كيف تتحدث فيصغي الصغار إليك وتصغي إليهم عندما يتحدثون؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تتحدث فيصغي الصغار إليك وتصغي إليهم عندما يتحدثون؟؟

    الوالدان أنهما يعرفان أبناءهما جيدا، ولكن لو كان ذلك حقا لما كان هناك خلاف أو عصيان أو اعتراض من الأبناء على الوالدين أو من الوالدين على الأبناء.
    هذا الكتاب تقدمه سيدتان من رواد التربية والتعليم، ولهما باع كبير في الدراسات الأبوية والتربوية، وهما فوق ذلك أمّان لأولاد وبنات، أي أنهما تجمعان الخبرة والتعليم والتجربة معا، وهذا ما يميز هذا الكتاب الذي يعلم الوالدين كيف يصغيان إلى الأبناء ليستمعوا منهم، وكيف يمكن للوالدين أن يجعلا الصغار يستمعون إليهما.ومن مقدمة الكتاب يتبين مدى الصعوبة والسهولة في الوقت نفسه في التعامل مع الآخرين والتفاهم معهم، وخاصة الأبناء وهم الأقرب إلى المعرفة والتفاهم في الأسرة، فالعشرة الطويلة والمحبة والواجبات كلها تجعل ذلك ممكنا، ولكن كثيرا من الاختلاف وعدم الفهم هو الشكوى الدائمة بين الآباء والأبناء
    يذكر الكتاب عدة مبادئ، ويتحدث عن كل منها بتفصيل موسع، وشروحات وتمارين، ومن هذه المبادئ مبدأ عام: وهو التعامل مع المشاعر
    المبدأ الثاني: التعاون
    المبدأ الثالث : الاستقلال
    والمبدأ الرابع: الثناء
    المبدأ الخامس: العقاب
    المبدأ السادس: تحرير الأبناء من لعب الأدوار



    ** إن التعامل مع الآخرين فن صعب، ولكن له قواعد يمكن للإنسان أن يراعيها أو يتبعها، فكل إنسان منا يختلف عن الآخر. وقد يعتقد الوالدان أنهما يعرفان أبناءهما جيدا، ولكن لو كان ذلك حقا لما كان هناك خلاف أو عصيان أو اعتراض من الأبناء على الوالدين أو من الوالدين على الأبناء.

    فن التعامل مع الأبناء:

    هذا الكتاب تقدمه سيدتان من رواد التربية والتعليم، ولهما باع كبير في الدراسات الأبوية والتربوية، وهما فوق ذلك أمّان لأولاد وبنات، أي أنهما تجمعان الخبرة والتعليم والتجربة معا، وهذا ما يميز هذا الكتاب الذي يعلم الوالدين كيف يصغيان إلى الأبناء ليستمعوا منهم، وكيف يمكن للوالدين أن يجعلا الصغار يستمعون إليهما.ومن مقدمة الكتاب يتبين مدى الصعوبة والسهولة في الوقت نفسه في التعامل مع الآخرين والتفاهم معهم، وخاصة الأبناء وهم الأقرب إلى المعرفة والتفاهم في الأسرة، فالعشرة الطويلة والمحبة والواجبات كلها تجعل ذلك ممكنا، ولكن كثيرا من الاختلاف وعدم الفهم هو الشكوى الدائمة بين الآباء والأبناء.
    فالتعبير الدارج من الوالدين هو:
    لست قادرة على ابني!! ابني لا يفهمني !! إن ابني يفعل عكس ما أريد!!
    ابنتي متمردة!! أبناؤنا يعيشون وكأنهم غرباء عنا!
    والتعبير الدارج من الأبناء:
    أبي يطلب مني أن أكون نسخة منه؟ أبي لا يستمع لي!! أبي لا يفهمني!! أبي قاس!!
    أمي يصعب عليها فهمي والتعامل معي!! أمي تكره الساعة التي ولدتني فيها!!

    كتاب قصص وأمثلة:

    إن وضع قواعد مكتوبة للتعامل مع الصغار يمكن للجميع اتباعها لتنحل عقدة الشد والجذب بين الوالدين وصغارهما أمر غير مقدور عليه، لاختلاف الشخصيات والفكر عند كل إنسان، فبعض الصغار يطلب الحنان ويبحث عنه، والبعض يرفضه ويعتبره للبنات فقط، وهناك من الصغار من يسعى لتقليد الكبار، ومنهم من يسعى لتقليد زملائه، وهنا يختلف التعامل مع كل من هذه الشخصيات.

