إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عروبة الأمازيغ من أهـل المغرب

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عروبة الأمازيغ من أهـل المغرب

    [frame="15 80"]

    عـــروبـة الأمــــــازيـــغ مــــن أهـــــل المــــــــغــرب



    المغالطات العلمية والتاريخية حول الهوية الأمازيغية
    بقلم:الأستاذ الأمين أبرون

    يعتبر المغرب من بين الدول العريقة، ذات التاريخ المجيد، والماضي التليد، متنوع التضاريس خصب التربة، طيب الأعراق تعايش، سكانه منذ وجدوا على أرضه، وساهموا في صنع حضارته وأمجاده وكتابة تاريخه، متكاثفين متلاحمين مهما اختلفت لهجاتهم، وتعددت قبائلهم، وتنوعت مشاربهم، وقد انصهروا في بوتقة واحدة، هي بوتقة الوطن، مكونين عنصرا واحدا، وجنسا واحدا، ودما واحدا مما منحهم قوة ومنعة ضد أطماع الطامعين وكيد الكائدين.


    ونظرا لموقعه الاستراتيحي وثرواته الزاخرة، فإن أطماع الطامعين في امتلاك خيراته، واستعباد أبنائه مازالت تتنامى رغم الفشل الذريع والمتكرر الذي مني به في الماضي القريب والبعيد، فإنهم ما فتئوا يخططون ويدبرون المكائد للإيقاع به في شراكهم، وذلك عن طريق إيهام أبنائه وخداعهم بما عجز الاستعمار البغيض عن خداعهم به، ألا وهو ادعاء عدم عروبة البربر وانتمائهم لجنس آخر هو جنس الأمازيغ، اعتقادا منهم أن هذا الاسم يبعدهم عن العروبة، ولا يجد المتخصص في اللغة العربية، المتمرس بأوزانها وتصاريفها أدنى صعوبة في ربطها بأصله العربي الصميم، فوزن الأمازيغ هو وزن عربي خالص فهو على وزن: أفاعيل وإذا قيل بل: إمزغن، فهو وزن: جمع المذكر السالم أي »أمازيغين«، وقد درج اللسان العامي على نصب جع المذكر السالم غالبا ، إلا أنه من أكبر المغالطات التاريخية والأنطربولوجية اعتماد اختلاف اللسان بين قوم وآخرين للقول بتباين أعراقهم، واختلاف أجنساهم، فكم من إخوة من أب واحد وأم واحدة.

    نشأ كل واحد منهم في بيئة لغوية مختلفة عن الأخرى، فجاء لسانهم مختلفا عن الآخر حتى لا يكاد المرء يصدق أنهم من جنس واحد، فأحرى أن يصدق أنهم أشقاء، والحقيقة والواقع أنهم إخوة أخوة لا مراء فيها، وما أكثر الأمثلة على ذلك من الواقع المعيش، فالعديد من أبناء الجالية المغربية المقيمة بأوروبا لا يعرفون لغة الوطن المهاجر منه، ولا يستطيع التواصل مع أقرانه من أبناء بلده، بمن فيهم إخوانه وأبناء أعمامه وأخواله وغيرهم، فهل يعني ذلك أنهم ليسوا مغاربة لعدم تكلمهم العامية المغربية، ولا عربا لعدم تحدثهم اللغة العربية علما بأنهم مغاربة أبا عن جد، فضلا عن أن اللغة العربية الحالية المعتمدة في تلك المقارنة السطحية بينها وبين اللسان الأمازيغي، والتي توهم باختلافهما، ليست هي كل اللغة العربية وقد كان للعرب لغات، وإن شئت قلت« لهجات» ضاع الكثير منها، واللغة العربية التي بين أيدينا هي لغة القرآن، الذي اختار من بعض اللغات العربية أفصحها ، كان للغة قريش فيها الحظ الأوفر، وكون اللسان الأمازيغي لم يحظ بحصة الأسد في ألفاظ القرآن الكريم وآياته شأن لغة قريش، ليس لكونه غير عربي ولكن لأن بعض كلماته لا تستجيب لمعايير موضوعية، وصرفية تتيح لأسلوبه وألفاظه التجانس وقوة الإبانة ومع ذلك فقد احتوى القرآن الكريم على كثير من الألفاظ التي لا تزال تدور على ألسنة الأمازيغ الى اليوم، سنحاول إيراد بعض منها على سبيل المثال فقط، ويمكن تأكيد عروبة الأمازيغ كذلك بعدة أدلة، من بينها: الدليل اللساني والأنطروبولوجي التاريخي.


