فتاه تتزوج خالها ...... قصة حقيقية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فتاه تتزوج خالها ...... قصة حقيقية

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    شابة في مقتبل العمر تقول : " نعم أنا على خلاف شديد مع شقيقتي ولا أستطيع أن أسامحها أو أغفر لها ، لأن ما
    فعلته هو أمر بشع لا يمكن غفرانه " .
    سألها المذيع واسمه جيري : وماذا ارتكبت أختك من بشاعة لتتخذي هذا الموقف منها ؟ أجابت : تصور أنها
    تزوجت خالي ، وخالها ، وهل ترى أبشع من ذلك ؟

    سألها : وهل لديك مانع من مواجهتها هنا وأمام الكاميرا والجمهور ؟ أجابت : لا مانع أبدًا وسألقنها درسًا في

    الأخلاق والسلوك الاجتماعي أمامكم.

    دخلت بعد لحظات شابة أخرى واضح أنها شقيقة الشابة الأولى والشبه بينهما كبير . بدت الشابة الثانية أكثر سعادة
    وانشراحًا من شقيقتها . حصلت مشادة بين الفتاتين انتهت بجلوس الفتاة الجديدة فوق كرسي إلى الجانب الآخر من المسرح.

    سألها المذيع : شقيقتك تقول : إنك تزوجت من خالك ، فهل صحيح ما تقول ؟ أجابت بكثير من الجرأة والتحدي :

    طبعًا صحيح . أنا متزوجة من خالي ، وما الخطأ في ذلك ؟

    صفق جمهور الحاضرين بحرارة لما تقوله هذه الفتاة مما يؤكد تأييده الكامل بحماسة.

    سألها المذيع بعد هدوء عاصفة التصفيق الحاد : ولماذا فكرت بالزواج من خالك من بين جميع الرجال في هذا العالم

    ؟ أجابت بابتسامة عريضة : لأنني أحببته وسأبقى أحبه أبد الدهر .

    سألها المذيع : هذه شقيقتك ، وعلمنا أيضًا أن أمك تعترض على هذه العلاقة بينك وبين خالك . أجابت : إنه زوجي

    الآن ، ولا يعنيني اعتراض أي كان ، سواء كانت أمي الـ (العاهرة) أو أختي (الساقطة) أو المجتمع بأسره .

    وصفق لها جمهور الحاضرين بحرارة أشد.

    سألها المذيع : أنت تشتمين أمك وأختك بعبارات غير لائقة .. فلماذا ؟ أجابت بوقاحة : لأنهما كذلك .. سألها :

    وهل أنت مستعدة لشتم أمك في حضورها ؟ أجابته : لقد فعلت ، وسأفعل.

    دخلت الأم إلى المسرح وحصلت مشادة كلامية بينها وبين ابنتها وصلت إلى التشابك بالأيدي . واستمر الحوار :

    وجه المذيع كلامه إلى الفتاة (زوجة الخال) : هل أنت مقررة الإنجاب من هذا الزواج؟

    أجابته : نحاول ذلك كل يوم أنا وخالي ، أعني زوجي . سألها : إذا أنجبت طفلاً ، سيكون ابنك وفي الوقت نفسه ابن خالك أليس كذلك ؟

    أجابت : صحيح ، هو كذلك بالضبط ، فأين الغرابة في ذلك ؟ وصفق الجمهور من جديد تأييدًا للفتاة الجريئة ودعمًا

    لموقفها.

    وجّه المذيع سؤاله إلى الأم : وأنت ماذا تقولين :

    أجابت بغضب : إن ما فعلته هذه الساقطة تجاوز كل الحدود والأعراف والقوانين والأخلاق ، ويجب أن تفسخ هذه العلاقة فورًا ، ردت عليها ابنتها : أنت تقولين ذلك أيتها الساقطة ؟ لماذا لم تعترضي على زوجك الذي ضاجعني بعد أن علمتِ بالأمر ؟ أجابت الأم : لم يكن زوجي ليفعل ذلك إذا رفضت أنت مبادرته ، فلماذا قبلتِ ولبيتِ طلبه ؟

    أجابتها : لأنه يعجبني.

    وازداد تصفيق الجمهور . سأل المذيع الأم : ماذا تفعلين بأخيك الذي تزوج من ابنتك إذا تقابلتما ؟ أجابت : سأؤنبه وقد ألطمه على وجهه.

    دخل شاب بعد لحظات يبدو في مثل سن البنت (ابنة أخته) وهو يحمل باقة زهور قدمها إلى زوجته وجلس إلى جانبها ، وصفق الجمهور ترحيبًا بالعريس وأخلاقياته الراقية فهو لم ينس إحضار الزهور معه ليقدمها لعروسه!
    حصلت مشادة بين الأم وابنتها من جهة ، وبين العريس وزوجته من جهة أخرى . انتهت بالهدوء واستماع الحوار مع الخال العريس.

    سأله المذيع : لماذا اخترت ابنة أختك عروسًا لك من بين كل النساء؟

    ضحك بسعادة وأجابه ببساطة واضحة قائلاً : لأنني أحبها . سأله المذيع : وماذا عن القانون والعادات والتقاليدوالمحرمات؟

    أجابه : مجنون هو من يحرم ممارسة الحب بذريعة العادات والتقاليد . أنا أحبها وهي تحبني ، ونحن نؤلف ثنائيًا

    رائعًا ، وهذا يكفي ..

