إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصص قبل النوم لاطفالكن /نحو قصة هادفة لطفلي/(النهر الصغير)

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصص قبل النوم لاطفالكن /نحو قصة هادفة لطفلي/(النهر الصغير)









    كــان النهرُ الصغير، يجري ضاحكاً مسروراً، يزرع في خطواته
    الخصبَ، ويحمل في راحتيه العطاء.. يركض بين الأعشاب، ويشدو بأغانيه الرِّطاب، فتتناثر حوله فرحاً أخضر..‏

    يسقي الأزهار الذابلة، فتضيء ثغورها باسمة. ويروي الأشجار الظامئة، فترقص أغصانها حبوراً ويعانق الأرض الميتة، فتعود إليها الحياة.‏

    ويواصل النهر الكريم، رحلةَ الفرحِ والعطاء، لا يمنُّ على أحد، ولا ينتظر جزاء..‏

    وكان على جانبه، صخرة صلبة، قاسية القلب، فاغتاظت من كثرة جوده، وخاطبته مؤنّبة:‏

    -لماذا تهدرُ مياهَكَ عبثاً؟!‏

    -أنا لا أهدر مياهي عبثاً، بل أبعث الحياة والفرح، في الأرض والشجر، و..‏

    -وماذا تجني من ذلك؟!‏

    -أجني سعادة كبيرة، عندما أنفع الآخرين‏

    -لا أرى في ذلك أيِّ سعادة!‏

    -لو أعطيْتِ مرّة، لعرفْتِ لذّةَ العطاء .‏

    قالت الصخرة:‏

    -احتفظْ بمياهك، فهي قليلة، وتنقص باستمرار.‏

    -وما نفع مياهي، إذا حبستها على نفسي، وحرمْتُ غيري؟!‏

    -حياتكَ في مياهكَ، وإذا نفدَتْ تموت .‏

    قال النهر:‏

    -في موتي، حياةٌ لغيري .‏

    -لا أعلمُ أحداً يموتُ ليحيا غيره!‏

    -الإنسانُ يموتُ شهيداً، ليحيا أبناء وطنه.‏

    قالت الصخرة ساخرة:‏

    -سأُسمّيكَ بعد موتكُ، النهر الشهيد!‏

    -هذا الاسم، شرف عظيم.‏

    لم تجدِ الصخرةُ فائدة في الحوار، فأمسكَتْ عن الكلام.‏

    **‏

    اشتدَّتْ حرارةُ الصيف، واشتدّ ظمأُ الأرض والشجر والورد، و..‏

    ازداد النهر عطاء، فأخذَتْ مياهه، تنقص وتغيض، يوماً بعد يوم، حتى لم يبقَ في قعره، سوى قدرٍ يسير، لا يقوى على المسير..‏

    صار النهر عاجزاً عن العطاء، فانتابه حزن كبير، ونضب في قلبه الفرح، ويبس على شفتيه الغناء.. وبعد بضعة أيام، جفَّ النهر الصغير، فنظرَتْ إليه الصخرةُ، وقالت:‏

    -لقد متَّ أيها النهر، ولم تسمع لي نصيحة!‏

    قالت الأرض:‏

    -النهر لم يمتْ، مياهُهُ مخزونة في صدري.‏

    وقالت الأشجار:‏

    -النهر لم يمتْ، مياهه تجري في عروقي‏

    وقالت الورود:‏

    -النهر لم يمت، مياهه ممزوجة بعطري.‏

    قالت الصخرة مدهوشة:‏

    لقد ظلَّ النهرُ الشهيدُ حياً، في قلوب الذين منحهم الحياة!‏

    ***‏

    وأقبل الشتاء، كثيرَ السيولِ، غزيرَ الأمطار، فامتلأ النهرُ الصغير بالمياه، وعادت إليه الحياة، وعادت رحلةُ الفرح والعطاء، فانطلق النهر الكريم، ضاحكاً مسروراً، يحمل في قلبه الحب، وفي راحتيه العطاء..




