إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الانتقام (قصة حقيقية) الجزء الثاني والأخير

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الانتقام (قصة حقيقية) الجزء الثاني والأخير

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ها نحن نعود لتكملة الجزء الثاني والاخير من قصتنا الواقعية المحزنة

    هنا سوف نعرف نهاية الاب والبنات



    بريد الجمعه … 2009 -11- 20
    سـيدي.. أرجو أن تتذكرني
    , ويتذكرني قراء بابك الأعزاء, فأنا صاحبة رسالة الانتقام التي نشرت بجريدتكم في2006/11/17, نعم أنا التي كتبت لك عن والدي, الذي كان يعاملنا ـ أنا وأخواتي وأمي ـ معاملة مهينة حتى فقدت أمي الحياة, كمدا, ورفض تسلم جثتها ودفنها , ثم تزوج بعدها عدة مرات, وبعد أن ذهب لأداء العمرة, انقطعت أخباره عدة سنوات حتى صدر قرار المحكمة بفقده, وحصلنا علي ميراثه, ولكن شاءت إرادة الله أن أجده مصادفة بعد سنوات, عجوزا منهكا, فاقدا للذاكرة, يمسح سلالم العمارات, و يتسول ثمن طعامه, ودوائه, بعد ان كان في رغد من العيش, يحرمنا نحن منه, ويهيننا في أعمال مرهقة لننفق علي أنفسنا!
    سيدي… قرأت ساعتها ردك علي رسالتي, ونصيحتك لنا ـ أنا وأخواتي ـ بالعفو
    , وإطفاء نار الانتقام, الذي لن تدوم لذته سوي لحظات, فجمعت أخواتي, وأخذتهم ومعنا المحامي وذهبنا لنري أبي الذي عاد.. سألنا عليه, فدلنا أولاد الحلال علي مكانه, وعلمنا انه تم نقله إلى أحد المستشفيات الحكومية, فذهبنا إليه هناك, ورأينا مشاهد مؤلمة, فقد كان ينام علي مرتبة متهالكة, في حجرة كئيبة, بها كثير من المرضي, الذين أخبرونا أنه يذهب كثيرا في غيبوبة, وأن الأطباء يريدون ان يخرجوه, ولكنهم لا يعرفون أهله حتى يتسلموه.
    ذهبنا للطبيب لنسأل عن حالته, فقال انه يعاني من أمراض
    كثيرة: ضغط وسكر ومياه علي الرئة, وتليف بالكبد, ودوالي بالمريء, نقلناه إلي أحد المستشفيات النظيفة بالقاهرة علي مسئولية المحامي, وعندما أفاق من الغيبوبة بكي بشدة, وقال: وحشتوني, لماذا لم تأتوا إلي منذ فترة, بكينا سيدي من هذه الكلمات, ومن حالته المأساوية, ومن وصف الأطباء لأمراضه الكثيرة, كان يقول هذه الكلمات ودموعه تغرق وجهه الذي سكنته الشقوق والجروح, وكأنه كان يشعر أننا أولاده!!
    بعد أيام, طلب منا الأطباء الاهتمام بعلاجه, ونظافته, ومعيشته, وفوجئنا
    به يطلب منا أن نخرجه من المستشفي لأنه علم أن الغرفة التي يقيم بها غالية الثمن, وسامح الله شقيقتي, فقد قالت له: أنت في حجرة متحلمش بيها أخفي وجهه في الملاءة, وقال لي: أخرجيني يا ابنتي من هنا, وأقرضيني ثمن العلاج, وسوف أسدده لكي إن شاء الله, فقالت له أختي, ومن أين ستسدد؟ قال: سوف أعمل, سأنظف البيوت, وأمسح السلالم, هذا هو عملي, وان لم استطع تسديد دينكم سأعمل عندكم بثمن العلاج, أمسح سلالم شققكم, وأنظفها!
    لم تعط شقيقتنا لنا فرصة لنشفق عليه بعد هذا الموقف, فعلي الفور قالت
    له: لقد كان لنا أب, لكن لم يرحمنا, ولم يرحم أمنا, حتى وهي مريضة, فكان يجبرها علي العمل ويقول لها اشتغلي بلقمتك علي الرغم من أنه كان يمتلك كثيرا من الأموال, ولكنه اليوم علي استعداد للعمل عند أولاده, يخدمهم, ليسددوا نفقات علاجه, وهنا تدخلت أنا, وأخبرته أننا ننفق هذه الأموال عليك صدقة عن أمي المتوفية, فأنت مثل والدنا, نهرتني أختي قائلة: متطمعهوش فينا, انت السبب, ربنا ياخدك معاه, كان لازم تقابليه, وترجعيه تاني
    .
    أصر أحد أخوالي علي الذهاب إلي أعمامي, ليخبرهم أن أخاهم أبو البنات قد
