إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خطورة المصابيح الإقتصادية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خطورة المصابيح الإقتصادية


    إن ما يمكن قوله عن خطورة هذه المصابيح فقد أظهرت الدراسات احتواءها على مادة الزئبق (Mercury) وهو واحدة من أكثر المواد سمية على سطح الأرض.
    حيث أنه مع الانتشار الكبير لهذه المصابيح فقد بات الخطر يهدد صحة الإنسان في حال التكسر وانتشار مكوناته من الزئبق، وجهل المستخدم للمخاطر التي قد يحويها هذا الانتشار يزيد خطورة الأمر وانعكاساته السلبية، كما أنه مع هذه الأعداد الكبيرة المتزايدة من هذه المصابيح بات الأمر يشكل خطاً أحمر في وصول الآلاف من هذه المصابيح المنتهية إلى التربة ومنها إلى السلسلة الغذائية طالما بقي الجهل يحيط بمخاطرها.
    حيث توصي المنظمة الهولندية في حال انكسر مصباح من هذه المصابيح بالمبادرة مباشرة إلى فتح النوافذ ومغادرة المكان لمدة 15 دقيقة، وعند إزالة بقايا المصباح المتكسر لا تستخدم المكنسة الكهربائية وذلك خوفاً من خلق واستنشاق الغبار المتطاير، وإنما يتم إزالة البقايا بوساطة قفازات مطاطية ووضعها في أكياس مغلقة ثم في مواقع النفايات الآمنة للمواد الملوثة “كالبطارات على سبيل المثال”.ويتجلى الخطر الثاني في الإشعاعات الكهرومغناطيسية (
    Electromagnetic radiation) التي تصدرها هذه المصابيح, حيث أصدرت منظمتان فرنسية واسبانية هما (The Centre de Recherche et d’InformationIndépendantes sur les Rayonnements ElectroMagnétiques” (CRIIREM) and the “ArcaIberica“) نتائجها المتضمنة أن مصابيح توفير الطاقة تقوم بإصدار أشعة كهرومغناطيسية بكميات كبيرة جداً تشكل خطر كبير على الأفراد الذين يتواجدون بالقرب منها، على عكس المصابيح التقليدية التي لا تصدر أي أشعة, وتنصح المنظمتان بعدم استخدام هذه المصابيح في الإضاءة الجدارية والأرضية وخاصة في المصابيح التي يستخدمها الناس على مكاتبهم وذلك للأثر السيئ الذي تتركه مثل هذه الأشعة على الدماغ والجلد. و لمعرفة المزيد عن خطورة هذه المصابيح هذا عنوان شريط على اليوتيوب
    http://www.youtube.com/watch?v=-3YrEMlmE9E


  • #2
    شكرا بزاف اختي على الموضوع
    الصراحة هادو بغاو اقتلونا و يتهناو منا
    ما خلاو ما دارو
    جا الدور على المصابيح الاقتصادية
    كن ابن من شئت واكتسب ادبا..//..يغنيك محموده عن النسب
    ان الفتى من يقول ها انذا..//..و ليس الفتى من يقول كان ابي

    :s11873:

    تعليق


    • #3
      و كا يقولوا اقتصادية
      والمخاسر ديالها من بعد ما يعلم بيها غير الله







      مواضيعي:



      تعليق


      • #4
        شكرا جزيلا لك...بارك الله فيك






        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته لاحول ولا قوة الا بالله .لا يخلو ولا بيت من هده المصابيح الله يستر او خلاص.شكرا اختي على الخبر بوركتى.

          تعليق


          • #6
            حسبنا الله ونعم الوكيل الواحد مابقى عرف ما ياكل ما يلبس ما يستعمل كل شي فيه الاضرار الله يحفظنا ويحفظ وليداتنا ....
            قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
            فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيرا على التحذير اختي.
              اللهم ارزق أمي الفردوس الأعلى من الجنة واحفظ أبي ومتعه بالصحة والعافية وارزق أخواتي الأزواج الصالحين آمين.
              اللهم احفظ زوجي وأبنائي من كل شر وأقر عيني بهم آمين.




