إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من اجمل ماقيل في الوطن الحبيب فلسطين

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من اجمل ماقيل في الوطن الحبيب فلسطين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قصيدة للشاعر أحمد فرح عقيلان
    أظنها من أروع ما قيل في فلسطين وصفا وغزلا وتشخيصاً للواقع المر الذي يمر به اخوتنا في فلسطين الحبيبه
    أفدي التي علمتني كيف أفديها_________ و أتحفتني نظيم الدر من فيها
    أبهى من الورد فى أبريل بسمتها_________ إذا رأتني أغني فى مغانيها
    كان الجمال الفلسطيني يأسرني فيها___________و حلية آداب تحليها
    لهفي عليها فلسطينية نظمت فيها___________الملاحة فى أبها معانيها
    لو أن قيسا رآها فى صواحبها_________لقال يا ليت ليلى من جواريها
    كانت على قمة شماء دارتها__________و حولها مرج رام الله وواديها
    و كان شرخ شبابي عارما غزلا________يسوقني رغم أنفي نحو أهليها
    ما زلت أذكر فوق الغيم شرفتها_______و السحب تطعمها ثلجا و تسقيها
    فى ذلك اليوم كنا فى السماء معا_______و الجو بالبسمة العذراء يغريها
    لكن فاتنتي صفراء ساهمة_____________كأنما موكب الأفراح يبكيها
    تشير لي جهة الغرب البعيد إلى___________مدينة قد بدت غبرا مبانيها
    تقول لي تلك يافا أين آهلها____________أيام يافا عروس فى شواطيها
    هل تبصر البحر معطارا نسائمه________تهدي شذى برتقال من مجانيها
    و الله ما حلية فى الأرض غالية__________إلا بدت فى فلسطين تحليها
    البحر فى الغرب حيا من مصايفها____و البحر فى الشرق ميتا من مشاتيها
    و الحقل يتحفها تينا على عنب_________و البرتقال رحيق الخلد يسقيها
    و الحقل يمتد من عكا إلى رفح______فى مطرف السندس الغالي يجليها
    تعجب المتنبي من بحيرتها___________لما راى كل أشكال المنى فيها
    الموج يهديك بردا من أواسطها______و الغور يعطيك دفئا من شواطيها
    و عمة الشيخ فى تموز تبردها_________و حمة الغور فى كانون تدفيها
    و النهر يحكي عن اليرموك ملحمة_______المجد يلحمها و الفخر يسديها
    فى أرضنا كل ما في الأرض من متع____سبحان مودع أسرار السما فيها
    كل النبوات فى أحضانها درجت_____ تأوي إلى المسجد الأقصى فيؤيها
    عفوا حنانيك يا مسرى محمدنا________يا صخرة المجد أعيت من يساميها
    فداك نفسي و أولادي و ملك يدي_______ما أشرف الروح للأقداس نهديها
    يا لهف نفسي أحقا أن صخرتنا _____فى القدس فد عاث أنجاس الورى فيها
    و هل صحيح بأن المومسات بها__________صيرن أقداسنا حمرا لياليها
    يا أمة دفنت فى الرمل هامتها________كى لا ترى الواقع المهزوم يخزيها
    أما سمعت بأولى القبلتين و قد___________تبختر الكفر في أقداسها تيها
    أين الملايين للشيطان نرخصها__________فإن دعانا نداء المجد نغليها
    إذا القمار لنا مدت موائده بالراح____________و الغادة الشقراء تسقيها
    فنحن أكرم أهل الأرض قاطبة__________ترى ملاييننا كالرمل نذريها
    شتان من همه كأس و غانية_________و من على القمة الشماء يحميها
    لو أن همي عدوي ما اكترثت به_____لكن أخي حول "إسرائيل" يحميها
    و كلما عظمت بلواي فى بلدي__________رأيت أحبابنا زادوا بلاويها
    سريت ليلا إلى خصمي أؤدبه_____و الروح فى راحتي أرخصت غاليها
    و البندقية من زوجي ذخيرتها___________باعت قلادتها بخسا لتشريها
    حتى وصلت حدودي و الثلوج على____ رأسي و قد خنقت روحي دياجيها
    حتى شممت شذا حطين من صفد______يسري على كبدي الحرى فيشفيها
    و رحت أنظر عن قرب إلى بلدى________و نار ثأرى تصليني فأصليها
    و إذ على كتفي وسط الظلام يد______تصيح باللهجة الفصحى حراميها
    فأشرق النور فى قلبي و قلت إذا_______هذه العروبة جارتني ضواريها
    و دمت أهتف هيا مرحى يا أخي______و هلا يا للأخوة ما أحلى معانيها
    ظننته جاء فى الظلماء ينجدني________و رحت أوسعه شكرا و تنويها
    فقال ألقى بهذي البندقية يا......________و راح يوسعني شتما و تشويها
    فقلت يا حارس الأعداء يا بطلا_____بعض البطولات تؤتى من مخازيها
    هذى القنابل من قوتي و من عرقي________و البندقية روحي لا أخليها
    الشجب و السب و الإنكار أسلحة_______ما عاد شعبي بقطمير يساويها
    درس العلا من صلاح الدين علمنا______أن البطولات تؤتى من أعاليها
    ما نفع ألف خطاب صارخ زلق________تكفيك لحظة صمت من فدائيها
    لن نشحذ الحق من لص و مغتصب______هذى السياسة حاميها حراميها
    إن شئت فاذهب معي فالقدس منتظر_____هذى الكرامة فى أسمى معانيها
    يا أمتي فى ظلام الليل لا تهنى_________لا يطلع النور إلا من دياجيها