    ولكن هناك قواعد عامة يذكرها هذا الكتاب، ويضع عشرات القصص المناسبة للمبدأ العام، ويقدم تمارين جميلة، فهو يقدم حالة من الحالات ويقدم الكثير من الحلول والإجابات، ليرى القارئ كيف يتصرف الآخرون الذين وردت إجابات بعضهم، من هذه القصص يستطيع القارئ استنتاج الحل المناسب والأمثل، ومن هذه الأمثلة يتخذ منها ما يراه مناسبا للتعامل مع أبنائه والعيش معهم بسلام.


    المبادئ العامة:

    يذكر الكتاب عدة مبادئ، ويتحدث عن كل منها بتفصيل موسع، وشروحات وتمارين، ومن هذه المبادئ مبدأ عام

    وهو التعامل مع المشاعر،

    فالوالدان مثلا لهما مشاعر مسبقة عن أمر معين، ويريدان أن يحمل أبناؤهما نفس المشاعر، فقد تكون في السوق مع الأبناء، وتشعر ببرد، ولكن أحد الأبناء يحاول خلع المعطف، وعندما تقول له لا تفعل، تجده يقول لك إنني أشعر بحر، وهنا يعترض الوالدان بالقول إن السوق بارد، ويجب أن تلبس المعطف!!

    إن هذا الأمر هو إنكار لشعور الصغير، وتدخل من الكبار في إدراكاته الحسية، فيجب ان يترك الصغير، وعندما يشعر بالبرد فإنه سيبحث عن وسيلة للتدفئة، وسيبحث عن معطفه.

    المبدأ الثاني: التعاون

    تذكر المؤلفتان العديد من حالات الشد بينهما وبين صغارهما، حتى نشأت حالة عداء بينهم، فالأم تصدر طول اليوم الأوامر اليومية: علقوا معاطفكم، ضع حقيبة المدرسة فوق المكتب، اغسل يديك!! هل فرشيت أسنانك؟ والصغار يطيعون في حال ويمتنعون عن طاعة الكثير من الأوامر. وأصبح هناك موقفان: موقف الأبناء الذين يقولون سنفعل ما نريد، وموقف الوالدين الذي يقول ستفعلون ما يطلب منكم.

    المبدأ الثالث : الاستقلال

    كثيرا ما يسمع الأبناء تعليمات خاصة بما يأكلون وما يلبسون، فهناك أم تقول لابنتها كلي الفاصوليا، فأنت لا تأكلين خضارا كثيرة!! وأخرى تقول لابنها لا تلبس هذا المعطف الأخضر فهو لا يليق على جسمك أو لونك!!

    والمبدأ الرابع: الثناء

    المبدأ الخامس: العقاب

    والحل: يقدم الكتاب عشرات القصص والأمثلة والتمارين، فليس هناك وصفة خاصة لخلق التعاون أو منح الاستقلال أو تقديم العقاب المناسب أو استبداله بين الأبناء والوالدين، ولكن على الوالدين اكتشافه من الحالات والتمارين التي يريان أنها تنطبق كثيرا على أبنائهما، ويمكن الاستعانة بها في توجيه التعامل مع الأبناء.

    المبدأ السادس: تحرير الأبناء من لعب الأدوار

    تقول المؤلفتان "جميع دروس علم النفس التي تلقيناها كانت تحذر من التوقع الذاتي، إذا وسمت ولدا بأن تعلمه بطيء سيجد نفسه بطيء التعلم. وإذا نظرت إلى ولد على أنه مولع بالأذى سيحلو له أن يريك كم يستطيع أن يكون مؤذيا. وسم الطفل بصفات معينة أمر يجب تجنبه بأي ثمن.
    وتقدم الكاتبتان ست مهارات يمكن أن يستعملها الآباء في تحرير أبنائهم من الأدوار التي صبغوا بها.

    كتاب لابد من قراءته:

    مكتوب على غلاف هذا الكتاب: إن أكثر من مليوني نسخة تم بيعها من هذا الكتاب في الولايات المتحدة الأمريكية، وتم ترجمة هذا الكتاب إلى عدة لغات، مما يعني انتشارا أكثر، وهو بحق كتاب تربوي هام ومفيد وعملي جدا، ويمكن لكل والدين الاطلاع عليه والاستفادة منه، فالمعلومات والأمثلة والقصص الواقعية والتمارين الذكية جميعها ستجعل الجو أكثر هدوءا وصفاء ومحبة داخل البيت الأسري.


