صهيوني يشوه الإسلام ..وجد من يرد عليه ..

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صهيوني يشوه الإسلام ..وجد من يرد عليه ..


    فى حملة إسرائيلية منظمة لتشويه الإسلام فى الغرب



    ضابط استخبارات متقاعد يلقى محاضرات فى المدن الأوروبية لتشويه الإسلام والتحريض على الأقليات المسلمة







    بقلم : ابراهيم صلاح *



    قام المدعو (آفى ليبكن) وهو كما عرف عن نفسه كضابط استخبارات إسرائيلى متقاعد، بإلقاء عدة محاضرات فى سويسرا وغيرها من الدول الأوروبية بدعوة من منظمة مسيحية مشبوهة تدعى (أصدقاء إسرائيل)، ولقد استمعت لكلمته التى سجلت والتى ألقاها فى مدينة برن أملا أن نعطى فرصة للرد أو التعليق، وحيث قد منعناً من ذلك فلقد قررت أن أعلق على ما جاء فى كلمته وأبدأ بأهم ما ورد فيها:

    * بدأ المحاضر كلمته بالآية رقم 51 من سورة المائدة رقم (5) والتى فسرها مخالفاً للحقيقة – بأن القرآن يأمر المسلمين بألا يتخذوا اليهود والنصارى أصدقاء ورغم أن المحاضر اقتبس هذه الآية من هذه السورة، فإنه تغاضى وتعامى تماماً عن آيات أخرى فى نفس السورة، تتكلم بكل محبة واحترام عن أهل الكتاب من اليهود والنصارى وتحل للمسلمين الزواج منهم وأكل طعامهم ومن أجل أيضا هذه النقطة نبدأ فى موقف الإسلام العام من الإنسانية عامة وأهل الكتاب صفة خاصة.

    بعث الرسول عليه الصلاة والسلام إلى البشرية كافة هاديا ومبشرا. يقول القرآن الكريم فى سور الأعراف رقم 7 أية رقم (158) : (( قل يا أيها الناس إنى رسول الله إليكم جميعا الذى له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيى ويميت))، ويخاطب القرآن الناس عامة فيقول فى سورة الحجرات رقم 49 آية رقم (13) : ((يا أيها الناس أنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم)). وفيما يقرر أنه قلنا من قبائل مختلفة لتتعارف – لا للتقاتل – وإن المفاضلة هى بالعمل الصالح لخير الإنسانية والتقوى، ثم يقرر الإسلام فى سورة الروم رقم 30 آية رقم 22 : ((ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم))، ويقول الله جل وعز لو شاء لجعل الناس كلهم أمة واحدة – مسلمين أو نصارى أو يهود – ولكن تعدد المعتقد هو من سننه الثابتة فيقول فى سورة هود رقم (11) آية (118) : ((ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، ولا يزالون مختلفين)).

    ويقرر الإسلام حق الإنسان فى أن يؤمن أو لا يؤمن. يقول فى سورة الكهف رقم 18 أية رقم 29 : ((وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر))، وكما يقرر مبدأ حرية الاختيار يحرم تماماً الإكراه لإتباع الدين فيقول فى سورة البقرة رقم 2 آية رقم 256 : (( لا إكراه فى الدين)) والإسلام وهو يعنى السلام مع النفس والسلام مع الغير، السلام مع الطبيعة لإرادة الله خالق هذا الكون وصاحبه، وهو يعتبر كل الديانات السابقة – إسلاما.

    وفى هذا يقول القرآن فى سورة آل عمران رقم 3 أية 84 : ((قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون)).

    ويتكلم الإسلام بشكل خاص وبكل توقير وتبجيل عن اليهودية والمسيحية، وهو يعتبر هاتين الديانتين جزء من مشروع الهداية الإلهية التى أنزلها على البشرية فى فترات زمنية مختلفة فيقول فى سورة المائدة رقم 5 أية 44 : ((إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور))، ويقول فى نفس السورة آية 46 فيقول : ((وقفينا على أثارهم بعيسى بن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة وأتيناه الإنجيل فيه هدى ونور)).

    ويتكلم القرآن بكل محبة وتوقير عن أهل الكتاب (اليهود والنصارى) فيقول فى سورة رقم 3 آل عمران أية رقم 199 : ((وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً أولئك لهم أجرهم عند ربهم)).

