إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سبل النهوض باللغة العربية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سبل النهوض باللغة العربية

    [frame="11 10"]
    سبل النهوض باللغة العربية


    عبدالرحمن الجريوي

    الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين نبينا محمد عليه

    وعلى آله أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

    وبعد....

    فقبل أن أشرع في ذكر السبل التي تعين على النهوض باللغة العربية والارتقاء بها

    فإنه ينبغي علينا أن ندرك أهمية هذه اللغة ومكانتها المرموقة خاصة وأنها هي اللغة

    التي أنزل الله بها كتابه الكريم وهي اللغة التي ندين بها الله عز وجل ونتقرب إليه

    بما شرع لنا بها. فإن نهضنا بها فإننا في الحقيقة ننهض بديننا ونعتز به وإن تركناها

    ولم نسعى للنهوض بها فإننا في الحقيقة نعْرِض عن ديننا ونعرّضه للأعداء يتربصون

    به وينالون منه,فاللغة والدين أمران لاغنى لأحدهما عن الآخر. ومن هنا رعى العلماء

    هذه اللغة واهتموا بها وألفوا فيها الكتب وحثوا على تعلمها وتعليمها.

    وسوف أسوق لكم بعد هذه المقدمة المختصرة بعض النقاط التي تعين على النهوض

    باللغة العربية وبعدها أذكر لكم بعض النماذج التي تبين اهتمام السلف باللغة العربية

    والحث عليها والنهوض بها:

    1. يجب علينا أن نذكي في نفوس الناس أهمية هذه اللغة ومكانتها وأنه لاغنى لنا عنها كما

    يجب أن نعتز بها لا بغيرها من اللغات كما هو الحاصل عند بعض الناس مع الأسف.

    2. علينا أن نعلم أن اللغة بحر ولا تكفي السباحة فيه بل أن نغوص في مكنونه

    ونستخرج منه المعاني الجميلة والبديعة التي تصنعه وتلبسه لباس جذاباً.

    3. علينا أن نقلل قدر المستطاع من اللهجة العامية وخاصة في كتاباتنا ومقابلاتنا وأن

    نحاول التجديد في استعمال الكلمات العربية خاصة وأن بعضها له عدة ألفاظ بمعنى واحد

    وهذه ميزة تساعدنا على التجديد في استخدامها.

    4. دراسة الشعر الجاهلي والوقوف على خصائصه,(فلقد استوعب الشعر العربي

    الجاهلي كل خصائص الأصل العربي وأحاط بأكثر المادة اللغوية في لغة العرب استعمل

    العرب في أشعارهم الثروة اللفظية الهائلة في فنهم الشعري فكان الشعر الجاهلي فناً

    مستوفياً أسباب النضج اللغوي والكمال الفني) . ومن هنا ندرك السر في توصية

    الصحابة والسلف بالعناية بالشعر الجاهلي.

    5. محاولة التخلص من الألفاظ الدخيلة على اللغة العربية والتي تأثر بها بعض

    الكتّاب فأصبحوا يكثرون منها حتى صارت معروفة في كتاباتهم ولو أنهم بحثوا في

    اللغة العربية لوجدوا ما يغنيهم عنها,خاصة وأن العامة من الناس قد يعتقدون

    أنها من اللغة العربية فيشكل عليهم بحثها والتعرف على معناها.

    6. قراءة المعاجم في اللغة حتى يكون لدى الشخص ملكة لغوية قوية ترده عن الوقوع

    في الأخطاء اللغوية.

    7. تبيين الأخطاء اللغوية الشائعة والتشهير بها وتصحيحها كي يتجنب الناس الوقوع فيها.

    * بعض النماذج التي تبين اهتمام السلف باللغة العربية والحث عليها والنهوض بها:

    1. فمن ذلك

    (ما جاء عن يحيى بن عتيق قال قلت للحسن يا أباسعيد الرجل يتعلم

    اللغة العربية يلتمس بها حسن المنطق ويقيم بها قراءته,قال الحسن يا ابن أخي فتعلمها

    فإن الرجل يقرأ الآية فيعْيَ بوجهها فيهلك بها) .