  • #2
    منشورات فدائيـــة على جدران اسرائيـــل

    قصيدة منشورات فدائية على جدران اسرائيل لنزار قباني
    -1-

    لَنْ تجعلوا من شعبِنا

    شعبَ هُنودٍ حُمرْ

    فنحنُ باقونَ هُنا ..

    في هذه الأرض التي تلبس في مِعْصَمها

    إسوارةً من زهرْ

    فهذه بلادُنا

    فيها وُجِدنَا منذ فجر العمرْ

    فيها لعِبنْا.. وعشِقْنا.. وكتبنَا الشِعرْ

    مُشَرِّشُونَ نحنُ في خُلجانها

    مثلَ حشيش البحرْ

    مُشَرِّشُونَ نحنُ في تاريخها

    في خُبزها المرقُوقِ.. في زيتونِها

    في قمحها المُصْفَرّْ

    مُشَرِّشُونَ نحنُ في وجدانِها

    باقونَ في آذارها

    باقونَ في نيَسْاَنِها

    باقونَ كالحَفْر على صُلبانِها

    وفي الوصايا العشْرْ ...

    -2-

    لا تسكرُوا بالنصرْ

    إذا قتلتُمْ خالداً

    فسوف يأتي عَمْرو

    وإن سحقتُمْ وردةً

    فسوفَ يبقى العطرْ

    -3-

    لأنَّ موسى قُطعتْ يداهْ

    ولم يعُدْ يُتقنُ فنَّ السِحرْ

    لأنَّ موسى كُسِرتْ عصاهْ

    ولم يعُدْ بوسعه..

    شَقَّ مياه البحرْ..

    لأنَّكم .. لستُمْ كأمْريكا

    ولسنا كالهنود الحُمرْ

    فسوفَ تهلكونَ عن آخركم..

    فوقَ صحاري مِصرْ..

    -4-

    المسجدُ الأقصى . شهيدٌ جديدْ

    نُضيفهُ إلى الحساب العتيقْ

    وليستِ النارُ ، وليسَ الحريقْ

    سوى قناديلَ تُضيُْ الطريقْ ..

    -5-

    من قَصَبِ الغاباتْ..

