إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كدت اقع في مالا يرضي الله لولا رحمته بي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كدت اقع في مالا يرضي الله لولا رحمته بي

    السلام عليكم
    ها انا ارجع اليكن بهذه القصة الواقعية وقد طلبت من صاحبتها الاستئدان لذلك حتى تكون عبرة لكل فتاة
    فعندما نجعل الله امامنا وخلفنا وجانبنا اي اننا نرى الله كلما التفتنا الى الجهات الاربع المحيطة بنا تجد الله الذي لا ينسانا ان يشملنا برحمته التي وسعت كل شيء فكيف ننساه بمجرد ما تخطو ارجلنا الى الخطا او الى محظور واننا نعرف كل المعرفة ولا نجهل ابدا ذلك نمشي اليه ونحن في كامل قوانا العقلية وعندما تحرقنا شهبه نرجع لنلوم القدر على انه هو من دفعنا اليه
    من يبتعد عن الله فلن يجد الا شيطانا ينتظره يزين له ماحوله ويذهب به الى متاهات قد لا يرجع منها الا بعد فوات الاوان او ربما لارجعة فيها نسال الله السلامة من ذلك
    من ادركته رحمة ربي في البداية من تلك المتاهات ما عليه سوى ان يفرح بتلك الرحمة التي افاضاه رب العباد عليه او كما نقول بالعامية : شي دعوة واعرة ديال الوالدين هذه استجاباها الله لي وليقبل اقدام الوادين على ذلك حمدا وشكرا لله الذي رد به كما جرى لصديقتي هذه التي ظنت انها تساير عصرها بعيدا جو امها العادي وحتى لا اطيل عليكم اروي لكم القصة بكاملها حتى نتعض جيدا باننا نرمي انفسنا احيانا الى النار بتصرفاتنا العشوائية في غير مكانها الصحيح
    اليكم القصة
    ليلى فتاة جد جميلة تنعم بجمال الجسد وجمال الوجه من راها الا وسبح لله لهذا المحيا وهذا القوام
    تعيش مع امها فقط بدون اب الذي تركهما وحيدين بسب مرض ادامه الفراش عدة اسابيع بعدها تركهما ورحل الى جوار ربه نسا ل الله له دوام الرحمة والمغفرة اللهم اميين
    بيت فيه فتاة وامراة همها كل همها الخوف على ابنتها التي تتبع خطواتها اينما حلت وارتحلت
    في الابتدائية في الثانوية تروح الام ذهابا وايابا معها الى السوق الى الحمام لاترى الام بدون ابنتها حتى عند الجيران هكذا كانت الام تطمان على ابنتها بجانبها
    وجاءت مرحلة الجامعة .هنا افترقتا .
    هذه الجامعة التي حررت الام من ابنتها شيئا ما. من سيراقبها الان
    كلما دخلت ابنتها عليها تتبعها بنظرات كلها اسى وحزن الجامعة بعيدة .الفتاة تقل مرة الحافلة ومرة طاكسي للوصول الى الجامعة
    لم تجد الام سوى الدعاء لابنتها كلما خرجت وتظل على ذلك كلما تذكرت ابنتها خلالاليوم حيث تتفقد مكانها بين غرف البيت قائلة : اللهم احفظ بنتي من كل سوء . اللهم احفظ قرة عيني التي انظر بها من كل شائبة . ياربي انت اعلم بحالي وبحالها .حفظك الله ورعاك يا بنتي
    وتخرج من الغرفة بعد تنظيفها وهكذا تظل المسكينة حتى تقرع البنت الباب اذنا بالرجوع تهرول الام لتستقبل البنت وبعناق حار وكانها لم تراها اياما وشهورا وتحمد الله على ذلك
    ظل الحال ذلك حتى الفت الام بعدها على ابنتها .واصبح بدوام الحال عادي بعدما كان هما لكل منهما
    وفي احد الايام نظمت الجامعةعدة مسابقات ارتات ان تجعل المنافسة رياضية وثقافية وفنية ولكل من احب المشاركة ما عليه سوى تسجيل اسمه وبالطبع شاركت ونافست ثقافيا وفازت وعندما ارادت الادرة ان تقدم لها الجائزة على منصة الشرف لكي تستلم جائزتها قام الطلبة بالتصفبق والصفير القوي .ارتعدت المسكينة حتى سقطت جائزتها منها تماسكت واخذتها وجرت نحو الدرج لتنزل الى جوار صديقاتها وهي ترتعد