    2. قال الشاطبي

    ( من أراد تفهم القرآن فمن جهة لسان العرب يفهم ولا سبيل إلى تطلب

    فهمه من غير هذه الجهة) .

    3. وقال ابن عباس رضي الله عنه:

    (الشعر ديوان العرب فإذا خفي علينا الحرف

    من القرآن الذي أنزله الله بلغة العرب رجعنا إلى ديوانها فلتمسنا ذلك).

    وفي رواية قال:

    (إذا سألتموني عن غريب القرآن فلتمسوه في الشعر فإن الشعر ديوان العرب)

    4. قال عمر رضي الله عنه:

    (أيها الناس تمسكوا بديوان شعركم في جاهليتكم فإن فيه تفسير كتابكم) .
    ---------------------

    صيد الفوائد
    [/frame]






  • #2
    رد: سبل النهوض باللغة العربية

    بارك الله فيك أختي الكريمة على هذا البحث الراقي .
    أظن أن ما سينهض باللغة الغربة هو النهوض بالبحث العلمي في جل العلوم بجامعاتنا بلغتنا ، فكما يضطر الباحثون العرب لتعلم الإنجليزية لكي يستطيعوا مسايرة البحوث في الطب و الكيمياء و ..... شبابنا يجب أن يكد و يعمل للنهوض بالبحث العلمي بلغتنا هذا ما ينهض باللغة و يجعل الآخرين يتعلمونها و يجتهدون في ذلك .
    sigpic

    تعليق


    • #3
      رد: سبل النهوض باللغة العربية

      ♡ ♡

      السَّلاَمُ عَلَيْكُم وَ رَحْمَة الله وَ بَرَكَاتُهُ

      غدا نلقى الاحبة
      بآرَكَ اللهُ فِيكِ وَ في غيْرَتِكِ علَى لُغَتنَا العَرَبِيَّة لُغَة القُرْآن
      و أَرى أَنَّ عَلَيْنَا جَميعا أنْ نتشَجَّعَ وَ نسْتَعْمِلَهَا فِي حيَاتِنَا اليَوْمِيَّة
      و الاَّ يَكُونَ لِقاؤُنَا مَعَهَا فقَط حينَ نُمْسِكُ كِتَاباً نَقْرَأُهُ

      كَمَا أَنَّ عَلَيْنَا الإنْتِبَاه الى استِعِمالِهَا اسِتِعْمالا سَلِيماً يَحْفَظ المَعَاني التي نَقْصِدُهَا وَ يَحْفَظُ رُقِيَّهَا
      لأنَّ أيَّ هَفْوَةٍ أو زِيَادَةِ حَرْفٍ أو نُقْصَانِهِ أَوْ حَتَّى زِيَادَةِ نُقْطَةٍ لِحَرْفٍ
      قَدْ تُحِيلَنَا إِلَى معْنىً آخَر وَأَحْيَاناً الى مَعْنىً مُضَاد!!
      مِنْ هذَا البَاب اِسْمَحِي لي أَنْ أُشيرَ إلَى بعْضِ الهَفَوَات في مقَدِّمَة المَوْضوع

      وهي اللغة التي ندين بها الله عز وجل ونتقرب إليه

      ولم نسعى للنهوض بها

      وتلبسه لباس جذاباً
      و الأَصَحُّ أَنْ يُقَال
      نُدِينُ بِهَا للهِ عَزَّ وَ جَلَّ
      و لَمْ نَسْعَ للنُّهُوضِ
      وتلبسه لباساً جذاباً.


      تَقَبَّلِي مِنِّي +

      ♡ ♡

      تعليق


      • #4
        رد: سبل النهوض باللغة العربية

        القرآن الكــــــــــــــريم
        حافظ للغة





        اللغة العربية لغة القرآن الكريم، اختارها الله سبحانه وتعالى لتكون وعاء لكلماته، وبانتشار القرآن بين عباد الله المؤمنين ذاعت وانتشرت. وثبتت أركانها في شعوب لم تعرف العربية من قبل، بل لقد ضمن القرآن الكريم لهذه اللغة الثبات والصيرورة ..

