إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

_ ندالـــــــــــــــة إنسان _ بقلمي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • _ ندالـــــــــــــــة إنسان _ بقلمي


    نظــرت إليها مرارا ...وترددت في أنهــا هي ...
    شكلها بدا غريــبا ..لكن الملامح ماتزال راسخــة في ذهني
    لوحــت بيدها إلي ...وتأكدت ظنــوني
    نعم ,إنها هــي ...
    هند ...صديقة أيام الدراســة
    الفتاة المدللــة ...الخلوقة ...والهادئة
    اقتربــت منها ...ألقيــت التحية بحرارة ...وانتابني إحساس غريب تجاهها
    بدا عليــها الألـم والإحبــاط ...وشعرت وكأنــها سرت بتواجدي في ذلك المكان
    قلــت بلهفة :
    ° صدفة رائعة أن نلتقي من جديــد بعد كل هذا الزمن
    وأردفت :
    ° يا ...رأيتك وانتابني الحنين إلــى الأيام التي مضت ...
    تبادلنا أطراف الحديــث ...عن حالي ...وحالها ...وعن الذكريات
    ولكــن...كــان حديثها بالنسبة إلي مصطنعا
    شعرت وكأن ابتسامتها كانت تخفي ألــما
    ــــــــــ
    قاطعتني بصوتها الهادئ والدمــوع تغلغل عينيها كطفلــة مقهورة من الزمن
    وقالت بصوت متقطع :
    لعب بمشاعري ...وجرح كبريائي ...وطعن برائتي ..
    وسالت الدموع على وجنتيها في صمــت جارح
    وقلت مستفسرة : مــن ؟
    اقتربت منها مواسية ...وقلت :
    يمكنني سماعك ...
    مسحــت دموعها وبدأت تتحدث بانكسار :
    لطالما كنت أحلم بإنسان يقدر قيمتي ويشاركني حياتي
    لكن الأنــاني ...طعنني وتلاعب بي
    كان يراقبني من بعيد ...
    إلــى أن أتى ذلك اليوم المشؤوم الذي تقدم فيه إلى أسرتي طالبا يدي إلــى الزواج
    بكل براءة ...شعرت بالحب تجاهه ...لأنــه رغم صدي له ...تقدم إلي
    وأقر بحبــه وإعجابه بي أمام الملأ
    في بداية الأمــر ...رفضته أسرتي بحكم تفاوت العائلتين في المستوى الطبقي
    لكن ...لم يكن ليرفضوا لي طلبي
    وتزوج بي
    ...
    مضت أيــام معدودة من زواجنــا
    أزاح قناعه المصطنع عنــه ...تغاضيت عن أشياء كثيرة
    ولم أبالي
    لكن ...كــانت صدمتي أقوى
    المستهتر ...الظالم ...خدعني ولعب بمشاعري وبمصيري
    بدأ يسمعني كلاما جارحا ...ويهاجم أسرتي
    ويقول أنــه نادم كل الندم عن خطوة زواجنــا بدون أي سبب معين
    ...
    الطعنــة القاتلة كانت يوم اعترف لي :
    بأنـني كنت مجــرد تحدي بينه وبين أصدقائه
    كنت فريســة لوحوش لا ترحم ...
    وهاهو قد ربح التحدي
    أقنعني بحب وهمي بكل ذكاء
    ليحقق لعبة حقيرة بينه وبين أمثاله من المنحطيــن
    ...
    غادرت بيت الزوجيــة بقلب مكسور ومتألم
    فعلمي كــان بعد فوات الأوان
    ...
    عانقتها بدفئ ...وتألــمت لحالها
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    قصــة حقيقة أحببت أن أسردها لكم
    لنعيش بصدق إحساس هذه الإنسانة
    التي كانت رهانا خبيثا
    لشخص لا يمت للإنسانية بصلة
    تحياتي لكم
    بقلمي

  • #2
    شكرا اختي على القصة الجميلة مزيدا من التوفيق

    تعليق


    • #3
      شكرا أختي
      بارك الله فيك

      تعليق


      • #4
        لاحول ولاقوة الابالله قصة مؤترة شككرا لك حبيبتي

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        يعمل...
        X