إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التربية الجنسيّة ...

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التربية الجنسيّة ...

    السؤال ...
    يتردد الحديث عن التربية الجنسية للطفل، فما هو المقصود بها؟ وكيف يمكن تعليم أبنائنا الجنس خصوصا في مرحلة المراهقة وقبيل الزواج؟ لا سيما وأننا إن تركناهم دون علم، علمهم الشارع والأصدقاء، ومع التغيرات الهرمونية في المراهق فإنه سيشبع فضوله بأي وسيلة، أفيدونا أفادكم الله.

    الاجابة...
    يجدر بنا بداية أن نوضح مفهومين رئيسين: الأول "الإعلام الجنسي" والثاني "التربية الجنسية". الإعلام الجنسي هو إكساب الشخص (الطفل هنا) معلومات معينة عن موضوع الجنس، أما التربية الجنسية فهي أشمل وأعم، حيث تشمل الإطار القيمي والأخلاقي المحيط بموضوع الجنس باعتباره المسئول عن تحديد موقف الشخص من هذا الموضوع في المستقبل.
    ويتخوف الآباء والأمهات عادة من أسئلة الأبناء الجنسية والمحرجة، أو حتى يتهربون من شرح الموضوع لهم، إما لأنهم تعرفوا على الأمور الجنسية عن طريق الصدفة، ولم يتعرضوا لأي نوع من أنواع التربية الجنسية"، أو لأنهم يشعرون بأن عملية "التربية الجنسية" والخوض في الموضوع قد يتعرض في آخر المطاف إلى حياة الآباء والأمهات الخاصة، مما يثير لديهم تحفظا.
    والأبناء لديهم ميل طبيعي وفطري لاكتشاف الحياة بكل ما فيها، فتأتي أسئلتهم تعبيرا طبيعيا عن يقظة عقولهم، وبالتالي ينبغي على المربي ألا تربكه كثرة الأسئلة أو مضمونها، وألا يزعجه إلحاح الصغار في معرفة المزيد، بل على المربين التجاوب مع هذه الحاجة.
    ويفضل بدءا من سن العاشرة عند الابن، والثامنة عند البنت، أن يتم شرح التغيرات الهرمونية التي ستطرأ عليهم خلال مرحلة المراهقة، وتقدم هذه التحولات لهما على أنها ترقية ومسؤولية. ويمكن أن يتم الشرح بالشكل التالي:
    - بالنسبة للفتيات: يجب على الأم أو المربية أن تؤكد على الناحية الإيجابية من لبدء الحيض، وأن تشرع في تعليم الفتاة الجوانب الشرعية للحيض، وكيف تتعامل معه، وكيفية النظافة الشخصية أثناءه، ثم كيف تتطهر منه، وما يترتب على ذلك من أحكام شرعية بالنسبة للصلاة والصيام ومسّ المصحف وغير ذلك.. وتتابعها عن كثب، وتجيبها على أسئلتها التي ترد على ذهنها بعد هذا الحوار بدون حرج وبصورة مفتوحة تماما، ولا تتحرج من أي معلومة، لأن الفتاة إذا شعرت أن الأم أو المربية لا تعطيها المعلومة كاملة فإنها ستبحث عنها وتصل إليها من مصدر آخر لا نعلمه، وسيعطيها لها محملة بالأخطاء والعادات السيئة والضارة، فنحن لن نستطيع وقتها أن نعلم ماذا سيقول لها هذا المصدر والذي غالبا ما يكون هو زميلاتها، أو وسائل الإعلام.
    - بالنسبة للفتى: من واجب الأب أو المربي أن يعلماه بكافة التغييرات التي سيشهدها جسده، في الفترة المقبلة. ولا بد من إعلامه بأن السائل المنوي قد يقذف في أثناء نومه، وأن القذف الذي ترافقه لذة هو ظاهرة طبيعية، لأنها دلالة على رجولته، ولكن يستتبع ذلك آداب شرعية خاصة بالطهارة والغسل، وإن الميل إلى الجنس الآخر شيء وارد، ولكن الإسلام حدد لنا سبل التلاقي الحلال في إطار الزواج، وشرع لنا الصيام في حالة عدم القدرة على الزواج، لتربية النفس على تحمل الصعاب والتي منها الرغبة في لقاء الجنس الآخر - على أن يكون ذلك بنبرة كلها تفهم - ولا يغفل هنا القائم بالشرح ذكر "المودة والرحمة" التي يرزقها الله للأزواج.

