إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أدلة طبيه جنائية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أدلة طبيه جنائية

    [align=center]
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أدلة طبيه جنائية



    عرف الإنسان الجريمه منذ فجر البشريه منذ قابيل وهابيل حيث وقعت أول جريمة قتل في التاريخ الإنساني. وكلما تعددت وسائل وأساليب الجرائم . كلما تطورت وسائل الكشف عنها. لهذاتعتبر علوم الأدلة الطبيه الجنائية محصلة هذه الجرائم تتطور معها في طرق الكشف عنها والوقاية منها والبحث وراء الحقيقة وتعقب المجرمين.
    ولقد ترك انسان ماقبل التاريخ شواهد علي بصمات الأصابع في رسوماته ومنحوتاته فوق جدران الصخور والكهوف . وكان قدماء المصريين والبابليين لديهم معرفة بالتشريح العملي لجسم الإنسان. وعرف الإغريق القدماء أنواع السموم . وصنفوها لسموم معدنيه كالزرنيخ والزئبق والنحاس (جنزار) وسموم نباتيه كناباتات ست الحسن والافيون والشوكران وبصل العنصل والداتوره . وفي عام 44 ق. م. كشف الطبيب الروماني أنستاسيوس علي جثة يوليوس قيصر بعد مصرعه. فوجد بها 23 جرحا من بينهم جرح واحد غائر في الصدر أدي لمقتله. وكلما استحدثت وتنوعت وسائل الجريمة. كلما تطور علم الأدلة الجنائية.
    فهرست الادله الجنائيه
    1 ــ بصمات الاصابع
    2 ــ بصمات العرق
    3 ـ بصمة الشعر
    4 ـ بصمةالحمض النووي )dna
    5-تحديد الهوية
    6ــ بصمات الصوت

    لقد مضي مائة عام علي اعتبار بصمات الأصابع كدليل جنائي أمام المحاكم والآن تعتبر بصمة الدي أن آيه (الدنا) بالدم أحد الوسائل لتحديد هوية الأشخاص. لأن هذه البصمات الدناوية مبرمجةعلى حواسيب لملايين الأشخاص العاديين والمجرمين والمشتبه فيهم. ولن يمر هذا العقدإلا ويكون لكل شخص بصمته الدناوية محفوظة في السجلات المدنية ومصالح الأدلةالجنائية.
    وكان الصينيون واليابانيون قد اتبعوا بصمة الأصابع منذ 3 آلاف سنة فيختم العقود والوثائق . وفي القرن 19 استخدم الإنجليز البصمات عندما كانوا في اقليمالبنغال بالهند للتفرقة بين المساجين والعمال هناك. لأنهم اكتشفوا أن البصمات لاتتشابه من شخص لآخر ولا تورث حتى لدي التوائم المتطابقة ( المتشابهة ). لهذا أصبح علم البصمات واقعا في عالم الجريمة.وكانت تضاهي يدويا وبالنظر بالعدسات المكبرة. والآن يكتشف تطابق بصمات الأصابع بوضعها فوق ماسح الكتروني حساس للحرارة. فيقرأ التوقيع الحراري للإصبع . ثم يقوم الماسح بصنع نموذج للبصمة ومضاهاتها بالبصمات المخزونة. وهناك ماسح آخر يصنع صورة للبصمة من خلال التقاط آلاف المجسات بتحسس الكهرباء المنبعثة من الأصابع. وكان يواجه الطب الشرعي مشكلة أخذ البصمات لأصابع الأموات حتى بعد دفنهم. لأنها ستكون جافة. لهذا تغمس في محلول جليسرين أو ماء مقطرأو حامض لاكتيك لتطري. ولو كانت أجهزة اليد مهشمة أو تالفة. . يكشط جلد الأصابع ويلصق فوق قفاز (جوانتي) طبي. ثم تؤخذ البصمه .
    وفي عام 1248 ظهر أول كتاب صيني بعنوان (غسيل الأخطاء) فيه كيفية التفرقة بين الموت العادي والموت غرقا. وهذه تعتبرأول وثيقة مكتوبة حول استخدام الطب الجنائي في حل ألغاز الجرائم. ومنذ عام 1910أخذت الأدلة الجنائية تضع في الحسبان الآثار التي يخلفها المجرمون وراءهم في مسرح الجريمة رغم عدم وجود آثار بصمات أصابع لهم. فلقد اتخذ الشعر والغبار وآثار الأقدام والدهانات أو التربة أو مخلفات النباتات أو الالياف أو الزجاج كدلائل استرشادية للتوصل إلى المجرمين. ويمكن جمع بعض الآثار من مكان الجريمة بواسطة مكنسة تشفط عينات نادرة من هذه المواد وقد تكون قد علقت بإقدام المشتبه فيهم.