    نخرجُ كالجنِّ لكمْ ..

    من قَصَبِ الغاباتْ

    من رُزَم البريد.. من مقاعد الباصاتْ

    من عُلَب الدخانِ ..

    من صفائح البنزينِ..

    من شواهد الأمواتْ

    من الطباشيرِ .. من الألواحِ ..

    من ضفائر البناتْ ..

    من خَشَب الصُلْبان..

    من أوعية البخُورِ ..

    من أغطية الصلاةْ

    من وَرَق المصحفِ ، نأتيكُمْ ..

    من السُطُور والآياتْ

    لن تُفْلتوا من يدنا ..

    فنحنُ مبثوثونَ في الريحِ ..

    وفي الماءِ ..

    وفي النباتْ ..

    ونحنُ معجونونَ ..

    بالألوانِ والأصواتْ ..

    لن تُفْلتوا ..

    لن تُفْلتوا ..

    فكلُّ بيتٍ فيه بندقيةٌ

    من ضفَّةِ النيل إلى الفُراتْ

    -6-

    لنْ تستريحوا مَعَنا ..

    كلُّ قتيلٍ عندنا ..

    يموتُ آلافاً من المرَّاتْ ...

    -7-

    إنتبهوا ‍! ..

    إنتبهوا ‍! ..

    أعمدةُ النور لها أظافر

    وللشبابيكِ عيونٌ عشرْ

    والموتُ في انتظاركمْ

    في كلِّ وجهٍ عابرٍ ..

    أو لَفْتةٍ .. أو خصْرْ

    الموتُ مخبوءٌ لكمْ

    في مِشْط كلِّ امرأةٍ

    وخُصْلةٍ من شَعرْ ...

    -8-

    يا آلَ إسرائيلَ .. لا يأخذْكُمُ الغرورْ

    عقاربُ الساعات إنْ توقّفتْ

    لا بُدَّ أن تدورْ

    إنَّ اغتصابَ الأرض لا يخيفُنا

    فالريشُ قد يسقُطُ عن أجنحة النسورْ

    والعَطَشُ الطويلُ لا يخيفُنا

    فالماءُ يبقى دائماً في باطن الصخورْ

    هزمتُمُ الجيوشَ .. إلاّ أنَّكمْ

    لم تهزموا الشعورْ ..

    قطعتُمُ الأشجارَ من رؤوسها

    وظلَّتِ الجذورْ ...

    -9-

    ننصحُكمْ أن تقرأوا ..

    ما جاءَ في الزَبُورْ

    ننصحُكمْ أن تحملوا توراتَكُمْ

    وتتبعوا نبيَّكُمْ للطورْ

    فما لكُمْ خبزٌ هُنا ..

    ولا لكُمْ حضورْ ..

    من باب كلِّ جامعٍ

    من خلف كُلِّ منبرٍ مكسورْ

    سيخرجُ الحَجَّاجُ ذاتَ ليلةٍ

    ويخرجُ المنصورْ ...

    إنتظرونا دائماً ..

    في كُلِّ ما لا يُنْتَظَرْ

    فنحنُ في كلِّ المطاراتِ ..

    وفي كلِّ بطاقاتِ السَفَرْ

    نطلع في روما ..

    وفي زوريخَ ...

    من تحت الحجَرْ

    نطلعُ من خلف التماثيلِ ..

    وأحواضِ الزَهَرْ

    رجالُنا يأتونَ دونَ موعدٍ

    في غَضَبِ الرعدِ .. وزخَّاتِ المطَرْ

    يأتونَ في عباءة الرسُولِ ..

    أو سيفِ عُمَرْ

    نساؤنا

    يرسمنَ أحزانَ فلسطينَ.. على دمع الشجَرْ

    يقبرنَ أطفالَ فلسطينَ.. بوجدان البشَرْ

    نساؤنا ..

    يحملنَ أحجارَ فلسطينَ ..

