مادا نعرف عن البرمجة العصبية اللغوية؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مادا نعرف عن البرمجة العصبية اللغوية؟

    البرمجة العصبية اللغوية



    la Programmation Neuro- Linguistique




    مجموعة طرق وأساليب تعتمد على مبادئ نفسية تهدف برمجة العقل عن طريق اللسان -اللغة- بتنظيم العلاقة بينهما (برمجة) للتأثير على عقل الشخص وجسده


    و تفكيره لمساعدة الأشخاص على تحقيق نجاحات وإنجازات أفضل في حياتهم.






    نشأة البرمجة اللغوية العصبية وتاريخه


    ا


    المؤسسان


    ،


    جون غريندر


    وهو عالم لغويات من أتباع المدرسة التوليدية التحويلية التي أسسها اللغوي والسياسي الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي



    ريتشادر باندلر


    وهو رياضيٌّ وخبير في الحاسوبيات ودارس لعلم النفس




    و قد بدأت العملية بالتساؤل : إذا كانت برامج الحاسوب هي التي تحركه وتوجهه فما الذي يحرك العقل ويوجهه ؟ وإذا كانت لغات البرمجة الحاسوبية هي الطريقة التي نتعامل بها مع مفردات المنطق الحاسوبي (الواحد والصفر) فما هي اللغة التي نتعامل بها مع مفردات المنطق العقلي (السيالات العصبية) ؟ باختصار : هل يمكن أن نقول : أن هناك برامج عقلية تتحكم في سير العقل كما أن هناك برامج حاسوبية تتحكم في سير الحاسوب ؟



    فرضيات البرمجة اللغوية العصبية



    تعتمد التقنية على طرح مجموعة من الفرضيات تتلخص في 13 نقطة :



    1 - معنى اتصالك هو الإستجابة التي تحصل عليها:


    ففي عملية التواصل الطريقة التى يفسر بها المستمع حديثك وكيفية رده عليك هو المهم .



    2 - الخارطة ليست هي الحقيقة: فخبرة الإنسان أو خريطته أو نموذجه أو تمثيله عن العالم يحدد كيف يمكن له أن يفهم العالم وما هي الخيارات التي يراها متاحة له وهذه الخبرة هي "خارطة الإنسان عن العالم" أو "نموذجه" وهي تختلف من شخص لآخر



    3 - اللغة هي تمثيل ثانوي للخبرة:


    اللغة ليست هي الخبرة ولكنها تمثيل لها. الكلمات تستخدم لتمثيل أشياء نراها, نسمعها أو نحس بها



    4 - العقل والجسم جزءان من نظام سبرناتى واحد يؤثر كل منهما على الآخر:


    وهذا يعني أن الكيفية التي يفكر بها الإنسان تؤثر في كيفية إحساسه وأن حالة جسده تؤثر في كيفية تفكيره.


    وعمليا فان هذا معناه أن الإنسان يستطيع أن يغير طريقة تفكيرة إما بطريقة مباشرة بتغيير طريقة تفكيرة فعلا وإما بتغيير حالته الفسيولوجية أو الشعورية. وبالمثل يستطيع الإنسان أن يغير الفسيولوجيا والمشاعر بتغيير الطريقة التي يفكر بها. ومن المناسب أن نذكر هنا أهمية التخيل البصرى والترسيخ الذهنى لتحسين أداءنا.



    5 - قانون تنوع الحاجات:


    التحكم في النظام الإنساني يعود إلى المقدرة على التأثير في نظام المستفيد ذاته وفي خبرات الناس الآخرين في اللحظة الحالية وخلال الزمن المستقبلي. والمستفيد الذي تكون له أكبر المرونة في السلوك أي في عدد الطرق التي يمكن أن يتبعها في تصرفاته سوف يتحكم في هذا النظام.


    هذا المبدأ يشير إلى ضرورة تغيير الإنسان لسلوكه حتى يحصل على النتائج المرغوبه. وإذا لم ينجح فعليه أن يغير سلوكه حتى يصل إلى ما يريد. فأي شئ آخر خير من شئ لا يفيد أو لا يعمل بنجاح, والإنسان ينبغي أن يستمر في استخدام أساليب كثيرة حتى يعثر على الأسلوب الأنجح.



    6 - السلوك يتجه دائما نحو التكيف:


    يجب أن نحكم على تصرف ما من خلال السياق الذي حصل فيه ذلك التصرف ، إد يتحتم على الناس أن يدركوا ذلك وأن يغيروا من سلوكياتهم حينما يكون لا بد من ذلك.