    عاد, وأنه حي, لم يمت, ويعالج في المستشفي, فكذبوه, وحضروا إلي المستشفي, وحدثت بيننا خناقة كبيرة وضربونا, وكانت فضيحة في العائلة, ولكن خالي ذهب الي قسم الشرطة, وعمل محضرا ضد أعمامي, وجاء أمين الشرطة للمستشفي ليسأل العجوز: أنت مين؟.. قال: أنا معرفش حاجة, هؤلاء البنات ساعدوني, وأحضروني للمستشفي للعلاج, وقال للأطباء أني فاقد للذاكرة, ولكني لو كنت فعلا أباهم, فأنا مش عاوزهم يعرفوني تاني.. قالها سيدي, وهو يبكي بحرقة, فكيف لأب أن يضرب بناته, ويعذبهم, بل ويكون سببا في وفاة أمهم, هل كنت أنا هذا الوحش, ان كنت كذلك, فلا أريد أن أذكرهم بما عانوه معي!!
    خرج الرجل من المستشفي, بعد علاجه, وعلم أننا بناته, وكان كلما يري
    واحدة منا يداري وجهه, وهو يبكي ويقول اللهم قصر أيامي فأقول له انت مش مبسوط انك عرفت ولادك, فيقول كان نفسي أكون مبسوط ولكن ذكرياتي معكم ذكريات موت ولهذا لن استطيع العيش معكم, سأعود إلي حجرتي الصغيرة, أكنس وأمسح السلالم, والبيوت, ولكن كل ما أطلبه منكم يا ابنتي هو ان تسامحوني.. سامحوني أرجوكم!!
    كررها سيدي أكثر من مرة… سامحوني, فقلت له لو سامحناك نحن في حقنا, فمن
    يسامحك في حق أمي؟… فقال وهو يبكي يا ابنتي.. يا ويلي من عذاب الله, فلا أدري ماذا أقول لربي عندما يسألني, لماذا لم تنفق علي بناتك, وقد رزقتك مالا كثيرا, لماذا تركتهن ومعهن زوجتك المريضة يعملن لينفقن علي أنفسهن؟.. ماذا سأقول لربي إذا سألني لماذا لم تتسلم جثة زوجتك, وتدفنها؟!
    أخذته أختي الوسطي بعدها ليعيش
    معها, ولكنها ـ سامحها الله ـ كانت تعطي له العلاج علي معدة خالية لأنها كانت تقوم من النوم متأخرة, وكان أول طعامه هو العيش الناشف فكان يطلب منها ان تبلل له العيش ليستطيع مضغه, فكانت تغرق العيش في الماء حتى يتفتت, فيلملمه بأصابعه الضعيفة, وهو لا يملك ما يسد جوعه غير ذلك, وكانت كلمته التي يرددها دائما أهي أكلة والسلام!
    لا استطيع ان أنسي مشهده, سيدي عندما ذهبت لزيارته يوما, فوجدته جالسا
    عند باب الشقة من الداخل, حزينا وخائفا فسألته ماذا جري؟ فأخبرني أنه تبول لا إراديا علي مرتبة السرير وان شقيقتي قد نبهت عليه ألا يفعلها مرة أخري, بكي بشدة وترجاني ان ارحل به من عندها, فأخذته وذهبت به إلى أختي الأخرى, فقد كنت رافضة أن يعيش معي في الشقة, فأنا أعيش منفردة, وكنت لا أريد أن أعيش لخدمته, وكنت أقول لنفسي في بعض الأوقات اتركيه يتبهدل عند ولاده ثم اذهبي به لحجرة الموت التي كان يعيش فيها.. أعرف أنكم جميعا ستدعون بأن ينتقم الله مني, وقد قلتها بالفعل لنفسي!!
    عندما دخلنا علي أختي باغتته بسؤال: أنت لسه عايش, وكمان هتعيش معايا
    ! تعلق الرجل في يدي, وبكي, واستحلفني الا أتركه, وأصطحبه معي, فأخبرته أنها أيام قليلة, ثم يعود إلي حجرته الأصلية, تركته سيدي, ولكن ظلت نظرة عينيه لا تفارقني دقيقة, وهو يتوسل لي ألا أتركه, فعدت بعد أسبوع لزيارته, فوجدته نائما علي كنبة ببلكونة المنزل, وعلمت أن شقيقتي كانت تكلفه بنظافة المنزل, ومسحه, وكأنه خادمة, حتي إن زجاج الشباك أصاب إصبعه, فلم تكلف نفسها عناء علاجه, وتركته ينزف ويعاني!!
    أمسك بيدي ورجلي, وترجاني أن أعود به إلي حجرته, ووعدني أنه سيطلب من
    أولاد الحلال سداد ما أنفقناه عليه في علاجه, أخذته, وذهبت به إلي حجرته الصغيرة التي يسكن بها في مدينة طنطا, وأعطيت أموالا لشيخ المسجد لكي يقوم علي رعايته, ثم سافرت, وما إن نزلت في محطة القطار, إلا ووجدتني أعود مرة أخري, وأستقل القطار العائد إلي طنطا, وعندما دخلت عليه انهار في البكاء, وقال كنت أعلم أنك ستعودين, أنت فقط من أشعر بك, استلقيت في حضنه ـ لأول مرة ـ إنه أبي يأخذني في حضنه الدافيء, بكيت علي كتفيه, غمرت وجهه الدموع, ثم سألني: هل سامحتيني .. فرحت في صمت عميق, ولكنه ليس علامة عن الرضا!!
