إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دور الأسرة تجاه أمن المجتمع

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دور الأسرة تجاه أمن المجتمع

    بسم الله الرحمن الرحيم

    و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين

    --------------------------------------
    ((دور الأسرة تجاه أمن المجتمع ))

    ==============

    تقع مسؤولية أمن الوطن على جميع المواطنين؛حيث أنهم هم الذين سوف ينعمون بالراحة والطمأنينة فيه،والمسؤولية الأولى في حفظ أمن المجتمع تقع على الأسرة؛لأنها هي مصنع المواطنين ومكان إعدادهم؛لذا يجب على الأسرة أن تعي دورها تماماً تجاه أمن المجتمع،وأن تقوم بدورها خير قيام ،و إلاَّ حصل خلل وقصور يؤدي إلى نتائج سلبية تجاه الأمن المطلوب في الوطن.

    تنقسم الأدوار التي يجب أن تقوم بها الأسرة من تنشئة أولادها على حب الوطن وحفظ أمنه على النحو التالي
    :
    أولاً- الدور التربوي
    ثانياً– الدور التوعوي
    ثالثاً – الدور الوقائي
    رابعاًً – الدور التعاوني




    أولاً – الدور التربويّ


    تقع مسؤولية تربية الأبناء على الوالدين في المرتبة الأولى وهذه التربية تبدأ منذ الصغرحيث يقول الله تعالى" واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي أرحمهما كما ربياني صغيراً"

    والتربية شاملة ، تشمل دين الإنسان ودنياه،يقول السعديّ – رحمه الله – في تفسير هذه الآية: " أيّ ادع لهما بالرحمة أحياءً و أمواتاً جزاء على تربيتهما إياك صغيراً،وفهم من هذا أنه كلما ازدادت التربية ازداد الحق،وكذلك من تولى تربية الإنسان في دينه ودنياه تربية صالحة غير الأبوين فإن له على من رباه حق التربية

    نفهم من ذلك أن تربية الأولاد وإن كانوا صغاراً لا تعني توفير الطعام،والشراب،والكساء،والعلاج وغير ذلك من أمور الدنيا ا،بل تشمل كذلك ما يصلح دين الإنسان فيسعد في الدنيا والآخرة،وأهم ما يبدأ به المربي في تربية الصغير هو: التربية العقدية فإذا صلحت العقيدة صلح ما سواها من أمور،

    ومن أساسيات العقيدة التي يجب على الأبوين تربية أولادهم عليها حـب الله - سبحانه وتعالى - و حـب نبيه محـمد – صلى الله عليه وسلم – وامتثال أمرهما واجتناب نهيهما عنه،وكذلك حب الآخرين وحفظ أموالهم،وأرواحهم وأعراضهم والأحاديث الواردة في هذه المعاني كثيرة ففي الحديث : عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال:" قال النبي – صلى الله عليه وسلم – بمنى:

    (أتدرون أيَّ يوم هذا؟ قالوا الله ورسوله أعلم،قال فإن هذا يوم حرام . أتدرون أيَّ بلد هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم . قال : بلد حرام .أتدرون أيَّ شهر هذا؟ قالوا الله ورسوله أعلم .قال:شهر حرام .قال: فإن الله حرَّم عليكم دِماءكم وأموالكم وأعراضكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا)
    ففي هذا الحديث توجيه نبويّ كريم يوجب على الآباء والآمهات تربية أولادهم منذ الصغر على مضمونه وعدم التساهل والتهاون بما جاء فيه،
    والتطبيق التربويّ لذلك هو زجر الصغير ونهيه إذا خالف أي من المحرمات الواردة في الحديث فلا يقبل الأبوين منه غيبة إنسان،و لا أخذ حق إنسان أي كان بغير وجه وإذا حصل منه ذلك يبادر الوالدان بالتنبيه بخطورة ما قام به،ويأمرانه أن يتوب ويستغفر الله، وينهيانه عن فعله مرة أخرى.فإذا رُبيّ النشء على هذا الهدي النبويّ فإنه يعيش في آمان مع نفسه ومع الآخرين في المجتمع.