    وللمكانة الكبيرة التى يتمتع بها أهل الكتاب (اليهود والنصارى) فى القرآن فلقد أباح الله للمسلمين الزواج من أهل الكتاب فقال فى سورة المائدة رقم 5 آية رقم 21 : ((ومن آياته خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وعجل بينكم مودة ورحمة)).

    والزواج مؤسسة هامة فى الإسلام يتم عن طريقها التقريب بين الشعوب والحضارات وإشاعة السلام والتعاون ولقد تم نشر الإسلام فى اندونيسيا (200 مليون مسلم) عن طريق التجارة والتزاوج ولم يطأ أرضها جيش مسلم قط.

    هذا هو موقف الإسلام من أهل الكتاب فكيف يمكننا أن نتزاوج ونتصاهر معهم ونتبادل الهدايا ونشاطرهم الأفراح والأحزان – ونحن كما يبدأ المحاضر الإسرائيلى كلمته بأن القرآن يأمرنا ألا نتخذهم أصدقاء، بل أعداء يجب قتلهم كما ورد فى الآية رقم 51 من سورة المائدة رقم 5 والتى استشهد بها المحاضر.

    ولإيضاح هذه الآية، يجب ان نعرف أن القرآن الكريم نزل على الرسول عليه السلام فى 23 سنة وأن القرآن الذى جاء بالتشريع الجديد كان أيضا يعالج بعض المشاكل الاجتماعية والسياسية والعسكرية ويجيب على كثير من أسئلة الناس. ومن المعروف أنه كان يسكن الجزيرة العربية بعض القبائل النصرانية فى الشمال وبعض القبائل اليهودية بجوار المدينة وكانت أطراف الجزيرة تخضع لنفوذ الفرس من الشرق ونفوذ الروم النصارى فى الشمال، ولقد حدث أن نقضت قبيلة خيبر اليهودية والتى كانت جزءا من دولة المدينة الإسلامية العهود والمواثيق التى وقعتها مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وانضمت إلى الوثنيين فى غزوة الأحزاب ضد المسلمين. كما انضمت بعض القبائل إلى الروم النصارى فى غزوة تبوك وجاءت هذه الآية : ((لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء))، أى لا تتخذوهم حلفاء ضد المسلمين. وتفسير (بعضهم أولياء بعض) : أى أن المصالح المشتركة لليهود والنصارى تتقارب ضد المصالح الإسلامية.

    وعليه فإن هذه الآية نزلت فى أحداث معينة وفى سياق سياسى عسكرى حتمته ظروف تلك الحقبة، وليست تعميما ضد جميع اليهود والنصارى فى كل الظروف والأحوال، وعدم اتخاذهم أولياء هو بسبب عدوانهم وليس بسب دينهم فلقد أمر الرسوم عليه السلام إتباعه بالهجرة إلى الحبشة ليجدوا المأوى عند ملكها المسيحى الذي أحسن استقبالهم ووفر لهم الحماية.

    ولقد تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم من ماريا القبطية المصرية وكانت هدية من المقوقس ملك مصر المسيحى كما تزوج السيدة صفية اليهودية.

    كما تحالف هارون الرشيد مع شارلمان ملك الفرنجة وتبادلا الوفود والهدايا، وكان طبيب صلاح الدين يهودياً، وأم السلطان التركى محمد الفاتح كانت مسيحية. وهكذا نرى أن أساس التعامل مع أهل الكتاب هو المحبة والاحترام والتزاوج والتعاون وحسن الجوار وهذا ما حكم العلاقات معهم دائما إلا فى حالات الحروب التى شنها الفرنجة باسم الصليب على العالم الإسلامى وحتى فى هذه الظروف فإن العداء كان فقط لهؤلاء الذين ارتكبوا العدوان دون غيرهم وهذا مصداقاً للآية الكريمة من سورة العنكبوت رقم 29 آية رقم 46: ((ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذى أنزل إلينا وأنزل إليكم والهنا وألهكم واحد ونحن له مسلمون)).

