيف نتغلب على البرودة؟ ماذا يحدث لو فهمت لغة الطيور؟




    ثم بعد ذلك نناقش معهم أشياء جادة, بعد تلك النقاشات الظريفة اللطيفة, فنناقش معهم مثلاً:




    كيف تختار صديقك؟




    لماذا يقلد الشباب الآخرين ؟




    ما هي أمانيكم وأحلامكم في هذه الحياة ؟ .. وهكذا ..





    2- مجلس الشورى العائلي:





    لقد كانت حياة النبي _صلى الله عليه وسلم_, مليئة بالاستشارةلأصحابه, كما في بدر وأحد والخندق, وغيرها, وكما أيضاً في أهله في قضية التخيير, وما حصل منه أيضاً في غزوة الحديبية, ولهذا أيها المربون, أيها الوالدان الكريمان لا بد من إحياء هذا الخلق في حياتنا.





    وتكمن أهمية التشاور في العائلة, في عدة أمور:




    • تحصين الناشئة ضد الفردية والاستبداد.




    • لتعميق مبدأ الشورى في نفوس الأبناء.




    • لنعلمهم كيف يحسنوا التحاور والاختيار.




    • وأيضاً من الأشياءالمهمة التي سنستفيد منها بعد هذا البرنامج, وهو مجلس الشورى العائلي, ليتعلموا كيف يتخذوا قراراً صحيحاً, فهو سيسمع من أخيه الأكبر قراراً وسيسمع من والده آخر, وسيسمع من والدته, ومن ثم بعد ذلك يجمعوا على رأي واحد, وهنا سيستفيد هذا الولد, ويتعلم كيف يتخذ قراراً صحيحاً, بعيداً عن الفردية والاستبداد, أيضاً ليتعلموا على مبدأ: إن يد الله مع الجماعة, والتعاون أيضاً على البروالتقوى.






    فلماذا أيها الإخوة والأخوات, لا نتشاور مع أبنائنا مثلاً, في أي مكان ستكون رحلة الصيف ؟ من يتولى شراء أغراض المنزل؟ كيف نحل مشكلة التخلف والتأخر عن الصلاة؟ كيف نعالج الكلمات النابية, منا أو من أولاد الجيران؟ إن هذا البرنامج إذا بدأنا في تطبيقه داخل المنازل, فسوف نجد أيضاً ثمرات كثيرة, تحصل في حياة أولادنا.





    3- عشاءُ عمل:





    كم هو رائع وجميل أن ينتظر الابن عودة أبيه إلى المنزل! حتى يشاركه في أكله وطعامه, أو يناقشه أيضاً في آماله, وآلامه, أو يسمع منه حكاية لطيفة, تنطبع معانيها في فؤاده, طوال العمر, وعلى الآباء والأمهات كذلك أن لا يغفلوا عن هذا الأمر مهما كثرت مشاغلهم, فقد روى الإمام مسلم في صحيحه أن رجلاً اعتمى عند النبي _صلى الله عليه وسلم_ أي تأخر بعد صلاة العشاء, ثم رجع إلى أهله, فوجد الصبية قد ناموا, فأتى أهله بطعامه, فحلف أن لا يأكل من أجل صبيته, ثم بدا له فأكل, فأتى رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ فذكر له ذلك, فقال له النبي _صلى الله عليه وسلم_: "من حلف على يمينٍ, فرأى غيرها خيراً منها, فليأتها وليكفر عن يمينه" فانظر ي رعاك الله, إلى الصحابي الذي تأخر في أمر هام مع رسول الله _صلى الله عليه وسلم_, ولم يمنعه هذا العذر الوجيه, أن يسأل عن الصبية, ولما فاته الجلوس معهم, حلف ألا يأكل, كأنه يعاقب نفسه من أجل تأخره عن العشاء مع أولاده.




    ولقد نشرت أيضاً جريدة الأهرام المصرية, في عدد 24046 دراسة أسبانية أكدت أن جمع شمل الأسرة, حول مائدة الطعام, يعزز استقرار الصحة النفسية والعقلية لدى الأبناء, وتوصلت الدراسة, إلى أن الأبناء في سن المراهقة, الذين يشاركون أبنائهم في تناول الطعام, يتمتعون بحالة نفسية جيدة, وأن تناول الوجبات اليومية, التي تضم جميع أفراد الأسرة, ولأكثر من خمس مرات في الأسبوع, له أثر جيد, على الصحة النفسية للأبناء, فيا أيها الوالد الكريم, ما أجمل أن تجتمع مع زوجتك وأولادك حول مائدة الطعام, فيطمئن كل منكم على الآخر, ويبادله حباً بحب, ومودة بمودة, يتعلم فيها الأبناء آداب الطعام تطبيقاً عملياً مع والديهم, إضافة لنشر الحب بين جميع أفراد الأسرة.



    يتبع ان شاء الله

  • #2
    يا سلام يا أختي موضوعك جد رائع
    فيه أفكار متميزة
    و خصوصا أنك تستدلين من سيرة
    الحبيب الغالي سيدنا محمد صلى الله عليه و سلام
    أكملي درر ك في الإنتظار إن شاء الله

    تعليق


    • #3
      مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه















      "اللهم ارزقه و اخوته جمال
      الخَلق والخُلق، وقوة الدين والبدن، وسعادة الدنيا والآخرة".

      تعليق


      • #4










        ياربُّ أنت رجائي ... وفيك حسَّنتُ ظنِّي

        ياربُّ فاغفر ذنوبي ... وعافني واعفُ عنِّي

        العفوُ منك إلهي ... والذنبُ قد جاءَ منِّي

        والظنُّ فيك جميلٌ ... حقِّق بحقك ظنِّي


        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمان الرحيم


          موضوع رائع ،بارك الله فيك أختي الفاضلة على حسن الاختيار








          تعليق


          • #6
            موضوع رائع ،بارك الله فيك أختي الفاضلة






            اللهم إجعل والدي ممن تقول له النار اعبر فان نورك أطفأ ناري





            تعليق


            • #7
              الموضوع زوين بزااااااف شكرا لك يا اختي تقبلي فائق احترامي نحبك في الله

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك أختي

                تعليق


                • #9
                  موضوع هائل اختي الكريمة و اتمنى ان ننقاش تربية الاطفال في سن الثانية فما فوق لتستفيد كل واحدة من تجربة الاخرى جزاك الله كل خير

                  تعليق


                  • #10
                    Mawdo3 mohim jidan walahi machkora

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X