    7 - السلوك الراهن يمثل أحسن خيار موجود لدى المستفيد:


    ولكي تغير سلوكا سيئا لإنسان ما فانه ينبغي أن يكون أمامه خيارات مغايرة


    البرمجة العصبية اللغوية تساعد بتقنياتها أن تقدم هذه الخيارات.



    8 - يقيم السلوك حسب السياق الذي قدم فيه:


    ينبغي على المرء أن يسعى ليصل إلى أعلى القدرات.



    9 - الناس يمتلكون المصادر التي يحتاجونها ليعملوا كل التغيرات التي يريدون:


    الناس في الحياة العملية لا يحتاجون لأن ينفقوا أوقاتهم ليهتدوا إلى فكرة لحل مشاكلهم ولإيجاد وسائل أخرى لحل تلك المشاكل. كل مايحتاجونه للاستفادة من المصادر التي لديهم هو الوصول إليها لنقلها إلى اللحظة الحاضرة.



    10 - ما يمكن أن يعمله أي إنسان ممكن لي أن أعمله:


    ولكن قد تختلف الطريقةالعملية التي تحدد كيفية عملهم هذا يسمى: "النمذجة" وهي العملية التي تمخضت عنها البرمجة العصبية اللغوية بالدرجة الأولى.



    11 - أفضل أنواع المعلومات عن الآخرين المعلومات السلوكية:


    ابحث عن الدليل السلوكي للتغيير ولا تعتمد على ما يقوله الناس بكلماتهم.



    12 – أهمية التفريق بين السلوك و الذات:


    فذات المرء أكبر من سلوكه إذا فشل المرء في أمر ما ونتج عن ذلك خسارة فلا يعني ذلك أنه إنسان خاسر أو فاشل.



    13 - ليس هناك فشل بل تغذية مرتجعة:


    إن لم ينجح المرء في مسألة ما فلا يعني ذلك انه قد فشل بل تعني أنه اكتشف طريقة لا ينبغي له أن يستخدمها مرة أخرى في محاولة الوصول إلى تلك المسألة ومن ثم فعلى هذا المستفيد أن يغير من سلوكه حتى يجد الطريق إلى النجاح.



    مواقع الإدراك



    ولا تنجح البرمجة اللغوية العصبية ‘لا بالإعتماد على معرفة شاملة لما يسميه العلماء بمواقع الإدراك التي تنقسم الى قسمين:



    1) مواقع الإدراك الزمانية



    2) مواقع الإدراك المكانية


    و تمتاز بخواص هامة جدآ إد تستخدم في جمع المعلومات.

    [frame="1 60"]
    هدية من الحبيبة زهر الخزامى لها مني جميل الدعاء
    اللهم ارحم السي حنون وأسكنه مع الأخيار في جنانك
    اللهم بارك لأهله في مالهم ومآلهم
    "رب ارزق أختي امينة بالدرية الصالحة
    ولا تدرها فردآ وأنت خير الوارثين
    وهب لها من لدنك درية طيبة إنك سميع الدعاء"
    [/frame]


  • #2

    مررت لأحيي وأرد على الأخوات القارئات اللائي نورن الصفحة باهتمامهن المشجع

    طاب يومكن

    [frame="1 60"]
    هدية من الحبيبة زهر الخزامى لها مني جميل الدعاء
    اللهم ارحم السي حنون وأسكنه مع الأخيار في جنانك
    اللهم بارك لأهله في مالهم ومآلهم
    "رب ارزق أختي امينة بالدرية الصالحة
    ولا تدرها فردآ وأنت خير الوارثين
    وهب لها من لدنك درية طيبة إنك سميع الدعاء"
    [/frame]

    تعليق


    • #3
      يعجبني جدا موضوع البرمجة اللغوية العصبية
      من المشاهير العرب الدين يحاضرون في هده المواضيع
      الاستاد ابراهيم الفقي جزاك الله خيرا على الموضوع المفيد اختي.
      مزيد من المواضيع الله يرضي عليك وينورك بنور الايمان .