    أما بالنسبة لأسئلة الأبناء الجنسية، فلا مانع من الإجابة عليها، ولكن هناك عدة شروط يفضل توفرها في الإجابة:
    1- أن تكون مناسبة لسن وحاجة الابن: فيجب التجاوب مع أسئلة الابن في حينها وعدم تأجيلها لما له من مضرة فقدان الثقة بالسائل، وإضاعة فرصة ذهبية للخوض في الموضوع ، حيث يكون الابن متحمسا ومتقبلا لما يقدم له بأكبر قسط من الاستيعاب والرضى.
    2 - متكاملة: بمعنى عدم اقتصار التربية هنا على المعلومات الفسيولوجية والتشريحية، لأن فضول الابن يتعدى ذلك، بل لا بد من إدراج أبعاد أخرى كالبعد الديني، وذلك بشرح الأحاديث الواردة في هذا الصدد، مثل سؤال الصحابة الكرام له صلى الله عليه وسلم: "أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر" (رواه مسلم). بمعنى أن لا نغفل بعد اللذة في الحديث، ولكن يربط ذلك بضرورة بقاء هذه اللذة في ضمن إطارها الشرعي (الزواج) حتى يحصل الأجر من الله تعالى.
    3 - مستمرة: هناك خطأ يرتكب ألا وهو الاعتقاد بأن التربية الجنسية هي معلومات تعطى مرة واحدة، دفعة واحدة، وينتهي الأمر، وذلك إنما يشير إلى رغبة الوالدين أو المربي في الانتهاء من واجبه "المزعج" بأسرع وقت، لكن يجب إعطاء المعلومات على دفعات بأشكال متعددة، مثلا مرة عن طريق كتاب، أو شريط فيديو، أو درس في المسجد، كي تترسخ في ذهنه تدريجيا ويتم استيعابها وإدراكها بما يواكب نمو عقله.
    4- في ظل مناخ حواري هادئ: المناخ الحواري من أهم شروط التربية الجنسية الصحيحة، فالتمرس على إقامة حوار هادئ مفعم بالمحبة، يتم تناول موضوع الجنس من خلاله، كفيل في مساعدة الأبناء للوصول إلى الفهم الصحيح لأبعاد "الجنس" والوصول إلى نضج جنسي، متوافق مع شريعتنا الإسلامية السمحاء، وأحكام ديننا الحنيف.


    عن موقع المسلم





  • #2
    [align=center]السلام عليكم وحمة الله
    موضوع جدا مهم و مفيد
    بارك الله فيك أختي أم رزان و جزاك خيرا
    [/align]




    تعليق


    • #3
      [align=center]

      و فيك بارك الله اختي شادية

      أسعدني مرورك
      [/align]


      تعليق


      • #4
        [align=center]
        بسم الله الرحمان الرحيم

        جزاك الله خيرا أختي أم رزان على الموضوع القيم

        الجنس لم يهمله الإسلام أبدا ،لكن اللفظ مستحدث علينا
        فالإسلام علمنا كيفية التعامل مع الطفل ومع المراهق ونبهنا من عدم استباق الأحداث في هذا الأمر
        وهذا موضوع يفهمنا الخطوات المتبعة:
        جدول للمحافظة علي أبنائنا جنسياً حسب السن.
        [/align]








        تعليق


        • #5
          موضوع بغاية الأهمية أختي أم رزان
          ثقافة العيب والحشومة الي تربينا خلات أجيال لايعرفون الكثير بل ينعدم عندهم كثير من المعلومات حول الجنس وماتبعه وأنا أقصد بالجنس الفرق بين المرأة والرجل وليس العمل
          فكم من بنت تزوجت ولا تعرف مالها وماعليها ولا تعرف كيف تغتسل من الجنابة وأنا واحدة منهن
          ولم أكن أعرف الكثير إلا لما بحثت عما أريد في الإنترنت
          شكرا لك أختي تقبلي مروري

