    أولا: الدليل التاريخي والعمراني

    ذكر ابن خلدون في تاريخه أن البربر من سكان المغرب الأولين، وأنهم قدموا من الجزيرة العربية من اليمن والشام، عن طريق الحبشة ومصر ، حيث عبروا إليه برا من شبه جزيرة سيناءوكانت أرضها متصلة بافريقية شمالا، عند برزخ السويس الذي أصبح اليوم قناة السويس (1)، أو بحرا باجتياز البحر الأحمر الى البر الافريقي الى بلاد الحبشة، لذلك فإن أمازيغ الشمال المغربي منهم الأبيض والأشقر شأن عرب الشام، بينما نجد من بين أمازيغ الجنوب: الأبيض والأسمر، شأن عرب اليمن الموطن الأول لهم، وقد دأب أمازيغ الجنوب على تشييد دورهم وقصورهم على نفس النمط الذي كانوا يشيدونها عليه في اليمن قبل نزوحهم عنه، تقليدا لآبائهم وأجدادهم.


    ثانيا: دليل علم الفراسة: القيافة تأكيد لوحدة النسب بين العرب والبربر:

    عرف العرب القيافة قديما واعتمدوها في إثبات أمور كثيرة من بينها النسب، وفي عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حدث أن رزق الصحابي الجليل زيد بن حارثة بولد أسود، هو أسامة بن زيد ، فأثار بعض المغرضين الشك في نسب الولد الى أبيه، لاختلاف لونه عن أبيه الأبيض مما أوغر صدره وأحزنه، وأغم الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي كان يحب والد الغلام زيد بن «حارثة»، ولم يتدخل النبي صلى الله عليه وسلام في الأمر، كما أنه لم يوح اليه في ذلك بشيء، حتى كان الصحابي ذات يوم نائما بالمسجد هو وابنه أسامة، وهما متغطيان بقطيفة، وبقيت أقدامها مكشوفة لم يشملها الغطاء، ودخل المسجد رجل عرف بالقيافة، يقال له «مجزز المدلجي» فنظر إليهما ولم يكن قد عرفهما من قبل وقال: « هذه أقدام بعضها من بعض» فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله سر بذلك وأقره، كما فرح أب الصبي فرحا عظيما، وانجلى الهم والغم عنه، وقد روى البخاري بسند صحيح، عن عائشة رضي الله عنها قالت: « إن رسول الله صلى عليه وسلام دخل علي مسرورا تبرق أسارير وجهه فقال: ألم تري أن مجززا نظر آنفا الى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض» 2.

    وكان اعتماد الرجل في إثبات نسب الولد الى أبيه على الشبه القائم بين أقدامهما أما من حيث تشابه وجوه الأمازيغ مع إخوانهم العرب، فهو دليل آخر على وحدة أصولهم وانتمائهم لنفس الآباء والأجداد، وإثبات النسب عن طريق تشابه الوجوه والملامح أسلوب علمي موثوق ومعروف، وقد تطور هذا العلم في العصر الحديث، تطورا كبيرا بفضل التكنولوجية الحديثة المستعينة بعلم الجينات وتحليل الحامض النووي، حتى لم يعد أحد يجسرادعاء نسب أو نفيه دون حق أو دليل، خوف افتضاح أمره.ومع ذلك فإن سكوت الأوساط العلمية عن بيان الحقيقة للناس ليدعو الى الريبة والحذر ويوحي بأن وراء الأكمة ما وراءها.