    تأليف: عارف الخطيب

    قــصص للأطفــال - من منشورات اتحاد الكتاب العرب 1999

    http://mynono.hawaaworld.com/modules...ticle&artid=21

    استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
    ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
    امة الستير طهورا حبيبتي

  • #2
    القصة الثانية 2الذئب والكلاب.
    كانتِ الأغنامُ، تسومُ في المرعى، وادعة آمنة، لا تخاف من الذئاب،
    إذْ كان يحرسها، ثلاثةٌ من الكلاب..‏







    وكان الراعي الطيِّب، يجلس في ظلّ ظليل، تحت شجرةٍ وارفة، يعزف ألحاناً شجيّةً، تهفو لها الأغصان، وتهيمُ بها الأنسام..‏

    وفي هذه الأثناء، كان ذئبٌ مخاتل، يرصدُ الأغنامَ خلسة"، ويلتفت إلى الكلاب، فلا يجرؤ على الاقتراب..‏

    وفجأة..‏

    أبصرَ الكلابَ تقتتل، وقد انشغل بعضها ببعض..‏

    ضحك الذئبُ مسروراً، وقال في نفسه:‏







    -الآن أمكنَتْني الفرصة!‏

    واقترب الذئبُ من القطيع، فشاهد نعجة قاصية، فوثبَ عليها سريعاً، وأنشبَ أنيابه فيها..‏

    أخذتِ النعجةُ، تثغو وتستغيث..‏

    سمع الكلابُ، الثغاءَ الأليم، فكفّوا عن القتال، وتركوا الخصامَ والخلاف، وانطلقوا جميعاً إلى الذئب، وحينما رآهم مقبلين، طار فؤاده ذعراً، فأفلَتَ النعجة، وانسلَّ هارباً، لا يلوي على شيء..



    تأليف: عارف الخطيب

    قــصص للأطفــال - من منشورات اتحاد الكتاب العرب 1999


    استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
    ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
    امة الستير طهورا حبيبتي

    تعليق


    • #3
      القصة الثالثة3صانع المعروف








      معروف فلاح يعيش في مزرعته الصغيرة على شاطئ أحدى
      البحيرات ، تعود على عمله الذي أخذه عن والده ، وهو حرث الأرض وزراعتها وريها..اعتبر هذا العمل خدمة لوطنه الغالي الذي أعطاه الكثير ول يبخل عليه بأي شئ ..وكان معروف يتسلى بمظهر البحيرة التي تعيش فيها مجموعة طيور الأوز والبط ، وكانت أشكالها الجميلة وسباحتها في البحيرة مما تعود أن يراه يوميا وهذه هي تسليته الوحيدة...إنه لا يعرف الكسل ، فهو منذ الفجر يستيقظ نشيطا متفائلا..ولما كان عمله بدنيا فقد ازدادت صحته قوة وصلابة ، وأصبح يضاعف العمل في مزرعته ، فعرف أن زيادة الانتاج دائما تأتي بالعزيمة والايمان.وذات يوم وهو في مزرعته أثناء قيامه بشق الأرض ، إذا بصوت خافت يأتي من خلفه ، فاستدار فإذا هو ثعبان ضخم، فتخوف الفلاح وأراد الفرار ، ولكن الثعبان قال له: قف أيها الفلاح وأسمع حديثي لعلك تشفق عليّ ، وإن لم تقتنع فلا عليك ، أتركني ومصيريفصعد الفلاح على ربوة وبسرعة حتى جعل البحيرة بينه وبين الثعبان من بعيد ، فقال الثعبان :إنني لم أضر أحدا في هذه القرية وقد عشت فترة طويلة فيها ، وانظر ستجد أبنائي خلف الشجرة ينتظرون قدومي بفارغ الصبر وانظر الى الراعي يريد أن يقضي عليّ بفأسه فخبئني حتى يذهب وسوف لا تندم على عملك ، فنزل معروف وخبأه في مكان لا يراه ذلك الراعي الذي ظل يبحث عنه هنا وهناك وغاب الراعي عن الأنظار وكأنه لم يجد فائدة من البحث عن الثعبان حيث اختفى، ولما أحس الثعبان بالأمان أخذ يلتف على معروف الذي أمنه على نفسه ، وجد معروف نفسه في ورطة كبيرة ، فالثعبان السام يلتف حول عنقه ، وحتى الصراخ لو فكر فيه لن يفيدهفالمكان لا يوجد فيه أحد وخاصة أن خيوط الليل بدأت تظهر في السماء ، وأهالي القرية البعيدون عن كوخه ومزرعته تعودوا أن يناموا مبكرين ، ومن يغيثه من هذا الثعبان الذي يضغط على رقبته ويقضي عليه؟ وهل في الامكان لشخص ما أن يقترب؟المنظر رهيب ، وهل يصدق أحد أن أنسانا ما يسمع كلام الثعبان مثل معروف ويأمنه ويقربه اليه ؟ وهنا قال معروف للثعبان: أمهلني حتى أصلي - وفعلا توضأ وصلى ركعتين وطلب من الله سبحانه وتعالى أن يخلصه من هذا الثعبان المخيف الرهيب بضخامته وسمومه القاتلة وبينما هو كذلك إذا بشجرة قد نبتت وارتفعت أغصانها وصارت لها فروع ، فتدلى غصن تحب أكله الثعابين وتبحث عنه ، فاقترب الغصن الى فم الثعبان ، فأخذ الثعبان يلتهم الغصن وماهي الا دقائق حتى إنهار الثعبان وسقط وكانت الشجرة عبارة عن سم ، فقتل ذلك الثعبان الذي لم يوف بعهده مع من حماه ، وفجأة اختفت الشجرة المسمومة وعلم معروف أن الله قريب من الانسان ، وانه لابد أن يعمل المعروف مع كل الناس ، ومع من يطلب منه ذلك .





