إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دعوة للنقاش ..الخادمة ضرورة أم ترف

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دعوة للنقاش ..الخادمة ضرورة أم ترف

    باسم الله الرحمان الرحيم
    مارأيك ؟ ناقشينا
    في الماضي كنّ أمهاتنا يعملن منذ طلوع الفجر إلى أن ينام الجميع بهمّة ونشاط ، دون تذمر أو شكوى ، وحتى دون كلمة شكر من الزوج .
    في هذا الزمن لم تعد الأم( التي لاتعمل موظفة) تستيقظ قبل العاشرة ، ولم يبق لها من أعمال البيت إلا النزر اليسير ، فقد أوكلت كل شيء للخادمة ، وبالرغم من ذلك مازالت تتذمر وتشكو من ثقل أعباء المنزل والأولاد ( طبعًا هذا حال الأغلبية وليس الجميع ) .

    1) ترى هل قامت الخادمة بدور الأم على الوجه الأكمل ؟
    2) مامدى الحاجة للخادمة وهل هي ضرورة أم ترف ؟
    3) هل للخادمة تأثير سلبي على الأولاد ؟
    4) هل لترك مهمة تربية الأبناء للخادمة تأثير على بٍرّ وعقوق الأبناء بوالديهم مستقبلاً ؟
    5) هل الخادمة نعمة أم نقمة ؟
    6) هل يجب علينا إعادة النظر في جدوى استقدام الخادمات ، خاصة بعد ازدياد جرائم الخادمات ( قتل - سرقات ) . ؟
    هل... هل.... هل...عشرات التساؤلات تتزاحم .

    أخواتي لمناقشة هذه المشكلة الاجتماعية من كافة جوانبها واقتراح الحلول ...مناقشة جادة ..عسانا نساهم بما ينير الدروب لمجتمع نحن أفراده ..يعاني الآن .. والخوف كل الخوف من الثمن الذي سيدفعه مستقبلاً .









  • #2
    [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/align]


    جزاك الله خيرا يا ام سارة على فتح هذا النقاش والذي اصبح يشغل معظم نسائنا وفي نظري ان موجة الخادمات اصبحت الشغل الشاغل اكثر بالنسبة للموظفات التي تشتكي دائما من اتعاب البيت وخارجه رغم انها غير مجبرة على ذلك وتترك مسؤولية الابناء و اشغال البيت كله على الخادمة وكانها ليست بشرا فالخادمة سوف تتدمر وستصبح تبحث عن الشيء الذي يشفي غليلها من مشغلتها وهذا ما نسمع عنه ونراه من جرائم الخادمات فتحولت النعمة الى نقمة
    فنصيحة الى كل الامهات الاعتناء ببيتها و اولادها وزوجها و ان تحط بعين الاعتبار ان الخادمة ليس هي المنقذ بل هي مسالة تنظيم وقتها فقط

    [align=center]اتمنى من الكل ان يشارك و يبدي اراءه لانه فعلا موضوع مهم جدا[/align]
    نصائج :
    اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
    اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
    اختي العضوة القديمة
    العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
    مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
    مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل


    تعليق


    • #3
      بصراحة الموضوع خطير وحساس جدا

      نعم الخادمة ضرورية لبعض الأسر وغير ضرورية لأسر كثيرة اتخذت من
      وجود الخادمة كنوع من الترف والتباهي للأسف
      في نظري هي أن لا نلجىء الى الخادمات إلا في أضيق الأحوال وهذا لا يعني أن نلغي تماماً عين الرقيب عنها و لا بد وأن يكون لربة البيت دور من الرقابه والإشراف والتحري عنها حتى لا يحدث ما لا تحمد عقباه


      وهده كلمة اوجهها الى الامهات اللواتي يتركن ابنائهم الى الخادمات


      الام هي بلا جدال هي نبع الحنان وركن الأسرة المكين ومصدر السعادة والحب والحنان، وهي تبث في النفوس بسمة الأمل وتحثها على العمل الدؤوب والمتواصل وتدفعها إلى تحقيق الخير لها وللأمة جميعها.
      ولقد زود الله سبحانه وتعالى قلب الأم بفيض الحب والعطف فجعلها تشقى في سبيل أبنائها وجعلها تضحي في سبيل رعايتهم وتربيتهم تربية صالحة نافعة فالأم هي المدرسة الأولى التي يتلقى فيها الطفل لغته وعاداته وأخلاقه وسلوكه فإذا كانت هذه المدرسة جيدة الإعداد كان الخريجون على درجة عالية من القدرة على خدمة بلادهم في مستقبل العمر لان بناء شخصية الطفل تبدأ بالأم فهي تضع أساسه وكلما اشتد الأساس اشتد البنيان.
      الحقيقة المرة.. للامهات

      هي أن العديد من النساء في عصرنا أسدين هذا الكنز العظيم للخادمات في بيوتهن.. فقتلوا براءة الطفل.. لينشأ على تربية خادمة غريبة، لا تعرف من الدين والأخلاق إلى ما نشأت عليه.
      هذه بعض صفات الأم..