    كانت ترى عيون الشباب عليها تحرقها كادت تاكلها وكل من مر بقربها لسعها بكلمة وهكذا اثار غضبها . ولما همت الخروج من باب الجامعة تقدم اليها شاب وسيم جدا انيق في لباسه قائلا مرحبا
    لم تجبه لم تتعود على مثل هذا بل هرولت صوب الحافلة امسكها من يدها وصاح بها
    - من اين انت ؟
    -......
    -اتدرين ؟ انك جميلة جدا !لم تر عيني مثلك في المدرجات ؟
    -....
    -احب التعرف عليك؟ او احب ان اكون من اصدقائك ان اردت؟
    نزلت كل كلمة بها في دوامة صدعت راسها او ضربته كمطرقة تحدث الالم والصداع الذي لا يزول
    - هل تريدين ان اصلك الى حيث تسكنين ؟ عندي سيارة يا ؟
    - ليلى
    -اهلا بك يا ليلى اسمك جميل .هيا فلن تجدي مكانك في الحافلة هيا ساوصلك
    كان صوت هذا الطالب يتقاطر على سمعها يحدث دويا غريبا يهزها تارة ويرخيها تارة اخرى ويجلبها الى حلاوة الصوت تارة ويوقظها من سبات تارة اخرى
    لم تقاومه فقد احست بحلاوة كلماته وعذبها.لم تقاوم كذلك حتى تلبية طلبه
    همت بالركوب ثم تراجعت الى الوراء وكان خوفا اصابها .الح الشاب عليها وبعد رفضقبلت على اساس ان لا تنزل امام الدرب بل بعيدا عنه حتى لايراها احد .وقبل ان تنزل طلب رقم هاتفها الجوال اعطته له دون تردد ونزلت بعيدة عن البيت والحي.
    وصلت وكانت منه خائفة جدا ولما اوصلت احست بامان منه وعلقت في مخيلتها انه ابن الناس .دخلت على امها والفرحة لا تسعها فازت بالجائزة قبلتها امها ولكن بين احضنها احست انها تحتضن فاتاة غير فتاتها .
    دخلت البنت الى غرفة وكلها نشاط واول ما قامت به عندما قفلت الغرفة عليها الدوران حول نفسها .دائرة وراء دائرة تتلوها اخرى واخرى وهكذا حتى وقعت بين يدي امها الواجمة تنظر تصرفات ابنتها الغريبة. فقدخلت متسللة عليها وكلها تساءل(لم احس بك ياترى ماذا غيرك عني)
    -امي!!اانت هنا؟؟ اريد ان اكل يا مي اني جائعة جدا جدا قبلت يدا امها وخرجت من الغرفة الى المطبخ تبعتها امها وكلها غرابة لم تفهم المسكينة شيئا من تصرفات ابنتهاالغريبة.وبدون عناء اخدت تحضر لها وجبة تلتهمها
    احست البنت بنهماك الام في المطبخ تسللت وقصدت غرفتها وقفلت الباب هذه المرة بالمفتاح حتى لا تكدر جوها امها.انها تحتاج الى عزلة مع نفسها فقط تراجع فيه ما حدث لها
    اول مافعلته وفقت تتفحص نفسها امام المرآة تنظر الى وجهها تارة والى قوامها تارة اخرى تضحك وتتلذذ بنفسها قائلة
    -اوقعت في شباكك اجمل شاب واوسم طلاب الجامعة يا ليلى.كل هذا الجمال احمله وانا لا ادري ؟
    اخذها الحلم الى فارس الاحلام الذي كانت تحلم به وتراه في منامها ومن لم يحلم به غير ان ليلى تبدلت شخصيتها لان فارس احلامها لم تكن تراه كما حصل لها مع هذا الشاب الذي تلهت وراءه كل فتاةعندما يقدم بسيارته امامهن وتحلم كل واحدة انها جنبه
    استفاقت من الحلم على رنة اهاتف الذي لم يرن قط في حياته تذكرته وهبت للايجابة
    انه هو يسال عنها .كانت لا تجيب .انها اول مرة تجيب فيها على صوت رجل بعد امها الذي الفته.صوت ترك صدى في اذنيها لم يزل يلح في لقائها ورؤيتها في الغد
    اجابته بلا لن تقدر اعتذرت بشتى الوسائل تهربا منه .لم تقدر على تلبية الموقف اصبح اكبر منها .قطعت الاتصال وحطت الهاتف في الغرفة بمجرد ما نادتها امها ان الاكل وجد فهيا لتاكلي معي وانني انتظرك
