إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دروس تقوية في الفلسفة لمرحلة الثانوي والكلية حصريا على اناقة مغربية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دروس تقوية في الفلسفة لمرحلة الثانوي والكلية حصريا على اناقة مغربية




    حبيباتي بناتي واخواتي في الله انيقات المنتدى او زواره
    لكل من يريد تعلم الفلسفة او مبادء الفلسفة من طالبات المرحلة الثانوية سنة خامسة وسادسة وسابعة ثانوي وحتى الكلية بمراحلها الاربعة
    انا على استعداد لشرح الدروس
    بمعنى ممكن اعمل لكم دروس تقوية هنا بالمنتدى
    ما عليكن الا ان تنسخن لي الدروس التي تريدون فهمها وانا اشرح لكم بالتفصيل وابسط لكن الدروس حتى تفهمنها جيدا
    لقد فكرت في هده المبادرة لان تعليم الفلسفة في المدارس والكليات للاسف الشديد يعتمد في هده المادة على فلسفة الغرب وبمبادئها يقيس عليها الفكر الاسلامي ويتانسو لا ادري هل عمدا ام جهلا المنهج الاسلامي الدي مرجعه القران والسنة
    لهدا تجد الطلبة الدين يتخصصون في الفلسفة او علم النفس او الفلسفة يعيشون ضربا من الجنون في التفكير ويبعدون بعدا خطيرا عن منحى المنهج الاسلامي وقد يتوهون ويضيعون وهدا شيء خطير
    حتى لا اطيل عليكن الكلام انا اقصد وجه الله بهدا الاقتراح وان شاء الله القى استجابة
    لي ولكن التوفيق

  • #2
    حتى واحد ما بغا يراجع الفلسفة او يفهمها ههههههههههههههههه

    تعليق


    • #3
      جزاك الله عنا كل خير انا دايرة باك حر والفلسفة خالعاني معرفت منين نبداها

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة sanfo مشاهدة المشاركة
        جزاك الله عنا كل خير انا دايرة باك حر والفلسفة خالعاني معرفت منين نبداها
        ما عليك الا تصوري لي درس بدرس وانا نشرح لك بشكل مبسط وان شاء الله ما تخافي والو هههه شرفتني

        تعليق


        • #5
          إن كلمة الشخص في الاصطلاح الغربي، مشتقة كلمة persona اللاتينية التي تفيد القناع، الذي كان الممثلون يضعونه على وجوههم على خشبة المسرح. إن ذلك ما يوحي، في أول وهلة، إلى التفكير في ما إذا كان بالإمكان الاقتراب من تحديد مفهوم الشخص، من خلال الأدوار الاجتماعية، التي يضطلع بها الناس خلال حياتهم. وما إذا كان الناس أحرارا في توجيه حياتهم وفق إرادتهم.. إن التأمل في حقيقة الشخص، ليس من الأمور التي يمكن استصغارها، لأنها تحتاج في الواقع إلى تأمل فكري عميق، وذلك ما سنحاول القيام به، معتمدين على بعض تصورات الفلاسفة، ومسترشدين بالتساؤلات التالية: ما هي طبيعة الشخص وفيم تتحدد هويته؟ هل يملك الشخص قيمة وفيم يمكن حصرها؟ هل الشخص حر في بناء كينونته وتحديد هويته؟

          تعليق


          • #6
            يمكن إرجاع التفكير في مفهوم الهوية فلسفيا إلى سقراط، خصوصا وأن هذا الفيلسوف أطلق شعار: "أيها الإنسان اعرف نفسك بنفسك"، معتقدا أن الإنسان يحمل حقيقة كل شيء في ذاتها ويكفيه أن يستبطن ذاته. كما حاول ديكارت، فيما بعد، أن يؤسس لمفهوم الشخص من خلال حقيقة الكوجيتو (أنا أفكر أنا إذن موجود). وذلك ما يبين أن هوية الشخص، في تصور الفيلسوف، قابلة للتحديد في كينونته الواعية والمفكرة.

