إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

منقول قصص وعبر .... رائعة‎ ,

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • منقول قصص وعبر .... رائعة‎ ,

    قصص وعبر .... رائعة‎ ,
    الفيل والعميان الثلاثة




    يحكى أن ثلاثة من العميان دخلوا في غرفة بها فيل.. و طلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدؤوا في وصفه.. بدأوا في تحسس الفيل و خرج كل منهم ليبدأ في الوصف قال الأول : الفيل هو أربعة أعمدة على الأرض! قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماما! وقال الثالث : الفيل يشبه المكنسة! و حين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار.. و تمسك كل منهم برأيه وراحوا يتجادلون و يتهم كل منهم الآخر أنه كاذب و مدع! بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل و الثاني بخرطومه, و الثالث بذيله.. كل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة .. لكن.. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين؟ من منهم على خطأ ؟ في القصة السابقة .. هل كان أحدهم يكذب؟ بالتأكيد لا .. أليس كذلك؟ من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه.. فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ!! قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر! إن لم تكن معنا فأنت ضدنا! لأنهم لا يستوعبون فكرة أن رأينا ليس صحيحا بالضرورة لمجرد أنه رأينا! لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس لأن كل منهم يرى ما لا تراه.. رأيهم الذي قد يكون صحيحا أو على الأقل , مفيد لك

    كيس الحلوى

    في إحدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها.. فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها واختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر ولكنها شعرت بالانزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة!! بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا. .! حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة: "لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال" وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعله!! ثم قامت الفتاة بهدوء وبابتسامة خفيفة باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتها إلى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر أخذت السيدة القطعة بسرعة وهي تفكر قائلة: " يا لها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني"..!! بعد ذلك بلحظات سمعت الإعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها إلى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة!!! وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت على إنهائه في الحقيبة , وهنا صعقت بالكامل !! وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في الحقيبة!! بدأت تفكر يا الهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به!!! حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة , وسارقة أيضا.



    الصياد والفراولة

    كان هناك رجل يحب الفراولة كثيرا ويعشقها جدا ويكره الديدان والحشرات بشكل كبير وذهب يوما ما إلى البحر لكي يصطاد السمك وكان أكيد معه معشوقته " الفراولة " فغرس قطعة الفراولة في الصنارة لكي يبدأ في الصيد فظل ينتظر وينتظر .................. دون فائدة وحاول أكثر من مرة والوقت يمضي دون فائدة فعرف وتأكد أن السمك لا يأتي لأن السمك لا يعشق غير الديدان ومن هنا تعلم درس أنه ليس كل ما يحبه هو يحبه الآخرين وليس كل ما يكره يكرهونه الآخرين ومن هنا ينطلق احد مبادئ التدريب وهي تقول تلون وراعي الأذواق.

    حياة وأمل



    حياة وأمل

    كان همام في قمة السعادة حينما أيقظته والدته لكي يستعد لسفر لأداء العمرة وكان همام الذي يعيش في جمهورية مصر العربية قد بلغ من العمر أربعة عشر عاما سيركب الباخرة مع أهله للنزول في ميناء جدة مضى الوقت سريعا وبدأت السفينة في الإبحار وفي ذلك الوقت كانت العائلة في المطعم تتناول الغداء

    وذهب همام إلى نهاية السفينة وبدأ ينظر إلى أسفل وانحنى اكتر من اللازم وكانت المفاجأة وقع همام في البحر واخذ يصرخ ويطلب النجدة ولكن بدون جدوى وأخيرا كان هناك احد المسافرين وهو رجل في الخمسينات من عمره فسمع صراخ همام وبسرعة ضرب جهاز الإنذار ورمى نفسه في المياه لإنقاذ همام تجمع المسافرون وهرول المختصون وبسرعة ساعدوا الرجل وهمام وتمت عملية الإنقاذ ونجا همام من موت محقق

    وعندما خرج من المياه ذهب همام إلى والديه واعتذر عما صدر منه وأخذ يبث عن الرجل الذي أنقذه حتى وجده واقفا في ركن من الأركان وكان ما زال مبللا بالمياه جرى إليه وحضنه وقال:

    لا اعرف كيف أشكرك لقد أنقذت حياتي من الغرق

    فرد الرجل عليه قائلا يا بني أتمنى أن تساوي حياتك إنقاذها



    هل فهمت هذا المثل جيدا؟

    والآن دعني أسألك:

    هل تساوي حياتك إنقاذها

    هل تريد ان تترك بصمات نجاحك في الدنيا؟

    هل قررت أن تتغير للأفضل وان ترتقي في حياتك؟



    نعل الملك


    يحكى أن ملكا كان يحكم دولة واسعة جدا. أراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة. وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعرة فاصدر مرسوما يقضي بتغطية كل شوارع المملكة بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط. فكانت هذه بداية نعل الأحذية.

    إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل اعمل التغيير في نفسك ... ومن ثم حاول تغيير العالم ما استطعت



    إدارة الغضب





    إدارة الغضب كان هناك طفل يصعب إرضاؤه , أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة , وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض, الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق على سور الحديقة في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور قام الوالد بأخذ ابنه إلى السور وقال له (( بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت )) ===== عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها ==== أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا لهذا لا يهم كم لا زال موجودا من المرات قد تأسفت له







    قصة واقعية

    في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة كلاهما معه مرض عضال كان أحدهما مسموحا له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقيا على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام دون أن يرى أحدهما الآخر ولأن كلا منهما كان مستلقيا على ظهره ناظرا إلى السقف . تحدثا عن أهليهما وعن بيتيهما وعن حياتهما وعن كل شيء.

    وفي كل يوم بعد العصر كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب وينظر في النافذة ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج : ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء وهناك رجل يؤجّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والجميع يتمشى حول حافة البحيرة وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة ومنظر السماء كان بديعا يسر الناظرين ..

    وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى . وفي أحد الأيام وصف له عرضا عسكريا ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها .

    ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحا لخدمتهما كعادتها فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة فحزن على صاحبه أشد الحزن .

    وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم ورفع رأسه رويدا رويدا مستعينا بذراعيه ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جدارا أصم من جدران المستشفى فقد كانت النافذة على ساحة داخلية .

    نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها فأجابت إنها هي !! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ثم سألته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له . كان تعجب الممرضة أكبر إذ قالت له : ولكن المتوفى كان أعمى ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم ..!!! ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تصاب باليأس فتتمنى الموت .

    ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء ؟ إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك . إن الناس في الغالب ينسون ما تقول وفي الغالب ينسون ما تفعل ولكنهم لن ينسوا أبدا الشعور الذي أصابهم من قبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك . وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم : { وقولوا للناس حسنا }





    أريد أن أغير العالم

    يحكى أن رجلا عندما بلغ العشرين كان يريد أن يغير العالم وقرر ذلك وبعد عشر سنوات كاملة اكتشف أن شيئا في العالم لم يتغير عندها قرر أن يغير هدفه ليكون تغيير دولته فقرر ذلك وبعد عشر سنوات لم يتغير شيئا من دولته فقرر أن يغير مدينته واستمر على ذلك مدة عشر سنوات ولكن شيئا من مدينته لم يتغير وعند ذلك قرر أن يغير الحي الذي يسكن فيه وبعد فترة عشر سنوات شيئا من حييه لم يتغير فقرر أن يغير بيته وبعد عشر سنوات شيئا من بيته لم يتغير وعندما وصل إلى السبعين من العمر وعند وفاته اكتشف أنه كان ينبغي له أن يبدأ ويغير نفسه لأنه بتغيره لنفسه يستطيع تغيير بيته فالحي الذي يسكن فيه ثم المدينة فالدولة وربما يغير العالم كله بعد ذلك

    التغيير يبدأ من الداخل .



    حكاية النسر




    يحكى أن نسرا كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس. وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عاليا في السماء تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عاليا مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عاليا مثل النسور وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج.

    أنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيرا وفقا لما تؤمن به فإذا كنت نسرا وتحلم لكي تحلق عاليا في سماء النجاح فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج





    أخبار سعيدة



    لقد استطاع رياضي معروف في لعبة الجولف أن يفوز بدورة الألعاب وبعد أن تسلم الشيك وابتسم كاميرات التصوير توجه إلى مبنى النادي واستعد للمغادرة . بعد وقت قصير توجه بمفرده إلى سيارته في المرآب واقتربت منه امرأة شابة بعد أن هنأته على انتصاره قالت له أن طفلها يعانى مرضا خطيرا ويكاد يواجه الموت وهى لا تعرف كيف لها أن تأتي بالأموال لتدفع فواتير طبيب وتكاليف المستشفي . ولقد تأثر كثيرا ذلك الرياضي بقصتها فأخرج قلمه وأظهر لها شيك الفوز لكي يدفع لها. وقال لها وهو يعطيها الشيك : ( لابد أن تجعلي أيام طفلك مليئة بالسعادة ) . كان ذلك اللاعب يتناول طعام الغداء في النادي في الأسبوع الذي تلا هذا الحادث وعندما كان يتناول الغداء جاء إليه أحد موظفي اتحاد الجولف للمحترفين إلى طاولة الطعام وقال له : ( لقد أخبرني بعض الصبية في مرآب السيارات أنك قابلت في الأسبوع الماضي سيدة شابة بعد فوزك بالدورة وأومأ اللاعب رأسه موافقا . فقال الموظف : ( إن لدى أخبار: تخصك . إن هذه السيدة متصنعة ومدعية . فليس لديها طفل مريض إنها لم تتزوج لقد احتالت عليك وسلبت مالك يا صديقي . قال اللاعب : هل تعنى أنه لا يوجد طفل يحتضر ؟ قال الموظف : هذا صحيح . فقال اللاعب : هذا أحسن خبر سمعته هذا الأسبوع .





    قرية البخلاء

    كانت هناك قرية معروفة بالبخل ففكر وجهاؤها في طريقة تبعد عنهم هذا الوصف
    فقرروا أن يبنوا حوضا كبيرا يملئونه باللبن ليشرب منه الناس
    المطلوب
    كل واحد من سكان القرية يضع كوبا من اللبن في الحوض حتى يمتلئ
    في الليلة الأولى جاء السكان البخلاء وافرغوا كؤوس اللبن في الحوض
    المفاجأة في الصباح هي أن الحوض كله مملوء ماء
    ماذا حدث؟؟؟؟؟؟
    كل واحد فكر أن يضع الماء بدل اللبن وظن ألا احد يكتشف ذلك وسط كؤوس اللبن التي سيضعها الآخرون
    ولكن الجميع فكروا بنفس الطريقة






    الوردة البيضاء

    كلما أتى العيد تصلني في منزلي وردة بيضاء مجهولة المصدر وقد بدأ هذا الأمر منذ أن بلغت الثانية عشرة ولم أكن أجد كارتا أو إهداء ولم تفلح اتصالاتي المتكررة في معرفة من يبعث بهذه الوردة ؟ وقد كنت أشعر بالبهجة للجمال والعبير الفواح اللذين تتمتع بهما هذه الوردة البيضاء السحرية الرائعة . بيد أنني لم أتوقف عن تخيل صورة من يرسل هذه الوردة وكنت أقضي بعضا من أسعد لحظات حياتي في أحلام اليقظة . وكانت أمي غالبا تساعدني في التخمين حيث اعتادت أن تسألني إذا ما كان هناك شخص ما أبديت نحوه اهتماما خاصا أو أسديته معروف ويريد بدوره أن يظهر امتنانه وتقديره دون أن يظهر نفسه . وقد بذلت أمي قصارى جهدها محاولة إثراء خيالي بشأن صاحب الوردة البيضاء فقد كانت تريد لأبنائها أن يكونوا مبدعين كما كانت تريدنا أن نشعر بالحب والتقدير . وقد حدث عندما كنت في السابعة عشرة أن حدثت لي مشكلة كبيرة وعندها بكيت بكاء مرا حتى غلبني النوم وعندما استيقظت في الصباح وجدت رسالة مكتوبة على مرآتي بطلاء الشفاه الأحمر تقول : ( اعلمي تماما أنه لا يأس على ما فات فما هو آت خير مما مضى ) . وجلست أفكر في هذه الجملة لفترة طويلة وتركته في المكان الذي كتبته فيه أمي حتى تجاوزت هذه المحنة والتأمت جراحي . ولكن كانت هناك جروح لم تستطع أمي أن تداويها فقبل تخرجي من الدراسة الثانوية بشهر توفى والدي فجأة إثر أزمة قلبية . وقد أخذت مشاعري تتدرج من حزن بسيط إلى عزلة ثم إلى خوف وشعور بعدم الثقة والأمان ثم إلى غضب جارف لأن أبى لم يشهد بعضا من أهم الأحداث في حياتي ولم أعد أبالى تماما بمسألة تخرجي المنتظر أو بالمشاركة في المسرحية الكبرى واحتفال آخر العام وهى أحداث لطالما استعددت لها وتطلعت إليها . ونظرا لانغماس أمي في أحزانها لم تشعر بما يعتمل بداخلي من مشاعر الافتقاد والحرمان ولقد حدث قبل وفاة أبى بيوم أن ذهبت معها للتسوق واختيار ثوب لي لأحضر به حفل نهاية العام ووجدنا ثوبا رائعا مصنوعا من القماش السويسري المرقط بالأحمر والأبيض والأزرق ولكن حجمه لم يكن يناسبني وعندما توفي والدي في اليوم التالي نسيت أمر هذا الثوب تماما ولكن أمي لم تنس ففي اليوم السابق لحفلة نهاية العام وجدت الثوب وقد صار حجمه مناسبا ينتظرني وقد لف بطريقة رائعة ووضع على الأريكة الموجودة بغرفة المعيشة ثم قدم إلي بأسلوب جميل يفيض بالحب والحنان وربما لم يكن ارتداء ثوب جديد يعنيني أو يشغل بالي إلا أنه كان يعنيه ذلك فقد أسعدني . لقد كانت تهتم بمشاعرنا نحن الأبناء وقد بثت فينا إحساسا سحريا بهذا العالم ومنحتنا القدرة على رؤية الجمال حتى في وقت الشدائد والأزمات . وفي حقيقة الأمر كانت أمي تريد من أبنائها أن يروا أنفسهم مثل الوردة البيضاء جميلة قوية رائعة وذات عبير ساحر وربما قليل من الغموض . وقد ماتت أمي وأنا في الثانية والعشرين من عمري بعد عشرة أيام فقط من زواجي نفس العام الذي توقف فيه إرسال الوردة البيضاء



