إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أبنائكم يتشاجرون ...إليكم الحل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أبنائكم يتشاجرون ...إليكم الحل

    [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم
    أبناكم يتشاجرون ؟؟
    [align=center]
    [/align]
    اليكم الحــل

    الشجار بين الأطفال لا يكاد يخلو منه بيت من البيوت ، وكثيراً ما يستمتع الإخوة وهم يتشاجرون مع بعضهم البعض ، فهم يتعرفون من خلال تلك المناوشات على إمكاناتهم ونقاط الضعف والقوة عندهم ، وهم يجربون نشوة الإثارة والإنتصار .

    ومن أهم أسباب التشاحر بين الإخوة : الغيرة ، والشعور بالنقص ، والشعور باضطهاد الكبار وانشغال الأبوين عن الأطفال .

    كما أن الأطفال الذكور يحاولون السيطرة على البنات ، وقد يعير الأطفال بعضهم بعضاً بشكل الجسم أو قِصره أو ضخامته .. فيتشاجرون ، وكثيراً ما يتشاجر الأطفال لامتلاك بعض اللعب .

    وبالطبع فإن تلك المشاجرات تثير أعصاب الأبوين اللذين يصابا بالصدمة حين يعجزان عن منع تلك المشاجرات ، حتى إن بعض الآباء يشك في قدرته على التربية ، ويُسائل نفسه كيف لا يستطيع تربية أبناءه من دون شجار ولا خصومات .

    وينغي البدء أولاً بدراسة حالة الطفل الصحية فقد يكون سرعة الغضب أو البكاء اختلالاً في إفرازات الغدة الدرقية أو الشعور بالإجهاد أو الإمساك المزمن نتيجة سوء التغذية أوغيرها من الأسباب [/align].

    ماذا أفعل عندما يتشاجر الأولاد ؟ :

    1 ـ إذا كان أحد الأولاد عرضة للإصابة بأذىً جسدي فعليك أن تتدخل فوراً حتى تمنع الخطر المحدق ، بأن تنادي عليهم أن يتوقفوا عن الشجار فوراً ، وهذا ما يحدث في شجار الأولاد عادة ، أم البنات فتميل إلى جولات الصراخ بدلاً من استخدام العضلات .

    2 ـ بعد تحقق الهدوء ، حاول أن تقضي وقتاً قصيراً في الاستماع إلى كيف بدأت المعركة ، رغم أن من المستحيل غالباً أن تصل إلى القصة الصحيحة ، ولكن المهم هو أن تشعرهم أنك محايد وعادل ، وأنك تسمع لما يجول في صدورهم .

    3 ـ إذا لم يكن هناك ضرب أو استعمال العضلات في النزاع ، فلا حاجة إلى المسارعة للتدخل وحل النزاع ، فالأولاد يحتاجون لمثل تلك النزاعات والخلافات ، فهم يتعلمون منها أموراً كثيرة ، ولو حاولت منع الشجار تماماً فإنهم سيبحثون عن بديل لتفريغ تلك الطاقة .
    وإذا كنت دائم السيطرة على المواقف فهذا يعني أن العلاقة بينهم غير طبيعية ، ومضبوطة بسلطتك أنت عليهم ، وأنهم سيهجمون على بعضهم عندما تدير ظهرك عنهم ، أو أن تدوم روح العداء بينهم ، والتي لم يُنَفَّس عنها طوال طفولتهم ، وستكون العلاقة بينهم ضعيفة حيث يفضلون الانفصال عن بعضهم في أول فرصة .
    أما الأولاد الذين يُسمح لهم ببعض الجدال في صغرهم فيصبحون عادة أشد قربا من بعضهم في كبرهم .

    4 ـ تذكر أن الخلاف بين الأولاد ليس كله ضاراً ، وليس بالسوء الذي يبدو للكبار .