            تعليق


            • #7
              ن التفكير بهذه الطريقة، قد يجعلنا نعتقد أن هوية الشخص حقيقة يمكن تبينها بشكل ميسر. لكن الواقع أن الأمر ليس بهذه البساطة، فهذا جون لوك J. Locke، مثلا، يرى أن حقيقة الشخص تتمثل في اعتباره ذلك الكائن العاقل المفكر الذكي. والوعي (أو الشعور) هو ما يمكن الشخص من تمثل حقيقة ذاته، علما بأن الوعي والتفكير متلازمان. ومن ثمة، يرى الفيلسوف، أن الرجوع إلى الذات سيظهر للفرد أنه نفس الشخص مهما تغير الزمان والمكان. وسيكون بمقدوره أن يحد نفسه باعتباره تلك الأنا التي تجسد هويته الخاصة. وبالقدر الذي تتجه الذكريات نحو الماضي (الطفولة)، بالقدر الذي تتسع هوية الشخص. واتساع الهوية لا يعني تغيرها لأن الشخص يعي أنه هو نفسه من كان يقوم بتلك الأعمال في الماضي.
              ويستبعد جول لاشوليي J. Lachelier أن توجد داخل الشخص أنا ثابتة وقارة. إن الذي يولد لدى الفرد إحساسا بأن له هوية، أو ذاتا مميزة، قابل للاختزال في عاملين: استمرار نفس الطبع، وترابط الذكريات. هكذا يعتقد الشخص أن سلوكياته يحكمها خيط ناظم؛ وأن ما هو عليه اليوم مكمل لما كان عليه في الماضي. ومن ثم، تبدو انطباعاتنا النفسية اليوم تداعيات لحالات ماضية. من هذا المنطلق، يرفض الفيلسوف أن تتحد هوية الشخص في شيء قبلي متأصل في الوعي، لأن الهوية ليست إلا عبارة ذكريات تتداعى ويستدعي بعضها بعضا.
              أما شوبنهاور Schopenhauer فينطلق، من رفض كل تصور يربط الهوية بصفات الشخص الجسمية لأنها دائمة التغير. لكنه يرى، في ذات الوقت، أن تقدم السن لا يمنع المرء من الإحساس بأنه نفس الشخص، كما يستطيع الناس أن يتعرفوا عليه بعد أمد طويل. إن ذلك ما يدفع إلى ربط هوية الشخص بالعناصر الثابتة، وذلك ما يدفع الناس إلى الاعتقاد أن الهوية ترتبط بالوعي. إلا أن الفيلسوف يرفض ربط الوعي بالذكرى، لأن المرء لا يتذكر إلا أحداثا مهمة وأساسية، والباقي يطويه النسيان، علاوة على أن عمل الذاكرة قد تشله أمراض أو عوارض أخرى. أما الهوية فتتسم بالاستمرارية، ولذلك لا يمكن أن تحدد في الذات الواعية أو العارفة، لأن الهوية لا تتحدد بشيء آخر غير الإرادة (التي يتمثلها الفيلسوف كشقاء وكشيء في ذاته)..
              ويعتبر

              تعليق


              • #8
                بغيت نعرف واش الملخصات خاصنا نحفظوهم او كيفاش نتعاملو مع المقوله اللي في الامتحان
                سمحيلي الى صدعتك و شكرا

                تعليق


                • #9
                  السلام عليك ورحمة الله
                  اول حاجة لازم تعرفيها ان في الاجابة على الاسئلة الفلسفية لا يجب ان نعتمد الاسلوب الادبي ايضا في الاجابة ليس كالادب العربي فيه مقدمة وموضوع وخاتمة لا في الفلسفة في جواب مباشر وتعتمدي المصطلحات الفلسفية
                  ان كان هدا صعب عليك فاهتمي بحفظ الملخص بعد فهمه طبعا
                  بالنسبة للاجابة على درسك سوف اشرحه لك بالتفصيل المبسط حتى تفهميه اعدريني الان
                  الان وسوف ادخل في المساء