    بصمةالعرق
    أمكن تحليل عرق الأشخاص بواسطة التحليل الطيفي للتعرف علي عناصره. لأنالعرق أكتشف أن لكل شخص بصمة عرق خاصة به تميزه. ويعتبر رائحة العرق أحد الشواهد فيمكان الجريمة لهذا تستخدم الكلاب البوليسيه في شمها والتعرف علي المجرم من رائحته.
    حقيقة في الماضي لم تكن الأدلة الجنائية تستطيع الحصول علي دليل لا يري بالعين المجردة حتى أخترعت الأجهزة التي أصبحت تتعرف عليه وتراه. فالعدسات المكبره كانت أول أداة استخدمت. ومازالت تستخدم في مسرح الجريمة كفحص أولي سريع.ولقداستخدمت عدسات الميكرو سكوب الضوئي المركب لتكبير صور الأشياء أكبر بعشر مرات منالعدسة المكبرة العادية. وفي عام 1924 استخدم الميكروسكوب الإلكتروني الماسح وأعطي صورا ثلاثية الأبعاد مكبرة لأكثر من 150 ألف مرة. وهذه الطريقة تستخدم في التعرف علي الآثار الدقيقة من المواد كالدهانات أو الألياف.
    بصمةالشعر
    يعتبر الشعر من الأدلة القوية ولاسيما و أنه لا يتعرض للتلف مع الوقت. فيمكن من خلاله التعرف علي هوية الضحية أو المجرم. وقد أخذ دليل بصمة الشعر أمامالمحاكم عام 1950. والآن أي عينة شعر توضع في قلب مفاعل نووي ليطلق النيتروناتعليها. فتتحول كل العناصر النادرة بالشعر إلى مواد مشعة حتى ولو كانت نسبة المادةجزءا من بليون جزء من الجرام. وفي كل شعرة يوجد 14 عنصرا نادرا. وواحد من بين بليونشخص يتقاسم تسعة عناصر من هذه العناصر.
    وفي عام 1895 أستخدم التحليل الطيفي بواسطة المطيافات التي تطلق الضوء علي المادة المراد تحليلها من خلال التعرف علي الخطوط السوداء التي تعتبر خطوط امتصاص لألوان الطيف. وكل مادة لها خطوطها التي منخلالها يتم التعرف عليها. والشعر كغيره من الألياف الصناعية والطبيعية كالنايلون أوالرايون أو القطن يمكن أن يعطي نتائج مبهمة في الطب الشرعي. لأن كل الألياف تتكونمن سلاسل جزيئات معقدة وطويلة جدا. لكن يمكن التعرف علي أجزاء منها تحت الميكروسكوبالضوئي العادي أو الإلكتروني أو الذي يعمل بالأشعة دون الحمراء. كمايمكن مضاهاةألوان هذه الألياف بالكومبيوتر.
    بصمة الحمض النووي (dna)
    لاشك أنالإنسان يختلف جينيا عن الشمبانزي وبقية الحيوانات رغم أننا في الواقع نشاركالشمبانزي في 98% من جيناتنا. ويختلف أيضا في أعراقه وأنسابه. لهذا نجد أن بصمةالدنا بصمة فريدة تظهر لنا التنوع البشري وتطوره. ولقد قام مشروع الخريطة الجينيةمؤخرا علي التنوع البشري حسب تصنف البشرية بها الأجناس حسب الجينات لدي الأفرادوليس حسب اللون. لأن هناك اختلافات جينية بين الأفراد أكثر مما هي في المجموعاتالأجناسية كالجنس الآري أو الحامي أو السلافي أو السكسوني.