    يتبع....








    اللم فرجها عني و على اختي و جميع المسلمين والمسلمات امين


  • #2
    اللهم باااااارك في امهات منتدانا امي ام الصالحين ,امي نجاة,ام ربيع,ام الشهيد مروان ,ام بيان,المسامحة ,ام سارة وكل الامهات الفاضلات






    تعليق


    • #3
      تابع ...

      الفصل الأول: ( مساعدة الأطفال على التعامل مع مشاعرهم )
      و يناقش هذا الفصل الطرق و الأساليب التي تكفل للآباء تفهم مشاعر أبنائهم و توجيهها التوجيه الصحيح, دون كبتها أو إلغائها, فالأطفال يحتاجون أن نتقبل مشاعرهم و نحترمها و ذلك عن طريق :
      · الاستماع لهم بهدوء و انتباه .
      · تقبل مشاعرهم ببعض الكلمات ( فهمت , أقدر ..... )
      · إعطاء الشعور اسما ( أنت غاضب , أنت مستاء .... )
      · منح الطفل أمنياته خيالا ( أنا أتمنى أن أحضر لك كذا ,.... )
      ثم ينبه الفصل على ضرورة تقبل جميع المشاعر حتى لو كانت مزعجة لنا , و بالمقابل يجب علينا تقييد بعض الأفعال حتى لا يخرج الابن عن السيطرة , ويؤكد الفصل كذلك أن الموقف المفعم بالعاطفة و الحنان تجاه الأبناء يظل أهم بكثير من الكلمات التي نتلفظها , فالحب وحده هو من يهب الحياة لكلماتنا .

      الفصل الثاني ( الترغيب في التعاون )
      يعرض هذا الفصل لمشكلة كثيرا ما تؤرق الآباء و تتعبهم , حيث إنهم يعجزون في كثير من الأحيان عن التواصل الفعال مع أبنائهم , و التعاون معهم في إعداد كثير من أمور العائلة , مما يضطر الأهل إلى طرق و أساليب لا تزيد المشكلة إلا تعقيدا , فغالبا ما يلجأ الآباء إلى اللوم و الاتهام , أو ربما إلى الشتائم أحيانا , و قد يستخدمون أسلوب التهكم و السخرية , أو يبدؤون في إلقاء المحاضرات و الدروس الأخلاقية .........
      كل هذا تعرض له المؤلفتان و تبينان أخطاءه و مضاره, و بعد ذلك تقدمان البدائل الناجعة و الناجحة تربويا و عمليا, فتقدم خمس مهارات تساعد الآباء و الأبناء للعمل في جو متعاون مفعم بالود والاحترام وهذه المهارات هي :
      · وصف المشكلة: فمن الأسهل التركيز على المشكلة عندما يصفها لك أحدهم .
      · إعطاء المعلومات: فعندما تقدم المعلومات للأولاد يدركون ما يترتب عليهم من أمور .
      · الإيجاز في الكلام: فعادة ما يكره الأولاد سماع المواعظ و الشروح الطويلة , وكلما قصر التذكير كان أفضل .
      · أفصح عن شعورك : فحين نفصح عن مشاعرنا السيئة تجاه بعض الأمور نكون صادقين دون أن نؤذي أو نؤلم .
      · اكتب ملاحظة : و اترك ابنك يقرأها , فعادة ما يحب الأبناء تلقي الرسائل , فهي تشعرهم بالاهتمام .
      و تنبه المؤلفتان بعد ذلك إلى أن هذه الملاحظات قد لا تصلح لجميع الأبناء , وقد لا تتناسب إحداها مع شخصية الأب أو الأم , و لكن مما لا شك فيه أنها ستوجد مناخا من الاحترام تنمو في ظلاله روح التعاون و الإيثار .