      تأليف :خالد عباس دمنهوري
      من اصدارات نادي مكة الثقافي الادبي


      استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
      ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
      امة الستير طهورا حبيبتي

      تعليق


      • #4
        القصة 4الديك والفجر




        استيقظ حمدانُ باكراً، فأمسكَ ديكَهُ الأحمر، وربط ساقيه جيداً، ثم
        ألقاهُ في السلّة، ومضى إلى المدينة..‏

        وقف حمدان، في سوق المدينة، والديكُ أمامه في السلَّة، ينتظر مَنْ يشتريه.. وكلّما مرَّ به رجلٌ، فحصَ الديكَ بناظريه، وجسّهُ بيديهِ، ثم يساومُ في الثمن، فلا يتفقُ مع حمدان، وينصرف مبتعداً..‏

        قال الديك في نفسه:‏

        -إذاً ستبيعني يا حمدان:‏

        وتململَ في السلّة، يحاولُ الخروجَ، فلم يقدر..‏

        قال غاضباً..‏

        -كيف يمدحون المدينةَ ولم أجدْ فيها إلاّ الأسر؟!‏

        وتذكّرَ القريةَ والحرية، فقال:‏

        -لن يصبرَ أهلُ قريتي على فراقي، فأنا أُوقظهم كلّ صباح، و..‏

        أقبل رجلٌ من قرية حمدان، فسلّم عليه، وقال:‏

        -ماذا تعمل هنا؟‏

        -أريدُ أنْ أبيعَ هذا الديك .‏

        -أنا أشتريه.‏

        اشترى الرجلُ، ديكَ حمدان، وعاد به إلى القرية..‏

        قال الديك مسروراً:‏

        -كنتُ أعرفُ أنّ القريةَ سترجعني، لأُطلعَ لها الفجر. وحينما دخل الرجلُ القريةَ، دهشَ الديكُ عجباً..‏

        لقد استيقظ الناسُ، وطلعَ الفجر!‏






        سأل الديك دجاجةً في الطريق:‏

        -كيف طلعَ الفجرُ، في هذا اليوم؟!‏

        -كما يطلعُ كلّ يوم‏

        -ولكنني كنتُ غائباً عنِ القرية!‏

        -في القرية مئاتُ الديوكِ غيرك .‏

        قال الديك خجلاً:‏

        -كنتُ أعتقدُ انّهُ لا يوجدُ غيري‏

        قالتِ الدجاجة:‏

        - هكذا يعتقد كلّ مغرور .‏

        وفي آخر الليل، خرج ديكُ حمدان، وأصغى منصتاً فسمع صياحَ الديوكِ، يتعالى من كلّ الأرجاء، فصفّقَ بجناحيهِ، ومدّ عنقه، وصاح عالياً، فاتّحدَ صوتُهُ بأصوات الديوك.. وبزغ الفجرُ الجميل..