    سأله المذيع : لماذا أحببتها ؟ وتزوجتها؟

    أجاب : لقد جربنا بعضنا في الفراش ونجحنا في إسعاد أنفسنا كثيرًا . وماذا يريد الشخص من الأنثى أكثر من ذلك

    ليحبها ؟ وصفق الجمهور من جديد . وهدأ التصفيق وسأل المذيع : ألا تعلم أن هذا الزواج هو من المحرمات ؟

    أجابه : لا محرمات أمام الحب . نحن في أميركا ونحن أحرار . نفعل ما نريد . إنها الحرية . إنها

    الديموقراطية . ونحن نفخر بانتمائنا لهذه الأمة الأميركية التي تعطينا الحرية المطلقة . وصفق الجمهور.

    سأله المذيع : هل قررتما إنجاب أطفال ؟

    أجابه : هذا ما نحاول حصوله كل يوم.

    سأله : لنفترض أنه أصبح لديكما شاب وفتاة . وأحبا بعضهما مثلكما ، فهل توافق على زواجهما ؟ أجاب : بل

    أبارك هذه العلاقة ، وهذا الزواج إذا حصل ، نحن في أميركا ، بلد الحريات والديموقراطية.

    دخل زوج الأم بعد لحظات من هذا الحوار وهو يحمل كتابًا بين يديه ، تقدم الرجل من الخال وقال له : هذا الكتاب

    المقدس أهديك إياه لتقرأه وهو يحرّم مثل هذا الزواج علك تتراجع .

    أمسك الخال بالكتاب المقدس وألقى به أرضًا وهو يقول : هذا لا يعنيني ولا ولن أتراجع . في تلك اللحظة أمسك

    الرجل بتلابيب الخال العريس وأشبعه ضربًا ومزّق ثيابه الأنيقة .

    احتج جمهور الحاضرين على هذا الفعل متعاطفًا مع الخال العريس . وتوقفت الكاميرا عن التصوير وانتقلت مع

    المذيع إلى الجمهور.

    سأل المذيع إحداهن : ألديك تعليق على ما شاهدت وسمعت ؟ أجابته بفخر واعتزاز : إنها ممارسة الحرية

    والديموقراطية في أحلى وأبهى مظاهرها بعيدًا عن كافة القيود من عادات وتقاليد وأعراف وقوانين بالية أصبحت

    من الماضي . أنا مع هذه الفتاة التي مارست حريتها وتبعت ما اختاره قلبها وتزوجت من يحبها وتحبه . نحن في

    أميركا يا سيد جيري ، ويحق لنا أن نفعل ما نريد وأن نمارس حريتنا بلا حدود .!!

    التعليق:


    قد تبدو هذه القصة " إبداعية " من نمط " وليمة لأعشاب البحر " التي تمارس المحرم بلغة الأدب ! لكن بالتأكيد

    سيُصدم القارئ أو القارئة حينما يعرف أنها قصة حقيقية بثت على شاشة إحدى القنوات التلفزيونية الفضائية

    الأمريكية التي اعتادت بث حلقات من واقع المجتمع الأمريكي ، قوام البرنامج إحضار بعض الأطراف المتخاصمة حول موضوع ما إلى استوديو التلفزيون لإجراء حوار ومناقشته أمام الجمهور الموجود في الأستوديو. وبالنهاية

    استخلاص نتيجة أو عبرة . إنها تعبر بحق - كما تقول زينب كريم راوية القصة - عن الحرية والديمقراطية على
    الطراز الأميركي .. ، بل إنها حقاً " الحضارة " التي أشعلت الولايات المتحدة الحرب في العالم لأجل الحفاظ عليها باعتزاز وفخر منقطع النظير !!
    منقول

    لاحول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
    [frame="2 98"]
    اللهم اغفر لوالدتي وارحمها واعف عنها
    واكرم نزلها ووسَع مُدخلهاا واغسلها بالماء والثلجِ والبْردِ
    ونَقّهِا من الذنوب كما ينقى الثوب الابيض من الدنس،
    وارحمنا إذا صرنا إلى ما صارت إليه وجازها بالحسنات إحسانا
    وبالسيئات عفوا وغفرانا وافتح أبواب السماء لروحها برحمتك
    يا أرحم الراحمين.
    [/frame]



  • #2
    ندعوا الله أن يحمينا ويحرسنا

    وأن نختار دئما الطريق الصحيح إن شاء الله

    وأن يباعد بيننا وبين حريتهم و ديمقراطيتهم

    بارك اللـــــه فيك......وسلمت يمناك.....

    تعليق


    • #3
      لا حول ولا قوة الا بالله االعلي العظيم هده هي الحرية والديموقراطية التي يفتخرون بها ويريدون تطبيقها على بقية العالم اللهم نجنا من فكرهم والحمد لله على نعمة الاسلام شكرا اختي على هاته القصة الواقعية.

      تعليق


      • #4
        لاحول و لا قوة الا بالله العلي العظيم

        شكرا حبيبتي على هدا الموضوع

        لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
        [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


        [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

        تعليق


        • #5
          :eek:سبحان االله قصة مؤثرة فعلا سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك:confused:

          تعليق


          • #6
            لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم ثبتبنا على ديننا

            تعليق


            • #7
              لاحولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم اشمن حرية واشمن بطاطا الله يمسخهم كثر ماراهم ممسوخين شكرا اختى على الموضوع

              تعليق


              • #8
                لاحول و لا قوة الا بالله العلي العظيم الحيوانات تعيش بكرامة اكثر مما يفعلون

                تعليق


                • #9
                  لاحول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
                  ربي يهدي الجميع



                  [flash=http://dc05.arabsh.com/i/02589/xxh6jz8x95k0.swf]WIDTH=531 HEIGHT=232[/flash]

                  تعليق


                  • #10
                    لاحول و لا قوة الا بالله العلي العظيم

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X