ماذا أصابنا ؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا أصابنا ؟




    أخواتي الفاضلات


    كلما أبصرت موقفا من المواقق التي تدمي القلب تسائلت مالذي أصابنا؟
    و سبحان الله سرعان ما يتبادر إلى ذهني زمن الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم ،و كأني عشته.
    أتذكر معاناة الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم ، في تبليغ الرسالة ،أتذكر دوره في تربية أعظم ثلة ظهرت في دنيا العقيدة و الإيمان ،أتذكر وصاياه ،أتذكر احتضاره صلى الله عليه و سلم ،فيزداد قلبي حسرة وأسفا على ماوصلنا إليه ، ويزداد حرقة وألما عندما أشعر أننا لم نقدر ما قام به الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

    أخجل من نفسي إن مررت بإحدى مؤسسات التعليم .
    عري فاحش
    زنى يندى له الجبين
    كلمات نابية
    شباب ضائع
    يتحسر قلبي وينفطر على شباب نعلق عليهم الآمال. وأتذكر حكاية مصعب بن عمير الذي كان غرة فتيان قريش -أعطر أهل مكة-ولد في النعمة وغذي بها وشب تحت خمائلها فنال شرف أول سفراء رسول الله صلى الله عليه و سلم ،خاض في استبسال غزوة أحد وقطعت يده اليمنى ويده اليسرى فحمل اللواء بعضديه حتى سقط شهيدا في أرض المعركة.فأضحك من نفسي وأقول شتان بين الشباب في عهد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وبين شباب اليوم .شتان بين شباب صنعوا مجد أمة وشباب تنفق عليهم الأموال وتعلق عليهم الآمال وأتسائل في نفسي ماذاهو قادر أن يصنع ؟



    المواقف خطيرة ومتباينة،
    إعلانات تروج لسلع بأجساد عارية
    تعامل بالربى
    وغيرذلك كثير

    أخواتي أتسائل بيني وبين نفسي

    أين نحن من أخلاق الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم؟

    ألا نستطيع بما تركه لنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم أن نكون مثل صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؟ بما ياترى اختلفوا علينا؟

    مالذي أصابنا؟
    أهو ضعف إيماننا بالله ؟
    أهو الحكم بغير ماأنزل الله؟
    أهو غياب القدوة الحسنة؟
    أهو نتاج لسياسات صهيونية أم ماذا؟
    لماذا عجزنا أن ننشئ جيلا قادراعلى حمل هم الإسلام والمسلمين ؟
    لماذا أصبحنا نعيش أزمة الأخلاق؟

    هل يمكن ترميم وإصلاح مايمكن إصلاحه؟
    أترك لكن الموضوع للنقاش ؟ لعلنا نسلط الضوء على الداءحتى نكتشف الدواء .
    أتمنى منكن أخواتي التفاعل مع الموضوع





    زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
    أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه



  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لا شك ان ما من زمن اشتدت فيه الفتن اكثر من هذا الزمان
    فلا يظنن احد ان المعاصي و الكبائر وليدة اليوم بل هي قديمة قدم التاريخ لكن ما جد في زماننا التجاهر بها و الاستهانة بها فكيف لا و نحن نسمي الموسيقى ثقافة و الربا قرض و الرقص فن وووو
    لكن و مع استفحال هذه الظواهر و تفشيها نبقى افضل حالا من جيل الستينيات لظهور صحوة دينية في اوساط الشباب تبشر بخير و الحمد لله

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      اختي الموضوع بالغ الأهمية و لا اجد في ذهني حاليا ردا ابلغ من هذه الاحاديث

      عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : " كل أمتي معافا إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله تعالى فيقول : عملتُ البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه ثم يصبح يكشف ستر الله عنه" . رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.


      حدثنا أبو النضر حدثنا المبارك بن فضالة حدثنا مرزوق أبو عبد الله الحمصي حدثنا أبو أسماء الرحبي عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها قال قلنا يا رسول الله أمن قلة بنا يومئذ قال أنتم يومئذ كثير ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قال قلنا وما الوهن قال حب الحياة وكراهية الموت

      رواه الإمام أحمد في المسند

      تعليق


      • #4






        طرحك متميز اختي الغالية..و يعبر عن واقع مرير نعيشه يوميا في كل مكان و زمان..

        زمننا كثرت فيه الفتن و الابتلاءات...و مما زاد الطين بلة ان الناس تخلوا عن دينهم..او بمعنى اصح.. تدينوا سطحيا و ليس جوهريا... الا من رحم ربي...

        شخصيا..اعتقد و اؤمن بان السبب الرئيسي لانحراف الناس عن الطريق السوي..هو بعدهم عن الله تعالى..و عدم استحضارهم له عز و جل في كل لحظة في حياتهم..

        فلو راى الانسان ربه بقلبه و استحضر تواجده معه في الازمات و الشدائد و تيقن ان ما يحصل له ما هو الا ابتلاء رباني ليمتحن قوة صبره..او ليغفر له ذنوبا تكاثرت عليه..او لانه بكل بساطة من العباد المؤمنين الذين يحبهم الله و يبتليهم... لو تذكر الانسان كل هذا لما التجأ الى الخمور لينسى ..و لا التجأ الى السهر و المنكر ليخفف عن نفسه..

        رؤية الله تعالى في كل صغيرة و كبيرة في حياتنا اليومية هي الوصفة السحرية لتجاوز كل الازمات بيقين و ثبات...

        اما بالنسبة لما أل اليه حال شباب المسلمين..فلا املك الا تقديم النصيحة قدر المستطاع...و الدعاء بالهداية و الصلاح..