        تأليف: عارف الخطيب

        قــصص للأطفــال - من منشورات اتحاد الكتاب العرب 1999

        استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
        ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
        امة الستير طهورا حبيبتي

        تعليق


        • #5
          القصة5البالون الاحمر




          صباحَ العيد.. اشترى سامرٌ، بالوناً أحمرَ، وطار إلى البيت، فرحاً مسروراً..‏

          سألَتْهُ أخته سمر:‏

          -ماذا اشتريْتَ يا سامر؟‏

          -اشتريْتُ بالوناً أجملَ من بالونِك.‏

          أخرج سامرٌ البالون، وضعَ فوهته على فمه، وبدأ ينفخ فيه..‏

          أخذ البالون يكبرُ، شيئاً فشيئاً..‏

          صار مثلَ بطيخةٍ ملساء.‏

          مازال سامرٌ ينفخُ، وينفخ، وينفخ..‏

          تألَّمَ البالونُ، وقال:‏

          - كفى نفخاً يا سامر!‏

          - ولمَ؟‏

          - لأنّكَ تؤلمني كثيراً.‏

          - سأجعلكَ أكبرَ من بالون سمر.‏

          - ولكنَّني لم أعدْ أحتمل.. يكادُ جلدي يتمزَّق!‏

          - لا تخفْ، إنِّهُ ليِّن.‏

          قالت سمر:‏

          - سينفجر بالونكَ يا سامر!‏

          - لماذا؟‏

          - لأنّ الضغط الكثير، يُولِّدُ الانفجار‏

          - أنتِ زعلانة لأنَّ بالوني أصبح كبيراً.‏

          - لستُ زعلانةً، أنا أنصحكَ.‏

          - لن أسمعَ نُصْحَكِ.‏

          نفخ سامرٌ نفخةً جديدة، فدوَّى أمامَ وجهِهِ، انفجارٌ شديد..‏

          ارتجف جسمُهُ، وانتابَهُ الذعر.‏

          لقد انفجر البالون!‏

          قعدَ سامرٌ، نادماً حزيناً، يرنو بحسرةٍ، إلى بالون سمر..‏

          قالت سمر:‏

          -أرأيت؟.. لم تصدِّقْ كلامي!‏

          قال سامر:‏

          -معكِ حقٌّ، لقد حمَّلْتُ البالونَ فوقَ طاقتِهِ.‏




          تأليف: عارف الخطيب

          قصص للأطفال ـــ من منشورات اتحاد الكتّاب العربدمشق -



          استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
          ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
          امة الستير طهورا حبيبتي

          تعليق


          • #6
            القصة 6 القلم والممحاة






            كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏

            قال الممحاة:‏

            -كيف حالكَ يا صديقي؟‏

            -لستُ صديقكِ!‏

            -لماذا؟‏

            -لأنني أكرهكِ.‏

            -ولمَ تكرهني؟‏

            قال القلم:‏





            لأنكِ تمحين ما أكتب.‏

            -أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏

            -وما شأنكِ أنتِ؟!‏

            -أنا ممحاة، وهذا عملي .‏

            -هذا ليس عملاً!‏

            -عملي نافع، مثل عملكَ .‏

            -أنتِ مخطئة ومغرورة .‏

            -لماذا؟‏

            -لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو‏

            قالت الممحاة:‏

            -إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .‏

            أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال:‏

            -صدقْتِ يا عزيزتي!‏

            -أما زلتَ تكرهني؟‏

            -لن أكره مَنْ يمحو أخطائي‏

            -وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً .‏

            قال القلم:‏

            -ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم!‏

            -لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .‏

            قال القلم محزوناً:
            وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!‏

            قالت الممحاة تواسيه:‏

            -لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.‏

            قال القلم مسروراً:‏

            -ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!‏

            فرحتِ الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان

            استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
            ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
            امة الستير طهورا حبيبتي

            تعليق


            • #7
              ان شاء الله مع قصص اخرى هيا حبيباتي اشتركن حتى تجدن ما نحكيه للصغار.

              استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
              ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
              امة الستير طهورا حبيبتي

              تعليق


              • #8
                لك جزيل الشكـــــــــــــــــر يا أم الصالحين
                قصص غاية في الروعة تفيد الاطفال جيل المستقبل
                جزاك الله خيرا و أدام عليك الصحة و العافية
                اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إلاه إلا أنت الواحد الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد أن تسهل أمر أحبتي و تفرج همهم و تيسر غايتهم.