    والتشابه في ملامح الوجه والأعضاء الذي يكون بين أفراد الاسرة الواحدة أو السلالة أو الجنس أو النوع، دليل قوي على انتساب الأفراد والجماعات بعضهم لبعض، والعلم الحديث نفسه يؤكد ذلك، وإننا لانكاد نختلف عند رؤيتنا الاوروبي على أنه أوربي من ملامح وجهه وأعضاء جسمه، وكذلك الافريقي والصيني والهندي، والعربي من قبائل الأمازيغ وغيرها إذ هم جنس واحد ونوع واحد ودم واحد، وأقدام بعضها من بعض.

    ثالثا ـ الدليل اللساني على عروبة البربر: الأمازيغ

    يشتمل اللسان الأمازيغي ضمن ما يشتمل عليه على كلمات لا تزال موجودة في أصل اللسان العربي المنحدرة منه، والمساهمة وفي تكوينه وكذلك في القرآن الكريم من بينها على سبيل المثال:

    1 ـ «أقم» بفتح الهمزة وكسر وتشديد القاف وسكون الميم، بمعنى: اجلس، أصله في العربية أقم ، وهو فعل أمر من أقام يقيم بمعنى اسكن، والإقامة والسكن أوسع معنى من الجلوس ومتضمن له، حصره الاستعمال الأمازيغي في الدلالة على الجلوس وهو تطور لساني طبيعي لأن اللغة كأي كائن حي تولد وتنمو وتتطور إذا أتيحت لها ظروف الانتشار والتطور، وتموت إذا تمت محاصرتها والتخلي عن استعمالها، كما أن عبارة أقم من الناحية الصرفية على وزن عربي خالص ، وهو: «أفعل» الذي هو الأمر من «أفعل».

    2 - »اسقر» بمعنى اسكت، أو اصمت، وهي نفس العبارة المستعملة في اللغة العربية كذلك، «استقر» من فعل »قر« أي هدأ وسكن.
    قال تعالى «وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى» 3.
    وهي في لفظها ومعناها الأمازيغي وصرفها فعل أمر، كما هي في العربية كذلك مبني على السكون

    3- « اكر» بمعنى : «انهض»، ومثلها في العربية، بمعنى «أقدم» من فعل كر .يكر ،قال امرؤ القيس في وصف الفرس:
    مـكـر مــفــر مـقـبـل مـدبــر مـعــا كجلمود صخر حطه السيل من عل
    وقال شداد أو عنترة في حثه على الإقدام على قتال العدو المغير عليهم:
    «كر و أنت حر» عندما اعتذر له عن الكر بقوله: لا أحسن الكر وإنما أحسن الحلب والصر.

    4 ـ« تدارت»، أي الدار وهي نفس العبارة العربية مع زيادة التاء في أولها وآخرها فالدار في العربية اسم مؤنث، لا يحمل تاء التأنيث استثناء، بينما تحملها في الأمازيغية.

    5 ـ «أرزم» بمعنى «افتح» وهو لفظ وارد في الاستعمال العربي بمعان كثيرة، من فعل: «رزم» منها جمع وشد، رازم الدار أطال القيام فيها، تركته بالمرتزم، أي ألصقته بالأرض، المرزم: ما يرزم به، كالحبل ونحو، ومعان واستعمالات أخرى، وقد حصره الاستعمال الأمازيغي في معنى: الفتح وهو أصل عربي واضح، يقول معروف الرصافي في وصف مبارة كرة القدم:
    وتخالها حينا قذيفة مدفع فتمر صائتة لها إرزام

    6 ـ « توورت» بمعنى «الباب»، أصلها العربي : «توارى» ، اختفى من فعل »وري» والتورية التغطية أو الإخفاء ، ودور الباب بالنسبة للمبنى تغطية ما بداخله وستره.