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        شكري وتقديري اختي المحبة في الله
        على مرورك المشرف وردك المشجع
        شكرأ أيضآ على المرجع الدي سأبحث فيه لاحقآ
        دمت قارئة متميزة

        [frame="1 60"]
        هدية من الحبيبة زهر الخزامى لها مني جميل الدعاء
        اللهم ارحم السي حنون وأسكنه مع الأخيار في جنانك
        اللهم بارك لأهله في مالهم ومآلهم
        "رب ارزق أختي امينة بالدرية الصالحة
        ولا تدرها فردآ وأنت خير الوارثين
        وهب لها من لدنك درية طيبة إنك سميع الدعاء"
        [/frame]

        تعليق


        • #5
          Pnl -2-

          بسم الله الرحمن الرحيم

          *****


          البرمجة اللغوية العصبية _ تتمة _



          مواقع الإدراك



          كما سبق، تحدثنا عن موقعين هما: الإدراك الزمني والإدراك المكاني



          1) بالنسبة للإدراك الزماني،


          يقع فيما يسمى خط الزمن الدي يتفاوت من شخص لآخر حسب تعاملنا مع الدكريات والمعلومات وترتيبها في خط الماضي أو الحاضر او المستقبل، مع العلم ان تدكرها أو استرجاعها مرتبط بحالتنا النفسية.


          فالدين يرتبطون بالماضي اكثر يبطأ تفاعلهم مع الحاضر والمستقبل وتكون رؤيتهم سلبية . بينما يكون اللدين يضعون الماضي والمستقبل أمام أعينهم، فيكونون أكثر إيجابية ، يستفيدون من دروس الماضي ويقبلون على المستقبل برغبة أكثر.



          2) بالنسبة لمواقع الإدراك المكانية،


          يتحدث العلماء عن حالتين لكل منهما اهميتها عند البرمجة العصبية واللغوية :


          *حالة إتحاد


          يكون فيها الشخص متصلا دهنيآ بتجاربه النفسية ويعيشها على أساس أنها وقائع واعية يستجيب لها بشكل مباشر وواع.


          *حالة إنفصال


          وفيها تضعف أو تنعدم الإستجابة للحدث ويعيشه الشخص من الخارج وكأنه يشاهد في دكرياته شخصآ آخر.



          نصل هنا لما يشار له بفلسفة جمع المعلومات والتي تعتمد كثيرآ على تغيير مواقع الإدراك الزمانية والمكانية لتنويع مصادر المعلومات وتجديدها وزيادة فعاليتها. ودلك بتغيير مواقفنا ومواقعنا ووجهات نظرنا وأماكننا أيضآ. وكمثال عن دلك أن الشخص عندما يسافر أو عندما يتعلم أو عندما يعلم يكون إدراكه مختلفآ في كل مرة ومعلوماته متنوعة ومتجددة.



          من هنا تأتي أهمية الأستفادة من هده البرمجة في التعليم شرط ان يقوم عليها شخص مدرب مختص وواع بالإختلافات التي تفرق كل متعلم عن الآخر حسب تكوينه وخلفيته الثقافية والإجتماعية والدينية لمراعاة خصوصيته.

          [frame="1 60"]
          هدية من الحبيبة زهر الخزامى لها مني جميل الدعاء
          اللهم ارحم السي حنون وأسكنه مع الأخيار في جنانك
          اللهم بارك لأهله في مالهم ومآلهم
          "رب ارزق أختي امينة بالدرية الصالحة
          ولا تدرها فردآ وأنت خير الوارثين
          وهب لها من لدنك درية طيبة إنك سميع الدعاء"
          [/frame]

          تعليق


          • #6
            بحث رائع اختي ليريس بوركت واصلي جهودك فعلا التعليم يحتاج باستمرار الى التجديد والابتكارللقضاء الفشل الدراسي تحياتي لك

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              يسعدني كثيرآ مرورك المشجع وردودك الهادفة
              واهتمامك بمثل هده المواضيع
              كل التقدير لك أختي القانعة
              أدام لك الله تألق والتميز

              [frame="1 60"]
              هدية من الحبيبة زهر الخزامى لها مني جميل الدعاء
              اللهم ارحم السي حنون وأسكنه مع الأخيار في جنانك
              اللهم بارك لأهله في مالهم ومآلهم
              "رب ارزق أختي امينة بالدرية الصالحة
              ولا تدرها فردآ وأنت خير الوارثين
              وهب لها من لدنك درية طيبة إنك سميع الدعاء"
              [/frame]

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                أختي lyris بصراحة موضوع البرمجة اللغوية العصبية حيرني جدا و قد بحثت في هذا الموضوع كثيرا و لازلت حائرة:confused:اقرئي معي أختي lyris هذا الموضوع :




                [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl]
                [gdwl]