    جلست قرب امهاوراسها مطأطأ اول مرة تاكلان بصمت .قطع الصمت رنة الهاتف .تبادلتا النظرات .قامت ليلى وجرت الى الغرفة ردت بهمس كي لا تسمعها امها ورجعت لكمل اكلها مع امها
    سالتها امها من؟؟ اجابت رقم غلط يا امي
    لم تنم ليلى ذلك المساء فهي لا تزال ترتج بكلمات الشاب الوسيم. وبالعنوان الذي تركه بين يديها عنوان شقته .لقد هاتفها كي يطلب منها الحضور معه حفلة يخصصهااو كما قال لها في بيته وقد حكى لها انها حفلة كل مدعويها من اهل الجامعة لا غير فتيات وشابات واصدقاؤه ومعارفه لا تنقصه سوى موافقتها لكي تنضم اليهم وتكتمل الجوقة. وسيكون سعيدا باخر واحدة واجمل الفتيات الجامعة لهذا الموسم او كما قال لها ةلا تدري هل يصدق في قوله "يريد ان يحتفل بنجاحها مع شلته الخاصة في بيته احسن "غدا بعد الزوال .
    ماهو المبرر الذي يجب ان تقنع به امها كي تخرج خصوصا وانه يوم الاحد لا مبرر بالجامعة ؟
    فكرت مليا حتى غلبها النوم .
    استيقظت على لمسة باردة من امها .كانت الام تصرخ بها وبغرفتها المبعثرة ما هذا يابنيتي ما هذه الضوضاء ؟ لم يالفاها قطعا
    كانت كل ملا بسها الجميلة مرماة هنا وهناك فقد باتت تقيسها ليلى لكي ترتدي احسنها للحفل .نعم فقد قررت مهما كان ان تذهب وليكن ما يكن .وصل وقت الموعد ارتدت الملابس ووقفت امام امها المشدوهة لتقنعها باول كذبة عليها وجها لوجه :- امي ساذهب الى حفل خصصته الجامعة اليوم لمن فاز بحفل الامس وسيحضره غالبية الناجحين فقط ولست ادري كم سيستغرق الوقت واعك امي بمجرد ان ينتهي الحفل ارجع الى البيت مبكرا باي امي .لم تترك لامها فرصة وخرجت بسرعة
    من راها في الشارع بكعبها العال ولباسها المستبرق اللامع مع ضوء الشمس يقف ويتطلع من طولها وجمال قوامها الا وجم مشدودا لها .انها حقا جميلة جميلة جدا جدا.
    ركبت سيارة النقل الصغيرة تجاه العنوان الذي بيدها وصلت انه يسكن في شارع راق راق جدا بحثت عن اسمه وضغطت على الجرس اجابها وفتح لها الباب لكي تصعد الى شقته وما ان سدت الباب من ورائها حتى وجدت نفسها في ظلمة لا مثيل لها اخدت تلمس الحائط عساها تجد زر الكهرباء الخاص بالدرج تعثرت بكعبها العال عند اول درج تمالكت نفسها واخدت تصعد برفق خلالها سقط الهاتف من يدها فاحدث صوتا كانه وقع في قعر البئر مما سبب في فتح باب انبعث منه الضوء انار مشوارها نزلت تبحث عن جوالهااذا بها امام صبي يلبس جلبابا وتقية بيضاء على راسه ابتسمت له فبادرها
    -من انت؟
    -جئت ابحث عن صديق...صديقتي انها تسكن هنا
    - لا يوجد بهذه العمارة نساء
    -هاه
    ربما اخطأت في العنوان !؟ من فتح لك الباب ؟ اذا بصوت ينبعث من داخل البيت المفتوح
    -من يا ولدي؟
    -انها امراة تائهة عن العنوان يا جدي
    لم تتمالك نفسها بل اخذت تبحث عن الهاتف فما كان من رنة جرسه من ساعدها على العثور عليه اخذته وتفحصته انه الشاب يتسال عن التاخر كل هذا في الدرج
    - ليلى تاخرت ...هل دخلت ام لا ؟
    لم تجب لانها وجدت نفسها امام جد الولد. انه ضرير وبين يديه كتاب الله يسالها عن من تبحث؟قال لها انه يسكن هنا منذاكثر من عشرة سنين وان هذه العمارة اعظم اهلها من الخارج وكل الشقق فارغة الا شقة يسكنها شاب متهور .لم تسمع الى بقية كلامه بل اخدت تصعد الدرج قائلة ستبحث بنفسها عن صديقتها وانها لم تخطا العنوان فرصة لتهرب منهما .رجع الجد الى البيت وترك الباب مفتوحا ليضيء لها الدرج واخذ يركز مع احفيده لتتمة قراءة القران في انتظار صلاة العصر قائلا :