      الفصل الثالث ( بدائل العقاب )
      تناقش المؤلفتان في هذا الفصل مشكلة العقاب التي يلجأ إليها كثير من الآباء و يستخدمونها دون نظام أو ضابط , فتبين المؤلفتان أولا الأسباب التي تلجئ الأهل إلى العقاب كحل لمشاكل الأبناء أو أخطائهم , و تبين بعد ذلك الأضرار الناجمة عن أسلوب العقاب على كل من الأهل و الأبناء معا ,مستعينة بآراء بعض الخبراء و المختصين , فالعقاب يهدم كثيرا من جسور التواصل و التفاهم بين الطرفين , ناهيك عن عدم جدوى العقاب – غير المدروس- في حل المشكلة .
      و تؤكد المؤلفتان بعد ذلك على ضرورة أن يتحمل الابن نتائج سوء تصرفه لكن بعيدا عن العقاب و الانتقام , وهنا تقدم المؤلفتان بدائل أخرى عن العقاب , فتخاطب الأهل :
      · أفصح عن شعورك بقوة دون تهجم أو شتم .( أنا استاء من كذا ... )
      · صف توقعاتك التي تتأملها من ابنك .( أتوقع أن تكون متعاونا معي في كذا ..... )
      · علم الطفل كيف يقدم تعويضات عما نجم عن فعله من خسائر .( عليك أن تنظف المكان بعد أن استخدامه..)
      · أعط ابنك فرصة أن يختار , و بين له نتيجة كل اختيار مسبقا . (إذا اخترت كذا فالنتيجة كذا . . . )
      · نفذ بحسم ما يترتب على اختيار ابنك .
      · حاول أن تناقش المشكلة مع ابنك , و اطلب منه حلولا يراها مناسبة , ثم قوما معا باختيار المناسب.
      ثم ناقشت و عرضت لما قد يعتري هذه البدائل من فشل أو مشاكل مستفيدة من تجارب الأهل و قصصهم الواقعية .

      الفصل الرابع ( تشجيع الاستقلال )
      تعتبر المؤلفتان بداية أن من أهم أهداف و واجبات الآباء نحو أبنائهم أن يساعدوهم لكي يصبحوا أفرادا مستقلين, قادرين على تحمل أعباء الحياة دون الحاجة لعون الآباء و مساعدتهم.
      و يكون ذلك بأن نسمح لهم أن يقوموا بأعمالهم وحدهم , و بأن نتيح لهم مواجهة مشاكلهم و التعلم من أخطائهم , ثم تقدم المؤلفتان بعد ذلك طرقا عملية لتشجيع استقلال الأبناء و ترسيخ اعتمادهم على أنفسهم و ذلك عن طريق :
      · دع الأولاد يختارون : فهذه الخيارات تمنح الطفل القدرة على اتخاذ القرارات و مواجهة الصعاب .
      · أظهر الاحترام لكفاح الأولاد : فإنه سيتشجع على إنجازها بمفرده .
      · لا تكثر من الأسئلة : فهي تدل على اجتياحك لحياته الخاصة .
      · لا تتعجل الإجابة عن الأسئلة : و أعط ابنك فرصة للتفكير .
      · شجع ابنك على استعمال مراجع خارج المنزل : فبإمكانهم الاستفادة من العالم الخارجي .
      · لا تقطع الأمل عندهم : و دعهم يبحثوا و يجربوا و يكتشفوا العالم من حولهم .
      ثم تعرض لمهارات أخرى و نصائح متعددة في هذا الجانب , وتناقش بالتفصيل ما قد يوجه لهذه الطرق من نقدات و تجيب عليها مستعينة بأمثلة حدثها بها بعض الآباء في دوراتها التربوية .

      الفصل الخامس ( الثناء )
      مما اعتاده كثير من الناس في غالب المجتمعات البشرية أن يكثر الشجب و النقد حتى عند أصغر الأخطاء, بينما يقل الثناء و الحمد عند الإحسان.
      لذلك كان ضروريا أن نخالف هذه العادة في بيوتنا , وأن نهتم بكل صواب يفعله أبناؤنا , فإلى جانب إطعام الأولاد و إيوائهم يجب علينا أن ندرك أنه ثمة التزام آخر تجاههم , و هو أن نؤكد لهم صوابهم و نشجعهم على كل جهد طيب يبذلونه مهما كان صغيرا, فالعالم في الخارج سيقول لهم جهرا أخطاءهم , لذلك عنيت المؤلفتان بمسألة الثناء لما لها من أهمية في ترسيخ العادات الحميدة في حياة الأبناء .
      و لكن كثيرا ما يسيء الآباء استخدام الثناء كوسيلة للتعزيز و ترسيخ الثقة بالنفس , فلذلك تعرض المؤلفتان إلى بعض هذه الأخطاء و تبين تأثيرها السيئ , و تقدم بعد ذلك عدة نصائح للآباء ليكون ثناؤهم فعالا , و ذلك :
      · بأن يصف الأهل ما يرون أمامهم من سلوك جيد .
      · بأن يصف الأهل شعورهم بهذا العمل.
      · أن يلخصوا سلوك الولد الجيد بكلمة واحدة تعطي اسما لهذا السلوك .
      ثم تنبه المؤلفتان الأهل لبعض المحذورات :
      فلا بد أن يكون الثناء مناسبا للعمر و لا بد من تجنب مديح يلمح إلى فشل سابق ......

