فهم الاختلاف بين الرجل والمراه-------- النص الاصلي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فهم الاختلاف بين الرجل والمراه-------- النص الاصلي

    الاختــــــلاف الثالث
    يحل مشاكله وحده # تتحدث عن المشاكل
    إذا رأيتن الرجل لايعرف الطريق فلا تقترحن عليه أن يطلب مساعدة لأنه سيرى في ذلك إهانة وانتقاص منه : الرجل لا يضيع طريقه ...؟
    - أبدا
    بل سيجد طرقا أخرى
    الرجل بشكل عام لا يحب التحدث عن مشاكله لان التحدث عن مشاكله يعني أنه غير قادرعلى حلها. وبما أن الرجل يعرف أولا بكفاءته فإنه يفضل أن يحل مشاكله وحده وإذا حدث وأراد أن يطلب مساعدة، وهذا ليس بديهيا فسيطلب منك سيدتي أن تفعلي ذلك لماذا؟
    لأنك على حد قوله جالسة في الجهة القريبة من الرصيف.
    المسألة لا علاقة لها بذلك إطلاقا .
    الأمر جد صعب بالنسبة له، إنها هزيمة.
    يمكنه في بعض الأحيان أن يقتنع بضرورة طلب المساعدة ولكن لن يطلب من أي كان، بل من شخص يتوفر ظاهريا على الكفاءة المطلوبة: كسائق طاكسي ، شرطي ، ساعي البريد،أو سيتوقف بمحطة بنزين:
    - لن أضيع وقتي في التحدث عن مشكلة مع شخص إذا لم أكن أعرف أنه لا يتوفر على الحل.
    أما في المنطق النسائي:
    - لا أعرف الطريق سأسأل عنه، وأول شخص سيمر أمامي سأطلب منه ذلك.
    إذا كان عنده حل فهذا جيد وإذا لم يكن لديه حل، سنتحدث قليلا: ربما لدينا أطفال من نفس السن، أو سيدلني على مطعم جيد في المنطقة، آو نثرثر خمس دقائق.. لقد تسلينا جيدا!! !
    -وهل سألته عن الطريق؟
    -آه ! لا لقد نسيت !