    * الادعاء بأن الإسلام يقسم البشرية إلى دار الإسلام – بلاد المسلمين – ودار الحرب وبهذا فإن الإسلام كما يدعى المحاضر يعتبر الهندوس والصينيين واليابانبين بالإضافة إلى اليهود والنصارى وكل شعوب العالم غير الإسلامية محاربين وأعداء يجب قتلهم وأن عدم فعل ذلك هو بسبب ضعف المسلمين الحالى، ولقد كذب المحاضر تماماً- فالإسلام فيه دار العهد وهى الدول التى بينها وبين المسلمين معاهدات ثم دار الأمان وهى الدول التى تؤمن الجاليات الإسلامية وتوفر لهم العدالة والحرية ولقد أمر القرآن المسلمين بالولاء لأوطانهم الجديدة وحبها والدفاع عنها فى السلم والحرب. فقال فى سورة الأنفال رقم 8 آية رقم 73 : ((وان استنصروكم فى الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق)). ولقد تمكن المسلمون من حكم الأندلس 800 سنة وبقى فيها المسيحيون واليهود الذين شهدوا – باعترافهم – عصرهم الذهبى فى الحرية والمساواة، وكان هناك ملايين المولودين من مسلمين واسبان مسيحيين يعيشون فى ظل تسامح فريد. ولما سقطت آخر قلاع المسلمين – وخلافاً لكل العهود والمواثيق الموقعة مع المسلمين باحترام حقوقهم ودينهم – تم القضاء على جميع المسلمين إما بالطرد أو التنصير حتى لم يبق فيها مسلم واحد، ولا زالت آلات التعذيب التى استخدمتها محاكم التفتيش موجودة حتى الآن فى متحف مدينة كاركاسون الفرنسية. ومن الجدير بالذكر أن المسلمين فى شمال أفريقيا وتركيا استقبلوا اللاجئين اليهود الذين طردوا من الأندلس وهذا باعتراف مؤرخيهم أنفسهم.

    * أما الإدعاء بأن الإسلام لا يعرف المحبة وإن كلمة الحب ليست موجودة فى القرآن وان حب الجيران لم يذكر فى القرآن الكريم فهذه مغالطة من المحاضر فالقرآن مليء بحب الله وحب الرسول وحب المؤمنين من المسلمين ومن أهل الكتاب، وحب الجيران موثق فى السنة وفى أحاديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : ((لا زال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)) رواه البخارى.

    ولقد مرت جنازة فوقف الرسول عليه الصلاة والسلام ومعه الصحابة وقالوا له يا رسول الله هذه جنازة يهودى فقال أو ليست نفسا بشرية؟

    * أما محاولة إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام، واتهام المسلمين بنسف مبنى الإدارة الفيدرالية فى أوكلاهوما عام 1994 فلقد قبضت الشرطة الأمريكية على الفاعلين وهم من الأمريكيين المسيحيين البيض وحكم على كبيرهم (ماك فى) بالإعدام وقد أشيع وقتها أن الموساد كان وراء هذه العملية لإلصاقها بالمسلمين وتحريض الرأى العام الأمريكى ضد الإسلام ومحاولة المحاضر الإسرائيلى الآن إتهام المسلمين بهذه الحادثة يؤكد هذا الظن.

    أما حادثة سقوط الطائرة TWA فى المحيط، والتى ربطها المحاضر بالإرهاب الإسلامى، فلقد استبعد مكتب التحقيق الفيدرالى الأمريكى أى عمل تخريبى فى الحادث، وأما عن قنبلة النجف التى قتلت 180 شيعيا من المصلين، والتى ادعى أن المسلمين السنة هم الذين فجروها فلقد اتهم حسن روحانى عضو مجلس الأمن القومى الإيرانى وكذلك الشيخ حسن نصر الله الموساد الإسرائيلى بتدبيرها ومحاولة المحاضر الإسرائيلى إلصاقها بأهل السنة يؤكد هذا الاتجاه.

    ولعل فى حرص رجل الموساد الإسرائيلى إلصاق تهمة الإرهاب بالمسلمين محاولة إخفاء الحقيقة الثابتة بشهادة المؤرخين اليهود، بأن إسرائيل قامت أساسا على الإرهاب والتطهير العرقى كما تمثل فى مذابح دير ياسين والقبية كفر قاسم والطنطورة.. يقول البروفسور إسرائيل شاحاك أستاذ الكيمياء فى جامعة تل أبيب وهو صهيونى من الرعيل الأول فى كتابه المشهور (التاريخ اليهودى والديانة اليهودية – طبعة Pluto لندن) فى صفحات 26 و 27 و 28 أن جذور كل ما يحصل للفلسطينيين من تطهير عرقى وسرقة الأراضى وتدمير الممتلكات فى سادية كبيرة توجد جذوره فى الكتب اليهودية المقدسة التى تعتبر كل غير اليهود حيوانات.