      الفصل السادس ( تحرير الأولاد من لعب الأدوار )
      لا تقلل من قوة تأثير كلماتك في حياة شخص فتي ...
      من هذه الحكمة تنطلق المؤلفتان لتحذرا من الخطأ الذي يقع فيه كثير من الآباء عندما يلصقون بأبنائهم صفات أو سمات تحكم سلوكهم , و تحدد مسار حياتهم, لذلك لابد أن نكون حذرين من الكلمات التي نصف بها أبناءنا.
      و حتى نحرر أولادنا من لعب أدوار خاطئة ارتبطت بهم تقدم المؤلفتان عدة نصائح للأهل تتمثل في :
      · ابحثوا عن مناسبات ليرى الولد صورة جديدة عن نفسه.
      · ضعوا الأولاد في مواقف يستطيعون أن يروا فيها أنفسهم بشكل مختلف.
      · أسمعوا الأولاد أمورا إيجابية عنهم .
      · اذكروا لأولادكم السلوك الذي تحبون أن تروه منهم.
      · كونوا مخزن لذكريات نجاح أولادكم و ذكروهم بها عند كل فشل .
      ثم تختم الفصل بقصص يرويها بعض الآباء عن كلمات سمعوها من أهليهم فكان لها أكبر الأثر في حياتهم و مستقبلهم.




      اتمنى لكم الاستفادة











      اللم فرجها عني و على اختي و جميع المسلمين والمسلمات امين

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم


        موضوع قيم ومفيد أختي أم رياض ،جزاك الله خيرا
        لي عودة بإذن الله لأقرأه بتدبر
        الموضوع موجه للأباء والمربون فمكانه هنا حسب رايي
        وفقك الله








        تعليق


        • #5
          [frame="1 80"]
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          شكرآ جزيلآ أم رياض على هذه التحفة المفيدة
          ولكن ألم تنسي أختي ذكر إسم المؤلفتين لتعميم الفائدة وتسهيل البحث الموثق؟

          أتوق جدآ لقراءة مثل هذه الكتب مؤلفة من طرف
          نساء وأمهات ومربيات مغربيات وعربيات
          إن شاء الله قريبآ
          ولم لا من تأليف أخت عزيزة مقتدرة ومربية فاضلة من مرتادات المنتدى
          مثل الغالية أم سارة على سبيل المثال لا الحصر
          [/frame]

          [frame="1 60"]
          هدية من الحبيبة زهر الخزامى لها مني جميل الدعاء
          اللهم ارحم السي حنون وأسكنه مع الأخيار في جنانك
          اللهم بارك لأهله في مالهم ومآلهم
          "رب ارزق أختي امينة بالدرية الصالحة
          ولا تدرها فردآ وأنت خير الوارثين
          وهب لها من لدنك درية طيبة إنك سميع الدعاء"
          [/frame]

          تعليق


          • #6
            اختي الغالية ام رياض
            جزاك الله خيرا على مجهودك الرائع والموضوع جاء في وقته تماما لانني لااظن ان هناك بيت يخلو من مثل تلك النقاشات والاختلافات التي تنتهي غالبا بالشد والجدب بيننا وبين ابنائنا .لكن عرض مثل هده النمادج والنصائح يخفف من شدة التوترويضع الموضوع في اطاره البسيط والواضح وهو ان لابنائنا شخصياهم الخاصة واننا مهما فعلنا لن نجعل منهم نسخا طبق الاصل ابدا وان احسن وانجع طريقة للتربية هي التربية بالقدوة . هكدا ربى سيد الخلق الصحابة الكرام فمهما امرنا ونهينا وصرخنا فلن نصل لشيء دون ان نبدأ بانفسنا .
            الام رقم 53
            شاركوني قراءة مدونتي


            sigpic

            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            شاركي الموضوع

            تقليص

            يعمل...
            X