    بالنسبة للرجل : لاتوجد مشاكل أبدا.
    ليس هذا ما اعنيه ولكن ليست هناك فائدة من الحديث عنها.
    * إذا كان المشكل قد مضى ، فقد مضى ولا فائدة من الرجوع إليه.
    * إذا كان المشكل في الحاضر سأحاول حله... وحدي إذن لا أتحدث عنه.
    * وإذا كان المشكل سيحدث في المستقبل فسنرى إذا كان سيحدث فعلا.
    لأنه لا جدوى في الحديث عنه في الوقت الحاضر إذ كيف يمكن أن أجد حلا لمشكل سيقع بعد خمس سنوات وليست لدي كل المعطيات لأخذ قرارا .
    إذن بالنسبة لرجل كل شيء على أحسن ما يرام.
    وهذا يجعل المرأة تحس بالقهر ، لأن التحدث عن المشاكل بالنسبة لها، لا يعني البحث عن الحل بل تعبيرا عما تحسه اتجاه هذا المشكل فهي تبحث عن التواصل و المشاركة .
    إذن هي تريد التحدث عن المشكل.
    الآن وقد فهمت هذا، سأعطيكم نموذجا من الحوار الذي يمكن أن يقع بالبيت...
    دخلت زوجتي منذ سنوات إلى البيت وقالت لي:
    - في آية ثانوية ستدرس جولي ؟
    جولي ابنتنا الكبرى، كان عندها في ذلك الوقت سبع سنوات في منطقي الذكوري عندما أسمع هذا أصاب بالدهشة :
    - لننتظر إلى أن تتم دراستها الابتدائية و الإعدادية وبعدها نفكر بالثانوية ليس هناك قرار نتخذه الآن إذن لا داعي للحديث عن ذلك.
    لكن فهمت بعض الأشياء الآن فلنتحدث عن ذلك إذن.
    وتبدأ زوجتي في الحديث .
    - نعم قالت لي إحدى صديقاتي أن هذه الثانوية سيئة وأن هناك ثانوية جيدة ولكن بعيدة عن منزلنا. ولا أدري هل سيكون لدي الوقت لأصطحب الأطفال جميعهم كل الى مدرسته، خاصة في الصباح لأني سأفعل ذلك وحدي فأنت لا تكون متواجدا في البيت في الصباح...
    - سيكون عليها الذهاب في الحافلة .
    لا لا أريدها أن تدهب في الحافلة . لقد عانيت من ذلك عندما كنت صغيرة. كنت أذهب دائما في الحافلة وكان والداي يصرخان دائما في وجهي كنت أغادر المنزل باكرا وكان علي أن استيقظ باكر وأتدبر أمري دون أن أزعجهما.....................
    وبقيت زوجتي تتكلم وحدها هكذا ...
    - أنا لا أريد أن أفرض على جولي نفس المعاناة، لهذا فكرت أن نغير المنزل وأن ننتقل إلى أخر قريب من الثانوية!.
    قلت لها:
    - نعم لنرحل غدا إ إن شئت!. .
    - ولكن إن كنا سنغير المنزل، يمكن أن نذهب الى بلجيكا لأن نظام التعليم هناك أحسن وغير مبني على فكرة التنافس أو نذهب إلى الولايات المتحدة ... نقضي هناك بعض السنوات.... وعندي صديقة قالت لي أن في استراليا النظام التعليمي رائع!
    - صديقتك قالت لك ذالك ؟
    - نعم يمارس الأطفال الرياضة في فترة بعد الظهيرة ، يحترمون إيقاع الطفل.. إنهم يقومون بأشياء رائعة .
    تقوم بجولة حول العام في عشرة دقائق .وبعد انتهاء العشر دقائق تقول لي :
    - أه على أية حال لا يمكن أن نتخذ قرارا الآن .
    نعم وبالفعل ،ومن جديد وفي منطقي الذكوري ماكنت أحب أن أقوله لها في تلك اللحظة هو:
    - هل تعرفين ، ما قلتيه كنت قادرا على أن أقوله لك قبل عشر دقائق .كان هذا سيجنبنا تضييع الوقت.
    في المنطق النسائي لم نضيع الوقت لقد تقاسمنا وتبادلنا وتواصلنا : لقد عمقنا نوعية العلاقة.
    هناك تصرفات تبدوا للرجل على أنها مضيعة للوقت ولكنها ليست كذلك عند المرأة .
    والعكس صحيح
    هناك تصرفات تبدوا للمرأة مضيعة للوقت ولكنها ليست كذلك عند الرجل.
    مثلا عندما يدور الرجل حول الكنيسة ثلاث أو أربع مرات يبحث عن الطريق عوض أن يقف ويسأل عنه.



    الاختلاف الرابع
    العقلي # العاطفي
    نستعمل نفس الكلمات ولكن لا نعطيها نفس المعنى.
    الرجل عندما يتكلم فهو يتكلم من الجانب العقلي .
    أما المرأة فعندما تتكلم فمن الجانب العاطفي.
    الرجال لا يرون دائما الفرق بين العاطفي واللاعقلاني.
    -هذا صحيح أليس كذلك ؟
    تستيقظ زوجتي في الصباح، تتجه إلى خزانة ملا بسها، تفتحها وتقول لي :
    - ليس عندي ما ألبسه !
    عندكن أيضا ؟
    أنا في الماضي عندما كنت أسمع هذا كنت أقول لنفسي:" لماذا تكذب علي؟" .
    بالنسبة لي " ليس عندي ملابس " هذا يعني : " ليست هناك ملابس في خزانتي".
    غير أن الملابس موجودة ! ليس فقط في خزانة ملا بسها بل في كل مكان : في الطابق الأرضي والعلوي على اليمين وعلى اليسار، فوق وتحت .
    - ماتقولينه غير صحيح! أنظري الى خزانة ملابسك إنها ملأى .
    - عندما أقول لك ليس لدي ما ألبسه فليس لدي ما ألبسه !
    خرجنا الى العمل ونسينا المشكل.
    خصمت علامتين !
    مافهتمته الآن هو عندما تقول لي زوجتي " ليس عندي ما ّألبسه "فهذا لا يعني أنها تقول" ليس هناك ملابس في الخزانة ".
    مايجب أن تعرفوه أيها السادة هو أن المرأة عندما تقف أمام خزانة ملابسها لتختار الملابس التي ستلبسها ما تبحث عنه هو أن تكون هذه الملابس ملائمة لمزاجها.
    - هذا إذن!
    -نعم
    إذن عندما تقول" ليس لدي ما ألبسه" ماتقوله الآن لأننا نستعمل جهاز فك الرموز هو :
    - ليست عندي ملابس ملائمة لمزاجي هذا الصباح !.
    و أمزجتها كثيرة !
    وهذا سيجعلنا نفهم لماذا تحمل المرأة أكثر مما تحتاجه عندما تسافر في عطلة نهاية الأسبوع أوفي العطلة عموما.
    أنا عندما يكون لدي سفر لمدة يومين أحمل قميصين فعالين.
    هذا غير ممكن في العقلية النسائية :
    - لا أعرف كيف سيكون الطقس والناس الذين سنلتقيهم ،والمطعم الذي سنرتاده هل هو مطعم عادي أو فخم والظروف ....
    هذا لا يعني أنها ستلبس كل تلك الملابس، ولكن تفضل أن يكون لديها خيارات عندما ستحتاج الى اتخاذ قرار .
    إذن عندما نذهب في عطلة نحمل حقيبة كبيرة وهذا سيمكننا من عمل بعض التمارين الرياضية.