    5 ـ أوضح لأبناءك أنك لست ضد محاولتهم فض الخلاف بأنفسهم ، ولكن ضد الضوضاء التي يصلون إليها لفض خلافهم ، وإذا كان الخلاف على لعبة فيمكنك أخذ اللعبة منهم جميعاً ، وأخبرهم أنه يمكن استرجاعها بعد أن يتوصلوا إلى اتفاق ،وقد يحتاج الأمر إلى إرسال كل منهم إلى مكان أو غرفة لفترة قصيرة .

    6 ـ ربما تكون المشكلة أعسر عندما يكون فارق السن كبيراً بين الأولاد المتنازعين ، ورغم أن الكبير أقوى من الصغير ، إلا أن الصغير قادرٌ أيضاً على إزعاج الكبير ، وخاصة أنه قد يحتمي بصغره ، وقد يبالغ الولد في ألمه ودموعه .

    7 ـ حاول ألا تنحاز مع أحد الأولاد ضد الآخر ، أشعِرِ الكبير أن عليه أن يعطف على أخيه الصغير ، واطلب منه أن يخبرك فوراً إذا كان قد حاول الصبر ولم يتمالك نفسه .

    8 ـ ساعد الصغير على أن يحترم الكبير ، وأن لا يحاول إزعاج الولد الأكبر فينتقم منه .

    9 ـ لا تسرع بمعاقبة المذنب فإن ذلك ينمي بينهم روح الغيظ والإنتقام ، وقد يقع عقابك على البريء فيشك الطرفان في حكمك في المستقبل .

    10 ـ لا تقارن الواحد منهم بالآخر فتقول لأحدهم : (إن أخاك كان أفضل منك عندما كان في سنك) ، أو ( إنك على عكس أخيك فهو يطيع من أول مرة أقول له شيئا ) ، فإن ذلك يجعل الولد يشعر بالذنب من نفسه والغيظ من أخيه ، وإن تكرار هذه المقارنة يجعل الولد يكره التشبه والإقتداء بأخيه رغم صفاته الحسنة .

    11 ـ ولعل من الطرق المناسبة لإمتصاص ثورة العراك بين الأطفال تحويل نقمتهم إلى نوع من العمل الإيجابي السليم ، كمساعدة الغير أو دعوتهم إلى مساعدة أمهم أو ما شابه ، ومن الخطإ أن يتوقع الآباء أن يتصرف الأبناء بعقلية الآباء .

    12 ـ على الأم المحافظة على هدوءها قدر الإمكان أثناء غضب ابنها أو مشاجرته مع إخوته .

    13 ـ على الأبوين أن يكونا قدوة حسنة فيقلعوا عن عصبيتهم وثورتهم لأتفه الأمور أمام الأبناء .

    14 ـ لا تدع ابنك يذوق حلاوة الإنتصار بتحقيق الرغبة التي انفجر باكياً من أجلها وغضب .

    15 ـ على الآباء إصلاح أنفسهم أولاً ، فكثير من حالات التشاجر عند الأطفال مرجعها الآباء أنفسهم ، بسبب سلوكهم المتَّسم بالحزم المبالغ فيه ، والسيطرة الكاملة على الطفل ، ورغبتهم في إطاعة أوامرهم طاعة عمياء ، وثورتهم وشجارهم بين بعضهم البعض ( أي الزوجين ) لأتفه الأسباب .
    [align=center][/align]









  • #2
    [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم
    المشاكل بين الأخوة يؤدي إلى العنف لاحقا!



    أفادت دراسة قامت بها جامعة فلوريدا الأمريكية أن الاخوة والأخوات الذين كانوا يتعاركون مع بعضهم أثناء النمو ينمون في عقلهم الباطن فكرة العنف والتي تترجم بتصرفات عنيفة عند الارتباط بقصد الزواج في المراحل العمرية القادمة.



