إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أهمية التواصل بين البيت والمدرسة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أهمية التواصل بين البيت والمدرسة

    باسم الله الرحمان الرحيم

    أهمية التواصل بين البيت والمدرسة






    - الربط بين معطيات البيت والمدرسة ضروري كي تستطيع المدرسة تقييم المستوى التحصيلي للأبناء

    - التواصل يسهم في توفير فرص الحوار الموضوعي حول مستقبل الأبناء العلمي والتربوي

    - تخوف بعض أولياء الأمور من أن تطلب منهم تبرعات تجعلهم يحجمون عن زيارة المدرسة والسؤال عن أبنائهم



    ان العملية التربوية بكل أبعادها معادلة متفاعلة العناصر تتقاسم أدوارها أطراف عدة أهمها الأسرة والبيت والمجتمع بحيث تتعاون جميعها في تأدية هذه الرسالة على خير وجه للوصول للنتائج المرجوة ولا يتحقق ذلك إلا من خلال توثيق الصلات بين البيت والمدرسة وثمة أسباب تتطلب إقامة مثل هذا التعاون الوثيق ونخص بالذكر الطلاب الذين أسست المدرسة من أجلهم فهم يمثلون أكبر مصلحة أو مسؤولية يعني بها أولياء الأمور وسائر أعضاء المجتمع المحلي.

    إن الطالب يشارك في توجيه العملية التربوية داخل مدرسته من زوايا كثيرة لأنه محورها لذلك فإن احتياجاته وقدراته وبيئته الاجتماعية التي يعيش فيها (البيت والمجتمع المحلي) كلها تدخل في إطار توجيه عملية التربية ، وعدم أخذ هذا الجانب في الاعتبار يجعل التربية تعمل بعيدة عن أهدافها المرسومة.

    وللمجتمع وجهة نظر في التربية التي تلبي احتياجاته .. ويمكن للمجتمع أن يلبي ذلك من خلال عدة وسائل وأساليب والتي من أهمها مجالس الآباء والأمهات ، حيث ان هذه المجالس لم تأتي من فراغ وإنما جاءت كضرورة ملحة لربط المدرسة بالأسرة والمجتمع المحيط ، لذا تعتبر مجالس الآباء والأمهات سواء على مستوى المدرسة أو على مستوى الولاية أو المنطقة

    فالوزارة لها دور كبير وريادي في العملية التعليمية لخدمة أبنائنا الطلبة والمساهمة في حل العديد من المشاكل ، وان تشجيع وتعريف الآخرين بدورهم كلا في مجاله مع توعيتهم بأهمية التعاون بينهم وبين المدرسة لاشك سيؤدي إلى رقي التعليم حتى يتمكن الطلاب من الإحساس بالمتابعة المستمرة ، والاهتمام بهم لإزالة جميع العوائق والعراقيل التي تعيقهم من تحقيق أهدافهم وتفوقهم.



    الدور التربوي للأسرة

    يأتي مفهوم البيت والأسرة دائماً مع وجود الأبناء فالهدف من تكوين الأسرة هو حصول الوالدين على أبناء وبمعنى آخر فالأسرة كيان يتم بناءه من أجل الوصول إلى أهداف معينة أهمها إنجاب الأبناء وتربيتهم ، والواقع أن تربية الأبناء ليس بالأمر السهل بل هي مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الأسرة حيث يتطلب الأمر الكثير من الجهد والتخطيط فإذا ابتغى الوالدان التوفيق في تربية أبناء صالحين وبناء مستقبل واعد لهم ينبغي عليهما تحديد أهداف تربوية معينة ومعرفة الوسائل والطرق اللازمة للحصول على تلك الأهداف حيث يشكل ذلك برنامجاً تربوياً متكاملاً وعلى الوالدين تربية أبنائهم وفق هذا البرنامج.فالوالدان اللذان لا يفكران في تربية أبنائهم لا يحق لهما انتظار المعجزة والمستقبل من أبنائهم فكما نسمع في الزراعة اصطلاحات الري والغرس وجني الثمار ففي عملية التربية والتعليم أيضاً ما يشابه ذلك أي أن الأبناء يعتبرون الثمار الناتجة من الجهود التربوية للوالدين وهناك جوانب أساسية في التربية ينبغي على الأسرة مراعاتها أهمها:

