إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشعر العربي المنظوم..علم العروض..

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشعر العربي المنظوم..علم العروض..





    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    هذه الصفحات ستكون بحول الله مرجعا لكل من تريد نظم الشعر المنظوم أو التقليدي كما يسمونه

    حديثا وهو الشعر العمودي الذي يخضع لعلم العروض ولا يحود عنه ..

    أتمنى ان تستفدن منه لصياغة ما يخالج أنفسكن من جميل العبارات والكلم ..

    نبدأ بسم الله :

    إستقرأ علم العروض الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري الأزدي. ولد بالبصرة سنة 100 هـ وتوفي سنة 174 هـ في أوائل خلافة الرشيد، ويقال إنه أحدث أنواعا من الشعر ليست من أوزان العرب، ويعرف علم العروض بأنه علم بمعرفة أوزان الشعر العربي، أو هو علم أوزان الشعر الموافق أشعار العرب، التي اشتهرت عنهم وصحت بالرواية من الطرق الموثوق بها، وبهذا العلم يعرف المستقيم والمنكسر من أشعار العرب والصحيح من السقيم، والمعتل من السليم.




    البيت الشعري عروضيا
    تعريف البيت الشِّعْري ّ:

    البيت هومجموعة كلمات صحيحة التركيب ، موزونة حسب علم القواعد والعَروض ، تكوِّن في ذاتها وَحدة موسيقية تقابلها تفعيلات معينة .

    وسمي البيت بهذا الاسم تشبيها له بالبيت المعروف ، وهوبيت الشَّعْر ؛ لأنه يضم الكلام كما يضم البيت أهله ؛ ولذلك سموا مقاطِعَهُ أسبابا وأوتادا تشبيها لها بأسباب البيوت وأوتادها ، والجمع أبيات .

    ألقاب الأبيات :

    أولا :من حيث العدد :

    ‌أ- اليتيم : هو بيت الشعر الواحد الذي ينظمه الشاعر مفردا وحيدا .

    ‌ب- النُّتْفَة : هي البيتان ينظمهما الشاعر.

    ‌ج- القطعة : هي ما زاد على اثنين إلى ستة من أبيات الشعر .

    ‌د- القصيدة : هي مجموعة من الأبيات الشعرية تتكون من سبعة أبيات فأكثر .

    ثانيا : من حيث الأجزاء:

    ‌أ- التام : هوكل بيت استوفى جميع تفعيلاته كما هي في دائرته ، وإن أصابها زحاف أوعلة .

    وذلك كقول الشاعر:

    ولمْ أرَ بدرًا قطُّ يمشي على الأرضِ *** رأيتُ بها بدرًا علىالأرض ماشيًا

    فهو من البحر الطويل وتفاعيله ثمان في كل شطر أربع .

    ‌ب- المجزوء : هوكل بيت حذفتْ عَروضه وضربُه وهذا واجب في كل من : المديد والمضارع والهزج والمقتضب والمجتث ، وجائز في كل من البسيط والوافر والكامل والخفيف والرجز والمتدارك والمتقارب . وممتنع في كل من : الطويل والمنسرح والسريع .

    كقول الشاعر من الوافر المجزوء :

    وقصْديْ الفوزُ في الأملِ *** أنا ابنُ الجد في العَملِ

    ‌ج- المشطور : هوالبيت الذي حذف شطره أومصراعه ، وتكون فيه العَروض هي الضرب ويكون في الرجز والسريع . كقول الشاعر من الرجز :

    تحيَّةٌ كالوردِ في الأكمامِ *** أزْهى من الصحة في الأجسامِ

    ‌د- المنهوك : هوالبيت الذي ذهب ثلثاه وبقي ثلثه ويقع في كل من الرجز والمنسرح .

    ومنه قول ورقة بن نوفل من منهوك الرجز:

    ياليتني فيها جذعْ *** أخُبُّ فيها وأَضعْ

    ‌ه- المدوَّر : هو البيت الذي تكون عَروضه والتفعيلة الأولى مشتركتين في كلمة واحدة ، والبعض يسميه المُداخَل أوالمُدْمَج أوالمتَّصِل . وغالبا ما يرمز لهذا النوع بحرف (م) بين الشطرين ليدل على أنه مدور أومتصل .

    كقول الشاعر :

    وما ظهريْ لباغي الضَّيـْ***ـمِ بالظهرِ الذَّلولِ




    ‌و- المرسل أوالمصمت : هوالبيت من الشعر الذي اختلفتْ عَروضه عن ضربه في القافية .

    كقول ذي الرمة :

    تُعيِّرُنا أنَّا قليلٌ عَديدُنا *** فقلتُ لها :إن الكرامَ قليلُ


    المُخَلَّع : هوضرب من البسيط عندما يكون مجزوءا ، والعروض والضرب مخبونان مقطوعان فتصبح مُسْتَفْعِلُنْ ( مُتَفْعِلْ ) .

    ومنه قول الشاعر :

    فلا أُبالي إذا جفانيْ *** مَنْ كنتُ عن بابه غَنِيًّا

    المصرع : هو البيت الذي أُلحقت عروضه بضربه في زيادة أونقصان ، ولا يلتزم . وغالبا ما يكون في البيت الأول ؛ وذلك ليدل على أن صاحبه مبتدئ إما قصةً أوقصيدة .

    فمن الزيادة قول الشاعر :

    ألا عِمْ صباحا أيها الطللُ الباليْ *** وهل يَعِمَنْ من كان في العُصرِ الخاليْ

    ومن النقص قول الشاعر :

    أَجارتَنا إن الخطوبَ تنوبُ *** وإنيْ مقيمٌ ما أقامَ عسيبُ

    المُقَفَّى : هو البيت الذي وافقت عروضُه ضربَه في الوزن والروي دون لجوء إلى تغيير في العَروض .

    ومن أمثلته قول الشاعر :

    السيفُ أصدق أَنباءً من الكتبِ *** في حدِّهِ الحدُّ بين الجِدِّ واللَّعِبِ

    تسمية أجزاء البيت :

    ‌أ- الحشو: هو كل جزء في البيت الشعري ما عدا العَروض والضرب . ‌ب- العَروض : آخر تفعيلة في الشطر الأول (المصراع الأول ، أو الصدر ). وجمعها أعاريض (إضافة إلى معناها الآخر الذي هواسم هذا العلم) . وقد سميت عَروضا ؛ لأنها تقع في وسط البيت ، تشبيها بالعارضة التي تقع في وسط الخيمة . ‌ج- الضرب : هوآخر تفعيلة في الشطر الثاني (المصراع الثاني ، أو العجز ). وجمعه : أضرب وضروب وأضراب . وسمي ضربا لأن البيت الأول من القصيدة إذا بني على نوع من الضرب كان سائر القصيدة عليه ، فصارت أواخر القصيدة متماثلة فسمي ضربا ، كأنه أخذ من قولهم : أضراب : أي أمثال . ملاحظه اهم من الملاحظه السابقه:




    بحور الشعر
    بحور الشعر ستة عشر بحرًا وهي: الطويل، المديد، البسيط، الوافر، الكامل، الهزج، الرجز، الرمل، السريع، المنسرح، الخفيف، المضارع، المقتضب، المجتث، المتقارب، المتدارك. اكتشف الخليل بن أحمد منهم 15 بحرا مستعملا وعد المتدارك، وهو البحر السادس عشر، مهملا. ولكن تلميذه الأخفش رأى أن البحر السادس عشر كان مستعملا، فتداركه على أستاذه وعده من البحور المستعملة. وقد جمعها أبو الطاهر البيضاوي في بيتين:

    طويل يمد البسط بالوفر كاملُ ويهزج في رجز ويرمل مسرعا
    فسرح خفيفا ضارعا يقتضب لنا من اجتث من قرب لندرك مطمعا

    وقد نظم صفي الدين الحلي بيتا لكل بحر سميت مفاتيح البحور ليسهل حفظها.