      فماذا نقول عن الخادمة أو المربية.جزاك الله خيرا اختي ام سارة على الموضوع

      تعليق


      • #4
        باسم الله الرحمان الرحيم
        شكرا أختاي الواثقة بالله ونبع الكوثر لتفاعلكما مع الموضوع

        وهده إجاباتي على الموضوع
        السؤال الاول :
        ترى هل قامت الخادمة بدور الأم على الوجه الأكمل
        من الطبيعي ان لا خادمة ولا غيرها من الممكن ان تقوم بدور الأم بأي حال من الاحوال ...فالأم معنى وكيان من الصعب ان يتحقق في غيرها ومن المستحيل ان يعوضك عنها أي انسان بديل حتى لو كان قريب منك ...ومن نفس اسرتك ...فما بالك عندما يكون البديل هنا شخص غريب ومن خارج الاسرة

        السؤال الثاني :
        مامدى الحاجة للخادمة وهل هي ضرورة أم ترف
        مدى الحاجة إلى الخادمة يعتمد على الوضع الذي تعيشه الأم او الزوجة في المنزل ..
        المنزل يكون في حاجة إلى خادمة عندما يحدث حدث طاريء للأم او الزوجة ..مرض مثلا او إعياء ..او في حالات الحمل المتأخرة وبداية وضع مولود جديد وما يتبعه من بقاء في السرير لفترة لا تسطيع معها ان تقوم بالواجبات المنزلية .... يكون هنا من الضرورة ان يأتي من يهتم لامر المنزل واقول المنزل وليس الابناء طبعا ...في مثل هذه الظروف ...
        في حالة إدا كانت الأم عاملة وعملها ضروري أتفق مع خادمة تأتي مرة أو مرتين في الأسبوع
        ويبقى استخدام الخادمات كنوع من الترف عندما تسخدم هذه الخادمات دون أي سبب بل للكسل ، بحيث تقوم الخادمة بكل اعباء المنزل بالرغم من ان ربة المنزل في حالة صحية تسمح لها ان تقوم هي بخدمة منزلها ومن في منزلها ...

        السؤال الثالث :
        هل للخادمة تأثير سلبي على الأولاد
        طبعا هناك تأثير سلبي على الاولاد ...خاصة إذا استقدمت هذه الخادمة للعمل في المنزل لتربية الابناء ...فهنا ينشأ لدينا جيل مختلط التربية ... فكيف نسمح للغرباء بتربية ابناءنا ...هذا شيء من الصعوبة أن يدخل دماغ الانسان ....
        ناهيك أن هناك ايضا سلبيات غير مباشرة نتيجة لاستخدام الخادمات ...وهو ان جيل من الفتيات ينشا متعود على شيء اسمه خادمة فهي منذ صغرها متعودة على ان الخادمة تلبي جميع الطلبات والاشغال ...وهذه الفتاة الصغيرة الان المفروض ان امها تعدها لان تكون زوجة وربة بيت صالحة ...فكيف يكون هذا وهي نفسها معتمدة على الخادمة في كل شيء ..لهذا عندما تصبح ربة بيت هي الاخرى فإنها لن تستطيع ان تستغني عن الشغالة وهكذا ...يستمر الامر ...كسلسلة متصلة ....