    ويقول ابراهام يورج الصهيونى ورئيس الكنيست السابق فى مقال نشرته الصحف العبرية والأمريكية وتناقلته وسائل الإعلام جاء فيه أن دولة إسرائيل تقوم على الظلم والقهر والفساد وأن مصيرها إلى زوال وأن جيله ربما يكون آخر جيل صهيونى فى البلاد.

    * ولقد تناول المحاضر الإسرائيلى صدام حسين وقال أنه قتل مليون شخص وأن المسلمين يضطهدون المسيحيين فى الشرق الأوسط وأن نسبة المسيحيين انخفضت فى القرن الماضى من 25% إلى 2% وأن المسلمين يطردون المسيحيين من فلسطين وأن الشيخ عكرمه صبرى مفتى القدس قال فى أخر خطبه له يوم 12/9/2003 أنه يجب قتل كل المسيحيين واليهود وأتحداه أن يثبت هذه الكذبة، أما صدام فقد كان صديقا للغرب ولأمريكا وهى التى زودته بالأسلحة الكيميائية ليحارب بها إيران ومما هو ثابت أن وزير الدفاع الأمريكى (رامسفيلد) زار صدام عام 1982 للتنسيق معه فى إدارة الحرب ضد إيران.

    أما عن اضطهاد الأقليات غير المسلمة فى بلاد المسلمين فباعتراف المؤرخين النصارى واليهود أن الإسلام هو دين التسامح، يقول المؤرخ الفرنسى جوستان لوبون: لم يعرف التاريخ ارحم من العرب. ويقول المفكر اليهودى الإسرائيلى شاحاك فى كتابه التاريخ اليهودى أن المسلمين لم يضطهدوا اليهود ولم يقوموا لهم بالمذابح. ولقد حكم المسلمين الشرق الأوسط أكثر من ألف سنة ولا زالت الأقليات المسيحية تنعم بالرخاء والاستقرار ولو أرادوا لأبادوا هذه الأقليات كما أبيد المسلمون فى الأندلس والهنود الحمر فى أمريكا، ولم يكونوا مثل هتلر وموسولينى وتشرشل وستالين الذين أداروا الحرب العالمية الثانية والتى هلك فيها أكثر من 50 مليون نسمة من المسلمين.

    * ثم أشار المحاضر فى خبث شديد وتحريض واضح إلى التحول الديموغرافى فى الغرب، وأن المسلمين يشكلون 20% من سكان النمسا، 17% من سكان فرنسا، وأنه فى ظرف عقود قليلة سوف تتحول ملكية هذه البلاد فى المسلمين، ثم سألهم فى خبث ولكن هل تريدون ذلك؟

    ولقد تناسى المحاضر أن حركة التاريخ كانت نتيجة هجرات كبيرة للشعوب والقبائل والأفكار والعقائد، وتاريخ أوروبا بالذات يعرف هجرات القوط والكلت والوندال.. وأن المسلمين شاركوا بدمائهم فى تحرير أوروبا وتوحيدها كما ساهموا فى بناء اقتصادها الذى دمرته الحروب. كما أثرى عشرات الآلاف من العلماء والمفكرين والمخترعين المسلمين دول أوروبا بعلومهم وأرائهم وخبراتهم.

    وأن المسلمين فى أوروبا لا يرغبون فى السيطرة على هذه البلاد وإنما فى العيش فى محبة وسلام مع الآخرين ولا يطالبون إلا بالمساحة التى يتمتع بها الجميع ومنهم اليهود. ولو تم طرد المسلمين من أوروبا كما يوحى المحاضر لتوقفت عجلة الاقتصاد وانهارت كثير من الدول، فالتقارير الرسمية المنشورة فى الوثائق الأوروبية تؤكد حاجة أوروبا المستمرة لهجرة ما لا يقل عن نصف مليون مهاجر سنويا لتحافظ دول الاتحاد على بقائها.

    * ثم تكلم المحاضر عن التهديد الإسلامى للعالم، فقال أن السعودية تملك صواريخ بعيدة المدى وإنها اشترت عدة قنابل نووية من باكستان – فى تحريض واضح ضد باكستان – وأن إيران تسعى لامتلاك السلاح النووى وأنهم يستعدون للمعركة الفاصلة لإبادة اليهود والنصارى حين يظهر المسيح أو المهدى المنتظر عند المسلمين وقال متسائلا هل نسمح لهم بذلك؟

    وفى الحقيقة أن المحاضر يريد أن يلفت الأنظار بعيداً عن الترسانة النووية والكيميائية والبيولوجية الإسرائيلية المعدة للسيطرة على الشرق الأوسط. وفى هذا يقول البروفسور إسرائيل شاحاك الذى كشف عن الترسانة النووية الإسرائيلية، كتب يقول أن إسرائيل ليست فقط تهديداً للشعب اليهودى ولا للدول العربية ولا للشرق الأوسط وإنما للعالم اجمع .. وشهد شاهد من أهلها.