    البحر أصل تفاعليه مرات تكرار الأصل مفتاح البحر
    الطويل فعولن مفاعيلن 4 طويلٌ له دون البحور فضائلٌ فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن
    المديد فاعلاتن فاعلن 4 لمديد الشعر عندي صفاتُ فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
    البسيط مستفعلن فاعلن 4 إن البسيط لديه يبسط الأملُ مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
    الوافر مفاعلتن 6 بحور الشعر وافرها جميل مفاعلتن مفاعلتن فعولن
    الكامل متفاعلن 6 كمل الجمال من البحور الكامل متفاعلن متفاعلن متفاعلن
    الهزج مفاعيلن 6 على الأهزاج تسهيل مفاعيلن مفاعيلن
    الرجز مستفعلن 6 في أبحر الأرجاز بحرٌ يسهل مستفعلن مستفعلن مستفعلن
    الرمل فاعلاتن 6 رمل الأبحر ترويه الثقات فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
    السريع مستفعلن مستفعلن مفعولات 2 بحرٌ سريع ماله ساحل مستفعلن مستفعلن فاعلن
    المنسرح مستفعلن مفعولات مستفعلن 2 منسرح فيه يضرب المثل مستفعلن مفعولات مفتعلن
    الخفيف فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن 2 يا خفيفاً خفّت به الحركات فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن
    المضارع مفاعيلن فاع لاتن مفاعيلن 2 تعدّ المضارعات مفاعيلُ فاعلاتن
    المقتضب مفعولات مستفعلن مستفعلن 2 اقتضب كما سألوا مفعلات مفتعلن
    المجتث مستفعلن فاعلاتن فاعلاتن 2 أن جثت الحركات مستفعلن فاعلاتن
    المتقارب فعولن 8 عن المتقارب قال الخليل فعولن فعولن فعولن فعول
    المحدث
    (ويسمى الخبب أو المتدارك) فاعلن 8 حركات المحدث تنتقل فعلن فعلن فعلن فعل







    وهذه مفاتيح أوزان الشعر كما نظمها وسام اللحام:


    1-الطويل: جميل البحور ما يطول بوزنه فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلُ

    2-المديد: في بحور الشعر زاد المديدُ فاعلاتن فاعلن فاعلاتُ

    3-البسيط: مبسطٌ لم أرى قط ْ في بساطته مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلُ

    4-الوافر: لنا من وافر الأبْحرْ عديد مفاعلتن مفاعلتن فعولُ

    5-الكامل: ما في الأنام على الأديم بكاملٍ متفاعلن متفاعلن متفاعلُ

    6-الهزج: لنا هزْجٌ بأعيادٍ مفاعيلن مفاعيلُ

    7-الرجز: برعشة ٍمن رجزنا قد نطربُ مستفعلن مستفعلن مستفعلُ

    8-الرمل: وطني ، رملك في قلبي نضار فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتُ

    9-السريع: ان السريع ما غدا عاقل مستفعلن مستفعلن فاعلُ

    10-المنسرح: منسرحٌ قد أطل من أفق ِ مستفعلن مفعولات مفتعلُ

    11-الخفيف: يا خفيف الصبا أطلت الفراق ِ فاعلاتن مستفع لن فاعلاتُ

    12-المضارع: مضارعٌ يا جميلُ مفاعيل فاعلاتُ

    13-المقتضب: اقتضب بلا سبب فاعلات مفتعلُ

    14-المجتث: ولن تجثّ الثقات مستفعلن فاعلاتُ

    15-المتقارب: الى المتقاربِ نسعى الوصول فعولن فعولن فعولن فعولُ

    16-المتدارك (المحدث أو الخبب): أنغام المحْدث ساحرةٌ فَعِلن فَعِلن فَعِلن فَعِلُ



    الكتابة العروضية
    تختلف الكتابة العروضية عن الكتابة الإملائية التي تقوم على حسب قواعد الإملاء المعروفة ، حيث تقوم الكتابة العروضية على مبدأ اللفظ لامبدأ الخط ، أي أن الكتابة العروضية تقوم على مبدأين أساسيين هما :

    ( 1 ) كل ماينطق به يكتب ولو لم يكن مكتوبا ، مثل :( هذا )، تكتب عروضيا ( هاذا ) .

    ( 2 ) كل ما لا ينطق به لايكتب ولو كان مكتوبًا إملائيا ، مثل : ( فهموا ) تكتب عروضيا ( فهمو ) .

    ويترتب على هذه القاعدة زيادة بعض الحروف أوحذفها عند الكتابة العروضية كما يلي : أولا : الأحرف التي تزاد عند الكتابة العروضية :

    ( 1 ) التنوين : بجميع صوره يكتب نونًا ساكنة ، مثل : (عِلْمٌ ، علمًا ، علمٍ ) ، تكتب عروضيا هكذا : عِلْمُنْ ، عِلْمَنْ ، عِلْمِنْ .

    ( 2 ) الحرف المشدد : يكتب بحرفين : ساكن فمتحرك ، مثل : ( مرَّ ، فَهَّمَ ) ، يكتب عروضيا هكذا: مَرْرَ ، فَهْهَمَ ، وإذا وقع الحرف المشدد آخر الروي المقيد ( الساكن ) عُدَّ حرفا واحدا ساكنا عند علماء العروض والقافية ، مثل ( استمرّْ ) إذا وقع نهاية الشطر الثاني ، تكتب عروضيا هكذا : استمرْ .

    ملاحظة : الحرف المشدد في آخر الشطر الأول يفك ويشبع،بخلاف ضمير جمع المؤنث الغائب (هنَّ).

    ( 3 ) زيادة حرف الواو في بعض الأسماء ، مثل : (طاوس ، دَاود )، تكتب عروضيا هكذا : دَاوُوْد ، طَاوُوْس .

    ( 4 ) زيادة الألف في المواضع الآتية :

    ‌أ- في بعض أسماء الإشارة ، مثل : (هذا ، هذه ، هذان ، هذين ، ذلك ، ذلكما ، ذلكم) ، تكتب عروضيا هكذا :هاذا ، هاذه ، هاذان ، هاذين ، ذالك ، ذالكما ، ذالكم ... .