        السؤال الرابع :
        هل لترك مهمة تربية الأبناء للخادمة تأثير على بٍرّ وعقوق الأبناء بوالديهم مستقبلاً
        طبعا نعم ...فطاعة الابناء للابآء والامهات تكون متولدة من شعور بالامتنان من قبل الابناء تجاه اباءهم ...شعور بالحنان بوجود الاباء جنب ابناءهم ..ولكن عندما يبتعد الاباء ، وتترك تربية الابناء إلى الغرباء ...تنشأ مشاعر مختلفة يشعر الطفل منذ صغره أن الذي يهتم به هو انسان غير ابيه وامه ...ويتولد لديه شعور بعدم المسئولية تجاه ابويه ..ويقتني حاجته للأمومة من الخادمة .
        ثم انا استغرب جدا من الناس الذين يتركون ابناءهم للخدمات لتربيتهم ، وبعد هذا يشكون من عقوق اولادهم لهم ...
        الم تسأل الأم نفسها ...او أي فتاة حتى ستصبح يوما ما أما ...الم تسألي نفسك ...لماذا كرمت الأم في القرآن الكريم اكثر من الاب ..وحتى في السنة النبوية عندما أتي رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله أي الناس أحق بحسن صحابته ..اجابه الرسول الكريم ..أمك ..ثلاث مرات ...واردف أباك مرة واحدة ...
        لماذا إذن كل هذا التكريم للأم ...فقط هكذا ..تكريم دون سبب او دون مبرر استحقت لاجله الأم كل هذا التكريم ...لا اعتقد إن الله سبحانه وتعالى و ان الرسول الكريم اعطي كل هذا التكريم للأم التي تترك ابناءها لغيرها ..والتي تتخلى عن اهم واجباتها المقدسة في الحياة بهذه البساطة ... أتمنى ان تعيد كل أم النظر بهذه المسألة مليا قبل ان تفكر في ان تاتي بخادمات لتربية ابناءها

        السؤال الخامس :
        هل الخادمة نعمة أم نقمة
        تعتمد إجابة هذا السؤال على الوضع الذي تستخدم فيه الخادمة وهو كما سبق ان ذكرت إن كان في ضرورة لها داع ولوقت ان تنتهي هذه الضرورة ...فيكون حينها من الممكن ان نطلق على الخادمة انها نعمة ....
        وأما إن كان في غير ذلك ...فلن تكون سوى نقمة وضررها اكثر من فائدتها
        ثم إننا نتكلم عن الخادمة وكأنها كيان مدمر ومسخ مرعب ... وننسى أو نتناسى ان هذه الخادمة انسان مثلنا ..وإنها هي ايضا تكون في معظم الاحيان ضحية اكثر من الابناء ..

        السؤال السادس :
        هل يجب علينا إعادة النظر في جدوى استقدام الخادمات ، خاصة بعد ازدياد جرائم الخادمات ( قتل - سرقات )
        طبعا ، وما جدوى النقاش إدن ؟
        أما عن جرائم القتل والسرقة فهدا موضوع اخر ويجب أن نتطرق له ونبحث عن الأسباب التي جعلت الخادمات يتصرفن هكدا تصرف ؟
        ولا ننسى أيضا أن الخادمة يمارس عليها الظلم هي الأخرى في كثير من الأحيان ، والصحافة خير دليل على دلك








        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمان الرحيم.
          بارك الله فيك على هذا الموضوع الذي يستحق النقاش.
          و هذه أجوبتي على الأسئلة:
          السؤال الأول:لا تقوم الخادمة بدور الأم مطلقا.
          / / الثاني:باعتقادي ليست هناك حاجة ماسة للخادمة و هي غير ضرورية.
          / / / الثالث:نعم كثيرا فكما نعلم أن غالب الخادمات تكون أخلاقهن رديئة إلى حد ما فتأثر على الأولاد في المنزل.
          / / / الرابع:نعم فإذا كانت الخادمة كذلك هي الأخرى قد ترسخ نوعية أخلقها في الأبناء.
          / / / الخامس:الخادم نقمة.
          / / / السادس:نعم يجب إعادة النظر في جدوى استقدام الخادمات لكثرة جرائمهم .

          تعليق


          • #6
            [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم
            إليكم أخواتي هذه القصة المؤلمة ،ليس الهدف منها إيلامكن ولكن الهدف منها هو لفت الانتباه لما يجري في مجتمعاتنا ومتابعة المناقشة



