حكاية مثيرة.. بطلها طفل عمره عامان.. جلس بجوار جثة 48 ساعة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حكاية مثيرة.. بطلها طفل عمره عامان.. جلس بجوار جثة 48 ساعة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    'حكاية مثيرة.. بطلها طفل عمره عامان.. جلس بجوار جثة 48 ساعة
    ::.

    'حكاية مثيرة.. بطلها طفل عمره عامان.. جلس بجوار جثة 48 ساعة!
    سقطت الأم علي الأرض فجأة امام طفلها * الذي كان يلعب ويلهو في ارجاء الشقة.. يسود الصمت المكان كأنه صمت القبور! تسقط الكرة من يد الصغير. يخطو ببطء والخوف يطل من عينيه ناحية امة.. يجلس بجوارها.. ينادي عليها.. لكن الأم صامتة. لقد بدت جثة هامدة!
    بالفعل ماتت دعاء.. خطف الموت روحها بلا سابق انذار!
    الحادث قضاء وقدر.. لكن المثير فيما حدث بعد ذلك!
    جلس علي بجوار جثة أمة علي الأرض يومين كاملين. لم يأكل ولم يشرب فلما هده التعب من كثرة البكاء والصراخ ركن رأسه فوق جسد الأم وذهب في النوم!
    ونعود الآن من البداية
    صباح ذات يوم!
    يرن التليفون في بيت الأسرة الغائب عنها عائلها.. الأب في رحلة عمل إلي احدي دول الخليج تاركا زوجته دعاء وولديه اماني '6سنوات' وعلي
    'سنتان'! تلتقط الأم سماعة التليفون. علي الطرف الآخر كانت جدة الأولاد تطمئن علي أحوالهم من وقت لآخر في غياب ابنها بحثا عن لقمة العيش. حوار يدور بين الأم الشابة وحماتها يتخلله الضحك أحيانا وقبل نهاية المكالمة تطلب الجدة من زوجة ابنها أن تجلس معها حفيدتها اماني عدة ايام ولا تملك الأم إلا أن توافق علي رغبة الجدة. وكأن طائر الموت يستعد للتحليق في سماء الأسرة!
    آخر مكالمة!
    مساء اليوم التالي!
    دعاء تجلس امام التليفزيون تحتضن طفلها الصغير علي.. تحاول أن تقتل الوقت * الذي كاد ان يقتلها.. دائما عقلها مشغول بزوجها المسافر وحدة في الغربة ووسط طوفان من الهواجس التي انتابت الأم يرن الهاتف..
    كان زنينه مختلفا هذه المرة. يحمل رائحة الزوج * هكذا أحست الزوجة بمشاعرها!
    أسرعت دعاء تلتقط سماعة التليفون ودون ان تعطي فرصة للمتصل أن يبدأ حديثه صرخت في التليفون وبكت وقالت لزوجها: 'انت وحشتني قوي ياايمن.. نفسي اشوفك انا والأولاد.. دايما بيسألوني عن بابا'!
    كلمات قليلة دفعت عينا الزوج لأن تدمع لكنه تحامل وظل يداعب زوجته حتي هدأت ثورة المشاعر!
    'فين الأولاد ياحبيبتي' ؟!. سؤال كل أب عندما يغيب عن بيته.. واجابته زوجته:
    'اماني راحت عند جدتها شوية.. وعلي نايم.. تحب اصحيه'؟!
    لكن الأب رفض ان يوقظ ابنه مكتفيا بان يرسل له ولابنته قبلتين عبرالأم ولم يطل الحديث كثيرا بين الزوجين. انتهي هذه المرة نهاية حزينة.. بالدموع!.. وهبت الزوجة من مكانها عائدة إلي حجرتها بعد أن أغلقت جهاز التليفزيون وراحت في سبات عميق!
    الموت فجأة!
    صباح اليوم الثالث!
    أحد السكان يغادر شقته في الصباح الباكر ذاهبا إلي عمله. يلمح قلم رصاص يخرج جزء منه من تحت باب الشقة. يسترعي انتباهه. لكنه واصل رحلته بعد ان ظن أن الصغير كان يلعب به ثم سقط منه بجوار باب الشقة!
    نفس المشهد يتكرر يومين كاملين. لكن ما أثار الظنون في نفوس السكان هو صوت بكاء الطفل الذي كان أشبه بالأنين!.. يطرق بعضهم باب الشقة. لكن لا مجيب وفي الوقت نفسه صوت الطفل لايزال يرن في اسماعهم.. كان ينادي علي امة! يزداد الخوف في نفوس سكان البيت.. تهاوت ايديهم علي الباب يطرقونه هذه المرة بشدة والبعض الآخر ينادي علي الأم. لكن لا أحد يرد!
    الحل الوحيد!
    ان يقتحم جيران الأسرة الشقة. فربما تكون الأم غائبة عن الوعي أوأصابها التعب فعجزت عن الاستغاثة * هكذا ذهبت ظنونهم!
    لكن المفاجأة كانت اكبر من أسوأ الفروض التي توقعوها!
    كسر الجيران باب الشقة.. دلفوا مسرعين يسبقهم شقيق الزوج وامه. وخلف باب حجرة النوم وجدوا الأم جثة هامدة علي الأرض وبجوارها الطفل الصغير علي لايزال يبكي وفي حالة يرثي لها!
    ماتت دعاء عندما حان أجلها. هكذا اختار الموت ضحيته وترك الصغير رغم انه ظل بجوار جثة امه يومين كاملين لم يأكل فيها أويشرب!
    وجاء تقرير الطبيب يؤكد ان الوفاة ليست بها شبهة جنائية سببها هبوط حاد في الدورة الدموية.
    عودة الغائب!
    كان رحلة العودة هذه المرة ثقيلة علي صدر الزوج.. تملؤها الدموع والاحزان.. بالأمس القريب كان يتحدث معها.. داعبها. وعدها بحياة أفضل للأسرة ووعدها بأنه سيأتي قريبا بعد شهور قليلة مع فصل الصيف وقضاء شهر كامل وسط أسرته.. لكن الموت حجز له تذكرة عودة بلاسابق انذار!
    جلس امامنا الزوج حزينا يحاول أن يغلب دموعه
    لكنها غلبته في النهاية.. قال لنا بقلب موجوع يحتضن ولديه الصغيرين:
    لايمكن أن انسي آخر مكالمة معها.. كان يبدو صوتها حزينا. ولأول مرة اجدها تبكي بحرقة كأنها تودع عزيزا لديها. حتي انها جعلتني اعيش في عذاب وحيدة.. لكنها ارادة المولي ولا راد لقضائه.
    اقتربنا من الطفل الصغير علي. لايزال الخوف يطل من نظرات عينيه. حتي هذه اللحظة يردد: 'فين ماما.. كانت نايمة علي الأرض وانا نمت جنبها'!
    * * *
    هنا انتهت الحكاية.. حكاية طفل صغير جلس بجوار جثة أمه 48 ساعة لم يتحرك. أو يأكل. أو يشرب.. فقط كان ينادي علي امه ان تستيقظ من نومها دون أن يدرك عقله الصغير انها ودعت الحياة
    منقوله