    لم أستطع أن أتركه بعد كل ذلك
    , واصطحبته معي إلي شقتي, كنت أبحث عن رضا ربي, قبل أي شيء, علي الرغم من النار الدفينة التي كانت تسكن أحشائي مما فعله معنا.. عشنا معا فترة شعرت فيها ـ لأول مرة ـ بطعم أن يكون لكي أب يربت علي كتفيك, يحنو عليك, كنت أدخل الشقة فأجده واقفا في الشباك ينتظرني, ويطمئن علي, كان يطلب مني أن آخذه إلي مقبرة والدتي, وعندما وقف أمامها, بدأ في قراءة القرآن, وبكي كثيرا, ثم طلب منها أن تسامحه, وأن تشفع له عند الله ليسامحه.
    لا أنسي هذه الأوقات التي كان يساعدني فيها في لملمة
    أوراقي التي كنت أحضرها معي للعمل بالمنزل, ثم نبدأ في اللعب علي الكمبيوتر, لم أعد أحتمل البيت بدونه, فقد كان يذهب لزيارة حجرته, التي كان يسكن بها, فلم أتحمل هذه الساعات, وذهبت فورا لإحضاره, لا أخفي عليكم سيدي, أنه حتي النوم أصبح له طعم في وجوده, فكنت أستغرق في النوم, وأنا مطمئنة أن أبي معي في المنزل, يحرسني بدعواته التي لا تنقطع, ربنا يكفيك شر عباده يا بنتي!!
    في هذه الأوقات قررت أن أذهب
    لقضاء العمرة, وعندما أخبرته, ضحك, وقال: أوعي تفقدي الذاكرة..وبكي, وقال لي, ومن سيزورني, ثم بدأ يوصيني بالدعاء, ووعدته بأن أصطحبه معي في المرة القادمة, سافرت بعد أن أعطيته تليفونا محمولا لكي أطمئن عليه, وبعدها علمت أنه مرض, ولم يجد أحدا يدخله المستشفي, وبعد أن قضيت عمرة رمضان, عدت, وأخذته إلي المستشفي, كان يعاني في هذه المرة, يبتسم كثيرا, ويبكي أكثر, ويشرد بناظريه أكثر وأكثر.. وكان يردد دائما: تري يا ربي هل خففت عذابك عني, تري هل تقبلت دعوتي؟.. هدأته, وقلت له: ارحم نفسك, ولأول مرة نبض قلبي بالدعاء له, أن يشفيه, تركته في اليوم التالي, وذهبت لعملي, وعدت مسرعة بعد أن اتصلت بي الممرضة, لتخبرني أنه في غيبوبة, فاقتحمت حجرة الرعاية المركزة, ورميت نفسي فوق صدره, وبكيت, كما لم أبك من قبل, وصرخت بأعلى صوتي.. يارب, دعه يشعر بي, ولو لحظة واحدة, لكي أقول له: سامحني.. سامحني علي كل لحظة عاملتك فيها بجفاء, فقد كان كل ذلك رغما عني.. جلست عند قدميه, وقبلتهما, ثم قبلت رأسه, واستحلفته ألا يتركني, وطلبت منه أن يغفر لي, ثم ذهبت لأصلي, وما هي إلا لحظات, وحضرت الممرضة, لتقول لي: البقاء لله!…
    رحل أبي, ورحت أنا في غيبوبة
    , وعلمت بعد أن أفقت أن أعمامي رفضوا دفنه في مقابرهم, فدفنه خالي في مقابر العائلة, بجوار أمي, التي رفض ـ سابقا ـ استلام جثتها, و يا للقدر يا سيدي, فربما تكون قد سامحته هي الأخرى!
    الآن سيدي لم أعد أجد من ينتظرني بالمنزل, لم يعد هناك من
    يدعو لي, أصبحت أعيش في وحشة الوحدة, ويبدو أن انتقام الله قد بدأ معنا. . نعم سيدي لقد بدأ انتقام الله معي, وأخواتي, فقد مرضت بهوس نفسي, كنت أقطع هدومي, وأجري في الشارع, وأصرخ, وأبكي.. أضحك, وأرقص, ثم أعود لأصرخ: أبويا مات.. يا ناس, أبويا مات!!
    أما شقيقاتي, فسوف أقول لكي ما حدث لواحدة منهن فقط, وهي التي كانت تطعم
    أبي العيش الناشف فقد أصابها مرض البهاق في جسدها كله, ولم يتحملها أحد, حتى أولادها, وزوجها, وطلبوا مني أن آخذها لتعيش معي!!
    سيدي.. قل ما شئت لنا, فنحن في
    انتظار كلماتك, أيقظ ضمائرنا, ولكن قبل ذلك كله مازال لدي سؤال أبحث له عن إجابة: هل سامحني أبي؟!