    لهذا أصبحت تكنولوجياالدنا أحد الأدلة الرئيسية في علم الطب الشرعي الذي يعتمد حاليا علي لغة الجينات . وبات جزيء الدنا كبنك معلومات جينية عن أسلافنا وأصولهم حيث يعطينا هذه المعلوماتكمعطيات سهلة وميسرة وبسرعة. وفي عام 1984. . ظهر التقدم في فحص جزيء الدنا في دماءالأشخاص والتعرف من خلاله عل الأفراد. وتعتبر بصمة الدنا أداة قوية ودامغة للتعرفمن خلالها علي هوية الأشخاص والمجرمين والمشتبه فيهم.فلقد اكتشف علماء الجيناتوالوراثة أن ثمة مناطق متقطعة في أجزاء الاتصال بكل دنا. فتوجد في هذه الأجزاءأطوال قصيرة متكررة عدة مرات في الشفرة الوراثية. كما وجد أن هذه الأجزاء المتكررةوالمتقطعة لها بصمة وحيدة لكل شخص أشبه بتفرد بصمات أصابع اليد. إلا أن هذه البصمةالدناوية متطابقة لدي التوائم المتطابقة. وأمكن تصوير هذه البصم باشعة اكس ورفعهاعلي أفلام حساسة. وتعتبر البصمة الدناوية هي البصمة التي ستتبع في الألفية الثالثة. لأنها أقوي أداة للتعرف من خلالها علي المجرم والكشف عنه من خلال رفع بصمة دناه منآثار دمه في مسرح الجريمة حتي ولو كانت من بقعة دمية متناهية. ثم مضاهاتها بملايينالبصمات الدناوية والمخزنة في أجهزة الكومبيوترات الجنائية وفي بنوك الدنا. وأيبصمة دناوية سيمكن التعرف عليها و علي صاحبها في ثوان.
    تحديدالهوية
    لم تعد مصالح الأدلة الجنائية تستكفي ببصمات الأصابع فقط. كما كان ذيقبل. لكنها تستخدم آليات وتقنيات متنوعة تطورت مع تطور العلوم. فتستخدم حاليا بصماتكف اليد أو مفاصل الأصابع أو بصمة العينين أو الأذنين أو حتى البصمة الصوتية أوسمات الوجه وآخرها كانت بصمة الدنا. فنحن فعلا نعيش عصر الأمن من خلال العلم الذييسعى علماؤه جاهدين لوضع طرق أساليب جديدة ومتنوعة لحمايتك أو حمايةممتلكاتك.
    وكانت الحماية الأمنية للممتلكات تتمثل في القفل والمفتاح المعدني وهيطريقة عملية للتأمين ضد السرقة إلا لو سرق المفتاح أو قلد . ويوجد الكروت المشفرةالتي توضع في القفل الإلكتروني لفتح الأبواب أو استعمالها في ماكينات صرف النقودبالبنوك بعد إدخال الرقم السري ورغم هذا فان اللصوص والإرهابيين يمكنهم اختراق هذهالحماية الإلكترونية.
    وفي المطارات والموانئ تتم المراجعة البشرية للجوازاتوالتدقيق في الصور بها بواسطة رجال الجوازات . لكن علم القياس الحيوي دخل في هذهالعملية لتجنب المراجعة البشرية لجوازات السفر أو البطاقات الشخصية لتفادي الأخطاءالبشرية . فتوضع البطاقه الشخصيه أو الجواز داخل أجهزة إلكترونية للتدقيق فيهماوالتعرف علي الأشخاص الحاملين لهما من خلال مقاييس وعلامات دقيقة .فمثلا ماكينة صرفالنقود بالبنوك سوف تتعرف علي شخصيتك قبل الضغط علي زر السحب . والهواتف حالياتعطيك رقم الطالب وشخصيته. وبعض المصاعد لا تفتح أبوابها إلا بعد التعرف عليالأشخاص من صور وجوههم أو نبرات أصواتهم أو عن طريق وضع بطاقة ذكية مبرمجة . فالشركات الكبرىتوجه أموالها للاستثمار في تطوير وسائل الحماية والوقاية الأمنيةعن طريق المقاييس الحيوية. وفي أمريكا تطورت مصلحة الهجرة والأدلة الجنائية فيتطوير وسائل التعرف علي المتسللين والمجرمين والإرهابيين وحماية أجهزة الكومبيوتراتوشبكات الإنترنت.
    والمقاييس الحيوية لا تتطلب علوما جديدة للبحث فيها. وفي كلسجون أمريكا توجد هذه الأجهزة القادرة علي تمييز المساجين من الزائرين للسجونبسهولة وسرعة حتى لو اندسوا بينهم. وفي سجون ايرلندا وإنجلترا توجد هذه الأجهزة فيالسجون للتعرف علي العاملين بها بعدة طرق.
