«البلوتوث» يهدد امتحانات الباكلوريا

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • «البلوتوث» يهدد امتحانات الباكلوريا

    [frame="11 98"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    "الهاتف المحمول كارثة كبرى تهدد امتحانات الباكلوريا"، هكذا صرح نصر الدين الحافي، مدير الأكاديمية الجهوية بالدار البيضاء، لـ"المساء"، في سياق الحديث عن ظاهرة الغش في امتحانات الباكلوريا، التي يصفها مدير الأكاديمية بكونها: "قد تطورت كثيرا وتجاوزت طريقة الحروزا والفوطوكوبي، وأصبحت أكثر عمليات الغش تتم عبر الهاتف النقال". وأوضح الحافي أن تقنيات الغش أصبحت مخيفة وتتم اليوم "عبر البلوتوث، وعبر تخزين معطيات مواد الامتحان بذاكرة الهاتف النقال، وأيضا عبر مكالمات مباشرة بين التلاميذ داخل قاعة الامتحانات وبين أناس في الخارج يملون عليهم الأجوبة".
    ولمواجهة ظاهرة الغش عبر البورتابل، اتخذت وزارة التربية والتكوين هذه السنة قرارا بإقصاء كل من تأخر عن وقت الامتحان حتى بدقيقة أو دقيقتين ومهما كان السبب، "لأن أغلب حالات الغش كانت تتم عبر استغلال وقت توزيع نسخ الامتحان من أجل إخبار من لم يلتحقوا بعد بقاعات الامتحانات بمواضيع الأسئلة"، يقول مصدر من الوزارة المعنية، كما صرحت مصادر أخرى بأن "أي تلميذ وجد معه الهاتف المحمول سيقصى مباشرة من الامتحان، وسيعتبر مضبوطا في حالة غش". وقد أخبرت وزارة التربية والتكوين، في رسائلها إلى التلاميذ الذين سيجتازون اختبارات هذه السنة، بعدم إحضار الهاتف المحمول إلى قاعات الامتحان، أو أي آلة إلكترونية أخرى.
    في المقابل، ذكر بلاغ رسمي عن الوزارة المعنية أن عدد المترشحات والمترشحين لاجتياز دورة يونيو لامتحانات الباكلوريا لهذه السنة تجاوز، لأول مرة، عتبة 300 ألف مترشح، ليصل إلى 300 ألف و673 مترشحا، من بينهم 134 ألفا و640 مترشحة، بما يمثل 44.8 في المائة من مجموع المترشحات والمترشحين. وأفاد بلاغ لمصلحة الصحافة بوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، بأن عدد المترشحات والمترشحين هذه السنة ارتفع بنسبة إجمالية بلغت 5.9 في المائة، بالمقارنة مع السنة الماضية، فيما ارتفعت نسبة المترشحات بنسبة 4.9 في المائة، بالمقارنة مع دورة يونيو 2007.
    وذكر البلاغ عينه أن عدد المترشحات والمترشحين في التعليم العمومي، بلغ 230 ألفا و470 مترشحا، بزيادة 6.1 في المائة عن سنة 2007، مشيرا إلى أن المترشحين الأحرار، الذين بلغ عددهم 62 ألفا و68 مترشحا، يمثلون ما نسبته 20.6 في المائة من مجموع المترشحين، بزيادة بلغت 3.7 في المائة عن سنة 2007. أما عدد المترشحين في التعليم الخصوصي المساير فارتفع، حسب المصدر ذاته، إلى 8 آلاف و135 مترشحا في هذه السنة، عوض 6 آلاف و 598 مترشحا لسنة 2007، مسجلا بذلك نسبة زيادة بلغت 18.9 في المائة.
    في نفس الصدد، قال نصر الدين الحافي إن ما سيميز امتحانات هذه السنة هو أن "التلاميذ لن يحرسوا من طرف أساتذتهم، وإن الأساتذة هم من سينتقلون إلى الثانويات"، وأضاف الحافي أن "التلاميذ سيجتازون الامتحانات في ثانوياتهم التي اعتادوا الدراسة بها"، وهو ما فسره مصدر من الوزارة بتفادي ما يشاع "حول عمليات التساهل التي يقوم بها العديد من الأساتذة مع بعض التلاميذ والتي تدخل أيضا في خانة الغش".
    وقال نفس المصدر إن العمليات الزجرية في حق الغشاشين، سواء في صفوف التلاميذ أو الأساتذة، "ستبقى هي هي"، حيث إن كل من ضبط في حالة غش سيخضع لقوانين الظهير الخاص بالإجراءات المتعلقة بالغش في الامتحانات، والتي قد تصل إلى حدود التوقيف خمس سنوات عن اجتياز امتحان الباكلوريا. في نفس الصدد، صرحت مصادر متطابقة بأنه "خلال هذه السنة، من المستحيل أن يكون هناك تسريب لمواد الامتحان قبل موعد الامتحان"، وقد تم هذه السنة "رفع عدد رجال الشرطة الذين سيحرسون أوراق الامتحانات وأبواب الأكاديميات الجهوية".