    رد الأستاذ خيري
    رمضان
    :
    سيدتي.. نعم أتذكرك جيدا, فمثل تلك القصة لا يمكن أن تمحي
    من الذاكرة! هل تصدقيني لو قلت لكي أني أحكي تلك القصة حتى الآن لكثير ممن ألتقي بهم, كما يسألني كثير من الأصدقاء والقراء عن حالة الأب أو بماذا انتهت حكايتكم, وها أنت جئت بعد سنوات لتضعي كلمة النهاية, ولكن هل انتهت قصتكم أم بدأت؟
    سبق وحذرتكم ـ يا عزيزتي ـ من أن المنتقم يرتكب نفس خطيئة المنتقم منه
    , وأن والدكم عندما عاد لم يكن هو هذا الوحش القديم الذي عذبكم وأهان والدتكم, بل هو إنسان عائد بفطرته الأولي, بخيره ومحبته وسلامه.. نعم نحن بشر ولسنا ملائكة, قد نجنح إلي الانتقام, ولكن الله سبحانه وتعالي وضع ضوابطه لكبح جماح النفس وتهذيبها, فطالبنا بالعفو عند المقدرة, ووعد الصابرين والعافين عن الناس بجنات وخير كثير, ونهانا عن معصية الوالدين وأمرنا بطاعتهما وألا نقول لهما أف ولا ننهرهما ونصاحبهما في الدنيا معروفا حتي لو كان جهادهما للإشراك به سبحانه وتعالي.
    من عاد إليكن يا سيدتي ليس والدكن قاسي القلب, متجرد المشاعر, الأناني
    المتغطرس.. من عاد هو رجل مسن بائس, قادكن العلي القدير إليه لترين انتقامه وليكن درسا لكن تتعلمن منه وتوقن بأنه سبحانه وتعالي يمهل ولا يهمل.. وبدلا من تأمل قدرة الله وفهم رسالته العظيمة, تحرك الوحش في داخلكن, واستمتعتن بالشر, ووجدتن لذة مرضية في إيذاء رجل عاجز فاقد للذاكرة, ليس فيه من والدكن إلا الجسد فبالغتن في أهانته وإذلاله, وهو التائب النادم علي أشياء لا يذكرها بل ينكرها علي أي أب, يخجل منها ويلتمس لكن العذر في الإساءة إليه.
    سيدتي.. إنها النفس الأمارة
    بالسوء, التي أخرجت الوحش الكامن فيكن حتى أشقائه, خشوا علي ما ورثوه عنه, وتجاهلوا أنه حي يرزق, وأن ما امتلكوه هو مال حرام سيحرق حتما قلوبهم وأولادهم, ولو كنت منهم الآن لتصدقت بكل ما ورثوه علي روحه, فعليهم أن يسارعوا بتوبة إلي ربهم لعله سبحانه وتعالي يغفر لهم ويتقبل منهم.
    سيدتي.. الحمد لله أن ضميرك قد
    استيقظ قبل رحيل والدك, فجعلك تستمتعين بوجوده معك, لذا هوني علي نفسك, اطلبي المغفرة والتوبة, صلي من أجله, تصدقي وادعي له بالرحمة, وثقي في مغفرة الله فأبواب التوبة مشرعة للتائبين, وما يطمئنك أنه مات وهو راض عنك, محبا لك, ملتمسا كل الأعذار لما فعلته معه من تصرفات لا تليق بابنة تجاه والدها في مثل هذه الظروف.
    الأزمة الحقيقية ـ يا عزيزتي ـ في شقيقتيك وقلبيهما المتحجرين, فقد نقلت
    لنا ما لحق بإحداهما من انتقام إلهي, ولم تذكري إذا كانت أفاقت من غفلتها واستقبلت الرسالة الإلهية, أم مازال قلبها غلفا ؟.. لعلها تلحق بنفسها وتستغفر الله وتتوب إليه وكذلك شقيقتك الأخرى, فانتقام الله قادم لا محالة ومن يقتل الوحش بداخله فقد نجا, أما من يستسلم له, فلن يجني إلا عذابا في الدنيا والآخرة, وإلي اللقاء بإذن الله