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة sanfo مشاهدة المشاركة
                    إن كلمة الشخص في الاصطلاح الغربي، مشتقة كلمة persona اللاتينية التي تفيد القناع، الذي كان الممثلون يضعونه على وجوههم على خشبة المسرح. إن ذلك ما يوحي، في أول وهلة، إلى التفكير في ما إذا كان بالإمكان الاقتراب من تحديد مفهوم الشخص، من خلال الأدوار الاجتماعية، التي يضطلع بها الناس خلال حياتهم. وما إذا كان الناس أحرارا في توجيه حياتهم وفق إرادتهم.. إن التأمل في حقيقة الشخص، ليس من الأمور التي يمكن استصغارها، لأنها تحتاج في الواقع إلى تأمل فكري عميق، وذلك ما سنحاول القيام به، معتمدين على بعض تصورات الفلاسفة، ومسترشدين بالتساؤلات التالية: ما هي طبيعة الشخص وفيم تتحدد هويته؟ هل يملك الشخص قيمة وفيم يمكن حصرها؟ هل الشخص حر في بناء كينونته وتحديد هويته؟

                    ان شاء الله نعطيك مقدمة على الفلسفة بشكل بسط حتى تنطلقي في دروسك بسلاسة وسهولة

                    الفلسفة كلها تدور حول حول الانسان هل هو مسير ام مخير ؟ هل الانسان يختار افعاله ام مجبر عليها ونصيحة لك ولكل من يدرس الفلسفة لا ينساق وراء تفكير الفلسفة اليونانية ولا الغربية ابدا لاننا نحن مسلمون ولان تفكيرنا وسلوكنا وقيمنا كلها لها مرجع واحد ووحيد هو الكتاب والسنة والفلسفة اليونانية وغيرها بعيدة كل البعد عن الدين تعتمد على العقل وحده ونحن مخلوقات ولنا رب خلقنا ووضع لنا منهجا نتبعه
                    المهم ندخل في الدرس ديالك او الملخص
                    اليونانيين اول ما بدؤوا فيه التفلسف او التفكير او التامل بدؤوا بالانسان ولقبوه بالشخص وكلمة الشخص عندهم يقصدون بها القناع كما دكر في النص والقناع معناه شيء يغطي حقيقة شيء بمعنى ان وراء القناع شيء اخر وحتى تفهمي كلامي جيدا المقصود بالكلام ان الانسان حقيقته ليست في مظهره الخارجي حقيقته تكمن بداخله فمعنى هدا ان الانسان ظاهر وباطن وهما ارادوا ان يصلوا الى هدا الباطن أي ما وراء القناع
                    والانسان ممنا تحكمه او تسيره او يتكون من مجموعة مبادئ واخلاقيات وقيم واعتقادات كثيرة كلها تكون شخصيته فمتى اردت ان تحكمي على شخص او تعرفيه فانك تحكمين عنه من خلال شخصيته التي بداخله
                    فمثلا تقولين انسان طموح أي انسان بداخله رغبة في تحقيق الأشياء مثلا انسان عدواني أي انسان عنيف ويضر الغير وكل هده الأشياء هي ليست ظاهرة من اول وهلة عندما ترينه بل هي تظهر بمعاشرتك له او في مواقف معينة
                    فكل هده الأشياء اثارت فضولهم وتفكيرهم وارادوا ان يحللوها هل هي مكتسبة أي اكتسبوها من مجحتمعاتهم وظروفهم ؟ هل هي موروثة أي جينات مثلا في ابائهم
                    هل هي بارادتهم ام هم مجبرين عليها
                    كل هدا وهده ملاحظتي وملاحظة علماء اجلاء يحبون دينهم ويدافعون عنه
                    كل هده الافكار اليونانية او غيرها هي محاولة لضرب الدين وسوف اشرح لك دالك من بعد

                    ما هو مكتوب بالاحمر خارج عن النص المراد شرحه
                    اتمنى ان تقرئي ما كتبته وتقولي لي فهمت شيئا ام لا

                    تعليق


                    • #11
                      غدا اشرح لك النص التني ان شاء الله

                      تعليق


                      • #12
                        احلى تقييم عن مجهودك اختي بارك الله فيك
                        [CENTER][CENTER]









                        فداك ابي وامي يا رسول الله

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نجمة البيضاء مشاهدة المشاركة
                          احلى تقييم عن مجهودك اختي بارك الله فيك
                          العفو حبيبتي هدا واجبنا نحو الجيل الصاعد
                          الله يتقبل منا

