إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة قصيرة شيقة .... الحلقة الثانية :(

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة قصيرة شيقة .... الحلقة الثانية :(



    الفصل الثـــاني



    الخميس المنتظر قد حان وتوتري أصبح لا حدودله وإن كان مصحوبا (بلسعة سعادة)...

    فهي ليست سعادة بالمعنى الكامل، ولكنيمتحمسة للموقف واهو على رأي "نبيلة السيد" "عريس يا اماااي".

    ليس من عادتياستخدام الماكياج وفكرت لفترة أن أستخدمه هذه الليلة، ولكني تراجعت, فليرني كماأنا، وإن ماكانش عاجبه يبقى أنا خسارة فيه!! لكني قمت بعمل عدة ماسكات لبشرتي منباب رفع معنوياتي لا أكثر ولا أقل, تحدثت تليفونيا مع "أنتيمتي" وظلت تنصحني بماأفعله عند اللقاء المرتقب, مثل أن أدخل وعيني معلقة بالسجادة وعلى وجهي يرتسمالحياء، وأن أجلس على طرف المقعد ولا "أنجعص" مثل الأولاد مثلما أفعل دائما، وكنتأضحك على ما تقوله وأعدها بأن أفعل العكس, فهذا العريس عليه أن يعرفني كما أنا بلاتزويق, فأنا عصبية ولا أطيق تحكمات الرجال و.... و....

    كنت أتحدث مع صديقتيكل ساعة ووالدتي لم تحاول تأنيبي على كثرة استخدامي للتليفون كعادتها، حيث يبدوأنها كانت تقدر توتري واحتياجي للمكالمات معها.

    وجاء وقت الغذاء ولم أستطعالأكل من شدة التوتر. للحق كنت أحاول أن أبدو طبيعية أمام الجميع وكأن الموضوع لايهمني، ولكن معدتي الخائنة فضحتني عندما أصبت بالحموضة من شدة التوتر وظللت أشرب في "سفن أب" وأشتم نفسي في سري.



    وجاءت الساعة السابعة والنصف مساءوأصبح يفصلني عن لقاء العريس المرتقب دقائق "ربنا يستر"..
    سارة


    جاء الخميس بسرعة معتدلة نسبيا فقد كنت أترقبرؤية العروس التي أخبرتني والدتي أني رأيتها من قبل، ولكني لم أستطع تذكرها، وكذلككنت خا........... قلقا من الموضوع.

    كنت أتساءل هل سأرتاح إليها فوررؤيتها؟ هل هي جميلة و"رخمة"، أم تكون خفيفة الدم و... "وحشة"؟. هل يمكن أن أعجببها ولا تعجب بي أو العكس؟ أعصابي مشدودة ولا أستطيع حتى ربط الكرافتة ونحن نستعدللذهاب.

    دخل أبي الحبيب حجرتي وربط لي الكرافتة، ورأيت الدموع تلمع فيعينيه فقلت له "إيه يا أبو عمر ده أنا لسه رايح أتقدم مش رايح أكتب كتاب ولا أدخل"،فرد عليّ بأنه لا يصدق بأن الله قد أكرمه ومد في عمره ليرى ابنه البكري يذهب ليخطب،وأني سأعرف شعوره يوم أن أذهب مع ابني لأخطب له.

    ضحكت كثيرا, فأبي يتحدث عنابني وأنا لم أرَ العروس بعد. خفف حديثي مع أبي قليلا من توتري حيث إنه ظل يحدثنيعما يجب أن أبحث عنه في العروس، ثم دعا لي فارتاح قلبي وأكملت ارتداءالبذلة.

    نزلنا من المنزل وقمت أنا بقيادة سيارة أبي، حيث كان لا يقودهاليلا، وشغلت شريط "أم كلثوم" ليطرب أبي وكذلك لهدف آخر خبيث وهو أن ينشغل أبي وأميبسماع "أغدا ألقاك" حتى لا يتحدثا معي لأني لم أكن في حالة تسمح لي بالحديث.. و"ربنا يستر"..
    عمر

    جرس الباب:
    ترررررررن
    (
    من داخلالمنزل)
    "
    أنا مش عايزة أشوف عرسان.. ودخلت إلى غرفتي...."
    سارة


    (منخارج المنزل)
    "
    يا رب الأرض تنشق وتبلعني.. أنا إيه اللي خلاني أفكر في الجواز؟. .."
    عمر

    يدخل "عمر" مطأطأ الرأس ويسلم على حمى وحماةالمستقبل و.......
    دعونا من التفاصيل ولنقفز للحظة الحاسمة مع دخول "سارة"
    دخلت الصالون وقد تعلقت عيناي بالسجادة وحاولت استجماع شجاعتي لأبدوطبيعية إلا أني كنت في أسوأ حالات خجلي "الذى لم أعهده من قبل". لمحت لون بذلتهالبيج وحذائه البني، ثم قادتني أمي فسلمت على والديه ورفعت رأسي لأحييه وأخييييرارأيته.

    أول ما لفت نظري كان عينيه وابتسامته، أو بالأحرى مشروع ابتسامة.. يبدو أنه كان غارقا في الخجل هو الآخر فلم يكن يعرف هل يبتسم أم يبدو جادا، أماعيناه......... فكانتا صافيتين! وكان نظره لا يستقر على شيء حتى أني ظننت أنه ربمايكون أحول، وكادت الفكرة تجعلني أضحك, وفجأة احمر وجهه و... و....... وكان وسيماحتى في خجله هذا, فابتسمت وجلست ولاحظت أنه يتمتم بشيء ما، أو لعله "يبلع ريقه" فقدمد يده بعد ذلك وتناول كأس العصير ليشرب منه.
    سارة

    جلست على كرسي منفرد في الصالون، بينما احتلوالداي الكنبة، وجلس والد العروس على الكرسي المجاور لجهة أبي, بينما ذهبت والدتهالغرفة داخلية ثم خرجت تتبعها "سارة"............................
    ورأيتهاجميلة.....

    وكأني رأيت هذا الجمال من قبل وأعرفه, وذهب عني توتري في لحظةوانشرح قلبي لها. لا أقول إنه حب من أول نظرة، ولكن شيئا ما جعلني أشعر أني لنأتركها لأحد غيري. لم أستطع منع نفسي من التمتمة بـ"الحمد لله"، ونظرت إليها فظننتأنها تغالب ضحكة تكاد تخرج منها فعاد إليّ توتري لظني أنها رأت شيئا بي يثير الضحك،إلا أنها ابتسمت وجلست فحمدت الله ثانية وتناولت كوب العصير من أمامي فقد جف "ريقى".
    عمر


  • #2
    iiiiiiiiiiiiiiwwwwwwwwwwwwwwwwwwaaaaaaaaaaaaaaaaaaaa

    تعليق


    • #3
      قصة شيقة جدا

      تعليق


      • #4
        وااااااووزوو شكرا اختي
        عافكم اخوتي انا عجبكم شي موضوع دعو معايا عافكم ربي انول لي الي فبالي:(:(:(:(
        محتاجا لكم:(

        تعليق


        • #5
          wakamli lina chafti khalitini n9albo 3la lakmala bohadna

          تعليق


          • #6
            قصة شيقة جدا مشكوووووور

            تعليق


            • #7
              يا ليت الشباب يعود لنجرب هذه الحالة.
              ههههههههههههههههههه.
              شكرا على قصتك.
              http://www12.0zz0.com/thumbs/2010/11/0618/737539001.gif








              أعطانا الله الدنيا لنطلب بها الآخرة.

              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              يعمل...
              X