    ‌ب- في لفظ الجلالة (الله ، الرحمن ، إله )، تكتب عروضيا هكذا : اللاه ، اَرْرحمان ، إلاه .

    ‌ج- في (لكنْ ) المخففة ، والمشددة (لكنَّ ) ، تكتب عروضيا هكذا : لاكنْ ، لاكنْنَ .

    ‌د- في لفظ ( طه ) ، تكتب عروضيا هكذا : طاها .

    (5)أولئك ، تكتب عروضيا هكذا : ألائك .

    (6)إشباع حركة حرف الروي بحيث ينشأ عن الإشباع حرفُ مدٍّ مجانسٌ لحركة حرف الروي ، مثل أن يكون آخر الشطر ( الحكمُ ، كتابا ، القمرِ ) ، تكتب عروضيا هكذا : الحكمو ، كتابا ، القَمَرِيْ ) .

    (7) تشبع حركة هاء الضمير الغائب للمفرد المذكر ، وميم الجمع إن لم يترتب على ذلك كسر البيت الشعري ، أو التقاء ساكنين ، مثل : لهُ ، بهِ ، لكمُ ، بكمُ ، تكتب عروضيا هكذا : لهُوْ ، بهِي ، لكمُوْ ، بكُمُوْ .

    (8) كاف المخاطب أو المخاطبة ، ونون الرفع في الفعل المضارع ، ونون جمع المذكر السالم ، وتاء ضمير التكلم أو المخاطب للمذكر أو المؤنث تشبع حركتها إذا وقعت إحداها نهاية أحد الشطرين ، مثل : كلامكَ ، كلامُكِ ، يسمعانِ ، يسمعونَ ، تسمعينَ ، مسلمونَ ، مسلمينَ ، قُمْتَ ، قمتُ ، قمتِ ، تكتب عروضيا هكذا : كلامكَاْ ، كلامكِيْ ، يسمعانيِْ ، يسمعونَاْ، تسمعينَا ، مسلمونَا ، مسلمينَا ، ، قُمْتَاْ ، قمتُوْ ، قمتِيْ .

    (9) الهمزة الممدودة تكتب همزة مفتوحة بعدها ألف ، مثل ، آمن ، قرآن ، تكتب عروضيا هكذا : أَاْمَنَ ، قرْأَاْن .

    ثانيا: الأحرف التي تحذف :

    (1) همزة الوصل إذا وقعت في درج الكلام ، سواءٌ أكانت الكلمة التي هي فيها سماعية أم قياسية ، مثل : فاستمعَ ، وافهمْ ، واستماعٌ ، وابنٌ ، واثنان ، واسمٌ ، تكتب عروضيا هكذا : فَسْتَمَعَ ، وَفْهَمْ ، وَسْتِماعُنْ ، وَبْنُنْ ، وَثْنانِ ، وَسْمُنْ . فإن وقعت في أول الكلام ثبتت لفظا وخطا ، مثل : استمعَ ، افهمْ ، استماعٌ ، ابنٌ ، اثنان ، اسم ، تكتب عروضيا هكذا : اِسْتمعَ ، اِفْهمْ ، اِسْتماعُنْ ، اِبْنُنْ ، اِثنانِ ، اِسْمُنْ.

    (2) ألف الوصل مع (أَلْ) المعرفة إذا وقعت في درج الكلام ، فإن كانت (أل) قمرية حذفت الهمزة فقط وبقيت اللام ساكنة ، مثل :والكتاب ، فالعلم ،تكتب عروضيا هكذا :وَلْكتاب ، وَلْعِلْم . وإن كانت شمسية حذفت الألف وشدد الحرف الذي بعدها ، والصِّدْق ، والشَّمس ، تكتب عروضيا هكذا : وصْصِدْق ، وَشْشَمْس .

    (3) تحذف ألف الوصل من لام التعريف إذا وقعت بعد لام الابتداء أوبعد لام الجر ، مثل : لَلْعِلْمُ ، لِلْعِلْمِ ، لَلصِّدْقُ ، لِلصِّدْقِ تكتب عروضيا هكذا : لَلْعِلْمُ ، لِلْعِلْمِ ، لَصْصِدْقُ ، لِصْصِدْقِ.

    (4) تحذف واو ( عمرو ) في الرفع والجر ، مثل : حضر عَمْرٌو ، ذهبت إلى عَمْرٍو ، تكتب عروضيا هكذا : حضر عَمْرُنْ ، ذهبث إلى عَمْرِنْ .

    (5) تحذف الألف والواو والياء الساكنتين من أواخر الأسماء والأفعال والحروف إذا وليها ساكن ، مثل : أتى المظلوم إلى القاضي فأنصفه قاضي العدل ، تكتب عروضيا هكذا : أتَ لْمظلوم إلَ لْقاضي فأنصفه قاضِ لْعدل . فإن وليها متحرك لم يحذف شيء منها ، مثل : أتى مظلوم إلى قاضي عدل فأنصفه ، تكتب عروضيا هكذا : أتى مظلومُنْ إلى قاضيْ عدلِنْ فأنصفه .

    (6) تحذف الألف الفارقة من أواخر الأفعال بعد واو الجماعة في الفعل الماضي ، والأمر ، والمضارع المنصوب والمجزوم ، مثل : رجعوا ، ارجعوا ، لن يرجعوا ،لم يرجعوا ، تكتب عروضيا هكذا : رجعو ، ارجعو ، لن يرجعو ، لم يرجعو .

    (7) تحذف الألف ، والواو الزائدتين من : مائة ، أنا ، أولو ، أولات ، أولئك .

    (8) تحذف الألف الأخيرة من الأدوات والحروف والأسماء الآتية إذا وليها ساكن : إذا ، لماذا ، هذا ، كذا ، إلا ، ما ، إذما ، حاشا ، خلا ، عدا ، كلا ، لما .







    تقطيع الشعر
    تقطيع الشعر هو وزن كلمات بيت الشعر بما يقابلها من تفعيلات ؛ لمعرفة صحة الوزن أو انكساره ، ويراعى في التقطيع اللفظ دون الخط . فالتقطيع تفكيك البيت من الشعر إلى أجزاء ووضع تحت كل جزء مايناسبه من التفعيلات العروضية . والتقطيع العروضي يرتكز على اتقان الإيقاع الصوتي للتفعيلات ؛ إذ لكل تفعيلة إيقاعها الموسيقي الخاص ، فللتفعيلة ( فَعُوْلُنْ ) إيقاعها ، فللتفعيلة ( فَاْعِلاتُنْ ) إيقاعها ... ومتى أتقن الدارس الإيقاع الموسيقي للتفعيلات سهل عليه التقطيع العروضي للبيت .

    فائدته :

    (1) إعانة الدارس على معرفة نوع البحر الذي ينتمي إليه البيت .

    (2) التعرف على وزن القصيدة ومدى مطابقة هذا الوزن للأوزان العربية .