    كما أن من الجوانب العقدية التي يجب على الأبوين تربية أولادهم عليها وهو جانب مهم يحقق تطبيقه آمن المجتمع واطمئنانه وهو تربية الأولاد منذ الصغر على الهدي الإسلاميّ في وجوب طاعة ولي الأمر
    يقول الله تعالى :( يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر ذلك خير وأحسن تأويلاً)

    وأولو الأمر هم : الأمراء والولاة لصحة الأخبار عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالأمر بطاعة الأئمة والولاة فيما كان لله طاعة وللمسلمين مصلحة.( ) ويقول النبي – صلى الله عليه وسلم - : عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - قال:" من أطاعني فقد أطاع الله،ومن عصاني فقد عصى الله،ومن أطاع أميري فقد أطاعني،ومن عصى أميري فقد عصاني

    وسبب اهتمام النبيّ – صلى الله عليه وسلم – بشأن الأمراء حتى قرن طاعتهم إلى طاعته حتى تقر قريش بذلك لأنهم لم يقروا إلاَّ لرؤساء قبائلهم،فأعلمهم الصادق المصدوق – صلى الله عليه وسلم – أن طاعتهم مربوطة بطاعته،ومعصيتهم بمعصيته حثاً لهم على طاعة أمرائهم لئلا تتفرق الكلمة


    وإضافة إلى وجوب طاعة ولاة الأمر، أوجب الإسلام لزوم جماعة المسلمين وعدم الخروج عليها ففي الحديث المتفق عليه عن حذيفة بن اليمان عن أبي إدريس الخولاني،أنه سمع حذيفة بن اليمان – رضي الله عنه – يقول:كان الناس يسألون رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن الخير،وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني

    .فقلت يارسول الله ! إنا كنا في جاهلية وشر،فجاءنا الله بهذا الخير،فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم وفيه دخن،قلت: وما دخنه؟ قال:قوم يهدون بغير هديى تعرف منهم وتنكر قلت: فهل بعد هذا الخير من شر؟قال نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها قلت: يارسول الله صفهم لنا.فقال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت:فما تأمرني،إن أدركني ذلك؟قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت:فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال: فأعتزل تلك الفرق كلها،ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك

    فطاعة ولي الأمر،ولزوم جماعة المسلمين واجب شرعيّ جاءت به الشريعة الإسلامية لجمع الكلمة ونبذ الفرقة وحفظاً لأمن العباد والبلاد،وهذه مباديء عقدية في دنينا الحنيف يجب على الآباء والأمهات تربية أولادهم عليها ليخرج لدينا جيل متفاعل في وطنه مطيعاً لله،ولرسوله – صلى الله عليه وسلم – ولولي أمره محب للآخرين محافظاً على أعراضهم،وأموالهم،وأرواحهم

    .

    ثانياً – الدور التوعويّ:


    لابد أن يقوم الآباء بأداء رسالتهم نحو أولادهم خير قيام متمثلين قول الله تعالى( يأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)
    هذا نداء الله إلى عباده المؤمنين يعظهم وينصح لهم فيه أن يقوا أنفسهم وأهليهم من زوجة وولد،ناراً عظيمة،وقودها،أي ما توقد به الناس من المشركين والحجارة التي هي أصنامهم التي كانوا يعبدونها. يقون أنفسهم بطاعة الله ورسوله تلك الطاعة التي تزكي أنفسهم وتؤهلهم لدخول الجنة بعد النجاة من النار

    الحقيقة إن هذا النداء من رب العزة والجلال المتضمن الأمر بوقاية الزوجة والأولاد ناراً تلظى – والعياذ بالله – يوجب علينا أن نهتم بتوعية أولادنا من كل خطر قد يصيب دينهم،أو يصيب دنياهم توعية شاملة تجعلهم يعيشون في سعادة وأمن في الدنيا،وتكسبهم فعل الخيرات ورضا الله عز وجل.

    والدور التوعوي هو: ثمرة من ثمرات الحوار مع الأبناء،وهنا نصحية لمن أراد الخير لأولاده عليه أن يفتح معهم باب الحوار ويناقش معهم جزئيات وتفاصيل موضوعات النقاش،فينتج من هذا النقاش توعية بأخطار لا يعيها الأولاد،أو تصحيح مفاهيم تكون خاطئة لديهم
    فمن وقع من الشباب في مشاكل هو نتيجة لأهمال أسرته للدور التوعويّ فابالتوعية الأسرية يتعلم الإنسان أين يضع قدميه حتى لا تنزلق به إلى مهاوى الردى.


