إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بين الغربة والاسلام

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بين الغربة والاسلام

    [align=center]نعم هى قصة واقعية [/align].[align=right]جرت فى حى من الاحياء القديمة اغلبية شبابه هاجروا الى اوربا لمساعدة اهاليهم الفقراء .وفى نفس الحى يسكن رجل مسن دائم الصلاة فى مسجد المنطقة الذى لايبعد عن بيوت القاطنين قربه سوى خطوات.هذا الرجل الوقور تراه دائما يخرج لاذاء صلاته لا غير .ثم يقفل راجعا الى بيته بخطوات ثابتة ووقورة .عيناه تجاه قدميه يرفع يديه فقط لردالتحية.كل ما مر به من يعرفه .[/align] [align=right]كانت اسرته الصغيرة متواضعة وتعيش فقرا مدقعا .كل اولاده لا يزالون يدرسون..وشاءت الاقدار ان طلبت البنت من ابيها الذهاب الى الخارج لمتابعة دراساتها الجامعية .وكانت هى اكبر بناته .بحيث له ثلاث بنات وولد .افام الدنيا واقعدها .وحاولت مرارا وتكرارا مع مساعدة الجيران حتى وافق .[/align] [align=right]كان يرفض سفرها لانها ليست ولدا وكان دائما يستغرب رحيل شباب المنطقة فبالاحرى بنته.المهم وافق .مرعام وراء عام والفتاة تراسل اباها وتطمانه على حالها وكان يغرقها بكثرة النصح وان تلتزم بقواعد دينها هناك وان تتحلى بالصفات الحسنة حتى ترجع سالمة غانمة [/align].[align=right]وكان فى كل مكالمة هاتفية يضرب لها امثال اهل الحى (فلان بن فلان تزوج من فرنسية واخر ترك دينه .ووو لا تكونى مثلهم يا بنيتى انت لست ولد ذهبت فقط للدراسة ) وهكذا كل عام حتى حصلت على شهادتها التى من اجلها تغربت اربعة سنين.و جائت رحلة العودة والحنين الى البلاد وانتظرت العائلة قدوم اختهم الكبرى [/align].[align=right]وقفت سيارة امام بيتهم لتنزل منها فتاة بيضاء وشعر منسدل على الاكتاف وجميل .اثارت فضول الحى بنظراتهم .ودفت الجرس فخرج كل من فى البيت ليعانقها مرحبين بها .وارادوا الدخول الا انها اخبرت اباها انها ليست وحدها .. التفت الاب اليها من معك؟ فاشارت الى السيارة .فخرج منها رجل اجنبى شعره ااشقر وطويل وساطع البياض[/align].[align=right]احمروجه الرجل الوقور وثارت ثائرته فانقض على ابنته فكاد يخنقها لولا تدخل الجيران .واسرع يطردها وهو يشتم ويسب ويصيح لم تعد بنتى قد دفنتك من الان ارحلى وارجعى لست بنتى هيا ؟؟؟والدموع تتساقط من عينه والكلمات تتطاير من شفتيه كالرصاص القاتل .والناس بينهم فى حيرة ودوامة اجتمعواعليه يهدؤون من ثورته ويحاولون اقناعه بان هذا عاد بين البشر.ان يذهب الشاب الى الخارج وان ياتى بصحبة الزوار والمتجولين كسياح للبلد [/align].[align=right]بدت على الرجل اثار العياء من جراء الحدث الذى لم يتقبله وعاد قائلا للمحيطين به:ولكنها فتاة..بنت .. اتدرون ما اقول؟..هدؤوا من روعه .وكل هذا والرجل الاجنبى ينظر اليه حتى اطمان له فاقترب منه ليكلمه اذا بالمسن يصيح فى وجهه ابتعد هيا ارحل لن تدخل بيتى .بيتى طاهر اطهر منك ولن يطأ بيتى من هو كافر اتسمع؟؟ اجابه الرجل باللغة العربية المتلعتمة الظاهر انها حفظها قبل مجيئه.انا مسلم انا مسلم .اغيد منك ان تسماانى او كى.اسنا .انا مسلم[/align].[align=right]فبدآ الاب فى حيرة من امره .غير ان الناس التفوا حوله وبدؤوا يكبرون ويهللون ويقبلون الرجل الاجنبى .نظراليهم المسن باستغراب مستفسرا عن ما يحدث.فاخبروه الامر .قاذا بالخبر ينزل عليه باردا كالثلج . وجلس هنيهة حتى استعاد انفاسه وقوته ليبدأ مراسيم الترحيب.رجعت الابتسامة الىالكل اذا باذان العصر ينادى للصلاة .اخذ العجوز بيدالاجنبى قائلا لتطأ قدميك اولا بيت الله قبل بيتى .فذهبا الى المسجدمعا وهما يتبادلان الابتسامة والضحك .وتفرق الجمع مستغربين مما حدث .[/align][align=right] وجلست الفتاة تبكى وتعانق امها وهذه المرة بحرارة حتى تستعيد مافاتها من حنانها.وهى تمسح دموعها فى صدرها.نعم شرحت لابيها كل ما صار وكل ما جرى لهامنذ الانطلاقة الى رجوعها .فاطمأن الاب حيدا على ابنته.وعادت الدموع تدرفها الفتاة وهى تعانف اباها قائلة : ارفع راسك ياابى فلست اناالتى افرط فى نفسى ولا فى دينى .انا منذ رحيلى وانابين الكتب .همى الوحيد ان احصل على شهادتى بامتياز وان ارجع اليكم ولمساعدتكم واخرجكم من هذا الفقر [/align]. [align=right]نعم وهذا الاجنبى هو استاذ فى الجامعة التى ادرس فيها. .وحكايتى معه كانت غريبة جدا .كان يراقبنى من بعيد لبعيد .فاحتار فى امرى .كان يقول لى معقول ؟؟هل لازال يوجد مثل هذا النوع من البنات الى اليوم؟؟.فبدا يختبرنى ..ونجحت فى كل اختبارته .وبعدها تفدم يخطبنى من نفسى .اشرت عليه ان الكلمة ليست بيدى بل بيد والدى .وفسرت له انك لن توافق عليه مادام على الدين المسيحى .ومنذ ذلك الوقت لم يعد يتبعنى ونسيت الامر .ولم اشغل بالى به لاننى اعرف انه امر مستحيل ان اتزوج نصرانياوعائلتى مسلمة [/align] [align=right]اما هو فقد اخبرنى انه سيبحث فى طيات الاسلام فان وافق عقله سيعلن اسلامه وان لا فلن يعترض طريقى ابدا. ولم اراه الا فى حفل نهاية السنة الدراسية .عندها اخبرنى باسلامه وانه يود لقاءاهلى لذلك تكلفت باحضاره معى [/align].[align=right] داع صيت الرجل الاجنبى بين الناس وشكروا للاب تربيته التى ترسخت فى اولاده واصبح الكل يحبونه فى ذلك الحى كبيلرا وصغيرا .وكلما جاء عبد الله ..نعم هاكذا سم الاجنبى نفسه . كلما جاء لزيارتهم هبوا الى لقائه. .. ولم يعد شغل الشاغل للرجل المسن سوى سيرة زوج ابنته الذى كلما هم بتوديعه بكى من فرط فقدانه حتى اهل الحى كلهم تعلقوا به كانوا يلتفون حوله ويستفسرونه ويتبادلون معه الاحاديث خصوصا دعواته للاسلام لانه اصبح داعية للاسلام فى بلاد ه هناك فى الغربة. ......تمت [/align]