    إلى أرض القَمَرْ ....

    -11-

    لقد سرقتُمْ وطناً ..

    فصفَّقَ العالمُ للمُغامَرَهْ..

    صادرتمُ الألوفَ من بيوتنا

    وبعتُمُ الألوفَ من أطفالنا

    فصفَّق العالمُ للسماسرَهْ

    سرقتُم الزيتَ من الكنائسِ..

    سرقتُمُ المسيح من منزله في الناصرَهْ

    فصفّق العالمُ للمغامَرَهْ ..

    وتنصبُونَ مأتماً

    إذا خَطَفنا طائرَهْ ...

    -12-

    تذكَّروا ..

    تذكَّروا دائماً

    بأنَّ أَمْريكا –على شأنِها-

    ليستْ هي اللهَ العزيزَ القديرْ

    وأنَّ أَمْريكا –على بأسها-

    لن تمنعَ الطيورَ من أن تطيرْ

    قد تقتُلُ الكبيرَ .. بارودةٌ

    صغيرةٌ .. في يد طفلٍ صغيرْ ..

    -13-

    ما بيننا .. وبينكُمْ

    لا ينتهي بعامْ ..

    لا ينتهي بخمسةٍ .. أو عشْرةٍ

    ولا بألفِ عامْ ..

    طويلةٌ معاركُ التحرير.. كالصيامْ

    ونحنُ باقونَ على صدروكمْ

    كالنَقْش في الرخامْ ...

    باقونَ في صوت المزاريبِ ..

    وفي أجنحة الحَمامْ

    باقونَ في ذاكرة الشمسِ ..

    وفي دفاتر الأيَّامْ

    باقون في شَيْطنة الأولاد.. في خَرْبشة الأقلامْ

    باقونَ في الخرائط الملوَّنَهْ ..

    باقونَ في شِعْر امريء القيس ..

    وفي شِعْر ابي تمَّامْ ..

    باقونَ في شفاه من نحبّهمْ

    باقونَ في مخارجِ الكلامْ ..

    -14-

    مَوْعدُنا حين يجيء المغيبْ ..

    مَوْعدُنا القادمُ في تل أبيبْ

    "نَصْرٌ من اللهِ .. وَفَتْحٌ قريبْ".

    -15-

    ليس حُزَيرانُ سوى ..

    يومٍ من الزمانْ

    وأجملُ الوُرودِ ما

    ينبتُ في حديقة الأحزانْ ....

    -16-

    للحزن أولادٌ سيكبُرُونْ

    للوجَع الطويل أولادٌ سيكبُرُونْ

    لمنْ قتلتمْ في حزيرانَ ..

    صغارٌ سوفَ يَكبُرُونْ

    للأرضِ ..

    للحاراتِ ..

    للأبواب.. أولادٌ سيكبُرُونْ

    وهؤلاء كلُّهُمْ ..

    تجمّعوا منذ ثلاثين سَنَهْ

    في غُرف التحقيق ..

    في مراكز البوليس.. في السجونْ

    تجمّعوا كالدمع في العيونْ

    وهؤلاء كلُّهمْ ..

    في أيِّ . أيِّ لحظةٍ

    من كلِّ أبواب فلسطينَ .. سيدخلونْ

    -17-

    وجاءَ في كتابه تعالى :

    بأنَّكمْ من مِصْرَ تخرجونْ

    وأنَّكمْ في تيهها ..

    سوفَ تجوعونَ وتعطشونْ

    وأنَّكمْ ستعبدونَ العِجْلَ.. دون ربِّكمْ

    وأنَّكمْ بنعمة الله عليكمْ

    سوف تكفرونْ ..

    وفي المناشير التي يحملها رجالُنا

    زدنَا على ما قاله تعالى

    سطريْنِ آخرَيْنْ :

    "ومن ذُرى الجولان تخرجونْ .."