                الدكتور صالح بن علي أبو عرَّاد

                أستاذ التربية الإسلامية بكلية المعلمين في أبها

                ومدير مركز البحوث التربوية بالكلية



                الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :
                فقد اطلعت على ما نُشر في الصفحة الأخيرة من مُلحق " الرسالة " بتاريخ 11 / 3 / 1425هـ لفضيلة الشيخ / يوسف القرضاوي الذي وصف ظاهرة " البرمجة اللغوية العصبية " بأنها أحدث أسلوبٍ تغريبي يُمارسه الغرب ضد المسلمين . وهنا أحمد الله تعالى الذي أجرى الحق على لسان فضيلته ؛ حيث إن هذه النوعية من البرامج دائماً ما تتزيا بزي العلم والمعرفة ، وهي في واقع الأمر كذبٌ وخداعٌ وزيفٌ لا فائدة منه ولا نفع فيه لا سيما وأن بعض الكتابات المعنية بهذا الشأن تُشير إلى أن هذه البرامج على اختلاف أنواعها مما يمتزج فيه الشرك بالوثنية من الفلسفات القديمة في الصين والهند ؛ فهي بذلك ذات جذورٍ فلسفيةٍ شرقيةٍ قديمة تعتمد على فكرٍ فلسفيٍ ماديٍ يقوم على كثيرٍ من المغالطات التي تُعظم شأن الإنسان ، وتعمل على تضخيم قدراته العقلية بصورةٍ مُبالغٍ فيها حتى أنها قد تصل إلى إعطاء الإنسان كما يزعم بعض دعاة هذه البرامج قدراتٍ حتميةٍ يمكن له من خلالها تحقيق النجاح في كل شأنه متى ما عرف ما يُسمى بوصفة النجاح التي يُمكنه من خلالها تحقيق كل ما يريد من أهدافٍ ومقاصد مهما كانت عظيمةً أو مستحيلة ، اعتماداً على تلك القُدرات المزعومة التي يأتي من أبرزها عندهم ما يُسمى بالقوة المعجزة والفاعلة للعقل الباطن الذي يجعل منه أصحاب هذه البرامج ركيزةً أساسيةً تصنع المعجزات وتُحقق المستحيل في حياة الإنسان .



                وعلى الرغم من انتشار هذه البرامج بطريقةٍ لافتةٍ للنظر حتى ضج بها المجتمع ، وانتشرت فيه انتشار النار في الهشيم لتكون بمثابة الموضةً العصريةً التي تدَّعي وتزعم أنها علمٌ يطور مهارات الإنسان ويزيد من جودة الأداء في مختلف المجالات الحياتية ؛ إلا أن هناك العديد من المآخذ التي يمكن للجميع ملاحظتها على هذه البرامج المزعومة ، والتي يأتي من أبرزها ما يلي :
                ( 1 ) أن تسمية هذه البرامج بـ " البرمجة اللُغوية العصبية " أو " برمجة الأعصاب لُغوياً " تدل دلالةً واضحةً على الغموض الذي يكتنفها والضبابية التي تحول دون معرفة حقيقتها لاسيما وأن عملية نقل المصطلح من لغةٍ أو ثقافةٍ إلى أُخرى لا بُد وأن يكون متلائماً مع البيئة المنقول إليها لأن اللفظ قد يكون مشحوناً - كما يُشير إلى ذلك بعض الكُتَّاب – بدلالاتٍ غير مناسبة في هذه البيئة ، أو أن يكون غامضاً وغير واضح المعنى ، وهو ما يتوافر ويتحقق بوضوح في هذا المصطلح المشوه .
                ( 2 ) أن هذه البرامج المزعومة أصبحت عند الكثيرين ممن فُتنوا بها تُمثل الحل الأمثل والمخرج الوحيد لجميع مشكلات الناس على اختلاف مستوياتهم وفئاتهم الاجتماعية ، وأنها بمثابة السبيل الذي لا بديل عنه لتحقيق آمالهم وزيادة نجاحاتهم .
                ( 3 ) أن هذه البرامج عبارةٌ عن خليطٍ من العلوم المختلفة التي تقوم على التخيل والإيحاء والمنطق وغيرها من العلوم التي لم يُنزل الله بها من سلطان ، ولذلك فهي تُشكِل في مجموعها تلاعباً بالعقل وعبثاً بالمشاعر والأحاسيس عند الإنسان .
                ( 4 ) أنها تعتبر الإنسان في كثيرٍ من الحالات مجرد آلةٍ صماء يمكن إعادة برمجتها حسب الطلب ، ومن ثم تشغيلها وفقاً لتلك البرمجة ؛ ولذلك فإن كثيراً من المهتمين بها يعدونها برامج لهندسة النفس الإنسانية ، أو هندسة النجاح الإنساني على حد تعبيرهم .
                ( 5 ) أن هذه البرامج تعتمد في المقام الأول على طرائق التفكير وأنماطه عند الإنسان حيث تعد التفكير بمثابة الموجِّه الوحيد للإنسان ، وعندما يختل التفكير فإن الإنسان كله يختل معه .



