إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عودة الدراسة في غزة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عودة الدراسة في غزة

    بسم الله الرحمان الرحيم


    استأنفت الدراسة في قطاع غزة الجريحة بعد العدوان يوم السبت 24 يناير 2009 بعد حوالي شهر من الأنقطاع
    وسط مدارس مهدمة و.............

    http://www.youtube.com/watch?v=T3KddLi07RA




    شهداء وأحياء على مقاعد الدراسة في غزةعدد من الشهداء في فصل دراسي واحد
    شيماء مصطفى
    غزة - "صباح الخير.. هل مازلت على قيد الحياة؟".. سؤال وجهه طلاب قطاع غزة إلى بعضهم البعض أثناء الوقوف في طابور الصباح مع استئناف الدراسة يوم السبت في مدارس القطاع بعد توقف قرابة الشهر جراء الحرب الإسرائيلية على غزة.
    وفور دخول التلاميذ لمدارسهم بدءوا في تفقد زملائهم والبحث عن أصدقاء نالتهم آلة الحرب الإسرائيلية، ومع إعلان السابعة وقفوا دقيقة صمت يقرءون الفاتحة على أرواح الشهداء.
    طالب كان يجلس على مقعد مكسور، ويضع ورقة بجوراه تحمل اسم زميل له استشهد فى الحرب قال لـ"إسلام أون لاين.نت": "استشهد زميلي الذي الذي كان يجلس بجواري.. قتلوه هو وأسرته جميعا ولم يبق أحد من أهله.. لم يكن يحمل صاروخا أو قنبلة، بل كان نائما بغرفته".
    والتقط طرف الحديث الطالب مروان قائلا: "عندما أخبرني أصدقائي بنبأ استشهاده لم أصدق.. كنا نلعب ونذاكر سويا.. لا أعرف مع من سأذاكر دروسي من بعده، قتلوه بلا رحمة".
    سأواصل الدراسة
    وغير مكترثة بقصف منزلها وفقدانها كتبها وكراساتها وحتى زيها المدرسي، حرصت الطالبة دعاء سالم على الحضور في أول يوم دراسي.
    وقالت دعاء: "أصبحت بلا منزل.. فقدت حقيبتي وكتبي وكراساتي، ولكن رغم ذلك فسأواظب على الذهاب إلى المدرسة، وسأشتري حقيبة جديدة وكتبا، وسأواصل الدراسة رغم حقد إسرائيل".
    وأعرب المدرس مؤيد عيسى عن اندهاشه من ارتفاع معنويات الطلاب رغم ما عانوه من ويلات الحرب، مشددا على أنهم حضروا أول يوم من الدراسة رافعين شعار: "التعليم لن يتوقف.. فالعلم سر صمودنا".
    معنويات مرتفعة
    سهام رجب، مديرة مدرسة الزهراء وسط مدينة غزة، قالت لـ"إسلام أون لاين.نت": إنه "مراعاة لنفسية الطلاب لن يتم المباشرة في الدارسة إلا بعد أسبوع كامل يتلقون خلاله محاضرات وعلاجا نفسيا لكي يعبر كل منهم عن نفسه ويحكي لنا كيفية تصرفه خلال الحرب وما هو شعوره الآن".
    وأكدت سهام أنه: "رغم الدمار الذي لحق بغزة وتدمير العديد من المنازل على رءوس أصحابها، فإن معنويات الطلاب مرتفعة، ونحاول أن نضمد جراح من فقدوا ذويهم ونساعد من هُدمت منازلهم وتشردوا منها".
    وأضافت أنه "سيتم إحصاء عدد الطلاب الشهداء ومن فقدوا أقاربهم، إضافة إلى الطلاب الذين تضررت وتدمرت بيوتهم وأصبحوا مشردين لدعمهم نفسيا وإعانتهم ماديا".
    كأنهم نسوا الأبجدية
    ويخشى الأهالي والمشرفون التربيون من تدني الأداء والتحصيل الدراسي لطلبة غزة بفعل الظروف الخانقة وتردي الواقع الاجتماعي والاقتصادي للأسر التي تعرضت للعديد من الصدمات والتراكمات النفسية خلال الحرب.