        اللهم اهدنا صراطك المستقيم و ثبت قلوبنا على دينك
        اللهم لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب











        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الزهراء ام علي مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم
          لا شك ان ما من زمن اشتدت فيه الفتن اكثر من هذا الزمان
          فلا يظنن احد ان المعاصي و الكبائر وليدة اليوم بل هي قديمة قدم التاريخ لكن ما جد في زماننا التجاهر بها و الاستهانة بها فكيف لا و نحن نسمي الموسيقى ثقافة و الربا قرض و الرقص فن وووو
          لكن و مع استفحال هذه الظواهر و تفشيها نبقى افضل حالا من جيل الستينيات لظهور صحوة دينية في اوساط الشباب تبشر بخير و الحمد لله

          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
          صدقت أختي نعيش زمنا صعبا فتحت علينا فيه جميع أبواب الفتن
          ابتلاءات شديدة ابتلانا الله بها نسأل الله العافية
          وكما قلت التجاهر بالمعصية والاستهانة بها إنما يعكس عدم حياؤنا من الله عز وجل وجعله أهون الناظرين إلينا
          لماذا لا نخشى الله عز وجل وكأننا سنعيش خالدين في هذه الحياة الدنيا ؟
          فمن وجهة نظري إن رأيت غير المسلم يقبل على المعاصي فأنا أعذره لأنه لا ملة له لا دين له لكن أن ترين مسلمين يضربون بما أنزل الله عرض الحائط ، هذه طامة كبرى
          أن نسمي العري تفتح وحرية لباس هذه مصيبة
          أن نفتح قنواتنا الإعلامية للشباب من أجل إبراز مواهبهم الفنية من رقص و غناء ووووو هذا إجرام في حق الشباب وفي حق الانسانية ككل
          غير أني حبيبتي لا أشاطرك الراي فيما يخص جيل الستينان مكانوش حسن منا ولكن شوية والله أعلم غادين يكونو كيحشموا أنا نعقل على الثمانينات مكانش الفساد الأخلاقي اللي كنعيشوه دابا مستشري بهاذ الصورة
          أما عن الصحوة الاسلامية فأنا مثلك حسيت أنه كاينة ولله الحمد صحوة ولكن قدام بعض الحوايج نعطيك كمثال تبرج المحجبات أتسائل واش فعلا كاينة صحوة ولا كنصبر راسي ونقول كاينة صحوة

          أنا من قلبي أتمنى أن تكون صحوة لأنها بارقة أمل
          ختاما حبيبتي أشكرك على مرورك وعلى الاهتمام بالموضوع وابداء الرأي






          زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
          أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه


          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
            موضوع حقا يستحق المناقشة اين نحن من زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
            هذا زمن الفتنة والمعاصي وماخفي كان اعظم لم تري ولم نرى سوى القليل القليل من الفواحش التي تقع في زماننا زمن اللا وعي واللا تربية اين هي التربية الاسلامية ليس لها وجود الا من رحم ربي مهما ناقشنا هذا الموضوع فلن نوفي له حقه تقبلي مروري المتواضع وتحياتي لكي
            اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ،ان تكتب لي حجة في بيتك الحرام.

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              موضوع لاشك ولا شك يستحق الثتبيت ليأخذ مايستحق من مناقشة لنرى ونعرف كل انيقة برايها فيه ولطرح حلول علاجية لهذا المشكل العويص
              انه واقع مرير ومعايش
              ثبت اختي





              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                فعلا مهما ناقشنا فيه فلن نعطيه حقه
                اتيتنا بموضوع تقشعر له الابدان وتدمع له العين في قرائته فمابالك في مناقشته فالف شكر لك غاليتي
                بالنسبة لي اين نحن من كل هذا؟؟؟؟
                لاتستغربي اختي فحتى رسولنا الكريم عليه الف صلاة ذكر لنا هذا العصر في زمنه
                هذا عصر المعاصي وبكل فخر وبدون خجل فترين الجرائم وشبابنا الضائع وحين تتكلمين يقولون رجعية او معقدة او او وكثرت الفاظهم

                حتى المؤسسات الاسلامية اصبحنا نسمع عنها العجب العجاب فلما يصدر قانون من الازهر لخلع النقاب بطريقة منع المنقبات من دخول الامتحانات فكيف ستكون تقتنا بعلماءنا وحكامنا و و و
                اصبحنا بيدق في يد اليهود لا غير

                كثرة هي الواقف اختي التي تدمي القلب

                لطفك لطفك يارب

                قبلاتي حبيبتي





                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

                  أولا أشكرك مشرفتي الغالية على الثتبيت جوزيتي أختي الغالية الجنة فبحق أحب أن أستمع لكل أخت لعلي ولعلها نفيد ونستفيد وتكون لنا يد في التغير البناء الهادف

                  تانيا لي عودة للموضوع حتى يتسنى لي التعقيب على كل رأي

                  أهلا بآراء أخواتي وأنتظر تفاعل باقي الأخوات
                  جزاهن الله خير






                  زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
                  أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه


                  تعليق


                  • #10
                    انا لله وانا اليه راجعون
                    هاذا هو الواقع المعاش اختي انا اطرح معك سؤال اخر الا سمحتي هو ماذا يمكنني ان افعل لتغيير الوضع نطرحوه على انفسنا واش تنديروا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر انطلاقا من انفسنا ثم اخوتنا واليدينا ولادنا ...............هاد التيار قوي تيجرفنا معاه شكرا على هاد وقفة التامل الي درتي اختي ساحيا بحب الله
                    سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X