    -------------------------------

    * المتحدث الرسمى باسم الاتحاد الفيدرالى للمنظمات الاسلامية بسويسرا



    كنت أبحث في الأنترنت فوجدت هذا الموضوع ..
    أحببت أن تطلعن عليه للأهمية التي رأيتها فيه ..
    اللهم انصر الإسلام والمسلمين ..اااااااااااااامين ..
    كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
    عذرا على طول الغياب ..
    لي عودة إن شاء الله ..

  • #2
    باسم الله الرحمان الرحيم

    جزاك الله خيرا أختي زهر الخزامى على الموضوع
    فعلا أختي الإسرائليون كثر في العالم ويلعبون من تحت الطاولة كثيرا ونحن لا نعلم إلا القليل من مكائدهم








    تعليق


    • #3
      شكرا لك أختي على هذا الموضوع الرائع

      تعليق


      • #4


        السلام عليكم

        بارك الله مروركن أختي الغالية أم سارة والأخت أم صفوان ..
        نعم للصهاينة أساليب ملتوية دنيئة سلكوا سبلها منذ فجر التاريخ فهم أهل الكذب
        والبهتان وهم قتلة الأنبياء ومكذبوا الأوصياء ..لا ينفع معهم تسامح ديننا الإسلامي
        كما قال أحد القادة العرب ردا على الصهاينة : ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ..
        فهذا سيرهم وديدن حياتهم أعاذنا الله منهم ومن شرورهم ونصر أمة الإسلام عليهم
        وهذا هو وعد الله الحق الذي وعدنا به في كتابه العظيم القرآن الكريم ..
        شكرا على مروركن ووقفتكن هاهنا لقراءة الموضوع المستفز حقيقة ..
        في أمان الله ..
        كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
        عذرا على طول الغياب ..
        لي عودة إن شاء الله ..

        تعليق


        • #5
          شكرا اختي زهر الخزامى
          كما قالم الاخت ام سارة اسرائيل يد خفية في جل العالم حتى في بلادنا
          اللهم انصر الاسلام و المسلمون في كل مكان



          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            جزاك الله خيرا أختي زهر الخزامى على الموضوع جعله الله في ميزان حسناتك

            والله هدا ليس غريب على الخنازير وكما الاخت الغالية ام سارة الصهيونيون كثر في العالم ويلعبون من تحت الطاولة كثيرا ونحن لا نعلم إلا القليل من مكائدهم
            حسبي الله ونعم والوكيل فيهم

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك أختي زهر الخزامى و سدد خطاك
              في أمان الله
              [FLASH=http://im77.gulfup.com/WFc34J.swf][/FLASH]

              ستظلين دائما وردة عطرة في قلوبنا حبيبتنا rifany
              رحمة الله الواسعة عليك يا غالية

              تعليق


              • #8



                بارك الله مروركن حبيباتي :

                لؤلؤة امكونة
                نور الإسلام
                rifany

                نعم لعن الله الصهاينة أعداء البشرية أينما حلوا وارتحلوا
                وأعذنا اللهم من شرورهم وعدم إيمانهم وحقدهم على أمة الإسلام
                سينصر الله دينه ويثنت أقدام المسلمين الخلص لهذا الدين وهذا النهج القويم
                أشكركن أخواتي وطيب الله أنفاسكن بريح نبينا الهادي عليه الصلاة والسلام
                وأدخلكن الجنة مع الأولياء والأصفياء وأمهات المؤمنين يارب العالمين ..



                كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
                عذرا على طول الغياب ..
                لي عودة إن شاء الله ..

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا على على الموضوع اللهم انصرالاسلام والمسلمين وادل الشرك والمشركين امين

                  تعليق


                  • #10
                    جزاك الله خيرا أختي زهر الخزامى على الموضوع جعله الله في ميزان حسناتك
                    اللهم نجنا من غدرهم واكفنا شرهم واصلح شانهم




                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X