              تعليق


              • #8
                الله يعطيك الصحة

                تعليق


                • #9
                  مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه اختيnasoubaعلي موضوك جيدمصابيح توفير الطاقة، اقتصادية لكنها تهدد صحتك وصحة عائلتك."
                  بهذه العبارة صدمت منظمة البيئة الهولندية ”Nederland’s Institute Milieu Central ” الجميع عندما خرج تقرير لها عام 2008 معنون بهذا العنوان، ففي وقت بات الاهتمام كبير ومتنامي حول تغيرات المناخ من قبل المهتمين بالبيئة والإشارات والتوصيات المستمرة منهم إلى ضرورة ترشيد استخدام الطاقة وخفض انبعاث الغازات وما أثمر عنه مثل هذه الحملات من نجاح، يأتي تقرير المنظمة الهولندية ليفاجئ الجميع بحقيقة أن خفض الطاقة المتمثل بمصابيح توفير الطاقة أو “المصابيح الفلورنسية” (CFLs) مترافق بمخاطر كبيرة جداً.
                  فقد أظهر التقرير احتواء هذه المصابيح على مادة الزئبق (Mercure) وهي واحدة من أكثر المواد سمية على سطح الأرض.
                  حيث أنه مع الانتشار الكبير لهذه المصابيح فقد بات الخطر يهدد صحة الإنسان في حال الانكسار وانتشار مكوناته من الزئبق، وجهل المستخدم للمخاطر التي قد يحويها هذا الانتشار يزيد خطورة الأمر وانعكاساته السلبية، كما أنه مع هذه الأعداد الكبيرة المتزايدة من هذه المصابيح بات الأمر يشكل خطاً أحمر في وصول الآلاف من هذه المصابيح المنتهية إلى التربة ومنها إلى السلسلة الغذائية طالما بقي الجهل يحيط بمخاطرها.
                  حيث توصي المنظمة الهولندية في حال انكسر مصباح من هذه المصابيح بالمبادرة مباشرة إلى فتح النوافذ ومغادرة المكان لمدة 15 دقيقة، وعند إزالة بقايا المصباح المتكسر لا تستخدم المكنسة الكهربائية وذلك خوفاً من خلق واستنشاق الغبار المتطاير، وإنما يتم إزالة البقايا بوساطة قفازات مطاطية ووضعها في أكياس مغلقة ثم في مواقع النفايات الآمنة للمواد الملوثة “كالبطارات على سبيل المثال”.
                  حيث يؤدي التعرض إلى مستويات عالية من الزئبق إلى أعراض الحكة الشديدة والحروق والالتهابات الجلدية، كما يؤدي إلى مشاكل الكلى والأرق.
                  ويتجلى الخطر الثاني في الإشعاعات الكهرومغناطيسية (radiations Electromagnétiques) التي تصدرها هذه المصابيح, حيث أصدرت منظمتان فرنسية واسبانية هما ""Centre de Recherche et d’Information Indépendantes sur les Rayonnements Electromagnétiques " (CRIIREM) (Arca Iberica)“ نتائجها المتضمنة أن مصابيح توفير الطاقة تقوم بإصدار أشعة كهرومغناطيسية بكميات كبيرة جداً تشكل خطر كبير على الأفراد الذين يتواجدون بالقرب منها، على عكس المصابيح التقليدية التي لا تصدر أي أشعة, وتنصح المنظمتان بعدم استخدام هذه المصابيح في الإضاءة الجدارية والأرضية وخاصة في المصابيح التي يستخدمها الناس على مكاتبهم وذلك للأثر السيئ الذي تتركه مثل هذه الأشعة على الدماغ والجلد.

                  وتكمن حساسية الخطر في هذه المصابيح بشكل عام في الانتشار الكبير والمتزايد لها، وبالجهل بما تحمله هذه المصابيح من مخاطر قد تضر بصحة الإنسان والبيئة بشكل أشمل وأعم، حيث تضمنت تشريعات الاتحاد الأوربي التوقف عن استخدام المصابيح الكهربائية التقليدية بشكل تدريجي حتى عام 2012 مما ينذر بخطر محدق يتهدد البيئة في نهاية المطاف.

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيك، وجزاك عنا خير جزاء،معلومات تستحق النشر















                    "اللهم ارزقه و اخوته جمال
                    الخَلق والخُلق، وقوة الدين والبدن، وسعادة الدنيا والآخرة".

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X