    وفي أمريكا توجد ماكينات صرف النقودتتعرف علي العملاء من خلال بصمات عيونهم والتحقق من القزحيه. وهذه التقنية تستخدمهاالسلطات الجنائية الأمريكية في إدارات تحقيق الشخصية وهوية الأشخاص منذ عام 1980.لأن قزحية العين أشبه ببصمة الأصابع . فلكل شخص له بصمته اليدوية والقزحية . حتى ولو كانت بصمات المواليد . لأن هاتين البصمتين تظلان مع المولود من المهد إلىاللحد ولا تتغيران بالمرض أو الشيخوخة . فيمكن النظر في جهاز التعرف علي القزحيةوهو أرخص من جهاز الماسح لشبكية العين. وهذه الأجهزة تركب حاليا في ماكينات صرفالنقود بالبنوك . وتقنية التعرف علي قزحية العين استخدمت مؤخرا في الدورةالأوليمبية بسيدنى للتعرف من خلالها علي هوية اللاعبين بها. وبصمة العين لا تطابقفي أي عين مع عين شخص آخر. حتى العين اليمني في الشخص الواحد لا تتطابق مع العيناليسرى. وقزحية العين بها 266 خاصيه قياسيه عكس بصمات الأصابع التي بها 40 خاصيةقياسية يمكن التعرف عليها. ويمكن التعرف علي بصمة العينين من خلال كاميرا علي بعد 3أقدام. و تستخدم في التعرف علي الخيول المشاركة في السباقات باليابان.
    والآنتتطور تقنية التعرف علي الأشخاص . فلدى الشرطة أجهزة يمكن التعرف علي هوية الشخصبالشارع وفي ثوان . كما أن هذه الأجهزة تباع في المحلات لتركب علي أبواب العماراتوالمصاعد والمباني العامة والخاصة . وفي السيارات توجد هذه الأجهزة فتتعرف عليشخصية صاحبها من رائحة عرقه أو صوته أو نظره . ولو حاول أحد اللصوص قيادتها تفككتالسيارة واتصلت الأجهزة بالشرطة . وهذه الأجهزة سوف توضع حول أسوار او الحدائقالعامه أو الخاصة . فإذا حاول الأطفال الخروج منها أطلقت تحذيراتها الصوتية لتنبيهالمشرفين عليها . وتوجد حواسيب لا تعمل إلا بعد أن تتعرف أزرارها علي بصمة صاحبهاحيث يوجد جهاز ماسح دقيق أو قارئ دقيق للبصمة ويوضعا في لوحة المفاتيح وهو رخيصويباع حاليا . وهذه الأجهزة سوف تحقق حماية كبيرة لأجهزة الكومبيوترات بالشركاتالكبرى والمؤسسات الأمنية . وهناك مسدسات لا تطلق أعيرتها إلا بعد أن يتعرف زرارالإطلاق علي بصمة صاحبه.
    وفي المتاجر الكبرى لن يخرج أي شخص من أبوابها ببضاعةإلا بعد دفع ثمنها . لأن كل سلعه عليها بطاقة لاصقة ذكية (الباركود) وعندما يدفعثمنها تلغي هذه التحذيرات فيمر الشخص من أمام أجهزة المراقبة علي الأبواب دون إطلاقصيحة إنذار للمشرفين . وبهذه الأجهزة يمكن تحديد عدد المرات التي زرت فيها المحلوأي الأقسام اشتريت منها.123
    بصمات الصوت