    أمي قبل كل شيء


    أعجبتني القصة التالية كثيرا بعد 21 سنة من زواجي وجدت بريقا جديدا من الحب. قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيدا كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتا معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادرا. في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ " لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعا ما وتقلق. فقلت لها: "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط ؟! " فكرت قليلا ثم قالت: "أحب ذلك كثيرا". في يوم الخميس وبعد العمل مررت عليها وأخذتها كنت مضطرب قليلا وعندما وصلت وجدتها هي أيضا قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فسنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع ابني والجميع فرح ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي" ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير". أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت". يا أماه تحدثنا كثيرا أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي ولكن قصص قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سويا مرة أخرى ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ". بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدما كنت أعلم أنني لن أكون موجودة المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك". يا ولدي في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . امنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل. بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبد الله بن عمر وهو يقول: أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها .. وأحيانا لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ...
    تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة





    درس لا ينسى

    لقد تعلمت درسا لن أنساه من ابنتي الصغيرة ( سارة ) التي تبلغ من العمر عشر سنوات والتي ولدت بدون وجود عضلة في قدمها وتحمل دعامة طوال الوقت . جاءت إلى المنزل في يوم ربيعي جميل وقالت لي أنها دخلت منافسة في الملعب حيث يمارسون كثيرا من السباقات وألعابا تنافسية أخرى . وتسارعت الأفكار في عقلي أبحث عن كلمات التشجيع ( سارة ) لحبيبتي ( سارة )
    فكرت في كلمات أقولها لكي لا تدع هذه الأشياء تحبطها أو تخيب ظنها وهى كلمات كثيرا ما سمعتها من الكثير من المدربين المشهورين وهم يقولونها للاعبين عندما تواجههم الهزيمة ولكن قبل أن أنطق بأي كلمة نظرت إلى وقالت : ( لقد ربحت يا أبى في سباقين !) لم أصدق ما قالت ثم استكملت حديثها قائلة : لقد نلت ميزة كبيرة . ( آه عرفت ) . وظننت أنها قد منحت بداية قبل غيرها ... وهذه ميزة بدنية ولكن وللمرة الثانية قبل أن أقول أي شيء قالت ( سارة ) : ( إنني لم أحصل على بداية قبل غيري ... لقد كانت الميزة التي نلتها هي أنني منحت الفرصة لكي أتدرب بجدية أكثر ) . هذه هي حبيبتي ( سارة )

    انشاء الله تعجبكم
    تحياتي


  • #2
    [COLOR="rgb(255, 140, 0)"]مشكووووووووورة اختي
    قصص جد جد راائعة
    بارك الله فيك[/COLOR]

    تعليق


    • #3
      ينقل الى قسم القصة القصيرة

      تعليق


      • #4
        قصص زوينين بزااف قريتهم كلهم وفيهم عبر بارك الله فيك على النقل المفيد


        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        يعمل...
        X