إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا يا أبي !!!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا يا أبي !!!

    لماذا يا أبي؟؟

    كان ماجد شاباً لم يتجاوز السابعة عشر من عمره ، والده كان من أكبر التجار في المدينة التي يعيشون فيها ، تعرَّف ماجد على إمام المسجد المجاور لهم ، تعلم منه ماجد حُبَّ الله ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، بدأ نور الإيمان يشع من وجهه ، ابتسامة جميلة تعلو شفتيه دائماً ، كان ماجد يعامل والديه بحب وتفاني .
    بعد فترة بدأ والد ماجد يلاحظ تغير ماجد ؛ فهو لم يعد يسمع صوت الموسيقى الصاخب الذي كان يخرج من غرفة ابنه ، أصبح ماجد كثير الهدوء ، دائم الذكر ، كثير القراءة للقرآن ، ولكن أباه لم تعجبه حال ماجد .
    وبعد أيام أخذ الأب يضايق ابنه ماجد فيقول له : ما هذه السخافات التي تفعلها ؟ لماذا تقرأ القرآن ؟ هل هذا وقت صلاة ؟ هل مات أحد ؟ عندما كان ماجد يستيقظ لصلاة الفجر يقوم بإيقاظ والده ، ويكاد الأب يفقد صوابه !! إنه لم يصلي ركعةً واحدة منذ أن تزوج ، والآن يأتيه هذا الإبن ليطرق عليه الباب في الليل ليصلي فيبصق في وجه ماجد ،،

    في أحد الأيام ذهب والد ماجد إلى إمام المسجد وقال له : لماذا أفسدتم عليَّ ولدي ؟ ابتسم إمام المسجد وقال : نحن لم نفسد ولدك ؛ بل أرشدناه إلى طريق الخير وإلى سبيل النجاة ، فابنك الآن يحفظ ستة أجزاء من القرآن ، وهو حريص على الصلاة .
    فقال الأب : أيها الحقير لو رأيت ابني معكم مرة أخرى أو يذهب إلى حلقاتكم أو دروسكم لأحطمنَّ مفاصلكم ثم بصق في وجه ذلك الإمام ، فقال له الإمام : جزاك الله خيراً ، وهداك ربي ..

    اقترح والد ماجد على ابن أخيه ( فهو شاب اشتهر بفساده وفسقه ) أن يأخذ ولده إلى إحدى الدول التي اشتهرت بالفساد والمُجُون حتى يُبعده عن الإستقامة وعن أهل الصلاح وعن إمام المسجد ..
    قال ابن العم لماجد : ما رأيك أن نذهب إلى إسبانيا ؛ فهناك الآثار الإسلامية والعمرانية المشهورة ، وكان ماجد في بداية الإستقامة فذهب معه إلى إسبانيا ..

    كان والد ماجد قد تكفَّل بالإقامة والتذكرة ، سافر ماجد مع ابن عمه وأقاما بفندق بجوار المراقص والملاهي الليلية ، كان ابن العم يخرج إلى تلك المراقص وماجد لا يخرج معه بل يبقى في الغرفة ، ومع مرور الأيام أصبح ماجد يخرج مع ابن عمه إلى تلك المراقص ، شيئاً فشيئاً أصبح ماجد يتابع العروض المسرحية والرقصات مع ابن عمه ..

    بعد أيام ترك ماجد الصلاة التي كان يصليها في الفندق ، والأذكار التي كان يرددها في الصباح والمساء ، عرض ابن العم على ماجد في أحد الأيام سيجارة محشوة بنوع من المخدرات فأخذها ماجد وسقط في بئر الظلمات .
    أصبح ماجد لا يُبالي ( سوادٌ حول العينين ، سهر ومسكرات ، زناً وراقصات ، وتضييع للصلوات )، كان ماجد بين كل فترة وفترة يتصل بأباه ليرسل له مبلغا من المال ، فكاد الأب يطير من شدة الفرح ، تطور الأمر فماجد أصبح يستعمل الهيروين .
    انتهت مدة الفيزا وابن العم يحاول اقناع ماجد في العودة إلى الوطن ، ويصرخ ماجد ويقول : أنا لا وطن لي ولا والد لي ولا أسرة لي ؛ أنا وطني ووالدي وأسرتي ربع جرام من المسحوق الأبيض .

    عاد ماجد مع ابن عمه وكان في استقبالهما والد ماجد ، فرأى والد ماجد أنَّ ابنه قد تغيَّر تماما ، اقترب ماجد من والده وصفعه على وجهه !!
    عاد الأب مع ابنه وحاول أن يعالجه ولكن لا فائدة ، ضرب ماجد والده أكثر من مرة ، سرق الكثير من ذهب والدته ، وأصبح يهدد والده بالسكاكين لكي يحصل على المال .