    * دليل مخارج الحروف

    بالاضافة لما سبق فإن مخارج الحروف العربية هي نفسها المخارج الأمازيغية، ولا يصعب على الأمازيغي التلفظ بأي كلمة عربية أو حرف عربي، بل انه قد يتفوق في إجادة النطق بها حتى على الذي ينعت بأنه عربي خالص، وإذا كانت اللغة العربية تعرف بكونها لغة الضد، فكذلك الشأن بالنسبة للسان الأمازيغي، ينطق الضاد والدال والذال والظاء من غير إشكال، إذن فما الذي يدعو المنكرين لعروبة البربر الى الإصرار على موقفهم، ولماذا يصرون على اعتماد المراجع الأجنبية، المغرضة، واستبعاد المراجع الاسلامية والعربية الموضوعية والبعيدة عن أية شبهة للتقرير في هوية الأمازيغ؟ ولماذا لم تصل الى كافة الأقاليم المغربية تلك المؤلفات عن عروبة البربر؟ ومن بينها كتاب الباحث الليبي (الدكتور غراب) بعنوان: «البربر عرب قدامى» ، هل تم طبعه في نسخ قليلة، أم قامت جهة ما بشراء كل النسخ قصد إخفائه، ولولا الإعلان عن صدوره في بعض الصحف لما سمعنا به قط،

    إن من يتبنى الرأي الآخر حول هوية البربر، ينبغي أن يحترم رأي نظيره، وأن لا يلجأ الى أساليب تدينها الأعراف العلمية، كما أنه ينبغي ألا يعتمد على التمويل الاجنبي الذي يفرض وصايته على الباحث ويعمل على توجيهه، ولا يضمن تمويله إلا إذا تيقن من مسايرته للوصول الى النتائج التي يرغب فيها، والتي تخدم أهدافه ومقاصده.

    والخلاصة أن البربر أو الأمازيغ عرب لاشك في عروبتهم، وهذه حقيقة يجهلها كثير من الناس، لضياع علم كان سائدا عند العرب، وهو علم الأنساب، واستمرار غيابه في هذا العصر، ومع تداول مضامينه بين العرب القدامى إلا أنه لم يكن يتعاطاه إلا المؤهلون لتحصيله وإتقانه وضبطه، ولعل ما تقدم في هذه المقالة من شأنه أن يبين بعض ما أغفل من قضية الهوية الأمازيغية، وللحديث بقية.

    -------------------------------------------

    هوامش

    1 ـ تم شقها سنة 1854 ميلادية لربط البحر الأحمر بالأبيض المتوسط، لاختصار المسافة وتسهيل الملاحة بين أوروبا والشرق الأقصى
    2 ـ فتح الباري بشرح صحيح البخاري، للإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، كتاب الفرائض ج 12 ص 57 باب »القائف« حديث رقم 6770،
    وسنده: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها .
    3 ـ الآية 33 من سورة الاحزاب.
    [/frame]

  • #2
    نحن أمازيغ ولسنا بربرا

    هده وجهة نظر وهنا ك من قال أن أصلهم غير عربي وهنا ك من قال بأنهم من أوروبا وهناك من قال لمادا نبحت لهم عن أصل غير موطنهم أي شمال افريقيا? وأنا شخصيا أميل الى هدا الرأي. المهم الأمازيغ لهم لغتهم و تقافتهم الغنية التي تستحق البحت و الدراسة بعيدا عن اشكاليات الأصول التي تكون لها خلفيات سياسية و اديولوجية.
    sigpic

    تعليق


    • #3
      موضوع مميز غاليتي شكرا لك ويستحق التثبيت ليعم الفهم ..