                تعليق


                • #9
                  الدجاجة الصغيرة الحمراء وحبات القمح




                  يحكى انه في قديم الزمان كان هناك دجاجة صغيرة حمراء تعيش مع بعض الحيوانات في احد المزارع

                  وذات يوم كانت الدجاجة تسير فوجدت حبات من القمح

                  أخذتها وذهبت بها الى المزرعة وقالت للحيوانات : من منكم يريد مساعدتي في زرع حبات القمح هذه؟

                  ضحك منها الجميع ورفضو مسا عدتها قالت الدجاجة حسنا سوف ازرعها لوحدي

                  قامت الدجاجة واخذت حبات القمح وزرعتها , وكانت تذهب الى الحقل وتعتني بالزرع حتى حان حصاده

                  وبعد ان كبر الزرع قالت للحيوانات : من منكم يريد مسا عدتي في حصاد القمح ؟

                  رفضت الحيوانات مساعدتها فحصدت القمح بنفسها

                  ثم قالت :من منكم يريد ان يساعدني في حمل القمح الى الطاحونة لكي يصبح دقيقا

                  ولكن الحيوانات كلها رفضت مساعدتها فقالت الدجاجة الصغيرة الحمراء ك انا ساحمله لوحدي ثم حملته وذهبت به الى الطاحون

                  وبعد ذلك طلبت من الحيوانات ان يساعدوها في حمله الى الخباز ولكنهم رفضو مسا عدتها

                  فحملته وذهبت به الى الخباز فصيره خبزا

                  فذهبت الدجاجة الصغيرة الحمراء بالخبز الى المزرعة ثم وقفت وقالت للحيوانات : من منكم يريد مساعدتي في اكل الخبز فتسارعت الحيوانات اليها وكلهم قالو : نحن جميعا نود مساعدتك ولكن الدجاجة رفضت وقالت: الان تريدون مساعدتي لالالالالا لن ياكل الخبز غيري ولن يساعدني احد في اكله فالجزاء من جنس العمل
                  اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إلاه إلا أنت الواحد الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد أن تسهل أمر أحبتي و تفرج همهم و تيسر غايتهم.



                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أم أيمن1 مشاهدة المشاركة
                    الدجاجة الصغيرة الحمراء وحبات القمح





                    يحكى انه في قديم الزمان كان هناك دجاجة صغيرة حمراء تعيش مع بعض الحيوانات في احد المزارع

                    وذات يوم كانت الدجاجة تسير فوجدت حبات من القمح

                    أخذتها وذهبت بها الى المزرعة وقالت للحيوانات : من منكم يريد مساعدتي في زرع حبات القمح هذه؟

                    ضحك منها الجميع ورفضو مسا عدتها قالت الدجاجة حسنا سوف ازرعها لوحدي

                    قامت الدجاجة واخذت حبات القمح وزرعتها , وكانت تذهب الى الحقل وتعتني بالزرع حتى حان حصاده

                    وبعد ان كبر الزرع قالت للحيوانات : من منكم يريد مسا عدتي في حصاد القمح ؟

                    رفضت الحيوانات مساعدتها فحصدت القمح بنفسها

                    ثم قالت :من منكم يريد ان يساعدني في حمل القمح الى الطاحونة لكي يصبح دقيقا

                    ولكن الحيوانات كلها رفضت مساعدتها فقالت الدجاجة الصغيرة الحمراء ك انا ساحمله لوحدي ثم حملته وذهبت به الى الطاحون

                    وبعد ذلك طلبت من الحيوانات ان يساعدوها في حمله الى الخباز ولكنهم رفضو مسا عدتها

                    فحملته وذهبت به الى الخباز فصيره خبزا


                    فذهبت الدجاجة الصغيرة الحمراء بالخبز الى المزرعة ثم وقفت وقالت للحيوانات : من منكم يريد مساعدتي في اكل الخبز فتسارعت الحيوانات اليها وكلهم قالو : نحن جميعا نود مساعدتك ولكن الدجاجة رفضت وقالت: الان تريدون مساعدتي لالالالالا لن ياكل الخبز غيري ولن يساعدني احد في اكله فالجزاء من جنس العمل
                    حقا انها هادفة ولك مني جزيل الشكر ساحكيها باذن الله لاحباب قلبي.
                    يا رب اجعل من بني الانسان نموذجا للدجاجةهههههههههههههههههههه لان مثلها قلة

                    استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
                    ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
                    امة الستير طهورا حبيبتي

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X