    "وضَفَّة الأردُنِّ تخرجونْ .."

    "بقوّة السلاح تخرجونْ .."

    -18-

    سوفَ يموتُ الأعورُ الدجَّالْ ..

    سوفَ يموتُ الأعورُ الدجَّالْ

    ونحنُ باقونَ هنا ..

    حدائقاً ..

    وعطرَ برتقالْ ..

    باقونَ فيما رسمَ اللهُ ..

    على دفاتر الجبالْ

    باقونَ في معاصر الزيتِ

    وفي الأنوالْ ..

    في المدِّ .. في الجَزْر ..

    وفي الشروق والزوالْ

    باقونَ في مراكب الصيْدِ

    وفي الأصدافِ .. والرمالْ

    باقونَ في قصائد الحبِّ ..

    وفي قصائد النضالْ ..

    باقونَ في الشعر .. وفي الأزجالْ

    باقونَ في عطر المناديل ..

    وفي (الدبْكة).. و (الموَّالْ)

    في القَصَص الشعبيِّ .. في الأمثالْ ..

    باقونَ في الكُوفيَّة البيضاءِ ..

    والعقالْ ...

    باقونَ في مُروءة الخيْل ..

    وفي مُروءة الخيَّالْ ..

    باقونَ في (المِْهباج) .. والبُنِّ

    وفي تحيّة الرجال للرجالْ

    باقونَ في معاطف الجنودِ ..

    في الجراحِ .. في السُعالْ

    باقونَ في سنابل القمح ..

    وفي نسائم الشمالْ

    باقونَ في الصليبْ ..

    باقونَ في الهلالْ ..

    في ثورة الطُلاَّبِ.. باقونَ

    وفي معاول العُمَّالْ

    باقونَ في خواتم الخطْبةِ

    في أسِرَّة الأطفالْ ..

    باقونَ في الدموعْ ..

    باقونَ في الآمالْ ..

    -19-

    تِسعونَ مليوناً ..

    من الأعراب ، خلفَ الأفْقِ غاضبونْ

    يا ويلَكُمْ من ثأرهمْ..

    يومَ من القُمْقُمِ يطلعونْ ....

    -20-

    لأنّ هارونَ الرشيدَ .. ماتَ من زمانْ

    ولم يَعُدْ في القصرِ ..

    غلمانٌ .. ولا خِصْيانْ ..

    لأنَّنا نحنُ قتلناهُ ..

    وأطعمناهُ للحيتانْ ...

    لأنَّ هارونَ الرشيدَ ..

    لم يَعُدْ "إنسانْ"

    لأنَّهُ في تخته الوثير

    لا يعرفُ ما القدسُ ، وما بيسانْ

    فقد قطعنا رأسَهُ ..

    أمسِ ، وعلّقناه في بيسانْ

    لأنَّ هارونَ الرشيدَ .. أرنبٌ جبانْ

    فقد جعلنا قصرهُ

    قيادةَ الأركانْ ....

    -21-

    ظلَّ الفلسطينيُّ أعواماً على الأبوابْ

    يشحذ خبزَ العدل من موائد الذئابْ

    ويشتكي عذابَهُ للخالق التوَّابْ..

    وعندما ..

    أخرجَ من إسطبله حصانَهُ

    وزيَّتَ البارودةَ الملقاةَ في السردابْ ..

    أصبحَ في مقدوره

    أن يبدأ الحسابْ ...

    -22-

    نحنُ الذينَ نرسُمُ الخريطَهْ ...

    ونرسمُ السفوحَ والهضابْ

    نحنُ الذين نبدأ المحاكمَهْ

    ونفرضُ الثوابَ والعقابْ ..

    -23-

    العرَبُ الين كانوا عندكمْ

    مصدِّري أحلامْ ..

    تحوّلوا – بعد حزيرانَ – إلى

    حقلٍ من الألغامْ

    وانتقلتْ (هانوي) من مكانها

    وانتقلتْ فيتنامْ ...