                          تعليق


                          • #14
                            لك ولكل من يساهم في تثقيفنا وتطويرنا جزيل الشكر

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة sanfo مشاهدة المشاركة
                              يمكن إرجاع التفكير في مفهوم الهوية فلسفيا إلى سقراط، خصوصا وأن هذا الفيلسوف أطلق شعار: "أيها الإنسان اعرف نفسك بنفسك"، معتقدا أن الإنسان يحمل حقيقة كل شيء في ذاتها ويكفيه أن يستبطن ذاته. كما حاول ديكارت، فيما بعد، أن يؤسس لمفهوم الشخص من خلال حقيقة الكوجيتو (أنا أفكر أنا إذن موجود). وذلك ما يبين أن هوية الشخص، في تصور الفيلسوف، قابلة للتحديد في كينونته الواعية والمفكرة.
                              لازم نعرف ان سقراط لم يؤلف اي شيء كتابة لم يترك أي كتاب لكن تلامدته وتبعيه هم الدين ترجموا فكره ومسرحياته وتفننو حسب معتقداتهم ومبائهم واهدافهم في دالك
                              المهم هم جميعا يرجعون الى سقراط تحديد مفهوم الهوية
                              قبل ما ندخلوا في الموضوع لازم نقف عند كلمة هوية
                              الهوية هدا اسم مجرد مجرد معناه انه غير ملموس لم يستطع احد ان يحدده لا قبل سقراط ولا بعده لانه مفهوم يتعلق بداخل الانسان, بمن هو هدا الانسان من الداخل
                              فكثرت التعريفات وتطورت بتطور الانسان عبر السنين وعبر الثقافات وعبر الرغبات والاحتياجات
                              فان قلنا ان الانسان ابن بياته معناه ان تفكيره وشخصيته مرهونة بظروفه أي باحوال نشاته في المجتمع الصغير الي هو الاسرة وايضا بمجتمعه الكبير الدي هو المجتمع الدولة وكلاهما يئتران في بعض ويصنعات هوية الانسان
                              مثلا انسان امامك بالعين المجردة تعرفين شكله الخارجي لكن من هو هدا الانسان لا تستطيعين معرفته الا ادا تكلم ولن تستطيعين معرفته الا ادا تصرف أي ترجم ما يفكر فيه وما يعتقده الى عمل عندها تعرفينه هده هي الهوية فانها لا ترى بالعين المجردة لانها هي مجردة غير ملموسة
                              هدا الدرس او هدا التفلسف او هدا التفكير العميق يبتدي في هدا الدرس بمفهوم الهوية واختلاف الفلاسفة قبل سقراط وبعده عليى تحديد مفهومها
                              في حين الان الامر سهل ويسير هؤلاء الناس الدين اعتبروا نفسهم مفكرين وفلاسفة منسلخين عن الدين تماما لو وتبعهم المفكرين المسلمين للاسف
                              لان دين الاسلام حدد كل شيء

                              فهنا في الدرس سقراط ووديكارت صح
                              سقراط يقول ان الانسان يممكن ان يعرف نفسه بنفسه لانه هو من يحمل افكاره ومبائه واعتقاداته وهو من يشعر من الداخل بانفعالاته وتغير كمياء جسمه فهو بدالك يمكن ان يتعرف على هويته وممكن ان يطلعنا عليها
                              وهناك ديكارت الدي يقول بنظرية الكوجيتو وهي ان الانسان يجب ان ينطلق من الشك ليصل الى اليقين وهدا
                              ا الشك يجعله يدخل في دوامة التفكير وما دام يفكر فهو مودجود كائن يعني ممكن ان يثبث هويته
                              شوفتي هم بعيدين عن الدين تماما لا ينسبون شيئا الى الله ابدا اعود بالله
                              ما كتب بالاحمر رايي ضعيه في الحسبان لكن لا تعملي به في الامتحان ههههههه حتى لا يخرجك من الموضوع انا اريدك ان تفهمي بوعي

                              تعليق

                              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                              يعمل...
                              X