إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاعتدار للابناء .......................ليس عيبا

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاعتدار للابناء .......................ليس عيبا

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    مع الأبناء.. الاعتذار ليس عيباً!!
    على الرغم من أنني أمارس الأمومة منذ سنين إلاّ أنني أعترف أنني وجدت بعض الصعوبة في الكتابة عن تربية الأبناء؛ لأنني ما إن شرعت في الكتابة عن هذا الموضوع حتى أدركت أن ثمة أموراً هامة نتغافل عنها في تربيتنا لأبنائنا، وثمة أخطاء تربوية نقع فيها، قد تؤثر سلباً على شخصية الأبناء سواء في تعاملهم معنا أو مع أقرانهم.
    كل هذا جعلني أتساءل بيني وبين نفسي:
    هل نحن بالفعل نطبق الأسلوب الصحيح والسليم في التربية أم أننا نعاني من أزمة انفصال بين النظرية والتطبيق؟!
    في رأيي أن المشكلة التي تواجهنا في تربيتنا للأبناء ليست هي جهلنا بالمبادئ والقيم التي يجب أن نربيهم عليها، ولكن في كيفية غرس تلك المبادئ والقيم في نفوسهم، بحيث تكون جزءاً من قناعاتهم الشخصية التي تمكنهم من التعامل بإيجابية مع أفراد المجتمع المحيط بهم في حياتهم اليومية.
    أعتقد أنه بإمكاننا التغلب على هذه المشكلة من خلال التقرب من أبنائنا، وتفهم مشاعرهم وهمومهم من خلال الحوار القائم على الحب، ومن خلال مشاركتهم في أحلامهم واحترام رغباتهم. إن بناء جسور الصداقة بيننا وبين أبنائنا هو أول خطوة على الطريق الصحيح في الوصول بهم إلى بر الأمان.
    العلاقة القائمة على الاحترام لا على الخوف هي التي تسمح للأبناء بالبوح بمشاعرهم إلى الآباء والأمهات، سواء أكانت تلك المشاعر إيجابية أم سلبية، وهي التي تمكن الآباء من مساعدة الأبناء على تجاوز الأزمات النفسية والمشكلات الاجتماعية التي قد تمر بهم في أي مرحلة من مراحل العمر.
    ومن خلال تجربتي الشخصية كأم، لا أنكر أني أحياناً أفقد أعصابي ويعلو صوتي في توجيه ابني لبعض الأمور، ولكني سرعان ما أدرك أنني أخطأت، وأبادر بالاعتذار إليه، وأناقش معه أسباب غضبي بهدوء وروية. وعن نفسي لا أجد في اعتذاري إلى ابني عيباً أو تقليلاً من شأني أمامه، بل على العكس تماماً فهذا يوجهه بأسلوب عملي أن الاعتذار يعلي من قيمة الإنسان، وأن الاعتراف بالخطأ فضيلة يجب أن نتحلى بها جميعاً.. كباراً وصغاراً.


    كما أنني حريصة أن أسأله من آن إلى آخر عن مشاعره وعن همومه وأفكاره، وحتى عن علاقاته بأصدقائه حتى أشعره بأني أوليه اهتماماً، وأني أشاركه عالمه الخاص، ولكني في الوقت ذاته أحرص أيضاًً على أن أبقي له مساحة من الخصوصية حتى يشعر أني أعامله بالفعل كصديق وليس كابن فقط، وهذا ما يقرب المسافة أكثر وأكثر بيننا كل يوم، وما يشعرني بمتعة كبيرة في ممارسة أمومتي.
    كما أني حريصة أن أجعله يشاركنا الرأي في بعض الأمور والقرارات التي تتعلق بنا كأسرة، وذلك لتعويده على أن يكون له رأي خاص مستقل يعبر عنه بكل حرية وبدون خوف أو قلق، مما قد يثيره هذا الرأي من ردود أفعال طالما أنه يعبر عنه بالأسلوب اللائق، ومن خلال احترامي لرأيه فهو يتعلم في المقابل كيفية احترام آراء الغير حتى وإن خالفت رأيه في بعض الأحايين.
    أعني أن التربية في رأيي الشخصي ليست مجرد دروس أخلاقية نلقيها على مسامع أولادنا، مطالبين إياهم بتطبيقها على أكمل وجه، دون تقصير أو احتمال الوقوع في أخطاء من جانبهم، بل هي تربية بالقدوة؛ فالتطبيق العملي من جانبنا نحن أولاً لأي سلوك إيجابي في تعاملنا معهم يترك أثراً أعمق في نفوسهم، مما يسهل علينا مهمة التوجيه والنصح في كثير من الأمور والمواقف الحياتية التي تمر بهم وبنا معهم.