    تنمية شخصية الطفل وإكتشاف القدرات الذاتية :

    الإنسان في طفولته يملك مواهب فكرية ونفسية وعاطفية وجسمية ووظيفة الاسرة تنمية هذه المواهب واكتشاف القدرات والصفات التي يملكها أبنائهم والتعرف إلى نقاط القوة والضعف وفي الواقع تختلف قابلية الأطفال ومقدرتهم في تلقي الدروس حيث التباين الفردي والتنوع في الميول والاتجاهات وفي هذا الجانب ينبغي على الأسرة والمدرسة مراعاة ذلك.



    تنمية العواطف والمشاعر:

    العواطف والمشاعر مثلها مثل غيرها من مقومات الشخصية لدى الإنسان تحتاج إلى التربية والإرشاد ولعل من أهم العوامل التي يجب أن تراعيها الأسرة اللامبالاة وعدم الاكتراث والاهتمام بمطالبهم لأن هذه المشاعر هي علامات تدل على ميل نحو بعض الأمور أو بالعكس تفسر نفوره وعدم ميله نحو أمور أخرى فإذا علم الوالدان ذلك أمكنهم تصحيح المسار نحو الوجهة السليمة.



    تنظيم وقت الطالب واستغلال ساعات الفراغ :

    هذا الجانب من أهم الجوانب التي يجب على الأسرة مراعاتها حيث يعتبر الفراغ مشكلة المشاكل عند الشباب وعليه فإن المسؤولية تقع على ولي الأمر فيجب عليه تنظيم وقت الطالب بحيث يكون هناك وقت كافي ومناسب للمذاكرة ووقت مناسب آخر للترفيه في الأشياء المفيدة وفي هذا الجانب يعتبر قرب ولي الأمر من أبنائه ومتابعته لهم ومنحهم الرعاية هي أقصر الطرق لسد ساعات الفراغ.



    مراعاة توفير الحاجات النفسية :

    إن الأطفال لهم حاجات نفسية مختلفة منها اطمئنان النفس والخلو من الخوف والاضطراب والحاجة للحصول على مكانة اجتماعية واقتصادية ملائمة والحاجة إلى الفوز والنجاح والسمعة الحسنة والقبول من الآخرين وسلامة الجسم والروح ، وعلى الوالدين إرشاد أبنائهم وتربيتهم التربية الصحيحة حتى لا تنحرف حاجاتهم فتتولد لديهم مشكلات نفسية واجتماعية .



    اختيار الأصدقاء :

    تعتبر الصداقة وإقامة العلاقات مع الآخرين من الحاجات الأساسية للأبناء خصوصاً في سن الشباب فالأطفال والناشئون يؤثرون على بعضهم البعض ويكررون ما يفعل أصدقاؤهم وبكل أسف يتورط عدد من شبابنا في إنحرافات خلقية نتيجة مصاحبة أصحاب السوء ، ومن أجل إختيار الصديق الصالح يجب على الوالدين أو على الأسرة كلها توضيح معايير الصداقة لأبنائهم وصفات الصديق غير السوي مع المتابعة المستمرة لذلك.



    العلاقات الأسرية وأسس التعامل مع الأبناء:

    إذا بنيت علاقات الأسرة على الإحترام سيكون بناؤها قوياً متيناً وهذا في الواقع يؤثر تأثيراً إيجابياً على مستقبل الأبناء وعلاقاتهم الاجتماعية وإذا عامل الأبوان أبناءهم معاملة حب وتكريم فإن حياتهم تكون خالية من القلق والإضطراب أما استعمال العنف والألفاظ البذيئة يسبب إضعاف شخصية الابن وتوتره وعموماً ينبغي التوازن في التربية اي لا إفراط ولا تفريط حتى لا تكون هناك نواحي عكسية.