            قصة تعذيب لطفلة مؤلمة بمعنى الكلمة تخليك تبكي من اعماق قلبك

            هذه قصة حقيقية مؤلمة


            عندما توسلت الصغيرة هند ،،،

            بداية القصة
            الحاجة إلى مربية000

            الأب يتعين عليه أن ينطلق صباح كل يوم جديد إلى العمل ليعود منهكا خائر القوى في الثالثة بعد الظهر بعد يوم حافل بالبذل والعرق من أجل توفير لقمة العيش لأسرته الصغيرة000 الأم وكانت تعمل هي الأخرى وتنطلق إلى مقر عملها بعد سويعات من انطلاق زوجها ، ووفق هذه المعادلة الحياتية كان لابد لهما من مربية أجنبية لطفلتهما الصغيرة والتي لم تكمل عامها الخامس بعد ، كانت طفلة جميلة المحيا ، يشع من عينيها الزرقاوين بريق ذكاء متقد مختلط على نحو فريد ببراءة الطفولة العذبة المنهل ، وبالفعل فقد أحضرا مربية لرعاية طفلتهما الصغيرة خلال ساعات النهار إلى حين عودة والديها لتنطلق إلى أحضان القادم منهما إلى المنزل أولا ، فكلا الزوجين كان يتسابق في العودة إلى المنزل أولا إذ أنه سيحظى بشرف عناق الصغيرة وبتعلقها بعنقه والذوبان في صدره0

            * * * *

            الانتقام000

            المربية كانت تقوم في الفترة المسائية بالواجبات المنزلية الأحرى ، وفي ذات يوم ارتكبت خطأ فادحا استحقت عليه توبيخا من أم هند ، وقد نسيت أم هبد الواقعة بكل تفاصيلها ، لكن المربية لم تنس الأمر ، وأسرت في نفسها شيئا وأقسمت أن تعيد الصفعة صفعتين وبطريقتها الشيطانية الخاصة ، وبدأت بتنفيذ الخطة في صباح اليوم التالي ، حيث قامت بإحضار قطعة لحم من الثلاجة ، ثم دستها في أحد أركان المطبخ لأيام حتى تعفنت تماما ، ثم غدا الدود يتحرك فيها ، وعند مغادرة الوالدين للمنزل صباحا أخذت الطفلة بين أحضانها ، ثم أخذت دودة ودستها في إحدى فتحات أنف الصغيرة ، وهكذا فعلت بفتحة الأنف الأخرى ، وهكذا في كل صباح كانت الصغيرة هند تُناولُ هاتين الجرعتين من الديدان0

            * * * *

            شعور الأمومة000

            شعرت الأم بأن صغيرتها لم تعد كما كانت ، حيث أنها أمست أكثر خمولا ، وليست لها أية رغبة في اللعب أو الضحك كما كانت ، بل كانت تؤثر النوم ، وما إن تصحو حتى تعود للنوم مجددا ، حسبت الأم أنها ربما كانت مرهقة من اللعب مع المربية نهارا ، على أن الخمول والكسل أمسى صفة ملازمة لها ، وذات يوم سمعت صغيرتها تقول في توسل لمربيتها : (( واحدة تكفي ، لا تضعي لي في أنفي الأخرى )) لم تدر الأم ماذا عنت هند وما هو الشيء الذي يوضع في أنفها ، سألت أم هند المربية عما تعنيه هند ، فردت بأنها ربما تهذي ! !

            * * * *

            المفاجأة000

            وضعت الأم خطة لاكتشاف ما يدور أثناء غيابها ، خرجت للعمل صباحا كعادتها ثم ما لبثت أن عادت بعد قليل ، وبخفوت تام أخذت تمشي على أطراف أصابعها ، عندها سمعت هندا تتأوه في المطبخ ، متوسلة للمربية بأن لا تضع لها اليوم ، قالت لها في ضراعة إنه يؤلمني ، على أنها لم تأبه بتوسلاتها البريئة ، وعندما همت بدس الدودة في منخارها كما كان يحدث في كل يوم اندفعت الأم وهي تولول وتصرخ ، وانكبت على رأس المربية وقد غطاها الوجوم بنداء صاعق : ماذا تفعلين ! 00 وما هذه الدودة في يدك !00 ومنذ متى وأنت تفعلين ذلك ! 00 ولماذا ؟ 00 حرام عليك هذه الطفلة لا تعلم الفرق بين الحلال والحرام 000 بكل تأكيد لم تحن ساعة الحساب بعد ، لأن هندا كانت خائرة القوى شاحبة الوجه ، تتمتم في خفوت : (( لا تضعي لي اليوم )) كالمجنونة كالمصعوقة أخذت الأم فلذة كبدها واندفعت تقود سيارتها في تهور له ما يبرره متوجهة للمستشفى وقد ملىء رأسها جنونا وغضبا وحسرة وندما ، أخبرت الطبيب بما رأت والنحيب المر يتدفق من كل مسامات جلدها ، على الفور تم إجراء صورة أشعة لدماغ الصغيرة ، وعندما رفع الطبيب الصورة في اتجاه الضوء هاله ما رأى ، فقد كان الدود يسري ويمور في دماغ الطفلة هند ، قال الطبيب لأمها وقد بللت الدموع وجنتيه 00(( أنه لا فائدة، فهند الآن تحتضر )) ، وبعد ذلك بيوم واحد 000000000000 ماتت هند[/align]