    اكتشفت الدراسة كذلك أن الأزواج الذين يمارسون العنف مع زوجاتهم ينتمون إلى عائلات كان يمارس فيها العنف الجسدي مع أفراد العائلة سواء كان هذا التصرف يتم ضد الأطفال أنفسهم أو بين الأب والأم.



    أشارت الدراسة إلى أن الأطفال عندما يبلغون عمر الرابعة عشرة يميلون إلى قضاء وقت اكبر مع أصدقائهم وبالتالي قضاء وقت اقل مع العائلة. لكن الدراسة تشير إلى أن هؤلاء الأطفال في مرحلة النمو المبكرة يتجهون إلى اللجوء إلى العنف للفت الانتباه أو للسيطرة على الاخوة والأخوات، بعد ذلك يحملون هذه الصفات و يمارسونها على الأزواج في مراحل متقدمة من العمر.




    أفادت نتيجة البحث أن حوالي عشرة في المائة ممن شملتهم الدراسة من الرجال و حوالي 8 بالمائة من النساء أفادوا أن أزواجهم أو زوجاتهم استخدموا ضدهم أسلحة قاتلة مثل السكاكين و المسدسات أثناء بعض المشاكل الزوجية.



    وقد لوحظ أن اعنف الحالات في العنف الزوجي كانت لأزواج الذين كان لهم اخوة أشقاء بينما كانت اقل النسب للأخوات بدون اخوة أشقاء

    [/align]








    تعليق


    • #3
      [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
      أختي أم سارة جزاك الله خيرا على مواضيعك المتميزة دائما وعلى رأسها هذا الموضوع الجد مفيد.فعلا بيوتنا لا تخلى من نزاعات ومشاكسات بين أولادنا.قد تقع مشاحنات بين أولادي في غالب الأحيان وغالبا لا أعرف من المخطأ ومن الصائب ؟لأن كل منهما يحكي ما وقع حسب طريقته وهكذا أحتار غير أنني أعرف طباع كل منهم ففيهم العنيد وفيهم الشقي وفيهم وفيهم لكن في الأخير لا أتحيز لأحد خوفا من أن أشعل نار الحقد والعداوة بينهم.الحكم بالعدل أقف بينهم كالقاضي والقاضي يجب أن يكون عادلا.انها احدى المسائل التي تواجهنا في البيت لا يحلها الا الذكاء بحيث يحل المشكل وكلا الطرفين راض ويعتذر للآخر.
      أشكرك على نصائحك سآخدها للتطبيق مستقبلا وبجدية.[/align]

      تعليق


      • #4


        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
        أختي أم سارة جزاك الله خيرا على مواضيعك وردودك المتميزة دائما


        كثيرا مانواجه في حياتنا العائلية شجار بين الاخوة الصغار .. ولكن قليل منا من يستطيع ان يتحكم او يسيطر على هذا الشجار.
        اليكم هذه النصائح:



        1) تشجيع الأطفال على تسوية خلافاتهم .

        (2) إذا استعان بك الصغار لتسوية خلافاتهم فحاولي البقاء على الحياد .

        (3) إذا تشاحنا بصوت مرتفع جداً فلابد من التدخل .

        (4) لا تسمح للأطفال بالضرب أو كسر الأشياء أو التنابز بالألقاب .

        (5) امنع التشاجر بين الأطفال في الأماكن العامة .

        (6) يجب الحفاظ على الأشياء الخاصة بكل طفل واحترام خصوصيته وصداقاته .

        (7) تجنب تفضيل طفل على آخر .

        (8) امدح الطفل على تعاونه .

