إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عجاز في زمن الإنجاز

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عجاز في زمن الإنجاز





    إذا دعينا إلى مناسبة كبيرة نرى ما يشيب له الرأس وتدمع له العينان وتفتُّ به الكبد، لم لا؟! ونحن نرى



    بعض بناتنا قد خلعن برقع الحياء وارتدين نقاب البذاء، بعدها قد لا تملك نفسك من البكاء، لأنك



    ستراهن كاسياتٍ عارياتٍ رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، ولك أن تتساءل: هذه الثياب العارية التي



    ليست لنا شعاراً ولا تمثل إلا منهج الكفار، ألم تمر بمراحل؟ فمنذ أن كانت في محل البائع إلى أن



    اشترتها هذه وتلك، حتى لبستها؛ فأين أبوها وأين أمها؟ ألم يروا هذه الملابس؟ ألم يشاهدوها؟ ألم



    يقلبوها؟ ألم يماكسوا البائع حتى يقتنوها؟ إذن كل هذه المراحل قد تمت برضاهما أو رضا أحد الطرفين!!



    وعندما يتسنى لك أمر النقاش مع الأم فإنك ستسمع عجباً!



    فبعد سؤالك عن سبب عريّ بناتها تفاجأ بالإجابة: هكذا كل الناس، والبنات يحببن مجاراة مثيلاتهن،



    وقد تزيد جرحك جرحاً عندما تقول لك: ألم تري غيري لتناصحيني؟!



    وبعد انقطاع حبال الرجاء في هذه الأم؛ قد تقول في نفسك: لأناقش ابنتها لعلي أستطيع أن أغير شيئاً!



    فيدور بينك وبينها حوار:



    أنت: هل يرضى أبوكِ لكِ بهذا اللباس؟



    البنت: لا، لا يرضى!



    أنت: إذن كيف استطعتِ لباسه؟



    البنت: هو لا يدري! فكلما نقول له نود أن نذهب إلى السوق، يقول:



    دعوا أخاكن يذهب بكن!



    أو سائق فلان أو سائق علاّن!



    أنت: ولماذا لا يذهب هو بكن؟



    البنت: تضحك قائلة أبي يكره شيئاً اسمه السوق!



    أنت: ومن يحب السوق؟ أليس أبغض الأماكن إلى الله أسواقها؟



    البنت: ولكن؛ النساء يحببن قضاء حوائجهن..



    أنت: هذا صحيح فالسوق ليس حراماً إلا إذا كان يؤدي إلى الحرام،



    فما أدى إلى الحرام فهو حرام.



    حسناً إذن أبوك لا يحبذ السوق؟



    البنت: نعم.



    أنت: وبعد رجوعكن من السوق ألا يرى ما تشترينه؟



    البنت: لا! فهو دائماً يقول: لا أعرف شيئاً عن أذواق النساء..



    أنت: ولكن: ألا يعرف أن هناك لباساً ساتراً يبيحه الشرع ولباساً سافراً يحرمه؟



    البنت: تقول بعد أن هزّت كتفيها: لا أدري!



    أنت: إذا لم يذهب بكن ليرى ما أنتن عليه! ولا يرى ما تشترينه



    ليعرف ما أنتن فيه.. إذا هل رآكن بعدما لبستموه؟




    البنت: أحياناً يرانا وغيرها كثير لا يرانا!



    أنت: وماذا يصنع؟



    البنت: يجعل رأسه في الأرض ويقول هداكن الله!



    أنت: وأنتن ألا تستحين إذا رآكن بهذه الهيئة؟



    البنت: لا، إذا رأيناه نهرب ضاحكات قائلات: جاء أبي جاء أبي!!!



    ما هذه السلبية التي يعيشها الأب؟! أيعجز أن يكون قوّاماً حامياً



    لفكر بنياته اللاتي هن أمانة في عنقه؟!



    أيعجز أن يكون آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر؟! أيعجز أن يمسك



    بأيدي بنياته ليقودهن إلى القمم ويصنع جيلا محتشماً مستتراً حييّا؟!



    كيف تسقط بناتنا في الوحل بسبب عجز أوليائهن عن فهم سورة الأعراف التي فيها إشارة



    واضحة إلى أن سبب عري آدم إغواء الشيطان له، قال تعالى:



    {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا



    مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنْ الْخَالِدِينَ *



    وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنْ النَّاصِحِينَ * فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا



    يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ



    تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ}.



    فمن سيوصل هذا المفهوم لبنياتنا؟ أليس أولياؤهن؟!
    اذ لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات
    و
    اذا العين لم تراكن فالقلب لن ينساكن

    يظل القلب يذكركن وتبقى النفس تشتاق

    فياعجباً لصحبتكن لها في القلب آفــــاق



  • #2
    [align=center]
    بسم الله الرحمان الرحيم

    جزاك الله خيرا حبيبتي حسناء على الموضوع القيم الذي يهمنا ويهم أمتنا
    أغلب الأباء حبيبتي يرون ويشترون لأبنائهم كل ما يحلو لهم ،لأن الاباء هم أنواع كثيرة
    لكن هذا الأب المذكور متدين يا حسرة ، لكن تدينه لم يجعله يعمل بما تعلمه من دينه فقد اكتفى فقط بالصلاة والصيام
    ولم يعلم بأنه مسؤول عن رعيته

    [/align]








    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أم سارة مشاهدة المشاركة
      [align=center]
      بسم الله الرحمان الرحيم

      جزاك الله خيرا حبيبتي حسناء على الموضوع القيم الذي يهمنا ويهم أمتنا
      أغلب الأباء حبيبتي يرون ويشترون لأبنائهم كل ما يحلو لهم ،لأن الاباء هم أنواع كثيرة
      لكن هذا الأب المذكور متدين يا حسرة ، لكن تدينه لم يجعله يعمل بما تعلمه من دينه فقد اكتفى فقط بالصلاة والصيام
      ولم يعلم بأنه مسؤول عن رعيته

      [/align]
      حبيبتى معك حق الله المستعان
      نسأل الله الهداية للجميع
      شكرا على المرور الطيب
      اذ لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات
      و
      اذا العين لم تراكن فالقلب لن ينساكن

      يظل القلب يذكركن وتبقى النفس تشتاق

      فياعجباً لصحبتكن لها في القلب آفــــاق


      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X