    وعن أهمية الحوار في تربية الأولاد:
    ( للحوار قيمة حضارية وإنسانية،وعلينا أن نعمل ونأخذ به في حياتنا وممارساتنا التربوية والأسرية،ويجب أن تؤمن به كل أمة،
    ولابد أن يوصل الحوار إلى كشف الحقيقةوخاصة إذا كانت غائبة،
    فهو الوسيلة المهمة في بناء شخصية الطفل كفرد وكشخصية اجتماعية
    ،فهو يبث فيهم روح الألفة والمحبة،ويعودهم على النظام والتعاون



    ثالثاً- الدور الوقائي:



    يأتي بعد الدور التربوي للأسرة في حفظ أمن البلاد ،الدور الوقائي وهو مكمل للدور التربوي ولا يقل أهمية عنه،
    إذ
    يظن كثير من الآباء والأمهات أن دورهم في تربية أولادهم ينتهى عند بلوغ الولد أو البنت سن معين فيترك له الحبل على الغارب ظناً أن أولادهم كبروا في السن ولا يحتاجوا إلى توجيه ومتابعة،
    وهذا خلل في التربية ينتج عنه مشاكله التي لا تحمد عقباها


    إن مسؤولية الأبوين لا تنتهى فيبقى الأبن مهما كبر صغير في نظر والديه ويحتاج إلى توجيههم ونصحهم وإرشادهم بسبب الرحمة التي وضعها الله في قلب الأبوين،وبسبب الفرق في الخبرات والتجارب ومصارعة الحياة،

    ومن أبرز النقاط التي يجب على الأسرة أن تقوم بها في هذا الجانب ما يلي:

    • إبعادهم عن وسائل الغزو الفكري،وتقديم البديل النافع لهم من الوسائل المسموعة أو المرئية،أو المكتوبة .

    • إبعادهم عن رفاق السوء،وهذه النقطة في غاية الأهمية فلا يمكن أن تكتمل تربية الأسرة إذا كان لأولادهم رفاق سوء يهدمون ما بناه الوالدان فمعظم الجرائم،وتعاطي المخدرات،والانحراف الفكري يقف خلفه رفاق السوء،
    ولا يخفى على الجميع شدة تأثير الصاحب؛لذلك حذر النبي – صلى الله عليه وسلم - من جليس السوء
    فعن أبي موسى الأشعريّ – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: ( إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير،فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه،وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة ) ،
    ففي هذا المثل شبّه النبي – صلى الله عليه وسلم – جليس السوء بنافخ الكير الذي لابد وأن يأتيك من مجالسته ضرر،وأذى مما حولت السلامة منه،فلتحذّر الأسرة أولادها من نافخ الكير،وتشدد عليهم في ذلك

    • وفي الحقيقة أن الأسر تواجه تحدى كبير أمام النقطتين السابقتين:
    حفظ الأولاد من وسائل الغزو الفكري،
    وحفظهم من رفاق السوء،
    فمهما كان التحدى كبير لابد أن تقوم الأسرة بدورها وتحافظ على أولادها وتجاهد من أجل ذلك بعزم وإصرار؛حتى لا تخسر أولادها فبدلاً من أن يكونوا مواطنين صالحين لأنفسهم ووطنهم،يكونوا معاول هدم وتدمير لأنفسهم ووطنهم.



    ومن الأدوار الوقائية لحفظ أمن المجتمع تربية الأولاد على أهمية المحافظة على أوقاتهم
    وصرفها فيما يعود عليهم بالنفع في الدنيا والآخرة،
    وكذلك شغل أوقاتهم وتوجيه طاقاتهم عن طريق البرامج العلمية النافعة،
    و
    الدورات التدريبية المفيدة،
    و ممارسة الرياضة البدنيه
    فكل هذه وسائل بديلة للأسرة بدلاً لما يمكن أن يتعرض له الأولاد من وسائل الغزو والانحراف

    .