        تعليق


        • #5
          [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم
          شكرا أختي مليكة لمرورك على الموضوع وتقييمه .
          بصفتي مشرفة على منتذى الاسرة فأبحث عن المواضيع التي أعاني منها وتعاني منها كل الأمهات , فأحيانا يتهيأ لي بأن لي مشكلة حادة في البيت وبالبحث أجد أنها عادية عند الناس ولاشيء فيها ,أو يلزمني بعض الحلول البسيطة .
          وفقنا أختي جميعا لما فيه الخير لأولادنا.ولأمتنا
          [/align]








          تعليق


          • #6
            [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم
            [glint]أدب الاختلاف ضمانة لأسرة متماسكة[/glint]





            (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ))
            (( إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته ))
            ما زلنا نبحث عن وسائل متعددة لإصلاح الأسرة المسلمة هذه الأسرة التي هي مفتاح الهزائم ومفتاح الانتصارات .. فبقدر ما تكون قريبة من الإسلام فإنها تكون سعيدة منتجة وبقدر ما تكون بعيدة عن الإسلام تكون شقية متفرقة.
            ذكرنا نقاطا :
            • تخفيف مثيرات الشهوة في البيوت " صيد الفوائد تربة الأبناء "
            • اشاعة ثقافة المصارحة في البيوت . "
            • مراعاة الفروق الفردية في الأسرة
            نتابع اليوم:

            تعليم الأولاد أدب الاختلاف ضمانة لأسرة متماسكة :
            يشكو كثير من الآباء الشجار المتكرر بين أولادهم , وأنه ما إن يخرج من البيت حتى يسمع صوت أولاده قد وصل إلى الشارع ويسمع صوت زوجته وهي تصيح عليهم , وربما يرى الشجار بينهم بأم عينه فلا يعلم كيف يوفق بينهم وكيف يجمعهم وكيف يزيل الشقاق بينهم ؟!

            إن هذا الشجار الذي يقع في البيت المسلم إنما هو صورة مصغرة لما يقع في المجتمع المسلم بين الأفراد وبين الدول .
            فإذا كان الله قد وصف المؤمنين بأنهم إخوة فقال تعالى " إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون " (10) الحجرات
            فهذا يعني أنهم يعيشون في بيت واحد لكنه كبير بعض الشيء وهو المجتمع بأكمله , ومع هذا الوصف الذي وصفه الله للمؤمنين بأنهم أخوة لكن كثيرا منهم لم يحققوا هذه الأخوة على واقع الأرض بل استبدلوها حقدا وحسدا حتى صار شعار العالم الإسلامي :
            نقذف نشتم نتشاجر نحسد نبغض نتفاخر
            وكل منا يتهم الآخر
            إن المشاجرة بين الأبناء في البيت الواحد مشكلة كبيرة جدا قد تؤدي في بعض الأحيان إلى التفكير السلبي بأن يؤذي الأخ أخاه ويكيد له كيدا وقد ذكر الله سبحانه وتعالى كيف كاد أخوة يوسف لأخيهم حتى أنهم باشروا العمل وألقوه في غياهب الجب قال تعالى:
            " فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون "(15) يوسف
            لذلك كان لزاما على الآباء أن يتعلموا كيف ينقلون أبناءهم من هذه الحالة السلبية إلى حالة أخرى أقل سلبية وأكثر إيجابية وهذا يكمن في أساليب كثيرة منها تعليم الأولاد أدب الاختلاف واحترام الآخر وهو موضوع مهم جدا في العلاقات الأسرية والاجتماعية .

            ومعنى أدب الاختلاف ببساطة : أن أحترم الذي أمامي بما يقول ويطرح ويفكر وأن أنطلق في محاورته من نقاط الاتفاق لا من نقاط الخلاف .
            لذلك كان الفقهاء يقولون كلامنا صواب يحتمل الخطأ ز تأكيدا منهم على قبول الرأي الآخر واحترامه.
            إن أدب الاختلاف عبادة لله سبحانه لأنه طاعة لله وطاعة للرسول الكريم عليه السلام وليس هناك أوضح دلالة من الآيات والأحاديث في ذلك
            فلا بد أن نعلم أولادنا منذ صغرهم أدب الاختلاف وإقناعهم بأننا لا يمكن أن نسوق العالم كله لأفكارنا دون أن نعطي للطرف الآخر إبداء ما عنده وحرية التفكر والتصرف
            والتركيز على هذا الأدب ضمانة أكيدة لأسرة متماسكة فالذي يخالفني في الرأي هو أخي واستيعاب هذا الخلاف عبادة لأن النبي عليه السلام كان يستمع تماما إلى ما يقوله المشركون ثم بعد ذلك يعرض عليهم الإسلام ويناقشهم ويحاورهم دون حديات جازمة