            تعليق


            • #7
              لاحول ولا قوة الا بالله


              نعم هده المشكلة منتشرة في هدا العصر
              اشكرك اختي على هدا الموضوع




              1) ترى هل قامت الخادمة بدور الأم على الوجه الأكمل ؟
              دور الام لا يعوضه سوى الام نفسها
              2) مامدى الحاجة للخادمة وهل هي ضرورة أم ترف ؟
              الخادمة ليست ضرورية
              3) هل للخادمة تأثير سلبي على الأولاد ؟
              نعم 100% لان الخادمة ليس لها حنان الام
              4) هل لترك مهمة تربية الأبناء للخادمة تأثير على بٍرّ وعقوق الأبناء بوالديهم مستقبلاً ؟
              نعم لان الابناء اعتادوا على فراق ابويهم ولم يلمسوا حبهم وحنانهم الدين يحتاجون له الابناء في كل فترات اعمارهم وخصوصا في سن المراهقة
              5) هل الخادمة نعمة أم نقمة ؟
              نقمة.
              في نضري ان الزوجة وضيفتها هي تربية الابناءومراقبتهم انا لست مع عمل الزوجة ادا كان الزوج موجودا ويشتغل
              [

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                لا حول ولا قوة الا بالله

                كل يوم نسمع عن جرائم الخادمات نرى بعض الناس يجلبون الخادمات كنوع من الترف
                فالموظفات هن اكتر حاجة الى الخادمات وخصوصا لو كان لديهن اطفال فانا شخصيا افضل ان يتركن اطفالهن في حضانة على ان يتركهم مع الخادمات وينضمن اوقاتهن لتفادي الوقوع في المشاكل
                فالخادمة لا تكون احن على الاطفال من امهم

                تعليق


                • #9
                  [align=center]باسم الله الرحمان الرحيم
                  أنقل لكم هذه المشاركة الملفتة من منتدى اخر موضوعها هو موضوعنا لكن أعضائها من الشرق الأوسط حيث يجلبون الخدم من خارج دولهم
                  كاميرات :
                  وفي أحد محلات كاميرات الفيديو يقول البائع معظم مبيعات الكاميرات في المنازل بغرض مراقبة الخدم والخوف على الأطفال ، ولقد اكتشفت أحد زبائني بعد تركيب الكاميرات تعذيب الخادمة لطفلته وضربها له بشدة .
                  ويقول بائع آخر : اكتشف أحد الآباء عن طريق الكاميرا أن خادمته تضع طفله الرضيع أثناء صراخه في الثلاجة لمدة قصيرة ، وتخرجه مرة أخرى ، فيهدأ الطفل بعدها بسبب البرودة الشديدة !
                  وهذه قصة أخرى ترويها( أم فيصل قائلة :
                  جرائم الخدم لا تأتي من فراغ ، بل من المعاملة السيئة .. وبالتالي تعتبر الخادمة أن الأولاد هم هدفها في الانتقام ، ولا تتورع عن فعل شيء ، وأنا أعرف أسرة كانت خادمتهم سيئة وشقية وكانوا يعاملونها معاملة أيضاً سيئة للغاية لمدة عامين كاملين ، وبعدها وصلت العلاقة بينهما إلى عداوة واضحة أنهوا على إثرها عملها لديهم ، وعزموا على إرسالها لبلادها ، وبعد توصيلها للمطار والأب في السيارة اتصلت به الخادمة لتقول له : ابحث عن طفلك الصغير في الغسالة !
                  وخادمة اخرى ارادت هى الأخرى الانتقام ولكن بطريقة اخرى فقامت بوضع السم فى وجبة طعام رب الأسرة فيلقى حتفه على الفور فالامر لايتوقف على الجرائم الجنسية بل الى جرائم اخرى فخادمة كانت تلعب بالاعضاء التناسلية لطفل رضيع تكتشفها الأم وتسقط من هول الموقف !!ومن هنا لابد من مراقبة الخدم فى منازلنا ومراقبة السائقين الاجانب الذين يحملون فتياتنا المراهقات الى مدارسهن وهذه الجريمة خير شاهد فقد القت الاجهزة الامنية فى احدىالمناطق القبض على سائق وافد يمارس الجنس مع ابنة كفيله فى مكان نائي بعيدا عن الانظار !!