  • #2
    [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم
    ما أجملها من قصة ،أتمنى أن تستفيد منها بناتنا
    ويحافظن على أنفسهن ويتشبثن بدينهن
    وأهم شيء يمكن أن تملكه الفتاة الاخلاق والعفة [/align]








    تعليق


    • #3
      نعم اختى ام سارة .شكرا على مرورك الطيب .نسيت اكمل بعض تفاصيل هذه القصة .لما بدآ عبد الله طريقه للدعاية بالاسلام ابتدأ بزوجته هى الاولى .بحيث دعاها للحجاب الذى شرعه الله فى كتابه .ومنذ ذلك الوقت واختنا نركت عملها وتفرغت لتربية اولادها كما انها ترافق زوجها اينما حل وارتحل .تقوم على خدمته وتتفانى فى اسعاده .والله شئ جميل ان تزرع بدرة فى مكان بعيد تعطى اكلها وتعود عليك وعلى غيرك بالنفع والخير .مثل ما فعلت اختنا فى الغربة كثر الله من امثالها .والحمد لله الذى قادنا لنوره واوصلنا الى هديه ونفغنا بتعاليم الاسلام ...

      تعليق


      • #4
        [align=center]جزاك الله خيرا اختي بدوية على القصة الجميلة
        نتمنى من كل فتاة دهبت الى بلاد غير اسلامية ان تحافظ على اسلامها وتحافظ على المبادئ التي زرعت فيها مند نعومة اظافرها
        وان لا تتخلى عن نفسها مهما كانت الظروف القاصية التي ستواجهها هناك لانه في الاخير لن تبقى سوى الاخلاق الحسنة [/align]

        تعليق


        • #5
          سبحان الله
          و نعم التربية
          جزاك الله خير جزاء اختي
          تحياتي لك على القصة الرائعة


          لا إله لا الله محمد رسول الله

          تعليق


          • #6
            اخواتى اشكركن على مروركن .نسال الله العلى القدير ان يثبتنا على نهجه المستقيم وان ينير لنا نبراصه القويم وان يبقينا على هديه النعيم آمين .

            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            يعمل...
            X