      تعليق


      • #4
        شكرا على ردك أختي tafoukt

        كل واحد له وجهة نظره لكن انا بالنسبة لي افضل من يقول بأصولهم العربية

        واذا قرأتي الموضوع جيدا ستجدين ادلة مقنعة في نظري على ان اصولنا واحدة

        لكن تغيرت لهاجتنا باختلاف الأمكنة

        الحمد لله كلنا أبناء آدم وحواء

        واعجبني هذا الموضوع ايضا لأنه ينفي اي تمييز بين العرب والبربر

        ويكيد كل طامع يريد ان يشتت شملنا

        يجب ان نحب بعضنا البعض

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك اختي محبة رسول الله

          أشكرك على اهتمامك بالموضوع وتثبيته

          اتمنى الكل يدخل ويستفيد

          ولا بأس كل واحدة تدلي بآرائها

          تعليق


          • #6
            يعتبر المغرب من بين الدول العريقة، ذات التاريخ المجيد، والماضي التليد، متنوع التضاريس خصب التربة، طيب الأعراق تعايش، سكانه منذ وجدوا على أرضه، وساهموا في صنع حضارته وأمجاده وكتابة تاريخه، متكاثفين متلاحمين مهما اختلفت لهجاتهم، وتعددت قبائلهم، وتنوعت مشاربهم، وقد انصهروا في بوتقة واحدة، هي بوتقة الوطن، مكونين عنصرا واحدا، وجنسا واحدا، ودما واحدا مما منحهم قوة ومنعة ضد أطماع الطامعين وكيد الكائدين.
            مشكورة اختي التطوانية وبارك الله فيك موضوع مميز



            تعليق


            • #7
              شكرا لك اختي لؤلؤة على ردك الجميل

              الله يبارك فيك

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                لم أتمم قراءة الموضوع لكن صراحة لا أدري لماذا يصدع الناس رؤوسهم بما فات أو بما كان وليس للإنسان دخل في اكتسابه ومن ذلك الأصل والعرق ...؟!!!
                سواء كانو عرب أو غير ذلك مايهمنا هو واقعنا الآن الذي نعيشه بغض النظر عن كل ماذكر, حياتنا اليوم تقول بأننا مسلمين أولا ومغاربة ثانيا وانتهى الأمر!...

                يعتبر المغرب من بين الدول العريقة، ذات التاريخ المجيد، والماضي التليد، متنوع التضاريس خصب التربة، طيب الأعراق تعايش، سكانه منذ وجدوا على أرضه، وساهموا في صنع حضارته وأمجاده وكتابة تاريخه، متكاثفين متلاحمين مهما اختلفت لهجاتهم، وتعددت قبائلهم، وتنوعت مشاربهم، وقد انصهروا في بوتقة واحدة، هي بوتقة الوطن، مكونين عنصرا واحدا، وجنسا واحدا، ودما واحدا مما منحهم قوة ومنعة ضد أطماع الطامعين وكيد الكائدين.
                كلام طيب يصف حال لمغاربة على مر العصور الله يخلينا (من هاد الجهة) ديما هكاك ويديمها علينا نعمة والحمد لله على ذلك...


                تعليق


                • #9
                  صوت الأمل بالله

                  اللهم آمييييييييين

                  شكرا لك على الرد

                  تعليق


                  • #10
                    موضوع جد مفيد

                    زيادة على ما في الموضوع هناك امازيغ من اصل عربي هم من سلالة للا فاطمة الزهراء بنت الرسول صلى الله عليه وسلم