                  وقد أجريت العديد من الدراسات والاستبيانات حول هذه الظاهرة الخطيرة لمعرفة حجم انتشار ظاهرة الخدم
                  وقد أجرى أحد الباحثين استبياناً في بعض مدارس مدينة الرياض وأجريت الدراسة على ستمائة وخمسين أسرة وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
                  1. عدد الأسر التي لديها سائق خصوصي 185 أسرة بنسبة 29% تقريبا.
                  2. عدد الأسر التي يوجد لها خادمة من بين الأسر التي شملها الاستبيان فقط 485 أسرة بنسبة 77% تقريبا.
                  3. كشفت الدراسة عن أن 7% من الخادمات مسيحيات، 5% بوذيات.. !
                  4. بالنسبة للسائقين تبين أن 17% منهم نصارى، 4% بوذيون وأن معظم السائقين في سن الشباب بنسبة 78%. وعدد النساء السعوديات اللاتي يركبن مع السائق بمفردهن 90 أسرة بنسبة0 5%
                  5. أن عدد السائقين الذين يدخلون على النساء في المنزل 40 سائقا بنسبة 22%.
                  وقد أجاب كل الأفراد الذين شملهم البحث بنسبة 100% بأن السائق أو الخادم الكافر يشكل خطورة على عقيدة الأسرة.. كما أن الخادمة في البيت ليست آلة، بل إنسانة لها ثقافة معينة ومشاكل اجتماعية وقيم ومعايير وتقاليد اجتماعية مختلفة وبالتالي تنتقل ثقافتها، فيظهر التأثر بها ويردد الصغار الكلمات والطقوس وحتى الأغاني بلغات الخدم، وهنا مكمن الخطر.
                  كما أن خطورة السائق الشاب على بنات ونساء الأسرة أشد وأعظم من خطورة الخادمة على أفرادها، بسبب الخلوة بالنساء، خاصة في سفر أو غياب الزوج عن البيت من ناحية.. وما يعانيه السائق والشاب الأعزب من حرمان جنسي من ناحية أخرى.
                  كما ان الخدم يرغبون في العودة لبلادهم وأسرهم وحياتهم الطبيعية، فيكون همهم الأكبر خلال مدة عملهم المحدودة جمع أكبر قدر من المال بأي صورة، سواء كانت بالسرقة والاختلاس وممارسة الانحراف سرا وابتزاز بعض أفراد الأسرة عن طريق التهديد بكشف بعض الأسرار الخاصة لمن يهمه الأمر وكذلك التعاون وتسهيل بعض صور الانحراف داخل بعض الأسر.[/align]








                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم .
                    أم سارة الحبيبةموضوع مهم جدا ولا بد ان تقراه كل العضوات وان تحكي عما بداخله للتتعظ الامهات.
                    لا بد ان تنشر هده الماسي بين الموظفات وبين كل النساء وان تعر ف الام ان ابناءها وبيتها وزوجها كلهم في خطر عندما تحل عندهم اجنبية بالبيت .كل همهم ان الاعباء بالبيت ستنتهي والاكل جاهز في وقته والاطفال جاهزون للنوم لا يربطهم بابائهم سوى القبلة المسائية مع هدية.
                    الابوين دخلهما ممتاز ويبتهم قصر والاثاث حدث ولا حرج لكن الابناء ما علاقتهم بكل هدا الترف فالحنان غائب والطامة الكبرى ان الزوجة المرهقة توكل للخادمة مهام زوجها ايضا .
                    ما هده المهزلة الا تقدري النعم التي اعطيت لك يا سيدتي الام.
                    والابناء الا تساهم الخادمة في انحلال اخلاقهم فهم يجلسون للتمتع بالفضائيات ولمشاهدة الافلام الساقطة بل من الخادمات من مارست الجنس مع الصغار وتهددهم بالضرب وبالعقاب ان هم باحوا بما يجري.
                    الحديث طويل والمآسي لا تحد .فاللهم رد الينا عقولنا وفقنا لتربية ابنائنا بالوجه الدي يرضيك عنا يا رب.
                    اللهم باعد بيننا وبين شياطين الجن والانس وعليك اللهم بكل من يساهم في هدم قيمنا الاسلامية.
                    اممممممممين يارب.