    القدوة الحسنة :

    الأطفال يقلدون في سلوكياتهم الآباء والأمهات والمعلمين فلأطفال الصغار يتأثرون أكثر بآبائهم وأمهاتهم لكن عند ذهابهم إلى المدرسة يتأثرون أكثر بمعلميهم ، وعلى هذا يجب أن يعلم المربون أن أفكارهم وسلوكهم وكلامهم نموذج يحتذى به من قبل الأبناء وعليه يجب أن يكونوا قدوة في كافة تصرفاتهم.



    أهمية التعاون والتواصل بين البيت والمدرسة

    الواقع أن العملية التربوية بكل أبعادها معادلة متفاعلة العناصر تنقسم أدوارها أطرافاً عدة أهمها الأسرة والمجتمع بحيث تتعاون لتأدية هذه الرسالة على خير وجه حرصاً على نيل أسمى النواتج وأثمن الغلال .

    وعليه فإن الربط بين معطيات المدرسة والبيت أمر ضروري حيث أن ذلك يمكن المدرسة من تقويم المستوى التحصيلي للأهداف التعليمية ويحقق أفضل النتائج العلمية فذلك يساعد المدرسة على تقويم السلوكيات الطلابية ويعينها على تلافي بعض التصرفات الغير سويه التي ربما تظهر في بعض الطلبة ، وكذلك فإن تواصل أولياء الأمور مع المدرسة يساعد على توفر الفرص للحوار الموضوعي حول المسائل التي تخص مستقبل الأبناء من الناحيتين العلمية والتربوية ، ويسهم أيضاً في حل المشاكل التي يعاني منها التلاميذ سواءً على مستوى البيت أو المدرسة وإيجاد الحلول المناسبة لها ويعزز تبني النواحي العلمية البارزة من عناصر موهوبة تجود بالأعمال المطورة التي تخدم الصالح العام والهدف المرجو وإذا فقدت العلاقة أو الشراكة بين البيت والمدرسة لن ترى الثمر المثلى التي نطمح لها ، أن المدرسة الناجحة هي التي تزداد صلات أولياء الأمور بها ويزداد تعاونهم وتأزرهم .

    إن الحقل التربوي زاهر بالكثير من الآباء والأمهات الذين وجدوا في أنفسهم القدرة وفي وقتهم الفراغ فشاركوا في المجالات التي يتقنونها وأعانوا في التوجيه والإرشاد وتمكنت الأواصر بينهم وبين المدرسة.

    وفي هذا الجانب اسمحوا لي أن أضرب مثالاً بسيطاً لتوضيح أهمية التعاون والتواصل بين البيت والمدرسة فلو أدع أحدنا املاكا في شركة تستثمرها له الا يتردد على هذه الشركة ليسأل عن ربحه وخسارته ويناقش الموظفين المختصين ويستفهم عن كل صغيرة وكبيرة ولا يترك مجالاً ولا وسيلة إلا ويسلكها لزيادة ربحه ومنع خسارته؟!

    فهل يا ترى أولادنا أهون عندنا من أموالنا؟ هل نذهب إلى المدرسة باستمرار ونجتمع بالمعلمين ونسألهم عن أحوال أبناءنا ؟ هل نعطي لأبنائنا من الوقت ربع أو خمس ما نعطيه لعملنا وواجباتنا الاجتماعية ولتلفازنا ولترفيهنا؟

    ومن ما ذكر آنفاً نجده واقعاً حيث نلاحظ جلياً فوارق واضحة في المستويات التعليمية والتربوية بين الطلاب الذين يجدون المتابعة والاهتمام من أولياء أمورهم وبين الطلاب الذين لا يجدون ذلك.