                    احفاد ادرس الاول اندمجوا مع الامازيغ وانجبو امازيغ من اصل عربي

                    وهذا يدل على ان المغاربة بلد متحد مهما اختلف العرق او الاصل


                    هدية لمحبات التطريز

                    تعليق


                    • #11
                      أختي olive

                      بارك الله فيك واثابك على ماخطت يمينك

                      أشكرك جزيل اشكر على ردك القيم

                      تعليق


                      • #12
                        عذرا ،،

                        أنا لحد الأن لا افهم لبعض العقول التي تعاني من عقدة النقص والخوف من العجم ، يستمرون في التكالب على كل ما هو اعجمي لينومونهم في نوم عميق كما يحدث في الشام وفي مصر ،،،
                        هي فعلا العرب مصابون عبر الزمن بداء فظيع جداا لا يمكن معالجتهم ويكمن في سرقتهم لحضارات الاخرين ونسبها اليهم قسرا بمجرد بعض النصوص واضافة بعض البهارات ..
                        فلم تنج من خرافاتهم لا حضارة الفنيقيين ولا الكنعانيين ولا السوماريين !!
                        هذا كان في عهد الغزاة الامويين حين مارسوا شذوذهم النفسي على الاقوام الاعجمية وقاموا بتعريب العجم قسرا (ماعادا المغرب) واخترعوا اساطير واحاجي تنسب كل قوم استعمروه اليهم ، ونرى اليوم احفادهم بالايديولوجية يريدون احياء تلك الامة العربية التي افناها الله بسبب وحشياتهم ....

                        هذا الكاتب كغيره كتب نصا في اربعة اسطر وكأنه مؤرخا كبيرا ويسمى الامازيغ بربرا فقط لانه اراد ان يتسلى بالاحرف و يضحك على عقول البشر ...

                        في البداية أتى بلفظة أمازيغ وقال انها من مصدر افاعيل ، وهنا فعلا هلوسة لسانية اصابته ربما من كثرة تخريفه ونسى اصول اللسانيات وتنوعها ..
                        فنحن امازيغ بالعربية وباللغات الاخرى وإِيمَازيغن بلغتنا فمالذي اتى بوزن جمع افاعيل (امازيغيّون) الى وزن لفظة إمازيغن (عند سكان المغرب الكبير) إيموزاغ (سكان الصحراء الكبرى ) ؟؟؟؟؟
                        وثم غفل الكاتب أن يذكر أن وزن الجمع المذكر عن الامازيغ هو دائما على منوال كلمة (إيمازيغن) يبدأ بالالف غالبا ما تكون مكسورة او مفتوحة وتنتهي بالنون وغفل أيضا ان يقول ان مفرد الكلمات المذكر عن الامازيغ دائما تبتدأ بالالف ...!

                        وأتى ليستدل بالريفية على كون الامازيغية تنتمي للعربية !! مهزلة المؤرخين المأدلجين بخدمة المصالح .. الله يرحم الحيادية والتشبت بمبدأ الحقائق !

                        الريفية كما يعلم الجميع (الا من يعتقد ان قراءة التاريخ ومعرفة الاصول من الامور المثيرة للعنصرية والتفرقة ) تعرضت لحملات التعريب القسرية بعد الاستعمار وكما انه قديما كان هناك اخاء بين العرب الادارسة بالخصوص وامازيغ الريف كما انها تأثرت بالفنيقية والرومانية وجميع اللغات التي تعاقبت عليها
                        مما شكلت طابعا خاصا بها يختلف عن اللهجات الامازيغية الاخرى سائرها سائر اللهجات الامازيغية في الشمال الامازيغي من مصر الى المغرب ..
                        وكما قلنا فان الريفيون تعرضوا للتعريب القسري والدليل هو تعرب امازيغ الريف الغربي في فترة وجيزة ونسوا اصلهم ولسانهم في فترة لا تزيد عن 100 سنة وبقي الريف الشرقي متمسكا بريفيته رغم انها مثقلة بالعربية سواء الفصيحة او العامية التي نزاولها الان ..
                        لهذا بعض المؤرخين المراهقيين ينجرون وراء ما اهو اسهل وما يثبت عقدهم للاسف فالريفية سهلة ان يبحرون فيها ويجدون كلمات عربية تداخلت فيها بعد الاسلام وليس قبل كما يزعمون ..!!