    الاختلاف الخامس
    يحتاج إلى الثقة # تحتاج إلى الاهتمام.
    سنتحدث الآن عن جانب مهم من الاختلاف في هذه العلاقة بين المرأة والرجل .
    لا نحس أننا محبوبون لنفس الأسباب.
    في الماضي عندما كنت أسافر من أجل العمل, كانت زوجتي تطرح علي كثيرا من الأسئلة حول سفري:
    - في أية ساعة ستقلع الطائرة؟
    - في أية ساعة ستصل إلى المطار؟
    - هل حملت بريدك وجواز سفرك ؟
    - و فندقك ؟......
    في كل مرة كانت تطرح علي فيه هذه الأسئلة أقل ما كنت أحس به هو اللامبالاة إن لم نقل الانزعاج.
    كنت أحس أنني أطعن في كفاءتي وعدم قدرتي على تنظيم سفري لوحدي.
    وأنا كيف كنت أتصرف؟
    - إلى اللقاء حبيبتي أنا على يقين أن كل شيئ سيكون على أحسن ما يرام في غيابي.
    بعد مضي سنوات قالت لي :
    - هل تعرف عندما كنت تقول لي هذا، أنا كذلك أقل ما كنت أحس به هو اللامبالاة إن لم نقل الانزعاج.
    كانت تقول لنفسها :
    - هذا سهل بالنسبة له يذهب ويترك لي مسؤولية البيت ، والعمل والأطفال وكلبه... إنه لا يبالي.
    نعم كان عندي كلب قبل أن التقيها وبعد زوجنا تكفلت به. ولكن كلما غضبت يصبح من جديد كلبي.
    كانت لا تحس بأي حب فيما كنت أقوله لها .وعندما كانت هي التي تذهب كان نفس الشيء. كنت أحس بالغضب بسبب كل تلك الأسئلة التي كانت تطرحها علي، وعما سأفعله مع الأولاد في غيابها وكانت تظن أنني غاضب لأنها ستسافر. لم أكن أطرح عليها أية أسئلة حول سفرها .
    دون أن ننتبه إلى ذلك نرتكب الخطأ التالي نعطي للأخر ما كنا نتمنى أن نتلقاه منه.
    الرجل ليحس أنه محبوب يحتاج أن نشعرهبالثقة.
    أما المرأةلتحس بأنها محبوبة فهي بحاجة لأن نشعرها بالاهتمام.
    كانت زوجتي ومن خلال كل الأسئلة التي تطرحها علي، تعبر عن الاهتمام لتظهر لي بذلك كل الحب الذي تكنه لي.
    وأنا ماذا كنت أفعل ؟
    كنت أعطيها أحسن دليل أعرفه على الحب الذي أشعر به نحوها. كنت أضع فيها الثقة الكاملة فهي عاقلة نشيطة، منظمة قادرة على الاستغناء عني وهي بعيدة لمدة ثلاثة أيام.
    المشكل أنها يمكن أن تعطيني طبقات وطبقات من الاهتمام وأنا غير مبالي بذلك ...أو أخدها ولكن ليس هذا هو الذي يحمسني في الواقع .
    وأنا يمكن أن أثق فيها و أثق فيها..... وهي غير مبالية بذلك.
    ونتيجة لهذا سيشعر كل منا بالإرهاق والإحباط ، أننا نظن كنا رائعيين مع الطرف الأخر ولم نحط بأي مقابل لذلك.
    ونبدأ في خصم علامات لبعضنا البعض أكثر وأكثر وأكثر... أحب زوجتي ولا أشعر بأي إحراج لأظهر لها ذلك. أعرف الآن أنه يمكن أن أفعل ذلك عن طريقة إشعارها بالاهتمام.
    عندما تسافر أطرح عليها كثيرا من الأسئلة قبل ذهابها وإذا سافرت اتصل بها بشكل مستمر بالهاتف. هكذا بدأت تشعر بكل الحب الذي أكنه لها.
    وهي نفس الشيء، لم تعد تسألني عن كل الأشياء المتعلقة بتنظيم سفري. عندما أنسى بعض الرسائل اتصل بها فتقول لي بكل بساطة:
    - متى موعد طائرتك المقبلة؟ عوض ما كانت تفعله في الماضي:
    - أه الم أقل لك ذلك من قبل ؟ كان عليك أن تأخذ الطائرة قبل ........ أو بعد...............
    الباقي تعرفونه.
    لأنها تستغني عن كل هذه التعليقات الصغيرة، تشعرني بكل الحب الذي تكنه لي عبر الثقة التي تضعها في.


