الأم هل تنافس ابنتها ؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأم هل تنافس ابنتها ؟

    [align=right]
    من الملاحظات الشائعة أن كثيرًا من الأمهات يتعاملن مع بناتهن بأسلوب محدد يتكرر فيه النقد واللوم وتطالب فيه الابنة باتباع طرق محددة في السلوك والتفكير ..دون مراعاة لشخصية الابنة وميولها وطموحاتها ورغباتها الخاصة بها .. وتكثر إحباطات الابنة وغضبها وقلقها .. وفي كثير من الأحيان تستسلم وتتكرر في أساليبها وتصرفاتها ملامح من أمها .. ولو أنها غير راضية عن ذلك . وفي حالات أخرى يحدث التمرد والعصيان والصراع مع سلطة الأم مما يؤدي إلى مشكلات متنوعة وميوعة وسلبية ونتائج مَرَضيَة . ومما لا شك فيه أن العلاقة بين الأم وابنتها علاقة معقدة وتتضمن عدة مستويات .. ومنها الدور التربوي المرسوم من خلال القيم الاجتماعية وهو ما تؤكد عليه معظم الأمهات.> إلا أن هناك دوراً هاماً يتمثل في أحد جوانبه الأساليب القهرية الذي تعرضت لها الأم نفسها عندما كانت صغيرة،> والذي يشبه مسلسل "الحماة - الكنة " من حيث العلاقة السلبية والمشاعر المتناقضة والذي يؤدي إلى مشكلات اجتماعية ونفسية متعددة. وينتج عن مسلسل"الأم - الابنة "في جانبه السلبي أن تلعب الأم دور السلطة القاهرة التي تنتقد باستمرار ولا ترضى عن ابنتها .. وهي في سلوكياتها لا تشجع استقلالية البنت ولا تدعم هواياتها ومحاولاتها لتحقيق شخصيتها المستقلة.
    ومن المهم الانتباه إلى أن العوامل النفسية هذه تعمل دون وعي أو إرادة واضحة في كثير من الحالات .ومن المهم أيضاً التأكيد على استقلالية الابنة ونموها وتطور إمكانياتها وقدراتها وهواياتها في مختلف المجالات الإيجابية، فالحياة متغيرة باستمرار وتحتاج الابنة إلى قدرات متنوعة كي تستطيع مواجهة حياتها ومسؤولياتها بشكل ناجح... والأم المتوازنة الحكيمة تستطيع أن تشجع ابنتها باستمرار وتحاول أن تأخذ بيدها إلى ما فيه صالحها .. ويمكنها أن تفرح وتسعد لتفوق ابنتها .. وتميزها في قدراتها المختلفة دون أن يكون ذلك تحدياً لكيانها وقيمتها .. فالأم العظيمة يمكنها أن تنجب رجالاً عظاماً .. ونساءً عظيمات.. والأم الضعيفة تنجب الضعفاء والضعيفات.. التشجيع يصنع المعجزات .. ويجعل الإنسان يعطي أحسن ما عنده ... بينما التبخيس والتصغير والإهمال يؤدي إلى جمود الإنسان وجفافه وعقده

    [/align]


    تأليف الدكتور حسان المالح
    أخصائي بالأمراض النفسية
    جدة – المملكة العربية السعودية








    سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
    فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
    فحِمْلانُك الهمومَ جنون
    إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون






  • #2
    [align=center]
    بسم الله الرحمان الرحيم

    التشجيع يصنع المعجزات .. ويجعل الإنسان يعطي أحسن ما عنده ... بينما التبخيس والتصغير والإهمال يؤدي إلى جمود الإنسان وجفافه وعقده

    صدقت أختي ،نعم يمكننا أن نربح أولادنا بالتشجيع مع بعض التقويم
    لكني لم أرى في الموضوع منافسة الأم لإبنتها
    مشكورة حبيبتي على الموضوع المفيد لنا خصوصا كأمهات
    [/align]








    تعليق


    • #3
      عزيزتي ام سارة اخترت اجمل جملة في النص و أهمها والتي بها نصنع المعجزات..
      اخترت لك هذه الجمل التي تظهر جليا منافسة بعض الأمهات لبناتهن و أكيد بدون وعي:

      [frame="1 98"]تلعب الأم دور السلطة القاهرة التي تنتقد باستمرار ولا ترضى عن ابنتها .. وهي في سلوكياتها لا تشجع استقلالية البنت ولا تدعم هواياتها ومحاولاتها لتحقيق شخصيتها المستقلة.[/frame]

      اسعدني مرورك أختي








      سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
      فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
      فحِمْلانُك الهمومَ جنون
      إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





      تعليق


      • #4
        موضوع غاية في الأهمية للأمهات ..
        أنا أيضا ظننت المنافسة منمقصودة بين الأم وبنتها ستكون في شكل غيرة وتقليد من الأم لبنتها ...
        ولكن المقصود هو منافسة الأم لأفكار وطموحات ابنتها عن طريق فرض ما تؤمن به الأم على ابنتها وتلزمها بالتقيد به ضاربة بعرض الحائط ميولات ورغبات الابنة

        بارك الله فيك ياسمين
        أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
        ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
        إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










        تعليق


        • #5
          مجهود رائع ومفيد
          جزاك الله خير اختي الفاضلة
          وجعل اعمالك في ميزان حسناتك
          اذ لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات
          و
          اذا العين لم تراكن فالقلب لن ينساكن

          يظل القلب يذكركن وتبقى النفس تشتاق

          فياعجباً لصحبتكن لها في القلب آفــــاق


          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            أشكر مروركما الرائع عزيزتاي ام بيان وحسناء








            سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
            فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
            فحِمْلانُك الهمومَ جنون
            إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            شاركي الموضوع

            تقليص

            يعمل...
            X