    رابعاًً – الدور التعاوني


    يكمن الدور التعاوني للأسرة في حفظ أمن المجتمع باعتبار الأسرة نفسها جزء من هذا المجتمع،تحرص على أمنه وسلامته فتتعاون معه في أكثر من اتجاه على النحو التالي : -

    تربية أولادها على مبدأ هام جداً وهو أنهم رجال أمن يهمهم أمن المجتمع فلا يتأخرون في التعاون مع رجال الأمن

    .
    تربية الأسرة لأولادها على القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
    ،
    فالمعروف هو
    كل قول أو فعل أقره الشرع،
    و المنكر كل قول أو فعل نهى عنه الشرع
    ،
    والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وظيفة اجتماعية،يحتّمها واقع الناس وما يعيشونه مما يغريهم فيبعدهم عن الحلال،ويزين لهم الحرام فيقعوا فيه.فهم جميعاً في حاجة إلى التذكير،وبعضهم في حاجة إلى التنبيه،وآخرون في حاجة إلى الزجر
    ،
    يقول الله
    تعالى

    ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون
    بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)

    فلو تدرب الأولاد على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأصبحوا حراس لأمن المجتمع واستقراره


    تدريب الأسرة لأولادها على فقه إنكار المنكر وكيف يكون! فإنكار المنكر له أسلوبه في الإسلام عن أبي سعيد – رضي الله عنه – قال : سمعت رسول الله يقول :
    "
    من رأى منكم منكراً فليغيره بيده،فإن لم يستطع فبلسانه،فإن لم يستطع فبقلبه،وذلك أضعف الإيمان"


    وحدد العلماء شروط يجب أن تتوفر في من يقوم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هي : -

    * العلم بالحلال والحرام حتى لا ينهى القائم بهذا الأمر عن حلال،ولا يأمر بحرام.

    * التّوسع في هذا العلم بالتفريق بين الواجب والمندوب من الأحكام.
    * المعرفة بأحوال النّاس الاجتماعية،وتأثيرها في سلوكهم.
    * العلم باختلاف الطباع.
    * الصبر.
    * السلوك المستقيم.
    * المعاملة اللينة التي تجمع بين الرفق بالمنتصح وبين القيام بحدود الله .



    إن اهتمام الأسرة بالأدوار السالفة،والقيام بها يؤدي إلى إشاعة الأمن والاستقرار في المجتمع،وهذه الأدوار مستقاة مما جاء به ديننا الحنيف،آمل أن يجد فيها القارئ الكريم ما يعينه على القيام بواجباته ومسؤولياته التربوية نحو أولاده،ومن يقوم برعايتهم .



    ( الخلاصه فى الموضوع)
    ------------


    أن الأسرة هي المحضن الطبيعي الذي ينشأ فيه الطفل وهي المسؤول الأول عن تربيته الأسرة هي التي تخرج للمجتمع أفراداً صالحين مصلحين،وأي تربية خارج نطا الأسرة فى الغالب يكون فيها قصور وتخرج لنا أفراداً يعانون من مشكلات نفسية،
    واجتماعيه

    أن للأسرة أدوار مختلفة يجب أن تقوم بها من أجل المحافظة على أمن المجتمع هذه الأدوار هي:
    أولاً- الدور التربوي
    ثانياً – الدور التوعوي
    ثالثاً – الدور الوقائي
    رابعاً – الدور التعاوني

    لو قامت الأسرة بالأدوار المطلوبة منها لسلم المجتمع من مشاكل الإنحراف والشطط بكافة أشكاله ولعاش الجميع فيه في أمن وأمان

    اخواتى

    هذا بحث قرأته و نظرا لأنى رأيت فيه ما يفيد أن شاء الله نقلت منه أهم ما فيه و أسألكن الدعاء ،،،،، أسأل الله أن ينفعنا به و المسلمين أجمعين .

    اذ لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات
    و
    اذا العين لم تراكن فالقلب لن ينساكن

    يظل القلب يذكركن وتبقى النفس تشتاق

    فياعجباً لصحبتكن لها في القلب آفــــاق



  • #2
    [align=center]
    بسم الله الرحمان الرحيم

    موضوع

    جزاك الله خيرا حبيبتي حسناء وجعله الله في ميزان حسناتك
    [/align]








    تعليق


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      بارك الله فيك اختي ام سارة على مرورك الطيب
      جزاك الله خير
      اذ لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات
      و
      اذا العين لم تراكن فالقلب لن ينساكن

      يظل القلب يذكركن وتبقى النفس تشتاق

      فياعجباً لصحبتكن لها في القلب آفــــاق


      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X