إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا تجعـــل الهروب إختياركـ...

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لا تجعـــل الهروب إختياركـ...



    عندما نختار الخيارات القاسيه،،الهروب .الفراق.التخلي. الغياب.الرحيل

    خيارات نسجن أنفسنا داخل عوالمهـا الضيقـه ونجني من خلال لجوءنا إليها على قلوب احبتنا واخلصت في محبتنا

    لست أقصد الفراق الذي تنسجه الظروف بل أقصد الفراق الذي نختاره نحن

    ونفضله على المواجهه والمصارحه والمناقشــة

    الفراق الذي نشنق به علاقاتنا ونشوة به ذكرياتنا

    الفراق الذي لايعود علينا الا بالألم والمعاناة الطويلة الأجــل..



    عندما نحب ويدخل الشك في نفوسنا ... لا ننتظر أن نتبين أو نتأكد بل ننسحب بهدوء لأن انفسنا المريضة تأبى ان نسأل وقلوبنا الضعيفة ترفض أن تعرف الحقيقة..

    عندما نسمع قصة من أي شخص عن آخر نحكم عليه من خلالها ونتبتعد عنه دون تقصي أو بحث

    نترك الغير ليحكموا عنا ونعطي الأوهــام فرصة أن تدمر كل شيء قد يكون جميلاً إن مضينا فيه وعشناه

    لماذا لانملك قراراتنا بأنفسنا؟؟
    لماذا عندما نختار الفراق ننفذة دون إستشارة الآخر؟؟
    لماذا نخسر الحقيقة لنعيش مع مرض الإفتراضيــه؟؟
    أسئلة يطرحها الواقع علينا



    :.قصة ينسجها الهروب ويتفنن فيهــا.:




    قابلته وأعجبت بشخصيته كما هو تماماً،قصة حب جميلة زرعها القدر في اراضي عمريهما .صديقة الفتاة كانت تريد ان تجعل صديقتها ترى العلاقات بمنظارها فقالت لها أن لاتخبرة اسمها الحقيقي أو حتى عنوان منزلها لأنه كاذب وأن عليها أن تتأكد جيداً من صدقه لأنها تشك فيه وتعتقد أنه غير جاد
    عاشت هذه الفتاة صراع بين ما يقوله قلبها تجاه هذا الحب وبين رؤية صديقتها له
    الا ان الشاب اثبت غير ذلك بحسن أخلاقه وإصراره على أن يزور أهلها لتتم الخطبة
    كان كل يوم تعيشه يؤكد لها صدقه وجديته وكل يوم تزداد ضغوط صديقتها عليها..
    لكنها فعلت ما يوافق شعورها واتفقت معه أن تخبره العنوان وهو في طريقه إليها .
    تجهزالأهل بفرحة قدوم عريس ابنتهم
    ووقفت هي على الشرفة بشوق وفرحة إنتصار بأن من تحبه كان فوق الشبهات والتصورات
    وهاتفت صديقتها تخبرها بأنه لم يكن كاذباً او مخادعاً كما تصورت
    ..لكن صديقتها تقبلت الامر بإستغراب بأنه لايمكن ولكن..فليوفقك الله إن كان كذلك.
    هاتفهاهو ليخبرها كم هو سعيد بهذا اليوم وانه الآن بعد إن أشترى الورد سيذهب لإصطحاب والدته معه..وبينما هو يسألها عن العنوان ومن فرط فرحته قطع الشارع ولم ينتبه للسيارة التي احتضنته ودهست ورده.
    انقطع الخط وطار الهاتف بعيداً..
    جاء الإسعاف ونقله بينما احد المتسكعين في الشارع أخذ الهاتف ومضى سعيداً بما وجد
    اجتهدت هي في الإتصال وعندما يأست من أن يرد ارسلت له رسالة نصها{حبيبي اني انتظــرك}
    قرأها ذلك العابث وأحب ان يضحك قليلاً ودون تقدير ارسل لها عبارة إستهزاء وكانها من صاحب الهاتف..فقرأتها الفتاة بصدمه وهرعت تخبر صديقتها بصدق توقعاتها وحكت لها ماحصل فردت عليها صديقتها بصوت انتصار عارم:أرأيتي لقد أخبرتك..
    وأمرتها بأن تآآخذ اجازة من عملها وان تغير رقم هاتفها.وبالطبع عملت الفتاة المكسورة بكلام صديقتها فمن الآن كلامها صحيح مقدماً
    بينما العريس التعيس في المستشفى يعاني الأمرين دون أن يملك هاتف لمحادثتها..خرج من المستشفى وتوجه مسرعاً إلى محل وأشترى هاتفا ورقماً واتصل ليجد هاتفها مغلقاً.
    ذهب لمكان العمل فوجد صديقتها فسألها عن حبيبته فاجابته أنها رحلت الى مدينة اخرى وانها تزوجت..
    حزن ولكن ماباليد حيلة
    وذهب ليعيش صدمة فقدها
    بينما هي تعيش صدمة انه كاذب وانه تخلى عنها..
    وبالطبع صديقتها لم تخبرها عنه
    إلى أن يأتي بعد سنوات يومٌ تراه فيه هو ابنته التي تكتشف انه سماها على اسمها فتعرف انه احبها فعلاً وانها خسرته بهروبها

