إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رمضان في الشعر العربي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رمضان في الشعر العربي


    بسم الله الرحمن الرحيم
    رمضان في الشعر العربي

    لم يترك الأدبالعربي شيئًا إلا تناوله، وكان لشهر رمضان حظ من الشعر ما بين ترحيب بمقدمه وتوديعله، ورصد لأحداثه ومظاهر الاحتفاء به واستقبال العيد.
    فتذكر كتب التاريخ أن عمربن الخطاب -رضي الله عنه- جمع المصلين لأول مرة في صلاة التراويح خلف إمام واحد فيالسنة الثانية من خلافته الراشدة، فقال أحد الشعراء:

    جاء الصيام فجاء الخير أجمعه
    فالنفس تدأب في قول وفيعمل
    ترتيل ذكر وتحميد وتسبيح
    صوم النهار وبالليلالتراوي
    ومن أحسن ما قيل في التهنئة بقدوم شهر رمضان:
    نلت في ذات الصيام ما ترتجيه
    أنت في الناس مثل شهرك فيالأشـ
    ووقاك الله له ما تتقيه
    هر أو مثل ليلة البــدرفيــه
    ولهبة الله بن الرشيد جعفر بن سناء الملك في التهنئة بقدوم شهر رمضان من قصيدة طويلة:
    تَهَنَّ بهذا الصوم يا خير صائر
    ومن صام عن كل الفواحش عمره
    إلى كل ما يهوى ويا خير صائم
    فأهون شيءٍ هجرهللمطاعم
    ويقول عمارة اليمني:
    وهنئت من شهر الصيام بزائر
    وما العيد إلا أنت فانظر هلاله
    مناه لو أن الشهر عندك أشهر
    فما هو إلا في عدوك خنجر
    وللأمير تميم بن المعز لدين الله يهنئ الخليفة العزيز بالله بقدوم شهر رمضان:
    ليهنئك أن الصوم فرض مؤكد
    وأنك مفروض المحبة مثله
    من الله مفروض على كل مسلم
    علينا بحق قلت لا بالتوهم
    وقال أيضًا تميم يمدح الخليفة العزيز:
    شهر الصيام أجل شهر مقبل
    وكذاك أنت أبر من وطئ الحصى
    وبه يمحص كل ذنب مثقل
    وأجل أبناء النبي المرسل
    وتحدث الكثير من الشعراء العرب على مر العصور الإسلامية عن فضائل الشهر الكريم فقال أحدهم:
    أدِم الصيام مع القيام تعبدا
    قم في الدجى واتل الكتاب ولاتنم
    فلربما تأتي المنية بغتة
    يا حبذا عينان في غسقالدجى
    فكلاهما عملان مقبولان
    إلا كنومة حائر ولهان
    فتساق من فرسإلى أكفان
    من خشية الرحمن باكيتان
    وللصاحب بن عباد:
    قد تعدَّوا على الصيام وقالوا
    كذبوا في الصيام للمرءمهما
    موقف بالنهار غير مريب
    حرم العبد فيه حسن العوائد
    كان مستيقظًا أتمالفوائد
    واجتماع بالليل عند المساجد
    وأنشد القاضي أبو الحسن ابن النبيه:
    حبذا في الصيام مئذنة الجامع
    خلتها والفانوس إذا رفعته
    والليل مسبل إزباله
    ْصائدًا واقفًا لصيد الغزالةْ
    ويبدو أن فانوس رمضان والحلوى الخاصة التي تصنع فيه للصائمين كانتموضوعًا للكثير من قصائدشعرائنا.. فيقول علي بن ظافر الأديب المصري المتوفى 613هـ: اقترح بعض الحاضرين في مجلس الأديب أبي الحجاج يوسف بن علي أن ينشدهم شيئًا عن الفانوس -بقصد تعجيزه- فقال
    ونجم من الفانوس يشرق ضوؤه
    ولم أر نجمًا قط قبل طلوعه
    ولكنه دون الكواكب لا يسري
    إذا غاب ينهى الصائمين عن الفطر
    أما حلوى رمضان الخاصة مثل القطائف والكنافة فيقول فيها الشاعر المصري الفاطمي ابن نباتة:
    رعا الله نعماك التي من أقلها
    أمد له كفي فأهتز فرحة
    قطائف من قطر النبات لها قطر
    كما انتفض العصفور بلله القطر
    ولبرهان الدين القيراطي قصيدة كتبها إلى القاضي نور الدين بن حجر والد القاضي شهاب الدين يقول فيها:
    مولاي نور الدين ضيفك لم يزل
    صدقت قطائفك الكبار حلاوة
    يروي مكارمك الصحيحة عن عطا
    بغمر وليس بمنكر صدق القطا
    ونجد وثائق تاريخية شعرية عن رمضان وأحداثه التي منها مقتل الإمامعلي بن أبي طالب -كرم الله وجهه- على يد عبد الرحمن بن ملجم ليلة الجمعة لثلاث عشرةخلت من رمضان سنة أربعين للهجرة، والتي يذكرها الطبري فيما قاله أبو الأسود الدؤلي
    أفي شهر الصيام فجعتمونا
    قتلتم خير من ركب المطايا
    بخير الناس طرًا أجمعينا
    وحنّسها ومن ركب السفينا

    [RIGHT]

  • #2
    بارك الله فيك اختي على هذا الجمع الرائع يثبث بإذن الله

    تعليق


    • #3
      شكرا لك عزيزتي على مرورك البهي الذي انار صفحتي

      [RIGHT]

      تعليق


      • #4
        مشكورة أختي عن حسن الإختيار وجعله الله في ميزان حسناتك مشكورة أختي عن حسن الإختيار وجعله الله في ميزان حسناتك

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        يعمل...
        X