    تقنيات الغش في امتحان الباكلوريا

    < لحروزا: وهي التقنية الكلاسيكية في "الغش" والتي لازالت مستعملة إلى اليوم عبر ربوع المملكة، وتقوم على أساس تصغير الدروس عند "مول الفوطوكوبي".
    < قلم الحبر السري: ويمكن اعتباره من بين آخر صيحات "النقلة" في ثانويات المملكة، وهو قلم عادي يباع عند كل المكتبات، مزود بمصباح صغير لا يظهر مع أشعة الشمس، وله ضوء خاص، بحيث يقوم التلاميذ بكتابة ما يريدونه على أوراق الامتحانات التي يحتفظون بها من الاختبارات السابقة وعندما يسلطون عليها ضوء القلم يظهر كل شيء.
    < المكالمات المباشرة: وهي مرتبطة بفتيات يضعن خمارا فوق رؤوسهن فقط يوم الامتحان، وهي طريقة في "النقل" يمكن اعتبارها من اختصاص الفتيات، حيث يضعن جهاز "الكيتمان" تحت الحجاب، ويبدأن في طرح أسئلة الامتحان على المخاطب ويتلقين الأجوبة مباشرة.
    < البلوتوث: مكنت هذه التقنية إلى حد الآن من القيام بأحسن عمليات الغش في امتحانات الباكلوريا، بحيث تمكن من إرسال صورة الامتحان إلى مستقبل قريب من الثانوية، كما تمكن من تلقي أجوبة مصورة في نفس الآن ودون تكلفة.
    < تقنية التخزين: إنها أيضا عملية متطورة ومرتبطة كذلك بالهاتف النقال وتقوم على تخزين ملفات الدروس في ذاكرة الهاتف مع إمكانية ترتيبها حسب المواضيع والمواد.
    < الكتابة على الجسد: وهي أيضا طريقة كلاسيكية وتعتمد على كتابة بعض الدروس على جسد التلميذ وتستعمل في اختبار الرياضيات، واختبار التاريخ والجغرافيا لنقل التعاريف.
    < لاستيك: هي تقنية مرتبطة بـ"لحروزا" وتعتمد على ربط خيط "لاستيك" بأعلى الذراع واستغلال مرونة الخيط من أجل سرعة إخفاء "الحرز" عند اكتشافه من طرف الأستاذ. [/frame]


    عن جريدة المساء
    نصائج :
    اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
    اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
    اختي العضوة القديمة
    العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
    مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
    مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل



  • #2
    [align=center] وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    سلمتي لنا حبيبتي الواثقة بالله على الموضوع ، في الحقيقة ليس هناك ما يقال فظاهرة الغش هي ظاهرة متفشية في كل المجتمعات العربية والاجنبية لكن ومن رأيي الشخصي اظن بأن العالم العربي هو رقم واحد في هد الامور و قد ابتكر امور خيالية في الغش والبعض منها تعرفت عليه للتو حينما اطعلت على موضوعك .
    عند اجتيازي لامتحان الباكالوريا كنت اخاف فقط من الالتفات بجنبي خوفا من اعتقاد المدرس الدي يحرصنا باني امرر جواب او استفسر على شئ هههه فتبارك الله على لي عندو قدرة للغش واستعمال طرق رهيبة دون خوف او جزع .
    لا يسعنى الان سوى تمني النجاح والتوفيق لجميع الطلبة والطالبات ونرجو لهم اجتيار الامتحان بسهولة ويسر ونيل اعلى الدرجات
    امين يا رب [/align]

    تعليق


    • #3
      [frame="15 98"]
      السلام عليكم ورحمة الله
      بارك الله فيك اختي الواثقة بالله
      أمور قد عشناها ورأيناها ولازلنا نسمع عنها
      فالغش منتشر في المدارس منذ زمن ليس بالقريب
      نسأل الله لهم الهداية فهم أبناؤنا وإخواننا وإسداء
      النصح لهم وتحذيرهم من العواقب وتذكيرهم بالحديث
      من غشنا ليس منا واجب علينا اتجاههم ..
      بلغهم الله مقاصدهم وأتم عليهم نعمة المعرفة واجتياز
      الإمتحانات بنجاح دون الحاجة للغش ومكابدة العواقب بعد ذلك ..
      بعض الطرق وإن كانت كلاسيكية فانا شخصيا أول مرة أسمع بها
      ( لاستيك هههههههه ) تخيلت منظر الطلاب بهذه التقنية المؤلمة
      فربما (لاستيك ) يؤذيه إذا ما اصطدم بقوة مع جسمه ههههههه
      شكرا جزيلا لك أختي ..
      تحياتي وفي رعاية الله .
      [/frame]
      كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
      عذرا على طول الغياب ..
      لي عودة إن شاء الله ..

      تعليق


      • #4
        [align=center] بسم الله الرحمن الرحيم

        موضوع مهم حبيبتي الواثقة بالله للأساتذة خصوصا ،لأنهم من يحرس الطلاب في امتحاناتهم ،ولا نريد أن نكون مغفلين
        لم أقرأ الموضوع قبل الدورة العادية لكني في الدورة الإستدراكية سأدقق أكثر لعلمي بوسائل أكثر تطورا في النقل
        فعلا كل أنواع الغش موجودة في الأمتحان ،والمشكلة أكبر مما تتصورون ،فكثير من الطلاب يعتبرون أن الغش حق مشروع ويصل الأمر بهم لدرجة تهديد الأستاذ ،حسبنا الله ونعم الوكيل
        في الحقيقة نتمنى لو أن حراسة البكالوريا تصبح من اختصاص رجال الأمن[/align]








        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        شاركي الموضوع

        تقليص

        يعمل...
        X