                        وكل الكلمات التي ذكرها لا تمت كي يستدل بالجانب اللساني لا علاقة لها بالعربية انما العربية بحر بفضل اللسانيين الاسلاميين الذين قومها وعايروها عبر 14 قرن اما قبل فكانت مجرد لهجة اسوأ من الامازيغية وهي ايضا لا تخلوا من الالفاظ الفارسية والعبرية والارامية ...!

                        ثم قال ان ابن خلدون اشار ان البربر (البرابرة هم اجداده ) جاؤو من اليمن ولعنة الله على الكاذبين اينما وجدوا فابن خلدون نفى ان يكون الامازيغ من اصل عربي او يمني فكيف يقوّلون للمؤرخين عكس ما لم يقولوا!!
                        وثم لا يمكن ان نختزل الحضارة الامازيغية في الحضارة العربية أبدا لان الامازيغ اقدم بكثر من العرب انفسههم واليمن لم تكن عربية بل العرب قوم من الاقوام الذين تعاقبوا على اليمن وبعد انتقلوا الى الجزيرة العربية التي كانت قاحلة ولم ترى عبر التاريخ اية حضارة حتى جاء الاسلام !

                        ونظرية ابن كلبي الذي اخترع اسماء من مخيلته كـ (افريقش ، بربر ،قيس) ما هي الا خرافات العصر الاموي كما اخترعوا في الاحاديث التي تعزز النسب العربي وتذم العجم او تمدحهم حسب الغرض اخترعوا هذه الخرافات الاخرى لتعزيز سلطتهم على الشعوب الاخرى ..ولا احد يخفى مدى تشوه الاسلام في عصر الامويين من طرف قادته ...
                        ويقولون ان البربر لفظة مركبة ، هاجر عبر البر ..
                        فنحن نقول له كان الاجدر ان يسموننا ايضا بحبر (مهاجرين عبر البحر لتتم القصة )
                        على اي العلوم اليوم اكبر من تخاريف العرب وعقد بعض كتابهم ..
                        الجنيات اثبتت ان الامازيغ مختلفين عن العرب تماما ، واثبتت العلوم التأريخية ان الانسان الامازيغي عاش في هذه المنطقة ولم ياتي من هنا او هناك كما اثبت التاريخ ايضا ان الانسان الافريقي هاجر الى اسيا ...
                        وكما ان العادات والتقاليد مختلفة جدا وايضا المجتمع الامازيغي كان امومي يعتبر المرأة نصف المجتمع لها كامل حرياتها وحقوقها وهذا لازال خصوصا الشعب التاريقي لازالت المرأة فيه سيدة مبجلة في حين نرى ان العرب كانوا يوؤدونها ولازال للاسف يعتبرونها اذى وحشرة رغم ان الاسلام منح لها مكانتها ..
                        كما ان الامازيغ منفتحين على الحضارات الاخرى وعلى اللغات في حين ان العرب منغلقين على انفسهم لحد الان (اقصد عرب الجزيرة اما الباقي فهم تأثروا بالعجم ) ولو رأينا اللباس لو وجدناه مختلفا تماما ... الخ
                        ان يختصروا تاريخنا الامازيغي في مدة التاريخ العربي فذا ما لن نسمح له به ابدا لاننا اقدم منهم بكثير ..

                        امازيغ ولن نكون عرب أبدا !

                        وعفوا على الاطالة ...
                        كورد اللوز في فتنته تمـاما:)

                        تعليق


                        • #13
                          كل واحد له وجهة نظره لكن انا بالنسبة لي افضل من يقول بأصولهم العربية

                          واذا قرأتي الموضوع جيدا ستجدين ادلة مقنعة في نظري على ان اصولنا واحدة

                          لكن تغيرت لهاجتنا باختلاف الأمكنة

                          الحمد لله كلنا أبناء آدم وحواء

                          واعجبني هذا الموضوع ايضا لأنه ينفي اي تمييز بين العرب والبربر

                          ويكيد كل طامع يريد ان يشتت شملنا

                          أخت التطوانية ..