    الاختلاف السادس
    يحتاج إلى التقدير # تحتاج إلى الفهم
    الرجل يحتاج أولا إلى الثقة والتقدير.
    المرأة تحتاج قبل كل شيء إلى الاهتمام والفهم.
    هذه أربع كلمات يجب أن تكتب بماء الذهب لأنها مفتاح الحياة الزوجية والسبب في إضافة علامات إلى رخصكم.
    قلنا إذن أن :
    المرأة بحاجة إلى الاهتمام ويمكن في هذا أن نشبهها بحديقة.
    ماذا يجب أن نفعل لتكون بحديقة جميلة؟. يجب أن نسقيها، أن نرعاها، نزرع نباتات جديدة، نزيل النباتات الخبيثة، نقلب التربة....
    متى يجب أن نرعى الحديقة؟
    لا ليس فقط في فصل الربيع، بل في كل الأوقات.
    هل ينتهي الأمر يوما ؟... أبدا.
    إذن أيها السادة : إذا أردتم أن تكون العلاقة في أحسن حال فالمرأة تحتاج إلى دليل يومي على أنها أهم شيء في حياتكم . وهذا شيء يجب فعله باستمرار.
    ولكن ماذا يحصل في بداية العلاقة؟ الرجل هو الأمير الوسيم القوي يريد أن يبين لك كم هو مغرم بك، ماذا يفعل؟ يضاعف الاهتمام بك ويكون لطيفا مهذبا رقيقا..... يفتح لك باب السيارة ،.... ويعرض عليك خرجات :
    هل تتذكرين ذلك؟
    شيء طبيعي فهو في مبارة للحصول على شغل.
    الحديقة جميلة، مزهرة والكل سعيد.
    وفي لحظة من اللحظات يأخذ القرار... ويتم الزواج.
    فيقول الرجل في نفسه: ثم الوصول إلى الهدف. تعرف أني أحبها.
    فلنغلق هذا الملف. وبما أنه لا يفتح إلا ملفا واحدا فإنه سيغلق ملف الأمير الجميل و يفتح ملف العمل و المكتب ليؤمن المتطلبات المادية للأسرة.
    وفي هذه اللحظة تقول المرأة:
    -شيء عجيب ، بدأت للتو في تشغيل البستاني، وبعد يوم واحد فقط من توقيع العقد لم يعد يفعل شيئا.
    شيء صعب بالنسبة لها.
    بعد سنوات من الحياة معا، يمكن أن تسال المرأة شريكها:
    - أمازلت تحبني ؟
    ويكون جواب الرجل :
    - طبعا بما أنه مازلت هنا ! بالإضافة إلى أنني كنت قد قلت ذلك منذ خمس سنوات ! هل تذكرين؟
    لن تسأليني عن هذا كل يوم....؟
    جاءني رجل في إحدى الأيام وقال لي:
    - أفهم الآن لماذا تشعر زوجتي بالمرارة: في كل مرة كانت تسألني فها هل تحبني؟ أجيبها : ستكونين أول من يعرف إذا لم يعد الأمر كذلك ؟ بما أنه مازلت هنا فهذا يعني أني مازالت أحبك ، توقفي عن طرح هذا السؤال."
    جواب رومنسي جدا أليس كذلك؟
    أيها السادة لن تعرف المرأة ذلك للأبد مهما كانت الحديقة جميلة، إذا توقفنا عن رعايتها ستبدأ النباتات الخبيثة في الظهور.
    سمعت بينكم رجلين أو ثلاثة يقولون:
    - كنت اعرف انه نصب لي فخ هذه الليلة، رغم كل ما أقوم به، فإنه يطلب المزيد.
    حسنا، يقرر الرجل أن يظهر لزوجته أنه يحبها. يجلس ويفكر في وسيلة لذلك.
    - كيف سأبرهن لها عن حبي ؟ ماذا يمكن أن أفعل لأريها أني أحبها ؟ وبما أنني أحبها كثيرا فيجب علي أن أفعل شيئا كبيرا يوازي هذا الحب لأنني إذا فعلت شيئا صغيرا فهذا يعني أني أحبها قليلا، لا.......... لا سأفعل شيئا كبيرا يوازي حبي الكبير لها. ولكن ماذا سأفعل أكثر مما فعلته : نعيش معا، تزوجنا، عندنا أولاد، اشترينا بيتا؟ ماذا يمكن أن أفعل أكثر من هذا ؟.......