    هكذا هو الهروب يتركنا نعيش في الوهم ليصدمنا بالندم في النهاية
    فلو واجهته وسألته عن سبب مافعل
    لو لم تقطع كل طرقها لربما عاشت قصة الحب واثمرت...



    فلنهجر الهروب ولنصاحب المواجهه
    لكي لايحالفنا الندم

    ولنكن بقدر المسؤولية التي نُحَملها لأنفسنا عندما ندخل أي علاقة
    سواء كانت علاقة حب أو صداقه أو غيرها..



    ][ لا تجعـــل الهروب إختيارك ][

    اعجبتني هذه الكلمات .. فنقلتها لكم ولنفسي اولاً ..

    فكثيراً ما نمارس الهروب ونتفنن فيه ..

    اتمنى لقلوبكم السعادة



    م ن ق ل


  • #2
    جزاك الله الجنة ونعيمها فعلا لطال ما هربنا من الواقع، :(
    أختي نعاني حتا من الحسد والغيرة من أقرب الناس إلينا ما العمل؟؟
    موضوع جائني في وقته شكرا صديقة أم لمياء
    sigpic

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عفيفة البيضاء مشاهدة المشاركة
      جزاك الله الجنة ونعيمها فعلا لطال ما هربنا من الواقع، :(
      أختي نعاني حتا من الحسد والغيرة من أقرب الناس إلينا ما العمل؟؟
      موضوع جائني في وقته شكرا صديقة أم لمياء
      كوني عزيزتي من الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس.
      ولاتبالي فالحسود لا يسود عليك
      بالاذكار والرقية الشرعية
      كوني مع الله ليكون معك ولن
      ينال منك احد.
      حفظك الله اختي ورعاك

      تعليق


      • #4
        شكرا أختي أم لمياء فعلا أنتي على سواب شكرا مرة أخرى
        وكما قال الشاعر:
        لله در الحسد ما أعدله * * * * بدأ بصاحبه فقتله
        sigpic

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عفيفة البيضاء مشاهدة المشاركة
          شكرا أختي أم لمياء فعلا أنتي على سواب شكرا مرة أخرى
          وكما قال الشاعر:
          لله در الحسد ما أعدله * * * * بدأ بصاحبه فقتله
          بوركت أنيقتي الحبيبة على
          المرور الطيب والكلمة الصادقة:)

          تعليق


          • #6
            اختي في بعض المواقف يكون الهروب خيارا لا مفر منه بل اضطراريا

            تعليق


            • #7
              ولكن ياحبيبتي الى متى الهروب ؟

              علينا أن نواجه الواقع

              مشكورة على المشاركة

              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              يعمل...
              X