    - اين وصلنا يا بني؟
    -وصلا الى قوله تعالى ((ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا ))
    وقفت ليلى عند سماع هذه الايةلم تقدر على الصعود وكان رجلها شلت تماسكت بعمود السلم ووقفت كلما همت بالصعود تسمع صوت الجد المنبعث كالرصاص
    - اي يابني لو نفهم معنى هذه الاية ؟ واسترسل في تفسيرها .كل كلمة منه تنزل على ليلى كالعذاب القاتل
    توقفت وهمت بالرجوع وبدات تعد الدرجات السلم الذي مشت فيه بخطى تابثة كهاربة من النار نعم كلمات كالنار اوقفها اذان صلاة العصر قرب باب العمارة .انفرج الباب وخرج الابن يشد من يدي الجد
    والقوا امام الباب مرة اخرى .صاح الولد
    -هيه وجدت شقة صديقتك ؟
    انتما على حق لم اجده .ربما في العمارة المجاورة لحظة هل لي ان اساعدك سيدي بل جدي حتى اقطع بك الطريق الى المسجد
    - لا يا بنيتي فقد اعتدنا انا وحفيدي ذلك .لا تكلفي نفسك في هذا
    - لا بل اسمح لي فقط هذه المرة
    - طيب هيا يا بنيتي
    شدت من يده الاخرى وخرجوا الى الشارع حتى المسجد
    ولما دخل الابن وجده المسجد غمرتها نفسها الامارة بالسوء من جديد ان تعود ما دام قد خلى الجو لها
    ولما اوشكت ان تقطع الطريق صوب العمارة اذبها ترى بابها يفتح ويخرج منه اربعة شبان منبينهم الشاب الذي تعرفه وقفوا امام سيارته وهم يستهزؤون به والضحكات العالية تدوي كالصراخ
    اختبات وراء شجرة كانت قريبة وقد هالها الامر تتفرج عليهم لا تعرف منهم واحداالا هو رجال متوسطي السن كبار ان صح التعبير .يظهر من حالهم انهم ليسوا طلابا بل هو اصغرهم سنا .
    كادت تكون صيدا لهم
    ياويلتي ماهذا الذي ارى؟؟؟
    احست ان الله بعث لها ذلك الشيخ المسن لينقذها
    شاب متهور ووقح
    لقدرات وقاحته بام عينها
    حماها الله من ...ومنهم ...كادت تقع في المحظور لولا رحمة الله بها
    لقد مشيت ال الزنا بخطاي ولم يكرهني احد على ذلك
    التفت يمينا وشمالا الى اين ستذهب ما ملا عيناها امغمورة بالدموع سوى بيت الله
    جرت اليه دون تردد ودخلت ورات االمصلين في بداية صلاتهم كانوا ينتظرون من تاخر
    وجهها احد المشرفين على المسجد الى مكان النساء انه الفوق .خرجت لتصعد الدرج التقت بامراة وجهتها الى مكانى الوضوء هناك استرسلت بالبكاء مسحت دموعها بالماء الطاهر وجهها ورمت على راسها منديلا ليحجب شعرها الجميل والمسترسل على ظهرها قائلة
    هيا يا ابنتي فقد حان موعدنا مع الله ويجب ان نلبي نذاءه ...هيا لنصلي له..هيا واشكي همك له وحده فلن نقدر الا على مواساتك . خرجتا واخذتا صفهما مع الباقية من المؤمنات .صلت والدمع لم ينهمر بال توقف .
    انتهت الصلاة خرج الكل حتى المراة التي واستها الا امراة كانت تجلس بالجانب الاخر بقيت معها هي بقيت مطاطاة راسها تمسح دموعها مرة مرة لم تشعر الا بيد تلك المراة تلمسها ذكرتها بلمسة امها التي اعتادتها التفتت نحوها انها هي هي امها نعم امها وما اغلى شيء في الوجود عندها غير امها لم تتردد والقت بنفسها في حضنها وارتاحت نفسها حتى تعيد الثقة في نفسها .خرجتا من المسجد وذراع امها عليها لم يفارقها
    استقلتا سيارة اجرة الى المنزل ومنذ ذلك الوقت لم يتفارقا في كل شيء تحكي لامها كل شيء دون تردد ومن يحميها غير الله ثم امها الوحيدة التي تخاف عليها اكثر من نفسها