    طريقته : نبدا اولا بالطريقه

    إذا أردت تقطيع بيت من الشعر فعليك أن تتبع هذه الخطوات المتبعة في تقطيع البيت الآتي حتى تصل إلى الإجابة الصحيحة :


    أَسِرْبَ القَطا هَلْ مَنْ يُعِيْرُ جَناحَهُ *** لَعَلِّي إِلَى مَنْ قَدْ هَوِيْتُ أَطِيْرُ

    أَسِرْبَ لْقَطا هَلْ مَنْ يُعِيْرُ جَناحَهُوْ *** لَعَلْلِيْ إِلَى مَنْ قَدْ هَوِيْتُ َأطِيْرُوْ

    أَسِرْبَ لـْ ـقَطا هَلْ مَنْ يُعِيْرُ جَناحَهُوْ لَعَلْلِيْ إِلَى مَنْ قَدْ هَوِيْتُ أَطِيْرُوْ
    فَعُوْلُنْ مَفَاعِيْلُنْ فَعُوْلُ ْمَفَاعِلُنْ فَعُوْلُن مَفَاعِيْلُنْ فَعُوْلُ مَفَاعِيْ
    //5/5 //5/5/5 //5/ //5//5 //5/5 //5/5/5 //5/ //5/5
    بحره : الطويل
    عروضه : تامة مقبوضة
    ضربــه : محذوف معتمد
    حشوه : دخل التفعيلة الثالثة والسابعة القبض




    توضيح الخطوات :

    الخطوة الأولى :

    نقل البيت إلى كراسة الإجابة ، مع ملاحظة مافيه من ضبط للشكل ، ثم قراءة البيت قراءة واعية متأنية ؛ ليتضح من خلالها الحروف التي تنطق والتي لاتنطق ، والحروف المشددة ، والكلمات المنونة ، وما يحذف أو يحرك لالتقاء الساكنين . ومحاولة التعرف أثناء هذه القراءة على بحر هذا البيت من خلال نغمة تفاعيله ، ومما يساعد على اكتشاف البحر مساعدة واضحة حفظُ ضوابط البحور وترديدها فهي تعد المفتاح لكل بحر .

    الخطوة الثانية :

    كتابة البيت كتابة عروضية ، وهذا يستلزم الإلمام بقواعد الكتابة العروضية ودراستها دراسة دقيقة ؛لأن الخطأ في هذه الخطوة يتسبب عنه سريان الخطأ إلى الخطوات اللاحقة .

    الخطوة الثالثة :

    أخذ قطعة من البيت ثم ترديدها منغمة على موسيقا تفعيلة من التفعيلات الأولى التي تبتدئ بها البحور ، ومطابقتها على نغمة هذه التفعيلة ، فإذا تم التطابق في النغمة الموسيقية بين كلام الشاعر والتفعيلة الأولى لبحر من البحور كانت هذه الخطوة صحيحة ، ثم اختيار قطعة أخرى والعمل معها مثلما عُملَ مع القطعة السابقة مع ملاحظة وضع فاصل بين تلك القطع حتى لاتتداخل . فإذا تم ذلك كان التقطيع صحيحا ، وبذلك انكشف البحر الذي جاء البيت على وزنه . ثم إكمال البيت على هذه الطريقة .

    الخطوة الرابعة :

    وضع الرموز تحت كل قطعة ، بحيث يُجعلُ تحت الحرف المتحرك ( مضموما كان أومفتوحا أو مكسورا) هذا الرمز [ / ] ، ويُجعل تحت الحرف الساكن الصحيح أو حرف المد أو أولِ حَرْفَيْ المشدد هذا الرمز [ 5 ] . مع ملاحظة أن البيت لا يُبتدأُ بساكن ولايوقف على متحرك ، وملاحظة أنه لايتوالى في البيت خمسة متحركات هكذا [ ///// ] ، ومع ملاحظة أنه لايلتقي ساكنان في حشو البيت ، وإذا وقع ذلك فإنه لابد من التخلص من ذلك إما بالتحريك أو الحذف .

    الخطوة الخامسة :

    اختيار التفعيلة المناسبة لكل قطعة ، المتمشية مع النغمة الموسيقية للبيت ، مع ملاحظة أن التفعيلة المختارة قد لاتأتي سليمة ، مثل التفعيلة ( فَعُوْلُنْ ) أو (مَفَاْعِيْلُنْ ) بل قد يعتريها زحاف إن كانت حشوا أو يعيريها زحاف أوعلة إن كانت عروضا أوضربا . وهذا يوجب على الطالب الإحاطة بالزحافات والعلل وحفظها وضبطها حتى لايقع في حيرة من أمره .

    الخطوة السادسة :

    كتابة اسم البحر بعد أن تبين لك من خلال الخطوات السابقة ، فإن كان البحر ليس له إلا استعمال واحد فقط كأن يستعمل تاما فقط أومجزوءا فقط فإنه يكفي أن يقال : هذا البيت من البحر الطويل ، أو من البحر المديد. وإن كان له أكثر من استعمال وجب أن نبين نوع استعماله هنا ، فيقال : هذا البيت من بحر الرجز المجزوء وهكذا .

    الخطوة السابعة :

    ذكر عروض البيت موضحا فيه استعمالها وذكر ما فيها من علة أوزحاف لازم إن وجدا ، فإن لم يوجد شيء من ذلك أو وجد فيها زحاف غير لازم وصفت بالصحة مثال ذلك :

    أ- إذا كان البيت من البحر الكامل وكان تاما ودخل العروض الْحَذَذُ قيل : عروضه تامة حذاء . ب- إذا لم يصب التفعيلة زحاف أوعلة قيل :تامة صحيحة . ج- إذا أصاب التفعيلة زحاف غير جار مجرى العلة ، أوعلة جارية مجرى الزحاف كالإضمار مثلا، قيل : تامة صحيحة دخلها الإضمار من غير لزوم. د- إن كانت مضمرة مع الحذذ لم يشر إلى ذلك ؛ لأنه زحاف غير لازم ، ومثله العلةالجارية مجرى الزحاف في عدم اللزوم ، بل يكفي أن يقال: دخلها الإضمار من غير لزوم .

    الخطوة الثامنة :

    ذكر ضرب البيت ويعمل معه مثلُ ماعُمل مع العروض إلا أنه لايذكر معه تمام أوجزء ... مع ملاحظة أن الضرب مذكر ، والعروض مؤنثة فلينتبه لذلك عند التعبير عنهما .

    الخطوة التاسعة :

    ذكر مادخل الحشو من تغيير ، فيقال دخل التفعيلة الأولى الخبن مثلا ، ودخل التفعيلة الخامسة العصب وهكذا ، فإن لم يصب الحشو تغيير قيل : الحشو سليم . فتفاعيل الحشو توصف بالسلامة ، والعروض والضرب يوصفان بالصحة نةهت9هعىتهع.



    يتبــــــــــــــــــع
    كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
    عذرا على طول الغياب ..
    لي عودة إن شاء الله ..