                          ليس هناك ما يعجب او لا يعجب ..
                          ان كنت انت نسيت امازيغيتك بفعل التعريب القسري ونسيت ريفيتك فنحن لن نفعل ولن نستسلم لان من نكر اصله كما يقول العرب فلا اصل له !!

                          هناك امازيغ ليسوا عرب ولن يكونوا ...
                          فلا يحق لابن تسعة اشهر ان يأتي ببعض التخاريف واصدقها !!
                          اذا قزموا حضارتنا باستغلال الدين وارادوا ان تكون سليلة الحضارة العربية (ان وجدت) فهذا لن يتقبله الامازيغي
                          تعتبر اهانة لنا ...
                          نحن شعب مختلف عنهم تماما ..
                          والنص من منظور دارسي التاريخ لا يتناول الا خزعبلات سيكتبها طفل العاشرة ...

                          يعني ليس كل ما يكتب فهو صحيح .. هناك منهاجية لتدريس المعطيات ...
                          والموضوع يشعل الحطب ليس العكس فكل من هو امازيغي حر سيقرأ ما كتبه هذا البهلوان سيثور !!
                          كورد اللوز في فتنته تمـاما:)

                          تعليق


                          • #14
                            الامازيغ ليسوا عربا و هناك درايات تبين عكس ما ورد في هذاالمقال
                            الامازيغ لهم ثقافتهم وحضارتهم التي اتمنى ان يحييها اصحابها و ان يهتموا بها حتى لا تندثر نهايئا
                            وهذا المر لا يعني ابدا اننا ضد توحيد الثقافتين العربية والامازيغية تحت راية الدولة المغربية
                            و الاعتراف بالامازيغية كحضارة و تراث لاكثر من 60 في المائة من سكان المغرب لا يفسد للود قضية فكما لدينا تعايش في المغرب بين مختلف الديانات هناك تعيش مع العرب و الامازيغ ...و الخلافات سواء اشعل فتيلها العرب او الامازيغ فانها لا تخدم مصلحة اي احد و لا تؤدي الا الى تمزيق هذا الوطن الذي نعيش فيه
                            تحية للجميع امازيغ و عرب مسلمين و مسيحيين و يهود
                            ولنكن يدا واحدة لبناء مغرب الديمقراطية و الحرية ومغرب القيم الراقية لابناءنا و الاجيال القادمة

                            تعليق


                            • #15
                              تارا
                              كان ردك مميزا حقا ، و ليباركك الله
                              لدي اضافة صغيرة في هذا الموضوع ، و اسأل الذين يعربون الامازيغ : ما هو العمر التقديري لاول انسان عربي ؟؟؟
                              لن يرد علي احد لانه لا يوجد شيء اسمه اول انسان عربي ؟
                              الى حد الان ، العرب انفسهم لا يعرفون اصولهم بالتحديد و التدقيق ولا توجد اي مستحاثات يمكن الاعتماد عليها علميا حتى تثبت عمرهم الحقيقي
                              اما بالنسبة للامازيغ ، فعمرهم و تاريخ وجود واضح وضوح الشمس ، جميع العلماء اتفقوا ان سلالة الامازيغ النقية عاشت في شمال افريقيا لازيد من 5600 سنة
                              هناك ابحاث تمت على مستوى الحمض النووي بشأن الصفة e-m81 و هي الصفة المميزة للامازيغ الناطقين بها ستجدين ان هذه الصفة تتواجد فيهم بنسبة 80 في المئة ، اذا قمنا على فرض بتحليل الحمض النووي لشخص عربي من الحجاز او اي منطقة اخرى فلن تتوفر فيه هذه الصفة ، اللهم الا ان كان من اصول امازيغية






                              تعليق

                              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                              يعمل...
                              X