    آه وجدتها لقد قالت لي يوما أنها تريد أن تذهب إلى هاواي .
    ويبدأ الرجل في العمل يشكل أكبر طيلة السنة.... ويصطحبها في رحلة إلى هاواي : الشاطئ، المحيط، النخيل وأشجار الكوكو، فندق رائع. رحلة ولا في الأحلام.
    وفي اليوم التالي من رجوعهما من هاواي : تقف المرأة بجانبه
    - هل تحبني ؟؟
    -أسبوع في هاواي وتسأليني ! ! ! أ لا يمكن أن تتركني أرتاح يومين أو ثلاثة؟
    ويجلس الرجل ويفكر مرة أخرى...
    - أطن أن أسبوع في هاواي ليس كافيا، كان على أن أخدها في رحلة لمدة أسبوعين.
    ويبدأ في العمل مجددا بشكل أكبر مرتين عن السنة الماضية، وفي العطلة بصطحبها في رحلة مدتها 15يوما: الجزيرة – وحبات الكوكو على الرمال... رحلة في السفينة….
    وفي اليوم التالي لرجوعهما تقف المرأة بجانبه و تسأل:
    -هل مازلت تحبني؟
    هناك رجال سينسحبون.
    - لم أعد احتمل هذا ….. عندنا فراش فاخرا ،سيارة كبيرة وهي ليست سعيدة، وتطلب دائما المزيد، وأنا لست بيل كيتس!
    عندي خبر سار لكم أيها السادة، ......... أخيرا............
    في المنطق النسائي لا يوجد اتزان.
    طريقتكم في التعبير عن هذا الحب سواء كانت عبر أشياء صغيرة أو كبيرة فهذا يعني نفس الشيء.
    سنتعلم هنا درسا في الادخار!
    عندما اكتشفت هذا، فهمت أهمية باقة الورد. في الماضي كنت أقول في نفسي:
    " ماأهمية أن أهدي باقة ورد وأنا أعرف أنها ستذبل بعد أسبوع وأرميها في صندوق القمامة......... فمن الأحسن أن أرمي 30 أورو في القمامة مباشرة"
    ما فهمته الآن هو أن أهمية باقة الورد تمكن في كونها تذبل !
    الشيء الذي يعني ليست هناك شيء مكتسب للأبد.
    وهكذا وفي المنطق النسائي أن تتلقى باقة ورد أو ورود مغروسة في إناء فهذا شيء مختلف جدا !
    الورد المغروسة في الإناء تعني بالنسبة لها:
    - خدي المشكل محلول لمدة ستة أشهر!
    ولا احتاج أن أكلكم عن الورود الاصطناعية ! !
    هناك حتما من حاول هذا من قبل!

  • #2
    شكرا لك عزيزتي على موضوعك
    جعله الله في ميزان حسناتك
    حملة " لن نجعل القرآن مهجورا"



    لا تملكين العربية وتريدين التخلص من اللوحة؟ تفضلي من هنا..
    http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...9246&highlight

    تعليق


    • #3
      مشكورةعلى الموضوع الهام
      ولكني لم اكملته الا بمشقة النفس لانه طويل
      يا رب ♥ إن كان هناك ذنـــب ♥ ... يحـــول بيني وبين رضــــآكـ♥ ............ فـ أبعـــده عني و ابعدنـــي عنه♥ و اغفـــــــره لي يَا اللـہَ ♥ اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك♥ فـلا تـحـرمنــــــا الجـــــنــة ونـحن نســـــألك






      فهرس وصفاتي مصور إهداء للجميع **متجدد بادن ** الله

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      شاركي الموضوع

      تقليص

      يعمل...
      X