    أسباب عزوف بعض أولياء الأمور عن زيارة المدرسة

    الواقع أنه عندما نطرح ظاهرة عزوف أولياء الأمور عن زيارة المدارس لا نعنى بالطبع جميع أولياء الأمور الطلاب فهناك شريحة كبيرة من أولياء الأمور متواصلين ومتعاونين مع المدارس وعلاقتهم وثيقة معها وبخاصة الفئة المثقفة والواعية من أبناء المجتمع . إلا أننا نسعى في هذا المجال إلى تحقيق أعلى نسبة من التعاون والتواصل لأولياء الأمور مع المدارس .. وقد أتضح من خلال المتابعة الميدانية والدراسات والبحوث التي أجريت في هذا الشأن أن أسباب عزوف أولياء الأمور عن زيارة المدارس يتلخص في الآتي :-

    · قلة الوعي لدى بعض أولياء الأمور بأهمية التعاون والتواصل مع المدرسة :

    في الواقع أن بعض أولياء الأمور لا يدرك أهمية التعاون و التواصل ويترك كل شيء للمدرسة ويظنون أن ذلك يكفي ولا يقومون بأدنى متابعة في البيت وربما يرجع سبب ذلك في كثير من الأحيان إلى قلة المستوى التعليمي والثقافي لديهم .

    · ظروف الارتباطات العملية لدى البعض منهم :

    البعض من أولياء الأمور يعملون خارج مناطق السلطنة وعليه فإن ظروفهم العملية لا تمكنهم من زيارة المدرسة ولا تمكنهم من القيام بواجبات المتابعة والعناية لأبنائهم الطلبة .

    · التخوف من دفع الأموال والتبرعات للمدارس :

    يظن بعض أولياء الأمور أنهم عندما يزورون المدرسة سيطلب منهم دفع مبالغ وتبرعات للمدرسة ولا يدركون أي جوانب أخرى إيجابية لزيارة المدرسة.

    · قلة إهتمام بعض أولياء الأمور بتعليم وتربية أبنائهم :

    لا يهتم بعض أولياء الأمور بمستقبل أبنائهم وعليه لا يبدون اي إهتمام بشئون تربيتهم أو متابعة تعليمهم سواءً في البيت أو المدرسة وتجدهم يعطون الأولوية لأعمال أخرى غير الإهتمام بتربية وتوجيه الأبناء.

    · الأضرار الناتجة عن عدم التعاون والتواصل بين البيت والمدرسة:

    إن النتائج السلبية الناتجة عن عدم التعاون والتواصل بين البيت والمدرسة تعود بأثر سلبي على الطالب والبيت والمدرسة والمجتمع ، فالطالب لا يدرك مصلحته وبالتالي لابد من متابعته وتوجيهه من قبل البيت ولكن في الواقع دور بعض أولياء الأمور سلبي حيث يتركون كل شيء على المدرسة .

    · الوسائل والأساليب المقترحة لتفعيل التعاون والتواصل بين البيت والمدرسة

    نظراً لأهمية التعاون والتواصل بين البيت والمدرسة وذلك لما يحققه ذلك من آثار إيجابية على تربية النشء تربية صالحة تجعله شخص نافع لنفسه ولأسرته ومجتمعه وعلى ضوء ذلك لابد من البحث عن الأساليب المناسبة التي تجعل من ولي الأمر يدرك أهمية المتابعة والتعاون مع المدرسة .

    وفيما يلي نورد بعض الوسائل والأساليب المقترحة لتفعيل التواصل بين البيت والمدرسة :-

    § إخطار أولياء الأمور بمستوى أبنائهم أولاً بأول والتعاون معهم لحل مشكلاتهم .

    § التواصل المستمر مع أولياء الأمور وتنشيط العلاقة معهم ودعوتهم للمشاركة في المناشط والبرامج المختلفة والاحتفالات .

    § تكريم الطلاب المتفوقين في التحصيل العلمي والمتميزين في الأنشطة المدرسية وذلك بحضور أولياء أمورهم.

    § الاهتمام بعلاج المتأخرين دراسياً بمشاركة أولياء الأمور.

    § تكريم أولياء الأمور المتواصلين والبارزين والمتعاونين مع المدارس في المناسبات المختلفة.