    أم محمد بدرة الأم لثلاثة أطفال، أبدت خشيتها على أطفالها بعد عودتهم إلى المدرسة بسبب تأثرهم نفسيا بالحرب، وقالت لـ"إسلام أون لاين.نت": "أطفالي الثلاثة في مراحلهم الأولى، وكلما فتحت الكتاب كي أذاكر لهم شعرت كأنهم نسوا كل حروف الأبجدية بفعل الدمار والتشريد الذي عانيناه".
    وتشاركها الرأي جارتها أم سعيد متسائلة: "بعد حياة القتل والإبادة التي عاشها أطفالنا كيف لهم أن يمارسوا حياتهم العادية، وأن يدرسوا ويذاكروا وكأن شيئا لم يكن؟! (...) أطفالنا يحتاجون لإعادة تأهيل نفسي، وإعادة صياغة لأفكارهم وترتيب لذاكرتهم".
    إلغاء الامتحانات
    ومراعاة للحالة النفسية والاجتماعية للطلاب ألغت وزارة التربية والتعليم بالحكومة الفلسطينية امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول، موضحة أنه سيجري تقييم مستوى الطلاب بناء على الامتحانات الشهرية والفصلية السابقة.
    وانتظمت الدراسة يوم السبت في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، والمدارس الحكومية، بعد توقفها جراء الحرب الإسرائيلية على غزة التي بدأت يوم 27-12-2008 ووضعت أوزارها صباح السبت 18-1-2009، مخلفة نحو 1315 شهيدا، بينهم 400 طالب.
    ورغم الدمار الذي لحق بأكثر 80% من مدارس غزة، دعت وزارة التربية والتعليم بالحكومة الفلسطينية جميع طلابها إلى التوجه إلى مدارسهم، مضيفة أنها تقوم بأعمال صيانة سريعة للمدارس المتضررة، وستستخدمها لفترتين، صباحية ومسائية، لحين إعادة الإعمار.
    أما المدارس التي هدمت بالكامل، فقد لجأ طلابها، وهم بأعداد كبيرة، إلى نصب الخيام لتلقي دروسهم.
    وأعلن عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لـ"أونروا"، أن حوالي 200 ألف تلميذ عادوا يوم السبت إلى الدراسة في 380 مدرسة.
    وتعرضت أكثر من 50 مدرسة للتدمير الكامل والجزئي، إضافة إلى الضرر الذي لحق بعشرات المدارس التي تطايرت نوافذها وأبوابها وتعرضت لوابل من الرصاص وشظايا الصواريخ والقذائف، بحسب يوسف المنسي، وزير الإسكان والأشغال العامة بالحكومة الفلسطينية .
    وقدر المنسي تكلفة إعادة إعمار المدارس والجامعات ورياض الأطفال التي دمرتها آلة الحرب الإسرائيلية بـ 40 مليون دولار.

    المصدر: إسلام أون لاين









  • #2
    للرفع








    تعليق


    • #3
      نعم أختي أم سارة رأيت الخبر على شاشة الجزيرة ..
      بالفعل أمر عودة المنظومة التعليمة في هذه المرحلة هو عنوان للتحدي أكثر منه استمرار لها بعد فترة توقف دامت شهرا بفعل المحرقة التي تعرض لها أهلنا في قطاع غزة ..
      أظن أنهم هناك فهموا جيدا ما يكرهه عدوهم وما يخشاه فبادروا بالقيام به ..
      وفهموا أيضا أن أكثر ما يحبه عدوهم هو أن يرى علامات اليأس والاستسلام في عيونهم فلم يمكنوه من ذلك بل أرسلوا ابناءهم لمدارس أصبحت أنقاضا ..وأرسلوا أبناءهم إلى مدارس لم يعد لها وجود ..
      ولو أن يجلسوا في خيام صغيرة مهترئة على مقاعد ليست من خشب ولكن من طوب..

      حسبنا الله ونعم الوكيل على من ظلمهم وسلبهم أبسط حقوقهم للعيش الكريم ..
      والعالم أخرس متفرج كأنه لا يسمع ولا يرى
      أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
      ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
      إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X