    النهاية


    sigpic

  • #2
    مشكورة اختي على القصة صراحة قصة محزنة جدا والنهاية محزنة اكثر .كان هليهم يبروا بوالدهم مادام ربي انتقم منه وممن ان ربي قبل ثوبته فالدور عليهم الان ترى ربي سوف يقبل ثوبتهم ام لا؟؟؟

    تعليق


    • #3
      والله أ بكاني الجزء الأول والثاني من القصة المحزنة
      والمنتقم هو الله سبحانه وتعالى والصبر على الأذية خير من الانتقام فلنحتسب الأجر عند الله ونتمنى ان يغفر لنا يوم القيامة
      نتعرض للأذى من الجيران والأصدقاء... ولكن نصبر ونحتسب ونفوض الأمر للخالق
      ولا أقول الا حسبي الله ونعم الوكيل فهي تكفيني وتخفف عني .هل انا محقة؟

      تعليق


      • #4
        نهاية تكسر القلب سبحان الله يمهل ولا يهمل

        تعليق


        • #5
          شكرا على القصة , مفيدة بزاف

          تعليق


          • #6
            شكراً عزيزاتي لمروركن
            وإن شاء الله تكون هذه القصة عبرة لمن يعتبر
            اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمن دخل بيتنا مؤمناً و المؤمنيين والمؤمنات
            sigpic

            تعليق


            • #7
              اللهم اغفر لي يارب وطول في عمر امي وارحم ابي

              شكرا اختي على القصة المؤثرة

              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              يعمل...
              X