    عند التسوق بواسطة الهاتف فانالعاملة أو جهاز التسجيل يتلقى رقم بطاقتك الاتمانيه والمعلومات حول التحقق منشخصيتك . وهذه المعلومات يمكن استغلالها في السطو علي حسابك في البنك وسحب أموالعلي بطاقتك دون علمك . ولهذا أضيفت بصمة الصوت عن طريق جهاز خاص . فلا يمكن لأي شخصلديه هذه المعومات سحب أي أموال إلا بالبصمة الصوتية التي يتحكم فيها نبرات وطبقاتصوتك والتي لا يمكن تقليدها . لأن هذه التقنية تعتمد علي الأحبال الصوتية وتجويفالأنف والفم . وهذه التقنية شائعة في البيوت بأمريكا . فعندما تقول : افتح يا سمسم . ينفتح لك الباب أتوماتيكيا . لأن الجهاز يتعرف علي نبرات صوتك ويسجلها بذبذبةترددية واحد علي ألف من الثانية . ولقد أخترعت تليفونات محمولة لا تعمل إلا من خلالنبرات صوت صاحبها ولا تعمل مع آخرين ..لكن أحد المليارديرات وضع ملايينه في بنكبسويسرا وكان يعتمد علي بصمة صوته إلا أنه أصيب بالشلل في أحباله الصوتية فضاعتأمواله لأنها ظلت حبيسة بالبنك.
    وتستخدم هندسة اليد في التعرف علي الهوية . ويتمهذا بإدخال اليد في جهاز يقيس أصابعك وكف يدك بدقة لأن كف كل شخص له سماته الخاصةوهي أشبه بسمات الأصابع مع التعرف علي الأوردة خلف راحة اليد. وهي دلائل تأكيديةلبصمة الكف والأصابع.
    وتوقيعك على الأوراق والمستندات والشيكات له سماته الشكليةوالهندسية المميزة . وبصمة توقيعك لا يتعرف عليها من خلال الشكل الظاهري لها فقط .فهناك أجهزة تتعرف علي (فورمة) توقيعك وشكله وطريقة ووقت ونقاط الكتابة وسرعةالقلم. حتى الكتابة علي الآلة الكاتبة. فيمكن معرفة أي الأصابع تستعملها وطريفةالضغط علي كل مفتاح. لأن طريقة استعمل لوحة المفاتيح تختلف من شخص لآخر. وكل ماكينةآلة كاتبة لها بصمات حروفها. لهذا كانت بصمة الحروف تؤخذ بواسطة رافعي البصمات لديالمباحث الجنائية ويدون اسم صاحب الآلة حتى لا يكتب عليها منشورات سرية أو خطاباتتهديدية ويمكن من بصمات الحروف التعرف علي كاتبها. والآن يوجد التوقيع الرقمي (الإلكتروني) حيث يوقع الشخص فوق قرص رقمي أو باستعمال قلم خاص. ويمكن التوقيع عليالإنترنت علي الوثائق أو العقود. ويمكن التوقيع به علي طلبات القبض أو الحضورللمتهمين.
    ولكل شخص طريقة مشي ويمكن تفحص طريقة مشيك من خلال التصوير بالفيديوأو قياس ذبذبات الأرض أثناء المشي للتعرف علي هوية الشخص . وهذا علم كان لدي العربيسمونه القيافة. والكلاب عندما تضع آذانها علي الأرض تتعرف علي أًصحابها والأغرابمن طريقة المشي وصوت ذبذباته فتنتفض فجأة. Goireioergiforgdfjkrtui4rekfrk والآنتجري الأبحاث للتعرف علي سمات الأشخاص من خلال سمات الوجه .ففي المطارات سوف يؤخذالمشتبه فيهم لأجهزة للتعرف علي ملامح وجوههم. وهناك أجهزة تصور المارين بالصالاتبالمطارات للتعرف علي المجرمين المسجلين من خلال انوفهم وعيونهم وافواههم وهذهملامح لا تتغير مع الوقت أو بالسن. وصورة الوجه تحلل برمجيا من خلال فحص حوالي 50نقطة حول الأنف والفم والحاجبين وبعض أجزاء الوجه. ويرصد الجهاز المصور الشخص منحركة رأسه إلا أن التوائم المتطابقة والأشخاص الذين يطلقون لحاهم أو يزداد وزنهميشكلون عائقا للكشف عن شخصياتهم. وفي ماليزيا يصور كل شخص عند تسليمه حقائبهبالمطارات. وفي دراسة وجد أن الأشخاص يمكن التعرف عليهم من خلال كرمشة وثنيات الجلدبأيديهم. ويقال أن مطاعم الوجبات السريعة سيمكنها التعرف علي زبائنها من خلال تصويرطريقة قضم سندوتشات الهامبورجر وبقايا الأطعمة في الأطباق

