إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إهداء إلى............... دخلي اختي وردي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إهداء إلى............... دخلي اختي وردي



    إهداء إلى

    كل من آمن بوحدة المغرب، والمغاربة، وعمل فكرا، وممارسة، على ترسيخ هذه الوحدة.

    كل المغاربة الذين يتمسكون بوحدتهم، في شموليتها.

    كل المغاربة من أصل عربي / أمازيغي، الذين امتزجوا في دم واحد، صار يحمل اسم الدم المغربي,

    كل المسلمين المغاربة الذين يحترمون الدين الإسلامي، ويرفضون استغلاله في الأمور الإيديولوجية، والسياسية.

    كل الذين يتكلمون اللهجات الأمازيغية، ولم يعتبروها، في يوم من الأيام، وسيلة لتقسيم المجتمع المغربي إلى طوائف.

    كل الشهداء المغاربة، الذين استشهدوا من أجل المحافظة على وحدة المغرب، ووحدة المغاربة، أنى كان جنسهم، أو لونهم، أو لغتهم، أو دينهم.

    من أجل مغرب واحد، بهوياته المتعددة.

    من أجل إنسان مغربي قوي، في مواجهة تحديات العولمة.

    محمد الحنفي

    ****************




    تمظهرات الأمازيغية:.....1

    والخطاب الأمازيغي عندما يطرح في الساحة المغربية، فلأنه خطاب متنوع، وقابل لأن يكون متنوعا في نفس الوقت. وتنوعه يتمظهر من خلال اعتبار الأمازيغية تراثا ثقافيا، لارتباطها بالماضي السحيق، ولوجودها بحمولتها القيمية الثابتة، التي ترسخ في مستعمليها مجموعة من العادات، والتقاليد، والأعراف، التي تتخذ صبغة الثبات، الرافض للتحول، بسبب قبول الجماعات المستعملة للهجات الأمازيغية، للانغلاق على نفسها، مهما امتدت على مساحة الوطن، وفي مختلف الأقطار، وعلى المستوى العالمي.

    كما تتمظهر الأمازيغية كتعصب لغوي، عرقي، يسعى إلى اعتبار غير الأمازيغيين كمجموعات عرقية / لغوية، منغلقة على نفسها. ومن يوجد بينها، من غير تلك المجموعات، يعتبر دخيلا. وهذا النوع من التعصب ليس من سمة الأمازيغيين، لأنه ثبت، تاريخيا، أن تعصب الأمازيغيين، له علاقة بالارتباط بالأرض، والمحافظة عليها، وبحمايتها، في الوقت الذي يتفاعلون فيه مع مختلف المكونات التي لا تسعى إلى احتلال الأرض، ولا تسيء إلى سكانها.

    ولتكريس ذلك التعصب، واعتماده من قبل جهات معينة، نجد أن الأمازيغية، تتمظهر في الشعارات السياسية، التي ترفعها تلك الجهات، التي لها علاقة بالسعي إلى تحويل المجتمع المغربي إلى مجتمع طائفي، خدمة للجهات الخارجية، التي تستفيد من تطييف المجتمعات البشرية، المحكومة من قبل الأنظمة التابعة، حتى لا تتحول، في وقت ما، إلى قوة ضاربة.

    غير أن الأمازيغية تتمظهر، أيضا، في كونها تسعى إلى أن تتفاعل مع باقي اللهجات، واللغات المستعملة شفويا، وكتابيا، وإعلاميا، من أجل جعل الأمازيغيين يندمجون في مختلف مناحي حياة المجتمع المغربي، ومن خلاله، في المجتمعات البشرية، التي يتفاعل معها المجتمع المغربي. وهو ما يجعلنا نرى أن الأمازيغية تتمظهر من خلال ما يحلم به المغاربة جميعا من تطور اقتصادي، واجتماعي، وثقافي، ومدني، وسياسي. ذلك التطور الذي قد يساعد على تحويل اللهجات الأمازيغية المتنوعة، إلى لغة واحدة، تخضع لقواعد معينة، تساهم في ترسيخ وحدة المغاربة أجمعين، لتنضاف، بذلك، إلى اللغة العربية، وإلى اللغات الأجنبية المستعملة في التعليم، وفي الإعلام، وفي الإدارة.

    وهذه التمظهرات المتنوعة، والمتناقضة أحيانا، لا تسيء إلى الأمازيغية بلهجاتها المختلفة، بقدر ما تدفع في اتجاه تجنب تحويلها إلى أداة للصراع غير المشروع، المؤسس على أدوات غير مشروعة.