    في يوم من الأيام ذهب الأب إلى إمام المسجد وقال له : سامحني أنا بصقتُ في وجهك أنا أسأت إليك أنا عاملتك بغير أدب ، ولكن الآن أصبح ماجد أسيراً للمخدرات ، أرجوكم أرجعوه كما كان ، أرجعوه للصلاة ، أرجعوه لي جميلاً طاهراً ، ابتسم الإمام وقال : يا أبا ماجد ادعُ الله بصدق , فهو الذي بيده الهداية وحده .

    بعد أسبوعين تقريباً من هذا اللقاء كانت جنازة والد ماجد وأمه يُصلَّى عليها في ذلك المسجد فقد قتلهما ماجد خنقاً لأنهما لا يملكان أموالاً للمخدرات .

    "" ومن خلف القضبان كانت دموع ماجد تجري غزيرة :
    لماذا يا أبي ؟! ألم يأمرك الإسلام بالرفق بأبناءك ؟!!

    منقووووووول




    قد كفاني علم ربي من سؤالي و اختياري
    فدعائى و ابتهالي شاهد لي بافتقاري

    فلهذا السر ادعو فى يساري و عساري
    أنا عبد صار فخرى ضمن فقرى و اضطرارى

    يا الهى و مليكى انت تعلم كيف حالي
    و بما قد حل قلبى من هموم واشتغالي

    فتداركني بلطف منك يا مولي الموالي
    يا كريم الوجه غثنى قبل ان يفنى اصطباري

    يا سريع الغوث غوثاً منك يدركنى سريعا
    يهزم العسر و يأتى بالذى أرجو جميعاً

    sigpic

  • #2
    [frame="12 98"]
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    ويل للأبناء من الآباء و ويل للآباء من الأبناء ... لا حول ولا قوة إلا بالله
    قصص مثل هاته نراها كثيرا في مجتمعاتنا خصوصا بعد تفشي داء محاربة الإرهاب كما يدعي الغرب
    فكل متدين إرهابي وخارج عن القانون يجب استئصاله من المجتمع أو هدر كرامته ..
    ذكرتني هاته القصة في موقف حكاه لي أخي الأسير فرج الله عنه ومن معه يارب ..
    حكى لي أن أحد الاخوة ممن معه قد أطلقوا سرحاه لكنهم ظلوا يراقبوه حتى يروا سلوكه
    والأماكن التي يرتادها حتى يرجعوه مرة أخرى إلى السجن ...أحس الشاب بالمراقبين يحيطونه
    من كل حدب وصوب وأينما اتجه فغير لباسه من التقصير والزهد في الملبس للجينز والبرمودات
    والأحذية الرياضية ليحلق لحيته وشنبه ويطيل شعره كالفتيات ثم ارتاد بعد ذلك المراقص والديسكوات
    ومرافقة الفاجرات إلى شرب الخمر وتعاطي المسكرات ولم يغفل مصاحبة رفاق السوء ... إلى ان تدهورت حاله
    فذهب الذين كانوا يراقبونه ويلاحقونه إلى رؤسائهم فأعلموهم أن ( الشاب قد تحسنت أخلاقه ههههههههههه )
    فما رأيكن بمجتمعات كهاته والآباء جزء من هاته المجتمعات فمن لم يهده الله فلا هادي له ..ربي تلطف بنا وارحمنا
    واهدنا ولا تكلنا لانفسنا طرفة عين ..
    بارك الله فيك اختي وشكرا جزيلا لك على هاته المشاركة الطيبة
    تحياتي .
    [/frame]
    كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
    عذرا على طول الغياب ..
    لي عودة إن شاء الله ..

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

      و فيك بارك اختي زهر الخزامى

      الوالدين يحملون الأمانة كما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم: « كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، والرجل راع ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته » (صحيح البخاري).

      و لكن اغلب الناس الا من رحم الله اتجهوا نحو الانبهار بالغرب و اتباعه و للاسف حتى هذا الاتباع كان في الضار و لم يكن في النافع ( ففي الانحراف و المجون و ...اتبعوهم) و لكن (في العمل و الكد الابداع و ....لم يتبعوهم) يا للعجب

      لكي لا اطيل لك مني و لكل الأنيقات




      قد كفاني علم ربي من سؤالي و اختياري
      فدعائى و ابتهالي شاهد لي بافتقاري

      فلهذا السر ادعو فى يساري و عساري
      أنا عبد صار فخرى ضمن فقرى و اضطرارى

      يا الهى و مليكى انت تعلم كيف حالي
      و بما قد حل قلبى من هموم واشتغالي

      فتداركني بلطف منك يا مولي الموالي
      يا كريم الوجه غثنى قبل ان يفنى اصطباري

      يا سريع الغوث غوثاً منك يدركنى سريعا
      يهزم العسر و يأتى بالذى أرجو جميعاً

      sigpic

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك أختي وأحسن لك ونفع بك .
        كيفكم أخواتي لحبيبات وحشتوووووووووني
        عذرا على طول الغياب ..
        لي عودة إن شاء الله ..

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        يعمل...
        X