    § تفعيل دور مجالس الآباء والأمهات للإسهام في توثيق الصلة بين البيت والمدرسة حيث أن مجالس الآباء والأمهات في الواقع تعتبر من أهم الآليات المناسبة لربط البيت بالمدرسة.

    § تبنى المدارس لأسلوب اليوم المفتوح وأسبوع تنمية العلاقة بين البيت والمدرسة وإشراك أولياء الأمور في ذلك.

    § تكثيف الندوات والمحاضرات وحملات التوعية لأولياء الأمور لتوضيح أهمية التعاون مع المدارس وزيارتها وفوائدها لأبنائهم الطلاب وتوضيح الأضرار الناجمة عن عدم التعاون و التواصل مع المدارس التي تنعكس على أبنائهم


    منقول للأهمية









  • #2
    [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم

    ( طرق المدرسة الثلاث لتعزيز المشاركة ألوالديه )




    إحداث تعلم أفضل للطفل تقع مسئوليته المتبادلة بين البيت والمدرسة مما يستدعى الأخذ بزمام المبادرة لتطوير التواصل الفعال والتشارك بين الأسرة والمدرسة ،
    والمعروف كاتفاق ( ميثاق ) للعمل المشترك ، تبادل المعلومات بينهما ، والمشاركة في صنع القرار ، والتعاون في تعليم الأطفال ، فالجميع يمكن أن يساهم في العملية التعليمية 0ويؤكد ميثاق العمل بين الأسرة والمدرسة على أهمية مشاركة الأسرة في تعليم الطلاب إلى جانب المدرسة 0
    ويقترح " دافيز " ثلاثة طرق تستطيع المدرسة من خلالها تعزيز المشاركة الو الدية والتفاعل النشط بين المعلمين وأولياء الأمور 0
    وتتمثل هذه الطرق في الاتى :
    - ابتداع مركز لأولياء الأمور :
    وهذا المركز يتكون حجرة في المدرسة مخصصة لأولياء أمور الطلاب 0 ويوفر هذا المركز جو الترحاب، وإجراء المحادثات، والمعلومات المدرسية 0 كما تتوفر فيه كافة الأنشطة المتنوعة والمختلفة ، كما يتضمن أيضا على العديد من الكتيبات والنشرات التوعوية لكافة مجالات النشاط المدرسي 0 ويقول " دافيز " إن مركز أولياء الأمور يمكن أن يجعل التواجد المادي الايجابي والمستمر لأعضاء الأسرة في المدرسة ممكنا 0
    - برنامج الزائر المنزلي:
    يقوم بعض المعلمين المتطوعين بزيارة المنازل لمساعدة الأسر على تفهم ما يمكن أن يعملوه لتشجيع أطفالهم على النجاح المدرسي تحت إشراف ومتابعة الإدارة المدرسية 0 ويمكن أن يزود هؤلاء الزوار بالمعلومات عن برامج القراءة، والأنشطة المدرسية، والمنهج 0000الخ 0كما يقوم هؤلاء الزوار بنقل تساؤلات ومشكلات وحاجات الأسر إلى المدرسة 0
    - فرق البحث الاجتماعي :
    تتكون فرق البحث الاجتماعي من المعلمين الذين يدرسون طرق تحسين المشاركة الو الدية ، هؤلاء المعلمون يجتمعون مرة واحدة على الأقل كل شهر لتكوين خلفية معرفية عن المشاركة الو الدية ، ويتلقون تدريبات ، ويجرون مقابلات مع المدارس الأخرى حول المواقف الفاعلة لتعزيز المشاركة الو الدية ، ويناقشون جهودهم الناجحة لتفعيل مشاركات أولياء أمور الطلاب ، ويصممون المشاريع التي تهدف إلى تفعيل التعاون بيت المعلم وولى الأمر 0

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المصدر كتاب مهارات التواصل بين البيت والمدرسة
    أ0 د / محمد متولي قنديل
    د / رمضان مسعد بدوى
    [/align]








    تعليق


    • #3
      جزاك الله خير اخيتي ...

      ويعطيك العافيه ...

      اسيرة الصمت

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X