        إن اللغة العربية بلغت القمة قبل الإسلام وحينما كادت تنزل عنها شاء الله تعالى أن ينزل فيها الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، فمنعها من النزول عن قمتها وارتقى بها إلى رفيع الدرجات وأرحب الآفاق، وكيف حدث هذا ؟

        حينما خرج العرب من جزيرتهم احتكوا بغير العرب كما أن الأعاجم الذين دخلوا في دين الله تعالى أفواجا غصت بهم المدن الإسلامية وكثر احتكاك النشء بهؤلاء الأعاجم مما عجل بتسرب اللحن إلى العامة والخاصة في المدن ابتداء بعاصمتي الإسلام الأوليين مكة المكرمة والمدينة المنورة،
        وقد ظهر في نهاية القرن الأول الهجري مبدأ تنقية اللغة من اللحن. وكانت البادية سليمة معافاة من اللحن، وكان أي أعرابي في القرن الثاني من الهجرة حكما عدلا في أي خلاف لغوي ينشأ بين العلماء، وفي القرن الثالث الهجري تسرب اللحن إلى البادية وأخذ علماء اللغة الذين حذقوها عن الكتب يتصيدون أخطاء الأعراب.

        وفي القرن الرابع الهجري فسد اللسان العربي كله، وحلت اللغة الفصحى المكتسبة بالتعلم محل اللغة الفصحى بالسليقة وبالفطرة، وكان هذا القرن هو الذي تم فيه تبويب اللغة تبويبا علميا منظما.

        ·
        إن القرآن الكريم هو الذي حفظ اللغة العربية حتى حلت اللغة الفصحى المكتسبة محل اللغة الفصحى بالسليقة، تلكم اللغة الفصحى التي نستعملها حتى يوم الناس هذا وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

        وإن حفظ الله تعالى القرآن الكريم الذي نزل بلسان عربي مبين إلى يوم الدين معناه حفظ اللغة العربية بحفظ الله تعالى لهذا الكتاب العزيز . قال تعالى(16)
        ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).

        · إن عناية المسلمين في فجر الإسلام بالقرآن الكريم ليس عليها من مزيد تلاوة وحفظا وتدبرا وعملا بتعاليمه، وبتعاليم السنة المظهرة المبينة للقرآن الكريم. ولما كان فهم معاني القرآن الكريم أمرا ضروريا بين ترتيل القرآن وحفظه وتدبره،
        ولما كان القرآن الكريم قد نزل بلغة العرب ووفق طرائقها في التعبير حقيقة ومجازا، لذا كانت العناية بلسان العرب كبيرة من قبل العلماء الذين عنوا بالقرآن الكريم، وفي مقدمة هؤلاء عبد الله بن عباس رضي الله عنهما الذي كان يكثر من الاستشهاد بكلام العرب، وبخاصة الشعر الذي كان ديوان العرب وسجل أمجادها ومفاخرها. ومن هنا كانت العناية بجمع اللغة العربية من مظانها شعرا ونثرا. حتى إذا كان من العلماء الاطمئنان إلى فهم القرآن الكريم أصبح جمع اللغة غاية في ذاته. والحقيقة أن جمع اللغة وترتيبها خدمة للقرآن الكريم كان دائما وأبدا الهدف الحقيقي والأولي الذي لازم كل المؤلفين في مجال اللغة جمعا وترتيبا وتأليفا.


        لقراءة المزيد : هنا

        مقتبس من كتابات بقلم أ.د. حسن محمد با جودة
        أستاذ الدراسات القرآنية البيانية
        جامعة أم القرى بمكة المكرمة.

        [FLASH=http://www.b30b.com/up//uploads/files/b30b-18166b6e51.swf][/FLASH]

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        يعمل...
        X