                    استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
                    ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
                    امة الستير طهورا حبيبتي

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
                      جميع الأعضاء و بدون إستثناء يحكون عن ضلم الأمهات و....... و....... و........, ., .
                      لكن ينسون أو يتجاهلون المتاعب التي نواجهها خارج و داخل البيت,أتتصورون معانات الأم و هي تترك رضيعها بين أيدي فتات لاتعرف عنها شيء,أتتضنون أنها تكون في قمة السعادة حين تدخل إلى المنزل لتجد زوجها أمام التلفاز و الخادمة بجواره .
                      فعلا معانات الأم التي تشتغل خاصة في القطاع الخاص لامثيل لها والسؤال الدي أود أن أطرحه على جميع أعضاء المنتدي هو -----:هل بإمكان الأم العاملة أن توفق بين متطلبات زوجها ,تربية الأبناء,الأشغال المنزلية, الواجب العملي خارج العمل....و أين هي من كل هادا.




                      تقبلوا خالص تحياتي

                      تعليق


                      • #12
                        أختى الفاضله
                        الموضوع مثير للجدل لكن أنا هاقول رأيى إللى مقتنعه بيه
                        أنا مؤمنه تماما بأهمية دور الأم فى حياة أبنائها ومسيرة بيتها فإذا تخلت الأم وربة المنزل عن دورها بكامل إرادتها للخادمه فما هو دورها فى الحياه إذا؟؟؟؟
                        كم تشعر الأم والزوجه بالسعاده البالغه وهى تهتم بشؤون بيتها وأبنائها أصنع الأكل بنفسى فأقضى ساعات فى المطبخ حتى أصنع أكله لطفلى وزوجى من يدى
                        أرتب منزلى وأزينه وأنظفه كما أريد أنا
                        أعرف كل صغيره وكبيره عن طفلى فأنا أمه وهذا هو دورى فى الحياه أشعر بالسعاده عندما أرى نظرة السعاده على وجهه عندما ألبى له طلب من طلباته أو حاجه من إحتياجاته
                        كم تساوى عندى قبلته لى وهذا الحضن الرائع عندما أصنع له شىء بنفسى
                        كم أشعر بالرضا والسعاده عندما يقدر زوجى تعبى من أجله وسهرى على راحته
                        وكم أحزن وأسعى جاهدة لإرضائه عندما يشعرنى بالتقصير فى إحدى أموره
                        سؤااااال هااااام
                        لماذا أتخلى عن كل هذا لأى كائن فى الوجود؟!!
                        بالتأكيد كلامى هذا للأمهات الغير عاملات فإذا كانت لا تعمل إذا فوظيفتها هنا فى بيتها فلماذا تتخلى عنها ؟؟
                        فإذا كانت تخلت عن كل سنوات دراستها وعملها من أجل الزوج والإبن فلماذا تتخلى عن هذا أيضا للخادمه؟؟؟!!!
                        الخادمه ضروره للأم المشغوله والغير متواجده ولو أنه ليس عذرا ولكنه عذر
                        الخادمه ضروره فى بعض الأحيان للمساعده وليس للتخلى عن كل شىء لها وخاصة رعاية الأبناء
                        الخادمه ضروره إذا كنت لا أستطيع إدارة منزلى بنفسى
                        الخادمه يا ساده ترف لا أريده لو كان المقابل هو رعايتى لبيتى وولدى

                        تعليق


                        • #13
                          للرفع

                          استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
                          ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
                          امة الستير طهورا حبيبتي

                          تعليق


                          • #14
                            سلام من الله عليك اخيتي ام سارة جزاك الله خير على هذا الطرح القيم والمهم الذي يحتاج الى مناقشة معمقة لجميع جوانبه

                            موضوع من المفروض ان يطرح مندو فترة طويله لنقاش

                            لكثرة الشغالات في المنازل نشوف المراه عندها طفلين تقول تعبانه ابغي شغاله

                            مع انا مشاكل الشغالات كثره
                            توني البارحه سامعه قصة شغاله تحط الى طفل عمره 8 شهور في الحليب ملح و بعض البهارات الحاره في الرضاعه هكذا اخبرتني جارتنا
                            والأن الطفل في المستشفى عنده التهاب في المعدى والبلعوم

                            وثاني شي كيف أأمن بيتي حق وحده جايه من برى ما اعرف أصلها جايه تشتغل فتره وتروح

                            ولو اضطر اجيب شغاله ابغيها نص يوم تساعدني على تنظيف اللبيت و ارجعها الى المكتب الي استأجرتها منه ولا تنام عندي في البيت