          ياما كان فيها ممالك .. إلاوجهه كله هالك

          من ترابها ولترابها .. من وكان في الدنيا مالك
          مين وكان في الدنيا ملكه .. إلا جاله يوم وهلكه
          مهما نوره طال ظهوره .. جاي ليل ع الدنيا حالك

          جاي ليل ع الدنيا ضلمة .. ياما ناس في الدنيا ظالمة
          في المظالم كل ظالم .. جايله ليل أسود وحالك
          ياما كان فيها وياما .. من هنا ليوم القيامة
          الممالك والمهالك .. مالي يا دنيا ومالك











          شكرا غاليتي أمنار


          حملة الدعاء لاخواننا السوريون يوم الجمعة هلمي اختي


          ،أستحلفكن بالله..الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء لاخواننا في سوريا.







          تعليق


          • #6

            الله يعطيك الصحة اختي ام رازان على الموضوع الرائع
            أرى ان نشغل وقت فراغ ابنائنا حتى لا يتعودوا على الكسل وذلك بممارسة هوايات مفيدة كالرياضة , المطالعة او غير ذلك والاهم من كل هذا مصاحبتهم حتى لا نترك مجالا لرفقاء السوء كي يؤثروا عليهم بالافكار والمعلومات المغلوطة بان الذي لا يمارس الحرام فهو( ماشي راجل او مازال دري )
            اللهم اصلح ابناءنا ويسر لهم الرفقة الصالحة واجعلهم هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين
            [blink]السلام عليك ورحمة الله وبركاته ومغفرته[/blink]

            تعليق


            • #7
              [align=center]
              جزيت خيرا حبيبتي ام رزان فعلا الثقافة الجنسية مهمة جدا لكننا نفتقر للاساليب لاننا نحن ايضا لم نتلقي لا المعلومة ولا الطريقة عن نفسي كلما اتذكر الامر اصاب بالغضب كنت في 11 من عمري حينما بلغت كان مبكرا تصورن معي امي كانت في المستشفي مدة شهر كاملة اجرت عملية
              وكنت ادرس حينها في الخامس ابتدائي كنت لا اعرف ماهو ذلك ولا كيف اتعامل مع الامر ولا ماذا افعل كي يكف عني هذا
              اخبرت ابنة عمي فضحكت مني لاني اجهل الامر تكبرني هي بسنتين و بعدها اخبرتني ان اشتري الفوط الصحية و استعمالها و حينما اراد الله وخرجت امي من المصحة بكيت وبكيت بحرقة امي المسكينة فزعت لذلك البكاء ظنت ان احدا اعتدي علي وبدات تبكي قالت لي الخطا خطائي كان علي تعليمك هذه الامور كي تكوني علي بينة
              واقسمت ان اعلم ابنتي منذ الصغر هذه الامور لاني لا اريد ان يضحك عليها احد و لا ان يعلموهم ثقافتهم الفاسدة في المدارس.
              تصوروا هنا يحضرون العازل الطبي الي المدارس و موانع الحمل الاخري و يشرحون ذلك مفصلا دون اي حرج
              الولد منذ 12او 13 يعرف معني الجنس و ...... والله كارثة الله يهدينا للطريق السليم وتعليم اولادنا ما ينفع
              اسفة علي الاطالة اردت ان انبهكن ايتها الامهات بناتكن امانة فحافظوا عليهن بمصاحبتهن
              اشكرك قانية علي الموضوع وجزيت به ما تتمنين
              [/align]




              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أم سارة مشاهدة المشاركة
                [align=center]
                بسم الله الرحمان الرحيم

                جزاك الله خيرا أختي أم رزان على الموضوع القيم

                الجنس لم يهمله الإسلام أبدا ،لكن اللفظ مستحدث علينا
                فالإسلام علمنا كيفية التعامل مع الطفل ومع المراهق ونبهنا من عدم استباق الأحداث في هذا الأمر
                وهذا موضوع يفهمنا الخطوات المتبعة:
                جدول للمحافظة علي أبنائنا جنسياً حسب السن.
                [/align]
                اسعدني مرورك غاليتي ام سارة

                و شكرا على الإضافة حبيبتي


                تعليق


                • #9
                  [align=center]
                  اسعدني مروركن اخياتي

                  جزاكن الله خيرا
                  [/align]


                  تعليق

                  المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                  أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                  يعمل...
                  X