    فهل خبر المغاربة الأمازيغية كلهجات، وكتراث ثقافي؟

    وهل أدركوا خطورة اعتمادها كتعصب عرقي؟

    وهل أدركوا ضرورة تجنب اعتمادها كشعار سياسي؟

    وهل وقفوا على الأمازيغية كواقع؟

    وهل امتلكوا تصورها كآفاق؟

    وهذه التساؤلات، وغيرها مما يمكن أن يرد في السياق، يقتضي منا الترتيب في المعالجة، حتى لا نبخس اللهجات الأمازيغية حقها، ولكن، في نفس الوقت، حتى لا ننزلق في اتجاه اعتبار الأمازيغية أداة للصراع، حتى نصل إلى خلاصات تساهم في جعل المتتبع يمتلك الرؤيا الواضحة، التي تتلمس العلمية، في اتجاه تحويل الأمازيغية، بلهجاتها المختلفة، إلى وسيلة لتأكيد وحدة الشعب المغربي، وتأكيد تلك الوحدة. ولأجل ذلك نرى:

    1) أن الأمازيغية كتراث ثقافي، وكلهجات موزعة على مختلف المناطق المغربية، تحتاج منا إلى دراسة معمقة، وميدانية، لخصائص كل لهجة على حدة، وللخصائص العامة، التي تجمع بينها جميعا، على مستوى الأصوات، وعلى مستوى المخارج، وعلى مستوى الأفكار، وما مدى ارتباط كل ذلك بالواقع الاجتماعي المغربي، وبالتطور الذي تعرفه التشكيلة الاقتصادية / الاجتماعية، من مرحلة تاريخية، إلى مرحلة تاريخية أخرى.

    والاهتمام بالأمازيغية، كتراث ثقافي، لعب دوره التاريخي في الحفاظ على وحدة الشعب المغربي، تلك الوحدة المحتضنة لجميع المكونات اللغوية، والعرقية الأخرى، التي وجدت نفسها متفاعلة مع اللهجات الأمازيغية، من الشمال، إلى الجنوب، ومن الشرق، إلى الغرب، مفيدة لها، ومستفيدة منها، بما فيه مصلحة الشعب المغربي.

    2) أن تسييس الأمازيغية المفترضة، التي تبقى مجرد شعارات إيديولوجية، وسياسية، حول الأمازيغية، كلهجات، وكتراث ثقافي، إلى مجرد تعصب لغوي، وعرقي، وصولا إلى العمل على إذكاء النعرة الطائفية، التي تقود إلى قيام صراع غير مشروع بين المغاربة الذين يسيطر عليهم التضليل الإيديولوجي، والسياسي، لمؤدلجي، ومسيسي اللهجات الأمازيغية، التي تتحول إلى مجرد مظهر من مظاهر الصراع اللغوي، والعرقي.

    3) أن الأمازيغية كواقع، هي عبارة عن مجموعة من اللهجات المستعملة من الشمال، إلى الجنوب، والتي تجمع بين بعضها، قواسم مشتركة، تحولها، بفعل الضرورة، إلى مجموعات كبرى، تحمل أسماء: "تمازيغت" و"تاشلحيت"، و"تاريفيت". وهذه المجموعات، تطمح جميعها إلى الاندماج، والتوحد فيما بينها من جهة، وفيما بينها، وبين اللغات الأخرى، كاللغة العربية، وغيرها من اللغات المستعملة في الشارع المغربين والمعتمدة في الإدارة المغربية، سواء على مستوى القطاع العام، أو على مستوى القطاع الخاص.


    وإذا كان ليس من الأمر بد، كما يقولون، علينا أن نجد:

    أولا: طبيعة القواسم المشتركة بين كل مجموعة على حدة، من أجل الوصول إلى الإجابة على السؤال:

    ما هي القواسم المشتركة بين كل مجموعة من هذه المجموعات الثلاث؟

    ومن أجل الخروج بخلاصات تدفع بنا إلى الجواب على السؤال:

    ما هي القواسم المشتركة بين هذه المكونات الثلاث؟

    وهل يمكن الانطلاق منها لوضع تصور للغة الأمازيغية على مستوى المخارج، وعلى مستوى الصفات، وعلى مستوى الأصوات، والضوابط النحوية، والصرفية؟

    وما محددات هذا التصور؟

    ثانيا: وسائل أجرأة هذا التصور للأمازيغية المفترضة. وهذه الوسائل يمكن اعتبارها أيضا مفترضة، مما يستلزم طرح جملة من الأسئلة من أجل الإيحاء بالإضاءة من جهة، ومن أجل تلمس الأجوبة المفترضة أيضا، نظرا للطبيعة الإشكالية للأسئلة التي نطرحها في هذا السياق. والأسئلة الإشكالية هي:

    هل هي المجلس الأعلى للأمازيغية، والذي يمكن أن يضم بين أعضائه مكونات قد تكون متناقضة، تناقض المكونات الأساسية للأمازيغية، وتناقض التوظيف الإيديولوجي لها، وتناقض الأهداف القريبة، والمتوسطة، والبعيدة لذلك التوظيف؟

    هل هي إحداث كراسي جامعية، للبحث في مكونات اللهجات الأمازيغية؟

    هل هي تدريس الأمازيغية، الذي تحول الى وسيلة للتنكيت بين المدرسين من جهة، وبين المراقبين التربويين من جهة أخرى؟