            إننا بتعليم أولادنا هذا الأدب نجتنب نقطتين مهمتين :
            - الأحادية : فينشأ الطفل وهو يعلم أن كلامه ليس نهائيا إنما قابل للمناقشة والحوار ولا بد له من تقبل الآخر .
            - تجنب الصراخ والشجار : فالذي يظن أنه ضعيف بفكرة يستعيض عنها بالصراخ وربما القوة العضلية .
            إن الاختلاف هو سنة الله في عباده لكن يجب أن نعلم أن الاختلاف شيء والتنافر شيء آخر , لذلك لابد أن نعلم أولادنا كيف نختلف والأدب الضابط لذلك.

            ويجب أن نعلم أيضا أن الشجار والتنافر بين الأولاد في البيت له أسباب عديدة ومن هذه الأسباب :
            1 – الغيرة والتفضيل بين الأولاد .
            2 – انشغال الآباء عن أولادهم .
            3 – شجار الأبوين أمام أولادهم .
            4 – عدم وجود برنامج للأولاد يشغلهم عن الخلافات التافهة .
            وبمعرفة هذه الأسباب ومعالجتها يمكن أن ينشأ الأولاد على درجة عالية من الوعي في هذه الأمور .

            ولعل أبرز النتائج التي يمكن تحصيلها من تعليم الأولاد هذا الأدب هي:
            1- التماسك الأسري .
            2- القدرة على المحاورة والمناقشة .
            3- تقبل الآخر .
            4- توسيع الآفاق وتمحيص الأفكار كما قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه : إني رأيت مناقشة الرجال تمحيصا لأفكارهم .

            والله ولي التوفيق
            م. عبد اللطيف البريجاوي


            [/align]








            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              بارك الله فيك
              الله يجعل في ميزان حسناتك يارب
              اذ لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات
              و
              اذا العين لم تراكن فالقلب لن ينساكن

              يظل القلب يذكركن وتبقى النفس تشتاق

              فياعجباً لصحبتكن لها في القلب آفــــاق


              تعليق


              • #8
                [align=center]
                الله يستر ملي كتنوض الحرب فالبيت ما كاينش اللي يطفيها
                الله يهدي اولادنا و ذوينا
                انا كنضن ان العقاب احسن وسيلة كي نتفادي الشجار المستمر هذا بالنسبة للصغار في السن اما المراهقين فيجب اشغالهم باشياء يهتمون بها و تشجيعهم بممارسة رياضة و لو كانت عنيفة لتفريغ الطاقات و لا يكون له جهد بافتعال الشجار مع من هم اصغر سنا منه
                اللهم اهدنا و يسر لنا تربية اولادنا و كل المسلمين
                الله يحفظلك اولادك ام سارة و الله ايفرحك بهم جميعا و يجعلهم لك قرة عين و لا بيهم امين
                جزيت خيرا عنا جميعا
                في امان الله
                [/align]




                تعليق


                • #9
                  موضوعان في غاية الأهمية ..جزاك الله خيرا أختي أم سارة
                  شجار الأطفال مع بعضهم هم ثقيل على قلوب الوالدين وخاصة على قلوب الأمهات اللائي يلازمن أبناءهن أطول مدة في البيت ..
                  فعلا الله يهدي أبناءنا جميعا..
                  أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
                  ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
                  إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










                  تعليق

                  المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                  أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                  يعمل...
                  X