  • #2


    [تحرير] البحر الطَّوِيْل
    دائرة البحر الطَّوِيْل :

    هو من دائرة الُمُخْتَلِف التي تضم ثلاثة أبحر مستعملة وهي : الطَّوِيْل والمَدِيْد والْبَسِيْط ، وبحرين مهملين هما :المستطيل أو الوسيط ، والممتد أوالوسيم ،وسُمِّيَت هذه الدائرة بهذا الاسم لاختلاف أجزائها بين خماسية ( فَعُوْلُنْ ) ، و( فَاْعِلُنْ ) ، و سباعية ( مَفَاْعِيْلُنْ ) ، و ( مُسْتَفْعِلُنْ ) .

    وزن البحر الطَّوِيْل بحسب الدائرة العروضية :

    فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ

    استعمال البحر الطَّوِيْل:

    لايستعمل هذا البحر إلا تاما وجوبا .

    ضابط البحر الطَّوِيْل :

    طَويلٌ لَهُ دُونَ البُحورِِ فضائل *** فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِلُ

    سبب تسمية البحر الطَّوِيْل بهذا الاسم :

    سُمِّي َهذا البحر بهذا الاسم ؛لأنه طال بتمام أجزائه ؛ فهو لايستعمل مجزوءًا ولامشطورا ولامنهوكا ، وقيل : لأن عدد حروفه يبلغ ثمانية وأربعين حرفا في حالة التصريع ، أي في حال كون العروض والضرب من الوزن والقافية نفسها ، وليس بين البحور الأخرى واحد على هذا النمط .

    أعاريض البحر الطَّوِيْل وأضربه مع التمثيل :

    للبحر الطَّوِيْل عروض واحدة وثلاثة أضرب :

    عَرُوْضه تامة مَقْبُوضَة [ قبضها واجب ، وهو زحاف جارٍ مجرى العلة ] ولها ثلاثة أضرب :

    أ-صحيح ، مثل :

    أَمَاوِيَّ إِنَّ المَالَ غَادٍ وَرَائِحٌ *** وَيَبْقَى مِنَ المَالِ الأحَادِيْثُ وَالذّكْرُ

    أَمَاوِيْ يَ إِنْنَ لْمَا لَ غَادِنْ وَرَائِحُنْ وَيَبْقَى مِنَ لْمَالِ لـْ أَحَادِيـْ ـثُ وَذْذِكْرُوْ
    فَعُوْلُنْ مَفَاعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاعِلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاعِيْلُنْ
    //5/5 //5/5/5 //5/5 //5//5 //5/5 //5/5/5 //5/5 //5/5/5
    سَالِمَة سَالِمَة سَالِمَة مَقْبُوضَة سَالِمَة سَالِمَة سَالِمَة صحيح








    ب-مِثْلُهَا:

    مثل :

    بِرَأْيِ نَصِيْحٍ أَوْ نَصِيْحَةِ حازِمِ إِذَا بَلَغَ الرّاْيُ المَشُورَةَ فَاستَعِنْ

    ـةِ حازِمِيْ نَصِيــحـَ نَصِيْحِنْ أَوْ بِرَأْيِ ةَ فَسْتَعِنْ مَشُورَ لَغَ رْرَأْيُ لـْ إِذَا بَ //5//5 //5/ //5/5/5 //5/ //5//5 //5/ //5/5/5 //5/ مَفَاعِلُنْ فَعُولُ مَفَاعِيْلُنْ فَعُولُ مَفَاعِلُنْ فَعُولُ مَفَاعِيْلُنْ فَعُولُ مقبوض مَقْبُوضَة سالمة مَقْبُوضَة مَقْبُوضَة مَقْبُوضَة سَالِمَة مَقْبُوضَة ج-محذوف معتمد ( ويستحسن قبض [ فَعُوْلُنْ ] الواقعة قبل هذا الضرب ) ، مثل : لَعَلِّي إِلَى مَنْ قَدْ هَوِيْتُ أَطِيْرُ أَسِرْبَ القَطا هَلْ مَنْ يُعِيْرُ جَناحَهُ

    أَطِيْرُوْ هَوِيْتُ إِلَى مَنْ قَدْ لَعَلْلِيْ جَناحَهُوْ يُعِيْرُ قَطا هَلْ مَنْ أَسِرْبَ لْ //5/ 5 //5/ //5/5/5 //5/5 //5//5 //5/ //5/5/5 //5/5 مَفَاعِيْ فَعُوْلُ مَفَاعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاعِلُنْ فَعُوْلُ مَفَاعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ محذوف مَقْبُوضَة سَالِمَة سالمة مَقْبُوضَة مَقْبُوضَة سَالِمَة سَالِمَة

    ملخص الزحافات والعلل في البحر الطَّوِيْل :

    يجوز في حشو الطَّوِيْل :

    (1) الْكَفّ ( حذف السابع الساكن ) فتصبح به ( مَفَاْعِيْلُنْ ) : ( مَفَاْعِيْلُ ) .

    (2) الْقَبْض ( حذف الخامس الساكن ) فتصبح به ( مَفَاْعِيْلُنْ ) : ( مَفَاْعِلُنْ ) ، وتصبح ( فَعُوْلُنْ ) :( فَعُوْلُ ) . ولايجوز اجتماع الكف والقبض في ( مَفَاْعِيْلُنْ ) . و الْكَفّ والْقَبْض إن وقعا في جزء أو جزأين قُبِلا ، فإن زادا عن ذلك لم يتقبلهما الذوق .

    (3)الْخَرْم ( حذف أول الوتد المجموع أول التفعيلة ) وذلك في تفعيلته الأولى ( فَعُوْلُنْ ) فإن كانت سالمة أصبحت ( عُوْلُنْ ) ويُسَمَّى هذا ثَلْمًا ، وإن كانت مَقْبُوضَة صارت ( عُوْلُ ) ويُسَمَّى ثَرْمًا .

    أما العروض والضرب : فالْقَبْض واجب في عَرُوْضه وهو زحاف جارٍ مجرى العلة في لزومه ، ويمتنع الْكَفّ في ( مَفَاْعِيْلُنْ ) وفي ( مَفَاْعِلُنْ ) ، ويمتنع الْقَبْض في ( فَعُوْلُنْ ) إذا وقعن ضروبا تحاشيا للوقوف على حركة قصيرة .

    تنبيه : لاتأتي عروض الطويل سالمة ( مَفَاْعِيْلُنْ ) إلا عند التصريع فتكون سالمة مع التصريع ومقبوضة حيث لاتصريع .

    ما هو التصريع ؟ : هو إلحاق العروض بالضرب في زيادة أونقصان ، ولا يلتزم . وغالبا ما يكون في البيت الأول؛ وذلك ليدل على أن صاحبه مبتدئ إما قصةً أوقصيدة ، والتصريع يقع في جميع البحور ، ويبتدأ به في مطلع القصيدة ، ولا يلتزم إلا إذا قسَّم الشاعر قصيدته إلى موضوعات وأفكار ، فيجوزله عند ذلك أن يبدأ كل فكرة تحتوي على مجموعة من الأبيات ببيت مصرع شريطة أن تكون القصيدة متحدة البحر والروي ،

    ما سببه ؟: وسببه هو مبادرة الشاعر القافية ؛ ليعلم من أول وهلة أنه آخذ في كلام موزون غير منثور ولذلك وقع في أول الشعر .