                وهنا أغتنم هذه الفرصة وعبر منبر ملحق " الرسالة " الإعلامي المبارك لدعوة مختلف الجهات المعنية والمسؤولة في مجتمعاتنا الإسلامية للتنبه الواعي لخطر هذه البرامج التي لا تقل في خطورتها عن غيرها من المظاهر والدعوات التغريبية التي أفرزتها العولمة ، والتي تعمل بهدوء على سلب هوية الأمة ، ومسخ فكرها ، والطعن بطريقةٍ مباشرةٍ أو غير مباشرة في عقيدتها ومبادئها وقيمها ومنطلقاتها الرئيسة .



                وفق الله الجميع لصالح القول وجميل العمل ، والله نسأل التوفيق والسداد ، والهداية والرشاد ، والحمد لله رب العباد .



                [/gdwl]
                لي عودة لقراءة رأيك في الموضوع
                فائق احترامي و حبي:)
                حملة الصلاة خيـــــــــــر من النوم

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                  في مرورك وبحثك الموثق اهتمام بالموضوع

                  والاساس في الامر كله هو الاطلاع والقراءة والفهم
                  ثم الإختيار الواعي و الإجتهاد المسؤول

                  وأحيلك على رايي في آخر المقال الثاني:

                  "من هنا تأتي أهمية الأستفادة من هده البرمجة في التعليم
                  شرط ان يقوم عليها شخص مدرب مختص وواع بالإختلافات
                  التي تفرق كل متعلم عن الآخر حسب تكوينه وخلفيته
                  الثقافية والإجتماعية والدينية لمراعاة خصوصيته."

                  اكرر هنا شكري وتقديري لمجهودك واهتمامك
                  وعبورك العطر اختي عابرة السبيل.

                  [frame="1 60"]
                  هدية من الحبيبة زهر الخزامى لها مني جميل الدعاء
                  اللهم ارحم السي حنون وأسكنه مع الأخيار في جنانك
                  اللهم بارك لأهله في مالهم ومآلهم
                  "رب ارزق أختي امينة بالدرية الصالحة
                  ولا تدرها فردآ وأنت خير الوارثين
                  وهب لها من لدنك درية طيبة إنك سميع الدعاء"
                  [/frame]

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة lyris مشاهدة المشاركة
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                    في مرورك وبحثك الموثق اهتمام بالموضوع

                    والاساس في الامر كله هو الاطلاع والقراءة والفهم
                    ثم الإختيار الواعي و الإجتهاد المسؤول

                    وأحيلك على رايي في آخر المقال الثاني:

                    "من هنا تأتي أهمية الأستفادة من هده البرمجة في التعليم
                    شرط ان يقوم عليها شخص مدرب مختص وواع بالإختلافات
                    التي تفرق كل متعلم عن الآخر حسب تكوينه وخلفيته
                    الثقافية والإجتماعية والدينية لمراعاة خصوصيته."

                    اكرر هنا شكري وتقديري لمجهودك واهتمامك
                    وعبورك العطر اختي عابرة السبيل.


                    تأكدي أختي lyris انني قرأت الموضوع اكثر من مرة و رأيك الذي أحلتيني لللإطلاع عليه فقد وقفت أمام الشرط كثيرا محاولة الفهم ...أتفق معك عندما قلت:
                    والاساس في الامر كله هو الاطلاع والقراءة والفهم
                    ثم الإختيار الواعي و الإجتهاد المسؤول
                    لكني صراحة أجد علم التزكية القائم على الكتاب والسنة الذي غاص فيه العلماء أمثال ابن القيم وابن رجب الحنبلي جدير بالإستفادة وهنا يحضرني رأي الشيخ محمد الغزالي عندما قرأ كتاب ديل كارنيجي "دع القلق و ابدأ الحياة" فعزم فور انتهائه من قرائته لاسترجاعه لأصوله الإسلامية...كذلك الشأن بالنسبة لهذه البرمجمة تحتاج لمن يعيدها لأصولها الإسلامية....
                    تقبلي مروري و دمت بود:)
                    حملة الصلاة خيـــــــــــر من النوم

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X