  • #2
    اهلا بك اختي بدوية مرحبا بك بعد هاته الغيبة الطويلة واهلا بجديدك اختي اشتقنا لكتاباتك الواقعية شكرا فهي بالفعل قصة مؤثرة وذات معنى كبير هو اننا لا يجب ان ننساق وراء اهاوئنا لان النفس امارة بالسوء سلمت يداك اختي اللهم تبثنا على ديننا يا رب

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك يا اختي فجر الاسلام هناك الكثير غير انني لا احضى احيانا بموافقة اصحاب القصص وحتى لا اخسرهن تجدني البي رغباتهن
      مشكورة اختي والله وجزاك الله كل خير على مرورك واهتمامك

      تعليق


      • #4
        قصة رااااااائعة بل رااائعة جدا


        اللهم انا نعوذ بك من النفس الامارة بالسوء


        اللهم احفظنا واحفظ بنات المسلمين


        اللهم امين

        اختي الغالية بدوية جزاك الله خير الجزاء

        تعليق


        • #5
          سمع الله منك ان شاء الله اختي امة الرحمان
          اللهم ثبت بناتنا وابناءنا على صراطك المستقيم اللهم انر دربهم منك واليك واهديهم اللهم سواء السبيل
          اللهم امين

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم

            شكرا لك أختي **بدوية على مجموع هاته القصص التي ترويها لنا ..مليئة بالدروس والعبر ..

            جزاك الله خيرا ..اللهم احفظ أبنائنا وأبناء المسلمين أجمعين وأعنا على النفس الأمارة بالسوء بحسن عبادتك والتقرب إليك ..
            بارك الله فيك ..
            كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
            عذرا على طول الغياب ..
            لي عودة إن شاء الله ..

            تعليق


            • #7
              قصة راااااااائعة
              جزااااك الله خيرا
              وجعله الله في ميزان حسناتك
              آآمين
              ومشكوووووووووووورة
              لنقلك لنا هذه القصة وبارك الله فيك
              الدنيا مسألة ...... حسابية
              خذ من اليوم......... عبرة
              ومن الامس ..........خبرة
              اطرح منها التعب والشقاء
              واجمع لهن الحب والوفاء
              واترك الباقى لرب السماء

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة زهر الخزامى مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم

                شكرا لك أختي **بدوية على مجموع هاته القصص التي ترويها لنا ..مليئة بالدروس والعبر ..

                جزاك الله خيرا ..اللهم احفظ أبنائنا وأبناء المسلمين أجمعين وأعنا على النفس الأمارة بالسوء بحسن عبادتك والتقرب إليك ..
                بارك الله فيك ..

                باركك الله وبارك الله مرورك الجميل والطيب اختي زهر الخزمى واتمنى من الله العلي القدير ان يهدينا سواء السبيل وان يجمعنا مع من فضل من اهل جنته ان شاء الله سبحانه سميع مجيب وان ينجينينا من فتن الليل وفتن النهار ومن طوارق الليل وطوارق النهار انه سميع وبالاجابة جدير

                تعليق


                • #9
                  قصة رائعة اختي بدوية .. واسلوبك الخاص في سردها كان اروع

                  الهم اهدنا الصراط المستقيم.
                  ~ في طريقي...~


                  [flash=http://dc05.arabsh.com/i/00758/or0gsa77b30z.swf]width=500 height=300[/flash]



                  ستبقين سلطانة الكلمة و سلطانة القلوب
                  * أمـــــ الصالحين ـــــــــي *





                  نادية

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة nesrine مشاهدة المشاركة
                    قصة رائعة اختي بدوية .. واسلوبك الخاص في سردها كان اروع

                    الهم اهدنا الصراط المستقيم.

                    باركك الله تعالى وجزاك الف الف خير وجعل مرورك الجميل مرور الكرام اسال الله لك الجنة وما قرب اليها
                    هدانا الله واياك الى الطريق السوي الذي لا رجعة بعده فيا الله تبثنا على الصراط صراطك المستقيم بدوام الدنيا وحالها
                    اللهم اميين

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X