    مثاله : من الزيادة قول أبي فراس الحمْداني[ من البحر الطويل ]:

    أّراكَ عَصِيَّ الدمع شيمتُكَ الصبرُ *** أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ

    ومن النقص قول امرئ القيس [من البحر الطويل ] :

    أَجارتنا إن الخطوب تنوبُ *** وإني مقيم ما أقام عسيبُ

    جدول تلخيصي للبحر الطَّوِيْل :

    التمثيل الضرب العروض الطَّوِيْل صورته نوعه صورتها نوعها وَيَبْقَى مِنَ المَالِ الأحَادِيْثُ وَالذّكْرُ أَمَاوِيَّ إِنَّ المَالَ غَادٍ وَرَائِحٌ

    مَفَاْعِيْلُنْ صحيح مَفاعِلُنْ مَقْبُوضَة لايستعمل إلا تاما بِرَأْيِ نَصِيْحٍ أَوْ نَصِيْحَةِ حازِمِ إِذَا بَلَغَ الرّاْيُ المَشُورَةَ فَاستَعِنْ مَفاعِلُنْ مقبوض لَعَلِّي إِلَى مَنْ قَدْ هَوِيْتُ أَطِيْرُ أَسِرْبَ القَطا هَلْ مَنْ يُعِيْرُ جَناحَهُ مَفَاْعِيْ محذوف

    يتبع
    كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
    عذرا على طول الغياب ..
    لي عودة إن شاء الله ..

    تعليق


    • #3
      [COLOR="Purple"]





      وهذه نبدة عن تاريخ الأدب العربي ..

      تاريخ الأدب العربي هو التأريخ لنشأته وتطوره والعصور التاريخية التي ألمت به. ويتضمن أهم أعلامه من الشعراء والكتاب. كما يتنا ول الأغراض الأدبية كالشعر والقصة، والمسرحية والمقامة والمقال والظواهر الأدبية، كالنقائض والموشحات وأسباب الهبوط والصعود والاندثار.

      ويضم سيرة الشعراء وأخبار وطرائف الأدباء. ويمكن تقسيم تاريخ الأدب العربي تبعا للعصور التي توالت عليه بدءا بالعصر الجاهلي ثم العصر الإسلامي اللاحق و حتى الآن. فالشعر في الجاهلية من أقدم آدابها، لكن أكثره غنائي وحدائي. والأمثال كانت جزءا مهما من آدابها. والذين وضعوا الأدب الجاهلي هم من عرب شبه الجزيرة العربية لكنهم لم يكتبوا سوي المعلقات وكان يروي شفاهة مما كان يعرضه للاندثار والتحريف والتبديل والخلط.

      انتشر الأدب العربي بسبب انتشار الإسلام بالقرن السابع. وكانت اللغة العربية قد انتشرت تحت لوائه لأنها لغة القرآن ولاسيما بالمشرق والمغرب والأندلس حيث تأثر المشارقة والمغاربة بالثقافة والعلوم الإسلامية. فكان الذين وضعوا الأدب العربي في ظلال الحكم الإسلامي هم من أجناس شتى . فمنهم العربي والفارسي والتركي والهندي والسوري والعراقي والمصري والرومي والأرمني والبربري والزنجي والصقلي والأندلسي. وكلهم تعرّبوا ونظموا الشعر العربي وأدخلوا أغراضا شعرية مستجدة وألفوا الكتب العربية في شتى العلوم.

      كلمة أدب في الجاهلية كانت تعني الدعوة إلى الطعام والرسول -صلى الله عليه وسلم- كان يعني بها في التهذيب والتربية ففي الحديث الشريف "أدبني ربي فأحسن تأديبي". و في العصر الأموي كانت يتصف الأدب بدراسة التاريخ والفقه والقرأن والحديث و تعلم المأثور من الشعر والنثر. واستقل الأدب في العصر العباسي. وأخذ مفهوم كلمة الأدب يتسع ليشمل علوم البلاغة واللغة. وفي العصر العباسي الثاني عن النحو واللغة، واهتم بالمأثور شرحا وتعليقا.

      حاليا تعني كلمة الأدب الكلام الإنشائي البليغ، الصادر عن عاطفة، والمؤثر في النفوس وفي عواطف القاريء والسامع له. ونجد الظواهر الأدبية تتداخل في العصور التاريخية. فالأدب الجاهلي كان متأثرا بالحياة القبلية والعصبية والاجتماعية والعقائدية في الجاهلية. لذا نجد أغراض الشعر الجاهلي كما في المعلقات ودواوين شعراء الجاهلية، هي الفخر. لأن انتماء الجاهلي لعشيرته كان أمرا مقدسا ليتحصن من صراع الحياة البدوية المريرة، وكذلك الحماسة والوصف للطبيعة حولهم والغزل والهجاء وكان سلاحًا ماضيًا في قلوب الأعداء فهم يخافون القوافي والأوزان أكثر من الرماح والسنان.

      وقد صور الشعراء في الجاهلية بيئتهم بصدق وحس مرهف وعاطفة جياشة تتسم بالصدق التعبيري والواقعية التصويرية التي امتزجت بخيال الشاعر وأحاسيسه. وكان لعرب الجاهلية حكمهم وأمثالهم وخطبهم ووصاياهم. وهذه الأعمال تعتبر نثرا مرسلا أو سجعا منثورا. وكان الشاعر في كل قبيلة المتحدث الرسمي باسمها والمدافع عنها والمعدد لمناقبها ومدعاة لفخرها وافتخاره بها في قصائده التي كانت تروي شفاهة عنه ولاسيما التي كانت تتناول أيام العرب ومعاركهم. وكانت القصيدة تتكون من 25 إلى 100 بيت. وكان الشاعر يبدأ قصيدته بوصف الديار والأطلال ويصف فيها محبوبته وناقته ومغامراته. لأن العرب ارتبطوا بأرضهم وقبيلتهم. وكان الارتحال في القوافل التجارية في رحلتي الشتاء والصيف أو في الهجرات وراء الما ء والكلأ إلى مدى لا يُعرف ولاسيما ولو كان للمكان ذكرى حلوة، تجعل الشعراء يحنون لأوطانهم وضروب قبائلهم. وهذا الحنين جعل الشعراء الجاهليين يبدأون قصائدهم بالهجران لديارهم ومضاربهم ودروبهم ومسالكهم. وصوروا في شعرهم حيواناتهم قي صور شتى.

      خلف لنا الشعر الجاهلي المعلقات السبع الشهيرة والتي تعتبر من روائع الشعرالعربي الجاهلي. و كانت تعلق فوق ستر الكعبة تكريما للشعراء وتقديرا لهم. ومن بينها قصائد طرفة ولبيد وامرئ القيس وزهير وابن حلزة وعنترة.