  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قصة مؤثرة اختي و حزينة
    مسكين الطفل الصغير لن ينسى و لن يفارقه مشهد امه طول حياته و هي ميتة امامه الله اكون فعونه
    نطلب من الله حسن الخاتمة

    تعليق


    • #3
      فعلا قصة جد مؤترة ظرفت دميعي عند قراءتها
      بارك الله فيك اختي


      لا إله لا الله محمد رسول الله

      تعليق


      • #4
        الســــــــــلامـ عليكـــــــــمـ

        هـــــــــلا وغــــــــلا باختى الغاليه foulaa

        اسعدنى مرورك الطيب


        تعليق


        • #5
          الســــــــــلامـ عليكـــــــــمـ

          هـــــــــلا وغــــــــلا باختى شهرزاد

          اسعدنى تواجدك الطيب


          تعليق


          • #6
            °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°السلام عليكم.
            قدرا قرات هده القصة المؤثرة جدا جدا ومن هنا اسال الله العظيم ان يحفظ كل امهات منتدانا بل كل الامهات المؤمنات القانتات والا نفزع في فلدات اكبادنا وان يحفظنا ربنا حتى نراهم كما يرضى الواحد الاح الفرد الصمد.
            يا رب أصلح ابناءنا وابناء المسلمممين و يارب يحفظ كل الامهات يا رب.
            °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°

            استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
            ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
            امة الستير طهورا حبيبتي

            تعليق


            • #7
              قصة مؤثرة و حزينة و شكرا على المجهود أختي

              تعليق


              • #8


                السلام عليكم

                قصة مؤثرة ومحزنة أختي ** همس الإيمان** سبحان الله (( لكل أجل كتاب ))

                لا يعلم المرئ أي ساعة ولا بأي أرض يموت ..اللهم نسألك ميتة مستورة ثبتنا فيها على الشهادة والذكر ..

                وكان الله في عون ذلك الطفل الذي أصبح يتيم الأم هو وأخته إذ سيصاحبه
                مشهد أمه الصريعة أمام عينيه مدى حياته ،، في الدنيا العبر لمن يريد أن يعتبر
                فالدنيا لحظات نقضيها وطوبي لمن إستغل هاته اللحظات في فعل الخير والتعبد وحسن الذكر
                جزاك الله خيرا أختي على هاته القصة المعبرة ..

                تحياتي ..

                كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
                عذرا على طول الغياب ..
                لي عودة إن شاء الله ..

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا قصة مؤثرة فعلا

                  تعليق


                  • #10
                    قصة حزينة جدا
                    فموت أحبائنا يؤثر فينا ويحزننا
                    لكن ما باليد حيلة فهذه سنة الحياة
                    جزاك الله خيرا أختي
                    sigpic

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X