    [/align]









  • #2
    [frame="8 98"]
    السلام عليكم ورحمة الله

    موضوع جميل ومشوق بالنسبة لي أختي العزيزة أم سارة
    لأني من محبات الروايات البوليسية والأفلام والمسلسلات
    كذلك ... وكل التقنيات التي ذكرها هذا المقال تعرفت عليها
    من خلال قراءاتي ومشاهدة السينما التي تهتم بمواضيع الجريمة
    وكيفية الكشف عنها ..لكن المجرمين والأذكياء منهم لديهم دائما أساليبهم في اختراق هذه الأنظمة وجعل الدول العظمى وأصحاب المال والنفوذ يلهثون وراء تأمين ممتلكاتهم والحد من الجريمة
    التي ابتدعها الإنسان منذ فجر التاريخ ...
    وفي نظري أن أهم ما توصل إليه الإنسان في عالم الكشف عن الجريمة والتعرف على الجناة هو الدي إن أي dna

    شكرا جزيلا لك ام سارة على كل ما تقدمينه لنا جزاك الله خيرا
    تحياتي .


    [/frame]
    كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
    عذرا على طول الغياب ..
    لي عودة إن شاء الله ..

    تعليق


    • #3
      [align=center]
      باسم الله الرحمان الرحيم

      سعيدة بمرورك حبيبتي زهر الخزامى وسعيدة بردك عليه
      فأنا أيضا كنت يوما شغوفة جدا بالأفلام البوليسية كأمثال كلومبو وغيرها كثير ،والان أستمتع عندما أشاهد برامج الإف بي أي ،فكما ذكرت نكتشف من خلالها وسائل كثيرة للتعرف على الجاني ،وأحس كأنني أكتسب خبرة ،اظنها ليست خبرة بل ثقافة
      وهذا ما جعلني أعجبت بالموضوع وجلبته لمنتذانا
      فمعرفة الشيء خير من جهله
      [/align]








      تعليق


      • #4
        صحيح غاليتي ام سارة فتعلم الأشياء خير من جهلها
        وفي رحلة حياتنا لا نزال نتعلم وكلما تعلمنا نكتشف أننا لم نكن نعرف شيئا
        فسبحان الله العظيم ما أجمل المعرفة والنهل من خيراتها التي لاتنضب ...
        لكن أتعلمين ما يحزنني فعلا ؟!! لم نعد نسمع أو نقرأ عن مكتشفين عربا
        أو مخترعين أو عباقرة زمنهم كما في الماضي عندما كان العرب هم الحضارة
        وهم من صدروها للعالم والآن نحن مجرد تابعين نستورد ما يصنعونه ويكتشفونه
        فخطأ من هذا ياترى ؟؟ هل هي هيمنة الغرب على العالم كما في أفلامهم ومسلسلاتهم الكرتونية ؟؟أم تهاون حكوماتنا في تشجيع العلماء والعباقرة العرب الذين غالبا ما يلجؤون إلى البلاد الغربية لتفجير طاقاتهم والغرف من تقديرات الغربين للعلم والعلماء ...
        والله شيء يقض المضجع ويؤلم كثيرا لكننا نأمل خيرا في الأجيال القادمة إن شاء الله ..
        تحياتي وتقديري لك ِ عزيزتي أم سارة .
        كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
        عذرا على طول الغياب ..
        لي عودة إن شاء الله ..

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        يعمل...
        X