      ويعتقد د. علي الجندي أستاذ الأدب الجاهلي بجامعة القاهرة أن: من أسباب خلود المعلقات أن كلاً منها تشبع غريزة من غرائز النفس البشرية. فنري حب الجمال في معلقة امرئ القيس، والطموح وحب الظهور في معلقة طرفة، والتطلع للقيم في معلقة زهير، وحب البقاء والكفاح في الحياة عند لبيد، والشهامة والمروءة لدى عنترة، والتعالي وكبرياء المقاتل عند عمرو بن كلثوم، والغضب للشرف والكرامة في معلقة الحارث ابن حلزة. والشعر الجاهلي قد دون في العصر الأموي وكان يروي شفاهة فاندثر معظمه. لأنه لاينحصر منطقيا في سبع أو عشر معلقات بل انحسر مع الزمن. رغم أنه تراث أمة كان الشعر صنعتها والطبيعة البدوية كانت تدعو للتأثر بها. وكانت كل قبيلة لها شعراءها الذين يفاخرون بها وكانوا مدعاة لتفتخر بهم.

      الأدب الجاهلي لا يمثل إلا نسبة ضئيلة من تاريخ اللغة العربية، وفي مرحلة متأخرة لا تتجاوز القرنين من الزمان. لأن ما قبل هذه الفترة قد اندثر، لأن من عادة الجاهليين ألا يكتبوا أو يدونوا لعدم إلمامهم بالكتابة لأميتهم. وكانوا حفظة يحفظون أشعارهم ومروياتهم عن ظهر قلب ويتبادلون شفاهة أخبارهم في مجالسهم ومنتدياتهم. ولم يعجزهم في أشعارهم وصفهم للطبيعة وحياتهم البدوية في الفيافي والمضر والحضر فتأثروا بها. وكان لهم أيامهم وحروبهم التي كان يشعر بها شعراؤهم فخرا كان لقبيلتهم أو هجاء لعدوهم. لهذا كان شعرهم أقرب للواقع الممزوج بالخيال وأطبع للصور التي كانوا يرونها ماثلة أمام ناظريهم فصوروها تخيلا لم يفرطوا فيه وأسرفوا في مفاخرهم وحماستهم المقبولة والمحببة.

      أما في أشعار الحب فكانوا عذريين يسمون بمكانة محبوبتهم في الوصف أو النعت. حتى أصبح الشاعر يلتصق اسمه باسم محبوبته التي تغنى بها في شعره. فقيل قيس وليلي وجميل وبثينة. وكان شعرهم ينبع من سجيتهم. ولم يكن يعرفون العروض والقوافي والأوزان كما نعرفها ونعرفها في علم العروض ولكنهم كانوا يتبعونها بالسليقة التي جبلوا عليها. واعتقدوا أن للشعر شيطانا يوحي لهم بأشعارهم. عندما يتملكهم ينساب الشعر من أفواههم ارتجالا. وكان العرب الشعر صنعتهم يتذوقونه ويستوعبونه وتعيه ذاكرتهم. وكان للشعر رواته ونسابه. وكان الرواة يروونه في مجالس الشراب ومنتديات السمر. وتناقلته الألسنة وحرف فيه ما حرف وأبقي علي قصائده ما بقي لنا. فالشعر الجاهلي صور لنا الحياة الجاهلية قبل الإسلام بواقعية حياة البادية بقسوتها ولينها. ولم يكن الأدب الجاهلي يميل إلى اساطير الأولين كأدب الإغريق رغم أن الإغريق كانوا متبدين في صحراواتهم وجبالهم كما كان العرب في بداوتهم. لكن الإغريق كانوا منعزلين في جزرهم.والعرب كانوا رحلا وعلى صلة بحضارات فارس ومصر واليمن سواء من خلال سعيهم الرعوي وراء الماء والكلأ أو في رحلاتهم في التجارية.

      مصدر : مقال أحمد محمد عوف بمجلة منبرالإسلام

      "
      [/COLOR
      كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
      عذرا على طول الغياب ..
      لي عودة إن شاء الله ..

      تعليق


      • #4




        [تحرير] شعر التفعيلة
        شعرالتفعيلة نوع من الشعر المستحدث،في أدبناالعربي، منذأواسط القرن العشرين20الميلادي،وسمي كذلك نسبةإلى التفعيلة، باعتبارهاوحدةإيقاعية،من وحدات عروض الشعرالعربي، وهي وحدات عديدة متنوعة، تعرف بأسماءومصطلحات كثيرة،من أشهرهااسم:التفاعيل. وهي على نوعين أساسيين:

        تفاعيل أصول:عددهاعشرة10،وهي على التوالي: اثنتان خماسيتان،هما:فعولن=12،وفاعلن=21. وثمانيةسباعية،هي:متفاعلن=23،مفاعلتن=32،مفعولات=111°،مفاعيلن=112،فاعلاتن=121،فاع لاتن=121،مستفعلن=211،ومستفع لن=211،تتكون من مقاطع عروضيةبنسب معينة. وتفاعيل فروع:تشتق من التفاعيل الأصول، بواسطة تقنيتي الزحافات والعلل،يصل عددهاإلى نحو مائتي200تفعيلةفرعية، مع ملاحظة أن هذهالتفاعيل الفرعية تتضمن بينها الصيغ نفسها للتفاعيل الأصول، فضلا عن المقاطع العروضية الصغرى، مما يؤدي إلى التباس كبير فيما بينها، وخاصةبالنسبةللطلبةغيرالمتمرسين بعلم العروض، في صورته القديمة. ويعرف ما سمي بالشعرالحر،الذي يكتب على أسلوب أسطر أو أشطر،غير عمودية ولامتوازية،وليست متساوية ولا متكافئة،بأنه:شعرالتفعيلة،وذلك لأنه ينظم على تفعيلةواحدة،من تفعيلات أحدالبحورالسبعة،وهي حسب تفاعيلها التامة ورموزها الرقمية المعتمدة في هذا البحث(*)، كما يلي:

        المتقارب(تفعيلته السالمة= فعولن)=[12].
        المتدارك(تفعيلته السالمة= فاعلن)=[21].
        لكامل(تفعيلته السالمة= متفاعلن)=[23].
        الوافر(تفعيلته السالمة= مفاعلتن)=[32].
        الهزج(تفعيلته السالمة= مفاعيلن)=[112].
        الرمل(تفعيلته السالمة= فاعلاتن)=[121].
        والرجز(تفعيلته السالمة= مستفعلن)=[211].
        إضافة إلى تشكيلات مقصرة، لبعض البحور الأخرى، من غير هذه الفئة، كمخلع البسيط، والخفيف، والسريع، والمجتث.
        وذلك على اعتبار أن هذه البحور السبعة المذكورة هي بحور بسيطة "مفردة"التفعيلة،كما في كتب عروض الشعر العربي"الخليلي".
        أوهي بحور"صافية"،كماادعت الشاعرة/الناقدة "نازك الملائكة"،في كتابها"قضايا الشعر المعاصر".
        أوهي بحور"وحيدة الصورة"،كماادعى الدكتور"كمال أبوديب"، في كتابه:"في البنيةالإيقاعية للشعر العربي نحو بديل جذري لعروض الخليل"، الذي أشاد به الشاعرالعربي المعاصرعلي أحمدسعيدأدونيس، معتبرا إياه بأنه يمثل ثورة كوبرنيكية في مجال إيقاع الشعر العربي...!
        وقد اعتبر هؤلاءوألائك أن شعر التفعلية شعر موزون لا يخرج عن عروض الخليل،مهما كان نوع التفعيلة:أصلية كانت أم فرعية،مفردة أم ممزوجة،بينما خالفهم،في ذلك بعض النقاد،كان من أبرزهم:"عباس محمودالعقاد"...!
        والواقع أن مصطلح"الشعرالتفعيلي"يظل، مع ذلك، مصطلحاغير دقيق،مثله في ذلك مثل كل من المصطلحات التالية: "الشعرالحر"،"الشعرالعمودي"،"قصيدةالنثر"، "أسلوب السطر/أوالشطر"، وما شابهها، من مصطلحات متداولة في دراسة الشعر العربي الحديث...!
        فالبحورالسبعةالمذكورة،في واقعهاالشعري،ليست بحورا بسيطة،كما قديتبادر إلى الذهن،بل إنهاجميعا،ودون أي استثناء،بحورمركبةتركيبامتفاوتابين التركيب البسيط والتركيب المعقد،ولا يوجدأي بحرمنهاغير مركب أووحيد التفعيلة، بالمعنى الدقيق للكلمة...!
        إن أساس الوزن الشعري،في واقعه المتجسد في النص الشعري الفعلي،ليس هو التفعيلة،وليس هو الشطر،ولا هوالبيت الشعري،بل إن أساس وزنه الحقيقي الذي لاجدال فيه،هو"الدور الإيقاعي"، الذي يخضع لضوابط الاتساق البنيوي،على امتداد النص الشعري،سواء تعلق الأمر بالشعر الفصيح،أوبشعرالتوشيح،أوبالشعرالشعبي الزجل،أوكان على نمط الشعر القديم، أو على نمط الشعر المعاصر، فهي جميعا في هذا الأمر سواء.
        يمكن أن نستشهد، بوجودالدورالإيقاعي، على سبيل التمثيل لا الحصر، بشعر المعلقات العشر، وشعرالموشحات الأندلسية والمغربية، وشعر السياب، وشعر صلاح عبد الصبور، وشعر الملحون المغربي، والشعر الشعبي الحساني في الصحراء المغربية، وغيرها...




        ==أمثلة==
        =نموذج1=، من شعر التفعيلة:
        يقول صلاح عبد الصبور،في قصيدةأغنية من فيينا وهي معدودة من شعرالتفعيلة، ما نصه:

        كانت تنام في سريري،والصباحْ [مستفعلن مفاعلن مستفعلانْ] = [21122211°]

        منسكبٌ كأنه وشاحْ[مفتعلن مفاعلن فعولْ]

        = [°22231]
        من رأسها لردفها[مستفعلن مفاعلن]=[22211]

        وقطرةٌ من مطر الخريفْ [مفاعلن مفتعلن فعولْ]

        =[°23122]
        ترقد في ظلال جفنها [مفتعلن مفاعلن فعلْ]

        = [22231]
        والنفَسُ المستعجلُ الحفيفْ [مفتعلن مستفعلن فعولْ]

        = [°221131]
        هذا النص الشعري يسير على إيقاع نسق الرجز، وهو متسق وفق أدوار إيقاعية بسيطة، تتناوب على امتداد القصيدة، وهذه الأدوار هي التي تعطيه إيقاعيته الفنية، وتضمن له التنوع البنيوي الصوتي، وهي بحسب تفاعيلها العروضية، ورموزها الرقمية التي نعتمدها بصفة خاصة، على النحو التالي:

        فعل=2/فعولْ=2°/مفاعلن=22/مفتعلن=31/مستفعلن=211/مستفعلان=211°، فجميع هذه التركيبات الصوتية تتواتر على امتداد النص، لكن بكيفية يختارها الشاعر، وعندما نتمعن فيها، فإننا نجد أنها عبارة عن أدوار إيقاعية متنوعة، بعضها متماثل، وبعضها الآخر متساو، حيث إن 2=2، و2°=2°و22=31=211،في قيمها الحركية(=4).

        وذلك حينما ننظر إليها باعتبارها أدوارا إيقاعية بسيطة متناثر في ثنايا النص الشعر، كما يمكن أن ندرسها، باعتبارها أدوارا مركبة تركيبا معينا ونقارن بينها على ذلك الأساس.

        =نموذج2=
        من الشعر القديم(المسمى بالشعر العمودي):

        * يقول الشاعر الجاهليامرؤالقيس، في معلقته:
        قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
        بسقط اللوى بن الدخول فحومل
        فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن=[221211212]
        فعولن مفاعليلن فعول مفاعلن=[23211212]
        فهذا البيت منتظم وفق نسق الطويل، وهو يتوزع إلى شطرين، وفي كل شطر نجد دورين إيقاعين متماثلين، وهما بحسب التفاعيل ورموزها الرقمية المبينة إلى جانها على النحو التالي:

        *الدوران:1و3: فعولن مفاعيلن= [11212]
        *الدور2: فعولن مفاعلن= [2212]
        *الدور4: فعول مفاعلن= [232]
        وعندما نقارن بين هذه الأدوار الإيقاعية الثلاثة/الأربعة سنجد أنها متسقة فيما بينها، وأن هناك خيطا سميكا يجمع بينها في حلقة واحدة، هي بمثابة سلك العقد، وهذا الرابط يتمثل في عدد القيم الحركية، حيث إن:

        232=2212=11212=7

        وهكذا نجد جميع الأدوار الإيقاعية في هذه المعلقة، لا يحيد أحدها عن مثيله قيد أنملة، والفارق الجوهري بينها هو في حالات المد والجزر، والطول والقصر، والخفة والثقل. فهناك دور ممتد تشكيلته الرقمية هي:11212. وهناك دور متقلص تشكيلته الرقمية، هي:232. وهناك دور متوسط، بين حالتي المد والجزر=2212.


        --------------------------------------------------------------------------------
        كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
        عذرا على طول الغياب ..
        لي عودة إن شاء الله ..

        تعليق


        • #5
          [rainbow]
          شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
          [/rainbow]

          تعليق


          • #6
            مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة
            مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة
            مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة
            مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة
            مشكوووووووووووووووووووووووووووووورة
            مشكوووووووووووووووووووووورة
            مشكوووووووووووووووورة
            مشكوررررررررورة
            مشكووووووورة

            تعليق


            • #7
              شكرا على التوضيح الهام فأنا لم تكن لي أي فكرة

              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              يعمل...
              X