                            ناتي الى شيء آخر ربما تكون فيه الشغاله ضروره لاغنى عنها للمرأه العامله من جميع النواحي

                            ثانيا ممكن التغلب على الاعمال المنزليه لكن العادات والتقاليد لاتسمح بصطحاب الاطفال في كل مكان تذهب له الام أو الاب فلا بد من وجود جليسة للاطفال خصوصا مع غياب الاقارب

                            ثالثا الشغاله وتصرفاتها تنبع من معاملة اصحاب الاسره لها والام تحاول تكوين علاقة ود مع الشغاله و تحاول تسمعها كلمات الثناء عليها وتوبخها مع مرعاة اولادها ووجودهم بين يديها

                            رابعا الشغاله قبل كل شيء انسان ولها مشاعر ومن الضروري مرعاة وجودها في بلد غريب بمعنى عدم فرض القوانين الصارمه عليها


                            هذا رايي بحكم اننا هنا لا يوجد لدينا شغالات من البلد بل يأتون من شرق اسيا

                            تقبلي مروري اخيتي دمتي بحفظ الرحمن

                            تعليق


                            • #15
                              [align=center]
                              السلام عليكم ورحمة الله


                              جزاك الله اختي على طرحك لهذا الموضوع الهام



                              عندي كلام كثير في هذا الموضوع لكن لم اجده ابلغ ولا اقنع لمن تريد الحقيقة من هذا الحديث .


                              حدث أن تعبت السيدة "فاطمة" رضي الله عنها لعدم وجود من يساعدها في أعمال المنزل وكانت ضعيفة البنية صوّامة قوّامة، وسيدنا "علي" مشغول بالقتال وفي عمله مع النبي (صلى الله عليه وسلم) فكان لا يفارق النبي أبدا، أما هي فكانت تطحن القمح بيدها الشريفة وتخرج لتملأ المياه من البئر، وذات يوم جاء للنبي غنائم ومع هذه الغنائم سبايا، فذهبت السيدة "فاطمة" إلى أبيها تطلب منه إحداهن لتساعدها في أعمال المنزل، وعندما وقفت أمامه لم تقل ما جاءت من أجله بل قالت: "جئت لأسلم عليك"، وخجلت أن تطلب ذلك من أبيها وانصرفت، وفي عودتها قابلها زوجها سيدنا "علي" خالية الوفاض وعندما سألها عن ذلك قالت له إنها خجلت أن تطلب من رسول الله شيئا، فقام سيدنا "علي" وأخذها إليه (صلى الله عليه وسلم) مرة أخرى ليتكفل هو بأن يخبره بطلب ابنته فرد النبي قائلا: "والله لا أعطيكما وأدَعُ أهل الصُّفة{هم فقراء المسلمين من اصحاب الرسول الله صلى الله عليه وسلم}


                              رجعت بعدها السيدة "فاطمة" وسيدنا "علي" إلى بيتهما، وكانا قد اشترا لحافاً قصيراً لا يغطي قدميهما.. نعم، لقد كان سيدنا "علي" فقيرا وهو أغنى عند الله جاها، ويذهب النبي إليهما ليطيِّب خاطرهما من عدم استجابته لطلبهما فيدخل عليهما فيقول لهما (صلى الله عليه وسلم): "على رسلكما" -يعني لا تتحركا- وقال: "ألا أخبركما بما هو خير مما طلبتما، فإذا أويتما إلى فراشكما قولا سبحان الله ثلاثة وثلاثين مرة، واحمدا الله ثلاثة وثلاثين، وكبرا الله ثلاثة وثلاثين، ذلكم خير لكما من الخادم". ومن هنا يتبين لنا أثر الذكر على قوة البدن ومدى تأثير نوره على كل ما خلق الله فينا، فالذاكرون الله في خير وعافية روحا وبدنا بإذن الله تعالى.


                              اخواتي الم يكن الرسول الكريم قادرعلى توفير خادمة لاعز بناته الجواب كلا وفي ذلك حكمت من الحبيب الذي لا ينطق عن الهوى لتبقى لنا نحن معشر المسلمين الخادمات لا ياتي من وراءهم غير المصائب وخا تقولو هذا عصر اخر والسلام .
                              [/align]
                              sigpicالتوقيع




                              تعليق

                              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                              يعمل...
                              X