    هل هي اعتمادها لغة لوسائل الإعلام السمعية، والسمعية / البصرية، والمقروءة؟

    هل هي اعتمادها في الإدارة، وفي القضاء، وفي جميع مناحي الحياة؟

    هل من تلك الوسائل دسترة الأمازيغية؟

    وما هي المجموعة التي تتم دسترتها؟

    هل هي "تامازيغت"؟

    هل هي "تاريفيت"؟

    هل هي "تاشلحيت"؟




  • #2
    اشكرك اختي على الموضوع الرائع والحمد لله نحن اخوة امازيغ كنا او عربمتميزة دائما غاليتي في طرح مواضيعك








    تعليق


    • #3
      شكرا اتما محبة رسول الله نعم نحن صرنا دما واحد هو الدم المغربي .و لا فرق بيننا الا بالتقوى



      تعليق


      • #4
        السلام عليكم.
        اسمحن لي بتدخل بسيط جدا.

        فالامازيغية بالنسبة لي لهجة و اشهد الله أني وددت لو درسناها في طفولتنا حتى نبرع فيها الان ولا يكون بيننا وبين من يتقنها أي فرق.
        فالاسلام يجمعنا والمغرب وطننا الام جميعا.
        ومن المستحيل أن نفرق بين محبة رسول الله وبين أم الصالحين الا بالتقوى.
        موضوع رائع والاروع منه أننا تحت سقف بيت موحد مغربي البناء ومغربي الأساس.

        استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
        ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
        امة الستير طهورا حبيبتي

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ام الصالحين مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم.
          اسمحن لي بتدخل بسيط جدا.

          فالامازيغية بالنسبة لي لهجة و اشهد الله أني وددت لو درسناها في طفولتنا حتى نبرع فيها الان ولا يكون بيننا وبين من يتقنها أي فرق.
          فالاسلام يجمعنا والمغرب وطننا الام جميعا.
          ومن المستحيل أن نفرق بين محبة رسول الله وبين أم الصالحين الا بالتقوى.
          موضوع رائع والاروع منه أننا تحت سقف بيت موحد مغربي البناء ومغربي الأساس.
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          صدقت امي ام الصالحين
          شكرا على التدخل



          تعليق


          • #6
            ]الحمد لله الاسلام ديننا
            و المغرب و طننا
            و العربية لغتنا
            و لن تفرق بيننا لهجات
            و خير دليل تعايشنا مع بعض في مجتمعنا
            و محبتنا لبعضنا
            و شكرا على الموضوع
            [frame="2 98"]
            اللهم اغفر لوالدتي وارحمها واعف عنها
            واكرم نزلها ووسَع مُدخلهاا واغسلها بالماء والثلجِ والبْردِ
            ونَقّهِا من الذنوب كما ينقى الثوب الابيض من الدنس،
            وارحمنا إذا صرنا إلى ما صارت إليه وجازها بالحسنات إحسانا
            وبالسيئات عفوا وغفرانا وافتح أبواب السماء لروحها برحمتك
            يا أرحم الراحمين.
            [/frame]


            تعليق


            • #7
              لافرق لعربي ولا لعجمي الابالتقوىوالاسلام قدالغى جميع الفروق والحمدلله الذي هدانا لهذا وكنا لنهتدي ولولا انهدانا الله

              تعليق


              • #8
                شكرا اختي و الحمد لله نحن مسلين و في الحقيقة انا ريفية ولا اتاسف على اني لا اعرف اللهجات الاخرى و انما انا شديدة الاسف على ان اغلبنا نحن المغاربة لا نعرف اللغة العربية بحذافرها و نقرا كلمات لا نعرف معناها و مما اثار انتباهي ان اغلب الاباء و الامهات يحرسون على تعلم اولادهم اللغات الاجنبية و يهملون اللغة العربية و هي لغة القران و لغة الجنة و يجب علينا ان نعطيها حقها من الاهتمام

                تعليق


                • #9
                  اسعدني مروركن اخواتي مغربية و افتخر rayhana.ajdir و sanelba شكرا لكن



                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هلا والله ومليون غلا تو مانور المنتدى




                    [frame="1 80"]
                    hada howa jawabi
                    [/frame]

                    تعليق


                    • #11
                      شكرا اختي زوبا على المرور



                      تعليق


                      • #12
                        لؤلؤة أشكرك على هذا الموضوع الرائعنعم اننا جميعا مغاربة نحمل نفس العلم سواء من كان من أصل أمازيغي أو من أصل عربي فكلنا واحد و لا فرق..... تحية للامازيغ ... تحية للعرب.......تحية للمغاربة جميعا من طنجة الى الكويرة
                        sigpic

                        تعليق


                        • #13
                          لؤلؤة أشكرك على هذا الموضوع الرائع نعم اننا جميعا مغاربة نحمل نفس العلم سواء من كان من أصل أمازيغي أو من أصل عربي فكلنا واحد و لا فرق..... تحية للامازيغ ... تحية للعرب.......تحية للمغاربة جميعا من طنجة الى الكويرة
                          sigpic

                          تعليق

                          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                          يعمل...
                          X