    همسة حب:

    يكفي هذه الابتسامة التي تطل من عينيك يا صغيري كي أرى الوجود كله جميلاً.

    منقوووووووووووووول للافادة
    sigpic

  • #2
    شكرا اختي لطرحك موضوع في غاية الاهمية فمعاملتنا لابنائنا تاثر بشكل كبير في تكوين شخصيتهم لكنني ارى و للاسف لسنا واعين بهادا عندنا رواسب لم نتخلص منها .جهلنا بالتربية.. نسبة الامية العالية في مجتمعنا العربي ..فكيف سوف نربي الاجيال ففاقد الشيئ لا يعطيه. اللهم انر طريقنا و هون علينا تربية ابناءنا.

    تعليق


    • #3
      مشكووووووووووووووووورة اختي

      طرح في قمة الروعة موضوع يستحق التثبيث
      [frame="9 80"]
      الانسان جسد وروح..فاهمال احدهما او الغائه زعزعة
      لستقرار الانسان....
      وانــــــا

      لست ملاكا يا ملاكي الصغير
      [/frame]


      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة لطيفة2008 مشاهدة المشاركة
        شكرا اختي لطرحك موضوع في غاية الاهمية فمعاملتنا لابنائنا تاثر بشكل كبير في تكوين شخصيتهم لكنني ارى و للاسف لسنا واعين بهادا عندنا رواسب لم نتخلص منها .جهلنا بالتربية.. نسبة الامية العالية في مجتمعنا العربي ..فكيف سوف نربي الاجيال ففاقد الشيئ لا يعطيه. اللهم انر طريقنا و هون علينا تربية ابناءنا.
        عزيزتي لطيفة2008
        المسالة مسالة ثقافة الفكر والوعي وليس الشهادات المختومة ...واسمحيلي انا غير متفقة معك في مسالة فاقد الشيء لا يعطيه الصراحة احيانا اشعر انه مثل غبي للضعفاء ..
        طبعا مع احترامي الشديد لك ول شخصك الكريم
        لان فاقد الشيء اكثروافضل من يحس بمعنى الاحتياج لدايعطي بلا مقابل ويعطي افضل واكثر
        ايضا كما قال الله عزوجل
        (لا يغير الله قوم حتى يغير ما بانفسهم )
        والا سنبقا في نفس الدوامة .......ياتي جيل بعدنا ويقولون كما قلنا ....وهكدا
        ابناءنا فلدت اكبادنا والصراحة لا اخجل من اعتداري لبناتي .........واتمنى ان اعطي لهم اكثر من الاعتدار ......فقط.
        اسعدني مرورك
        مع كامل احترامي
        sigpic

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة لؤلؤة أكادير مشاهدة المشاركة
          مشكووووووووووووووووورة اختي

          طرح في قمة الروعة موضوع يستحق التثبيث
          الشكر لك لمرورك العطر
          لؤلؤة مكونة
          sigpic

          تعليق


          • #6
            [quote=توناروز 81;516410]عزيزتي لطيفة2008
            المسالة مسالة ثقافة الفكر والوعي وليس الشهادات المختومة ...واسمحيلي انا غير متفقة معك في مسالة فاقد الشيء لا يعطيه الصراحة احيانا اشعر انه مثل غبي للضعفاء ..
            طبعا مع احترامي الشديد لك ول شخصك الكريم
            لان فاقد الشيء اكثروافضل من يحس بمعنى الاحتياج لدايعطي بلا مقابل ويعطي افضل واكثر
            ايضا كما قال الله عزوجل
            (لا يغير الله قوم حتى يغير ما بانفسهم )
            والا سنبقا في نفس الدوامة .......ياتي جيل بعدنا ويقولون كما قلنا ....وهكدا
            ابناءنا فلدت اكبادنا والصراحة لا اخجل من اعتداري لبناتي .........واتمنى ان اعطي لهم اكثر من الاعتدار ......فقط.
            اسعدني مرورك
            مع كامل احترامي


            [/quot
            احترم رايك و اقدره المعدرة اختي ربما انا مخطئة او ارى المسالة من منظور اخر او بحكم قلة خبرتي بالحياة.المعدرة مرة اخرى

            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            يعمل...
            X