    -24-

    حدائقُ التاريخ.. دوماً تُزْهِرُ

    ففي رُبى السودان قد ماجَ الشقيقُ الأحمَرُ

    وفي صحاري ليبيا

    أورقَ غصنٌ أخضَرُ

    والعَرَبُ الذي قلتمْ عنهُمُ تحجَّروا

    تغيّروا ..

    تغيّروا ..

    -25-

    أنا الفلسطينيُّ ..

    بعد رحلة الضيَاعِ والسرابْ

    أطلعُ كالعشْب من الخرابْ

    أضيء كالبرق على وجوهكمْ

    أهطلُ كالسحابْ

    أطلع كلَّ ليلةٍ

    من فسْحة الدار.. ومن مقابض الأبوابْ

    من ورق التوت.. ومن شجيرة اللبلابْ

    من بِرْكة الماء.. ومن ثرثرة المزرابْ ..

    أطلعُ من صوت أبي..

    من وجه أمي الطيّب الجذَّابْ

    أطلع من كلِّ العيون السود.. والأهدابْ

    ومن شبابيك الحبيبات، ومن رسائل الأحبابْ

    أطلعُ من رائحة الترابْ..

    أفتحُ بابَ منزلي..

    أدخله. من غير أن أنتظرَ الجوابْ

    لأنَّني السؤالُ والجوابْ...

    -26-

    مُحاصَرونَ أنتُمُ .. بالحقد والكراهيهْ

    فمِنْ هُنا.. جيشُ أبي عبيدةٍ

    ومن هنا معاويَهْ ..

    سلامُكُمْ ممزَّقٌ

    وبيتكُمْ مطوَّقٌ

    كبيت أيِّ زانيَهْ ..

    -27-

    نأتي بكُوفيَّاتنا البيضاء والسوداءْ

    نرسُمُ فوق جلدكمْ ..

    إشارةَ الفِداءْ

    من رَحِم الأيَّام نأتي.. كانبثاق الماءْ

    من خيمة الذلّ الذي يعلكها الهواءْ

    من وَجَع الحسين نأتي

    من أسى فاطمةَ الزهراءْ ..

    من أُحُدٍ .. نأتي ومن بَدْرٍ

    ومن أحزان كربلاءْ ..

    نأتي .. لكي نصحِّحَ التاريخَ والأشياءْ

    ونطمسَ الحروفَ ..

    في الشوارع العبرِيَّة الأسماءْ

    تعليق


    • #3
      سلمت يداك والنصر لفلسطين
      اللهم وعدك اللذي وعدت
      الللهم وعدك اللي وعدت
      اللهم اني استودعك نفسي وزوجي واهلي وجنيني و مالي يا من لا تضيع ودائعه

      تعليق


      • #4
        اطفال الحجارة

        أطفال الحجارة
        أطفال الحجارة بهرو الدنيا
        وما في يدهم إلا الحجارة
        أضاءوا كالقناديل وجاءو كالبشارة
        قاومو وانفجروا واستشهدوا وبقينا دببا
        قطبية صفحة أجسادها ضد الحرارة
        الغاضبون يا تلاميذ غزة
        علمونا بعض ما عندكم فإنا نسينا
        علمونا كيف الحجارة تغدو
        بين أيدي الأطفال ماساً ثمينا
        كيف تغدو دراجة الطفل لغماً
        وشريط الحرير يغدو كميناً
        كيف مصاصة الحليب
        إذا ما حاصروها تحولت سكيناً
        يا تلاميذ غزة
        لا تبالوا بإذاعتنا ولا تسمعونا
        اضربوا بكل قواكم
        واحزموا أمركم ولا تسألونا
        نحن أهل الحساب والجمع والطرحِ
        فخوضوا حروبكم واتركونا
        إننا الهاربون من خدمه الجيشِ
        فهاتو حبالكم واشنقونا
        نحن موتا لا يملكون ضريحاً
        ويتاما لا يملكون عيونا
        قد لزمنا جحورنا وطلبنا منكم
        أن تقاتلوا التنينا
        قد صغرنا أمامكم ألف قرن
        وكبرتم خلال شهراً قرونا
        يا تلاميذ غزة
        لا تعودوا لكتاباتنا ولا تقرئونا
        علمونا فن التشبث بالأرض
        ولا تتركوا المسيح حزينا
        يا أحبائنا الصغار سلاما
        جعل الله يومكم يا ياسمينا
        من شقوق الأرض الخراب طلعتم
        وزرعتو جراحنا نسرينا
        هذه ثورة الدفاتر والحبر
        فقولوا على الشفاه لحونا
        أمطرونا بطولة وشموخاً
        واغسلونا من قبحنا اغسلونا
        واستعدوا لتقطفوا الزيتونا
        إ ن هذا العصر اليهودي وهما
        سوف ينهار لو ملكنا اليقينا




        نزار قباني

        تعليق


        • #5
          معاناة تتفجر عبارات كئيبة فهذا أضعف الإيمان الجهاد بالكلمات
          نصر الله أطفال غزة أطفالا تشربوا العزة..








          سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
          فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
          فحِمْلانُك الهمومَ جنون
          إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





          تعليق


          • #6
            فقلت يا حارس الأعداء يا بطلا_____بعض البطولات تؤتى من مخازيها
            هذى القنابل من قوتي و من عرقي________و البندقية روحي لا أخليها

            الشجب و السب و الإنكار أسلحة_______ما عاد شعبي بقطمير يساويها
            درس العلا من صلاح الدين علمنا______أن البطولات تؤتى من أعاليها
            ما نفع ألف خطاب صارخ زلق________تكفيك لحظة صمت من فدائيها
            لن نشحذ الحق من لص و مغتصب______هذى السياسة حاميها حراميها
            إن شئت فاذهب معي فالقدس منتظر_____هذى الكرامة فى أسمى معانيه


            ما أروع هذه الكلمات..
            ليت الكلمات ترد ما اغتصب
            ليت الكلمات تحرر شعبا تحت اللهب
            ليت الكلمات ترد للجرحى ما انتهب
            أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
            ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
            إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

              رحل نزار قباني وبقيت حروفه تضرب الأعماق فينا ..تحرك شجوننا وتضمد جروحنا

              وليستِ النارُ ، وليسَ الحريقْ


              سوى قناديلَ تُضيُْ الطريقْ ..

              أجل يانزار صدقت والله فليست اللواهيب والنيران سوى مصابيح تضيء الطريق ليستمر نضال الاحرار والثوار
              أخطأت الصهاينة إذ اعتقدت أن قنابلها وترساناتها العسكرية ستثبط من عزائمنا وعزائم رجالنا
              بل إن نيرانهم التي يفتحونها في وجوهنا ليست سوى حزمة من الأشواك تلف أجسادهم
              يتخبطون فيها من حيرتهم وانهزامهم أمام إرادة المقاومة الإسلامية التي لم ولن ترضى الهوان
              والإستسلام والخنوع لأحفاد القردة والخنازير لعنهم الله إلى يوم الدين
              وما أقسى يوم المظلوم على الظالم
              إن الصبح لناظره قريب ..
              بوركت حبيبتي ديدو وشكرا جزيلا لك ..
              كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
              عذرا على طول الغياب ..
              لي عودة إن شاء الله ..

              تعليق


              • #8
                ما اروع ما نقلتي اختى
                جزاك الله كل خير ووفقك

                اللهم انصرهم





                لا اله الا الله محمد رسول الله


                نادمة على ما فات سابقا

                تعليق


                • #9
                  غاليتي ديدو جزاك الله كل خير على جلب مثل هاته الاشعار

                  تعليق

                  المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                  أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                  يعمل...
                  X